منتديات عالم المراهقين

منتديات عالم المراهقين

أهلا وسهلا بك إلى منتدياتعالم المرآهقين. أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، التسجيل معنا والانضمام
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 3:08 am

موضوع مميز "آلآدآره

{ أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل }
الكاتبة : ازهار الليل

أقوم من ليل و أصبح على ليل ..
و ما ادري النهار اللي يقولون وينه ..
مشغلني اللي مشغل البال بالحيل ..
و اخفت شعاع الشمس غرة جبينه ..
المترف اللي تاعبني بالمظاليل ..
و أطبق جفونه بين عيني و بينه ..
لجله تحديت البشر و الذي قيل ..
و لجله نذرت العمر و أغلى سنينه..
طرياه في شعري و صوت المواويل ..
و أكيد عشاق السهر سامعينه ..
و ذكراه في بالي و كل التفاصيل ..
هو بحري المواج و أنا السفينه ..
أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل ..
لــ أزهار الليل ..

البارت الاول

توقفت سيارة الهمرامام الفلة العريضة المطلة على ساحل البحر واخذت نظرات ميهاف تتأمل التصميم الخارجي الذي يدل على ان صاحبها من النوع الثري انفتحت البوابة العريضة بعد ان عرضت البطاقة التي معها للحارس عبر الكاميرا الخارجية
كومار: انسه ميهاف خلاص انزل
ميهاف: ايه كومار وانت استنى انا ما راح اتأخر عن الساعة 3
فتحت باب السيارة ةاخدت تجر خطواتها الثقيلة عبر الممر وتقرا الايات التي تحفظها لانها مجبوره تمشي في هذا الطريق
صوت خطواتها مسموع بوضوح وهي تصعد درج المدخل الرخامي استعانت بالله واخذت نفس عميق ورسمه ابتسامة غامضة مخفية الالم الدخلي ..ودفعت باب المدخل بيدها الباردة
الخادم قالها وتفوح منه رائحة الشراب الكريهة: عفوا أول مرة أشوف القمر أنت جديدة
نظرت الية وفي نفسها قرف العالم وقالت بصوت فيه بحة خطيررررررررررررة ودلع رباني :انا للاستاد مازن
هذه الجملة تعود يسمعها للبنات الخاصين فقط لسيده مد يدة بياخد منها العباية و لكنها رفضت .وتقدمت خطواتها إلى القاعة حيث الأصوات المختلطة بالضحك و المجون و الشباب و البنات من اول مادخلت لفتت الانظار لها بطولها المتناسق مع تفاصيل جسمها ..
لها طريقة في الدخول تخلي الكل مجبور يطالع فيها وصارت تتميع في مشيتها مثل الحلم وعبايتها تنفتح مع كل خطوة مميزة مثل خطوات عارضات الازياء لين ماوصلت للكنب وجلست على كرسي فردي وحطت رجل على رجل
محمود: الحلوة اول مرة تطل علينا >> وتوجة لها جميع الموجودين في القاعة
وحدة من البنات: يالله يازينة شيلي العباية و النظارة الشمسية علشان نشوف الزين
خالد: تشيل العباية بس الا كل شي هههههههههه
ضحكت ضحكة استخف لها الرجال وهي قاصدة هذا الشي تعرف تاثيرها على الرجال
ميهاف بدلع : دمك خفيف عيوووووووووني
خالد:وااااااااااااو صارووووووخ >> باس خد نجود لما شاف انها غيرانه
نجود: هيه لا تكبرين عشانك جديدة
امجد بحماس : لا والله انك تخبلين الواحد و تخلينه بخبر كان ..
مرام وهي بين احضان امجد وفي حالة سكر: مجودي صرت تقط خيط وخيط من زينها ميهاف بدلع يذوب الحجر : انتو كلكم حلوين بس انا حق مازن وبس
تركي:اجل المعزب اليوم جايب لنا مهرة صعبة الظاهر انه خاش الحلى عنا خايف انا ناكلة ههههههههههههههههههههههههه
فيصل: نظر نظرة تققيم بمكر وهو يرفع حاجب الظاهر ان هذا الحلاى يبيله ...........
ميهاف بمياعة : محد جبرك تناظر
فيصل بسخرية : شي معروض قدامي ليه ما امتع عيوني و خاطري بشوفه
ميهاف : ياي so vage
فيصل: الظاهر انك ما تعرفين مين تحكين
ميهاف باحتقار :لا ولا يهمني اعرف و لا حتى يشرفني
فيصل: لا والله اول مره اشوف وحدة لسانها طويل بس عشان حلاتك نعديها لك هل المرة معك الاستاذ فيصل الــ......
ميهاف تساير الوضع : تشرفنا
فيصل :اكيد الشرف لك وحدة مثلك ما يحصل لها تكلمني ههههههههههههه بصراحة عمري ما تنازلت اكلم وحدة مو من مستواي
ميهاف بدلع : لا و الله انت الي خسارة عليك صوتي ووقتي اصلا يحصلك ياحلو
قامت من مكانها بسرعة لانها حست انها لو قعدت اكثر من كذا بتنكشف وهذا الي ما تبيه اخذت كاس من الدولاب المخصص للشراب تظاهر انها تشربه على مايجي مازن وهي راجعة لمكانها حست بيد تسحب النظارة من عيونها
فيصل بسخرية :لا وماركة بعد هه هه هه
رمي فيصل النظارات على الكرسي
رفعت عيونها بعصبية و يا ليتها مارفعتها
جات عيونها بعيونه ميهاف واقفه قدام فيصل وهو اطول منها بكثير هي حتى ماتوصل لكتفة
ميهاف(ياويل حالي عيونة عسلية فاتحة وواسعة ورموشها طويلة و انفه مستقيم يدل على العز و جات عيونها على شفايف حادة شعرة ناعم يوصل لين رقبته و أزارير قميصه الابيض مفتوحه وباين رقبته البرونزيه والبنطلون الجنز من ديزل و الجزمة الجلد الطبيعي رفعت وجهها لعيونه)
لما شاف انها طولت التامل نزل لمستوها وصارت انفاسة مختلطة بانفاسها وصلت لها ريحة عطرة وتغلغت لاعماقها اول مرة تكون بالقرب من رجل لهذي الدرجة ركز نظرة على عيونها الخضراء الفاتحة و شفايفها المليانه وكمل نظراته المتفحصة لرقبتها الطويلة ثم صدرها إلي باين البدي الذهبي و البنطلون الجينز الضيق إلي باين من عبايتها الفاضحة المشغوله بالكريستال و مسك اطراف العباية بيدينة بقرف واضح
فيصل : خير مو عاجبك شكلي و الا مضيعة شي بوجهي .
ميهاف و هي تكابر : من حلاة و جهك على ويش شايف نفسك ياحظي .. الحمد لله و الشكر لا حلا زايد و لا نفس زينه
و قالت بنفسها ( إلا عذاااااااااب )
وقدرت إنها تعطيه نظرة سخرية قبل ما تجلس بمكانها وهي ترتجف ( هذا وهو ما مسك الا العباية اجل لو مد يدة علي إيش راح يسير فيني )
مؤيد : يا بعد طوايفي أنت قومي هزي لنا شوي ترا طفشنا من الاشكال هذي
مياسه : ليه يا بيبي دي الوأت احنا كوخه و الا ايه ..
مؤيد ( بلش بعمره ) : لالالالالالا و الله انتو الخير والبركه بس الحلو فريش نبي نشوف مواهبه ..

وارتفعت أصوات الرجال في القاعة اية والله انك صادق
والبنات ينظرون لها بغيرة
ميهاف فتحت عيونها على وسعها وهي تقول بهمس حالم يذووووب : من عنوني الثنتين ماطلبتوا بس انا استنى مازن و اخاف يزعل
فيصل باستفزاز واضح : الظاهر انك ما تعرفين الرقص اجل وش فايدتك اذا ما توسعين صدورنا ترى كل شي بحسابه ههههههه
ميهاف ( وجع يوجعك يالحقير ) : مو أي احد يستاهل اوسع صدره
تعالت اصوات الموسيقى من المسرح المنزلي الي مصمم بشكل خاص واجتمعوا في قاعة الرقص وجرت وحدة من البنات ميهاف معهم للقاعة كانوا كلهم تقريبا سكارى معاد فيصل كانت تستغرب انه صاحي بدت اغنية مشكلني حبك لراشد وبدوا البنات نجود ومرام يرقصون خليجي واجسمهم تتمايل بشكل مغري هذا من غير اللبس العاري الي يوضح اكثر مما يستر و الرقص بالشعر والرجال يصفقون ويشجعون
.ميهاف ياويلي وهي وجهها يتلون اشكال و الوان وكانت تخبيه بالشيله الي لفتها بطريقة مميزة لتخفي شعرها
كانت هناك عيون تراقبها وتقزها قز وانتهت الاغنية حمدت ربها ان احد ما جبرها ترقص
قالت بمياعة تذوب : انا تعبت باجلس
فيصل وبمكر: لالالالالالا ولو لازم ترقصين زي البنات و الا ايش الي جذب مازن لك أكيد رقصك
ضحكوا كلهم : ايه اكيد مازن شاف رقصك .
اشر على البدي قارد وعلى طول جابوا له علبه فتحها فيصل وهو يرمي الفلوس على البنات بكبرياء
ميهاف ( وش هالورطة ياربي ) : تيب أنا أحب أدبك شغلوا شي فيه دبكة
عجبتهم الفكرة
وشغل الي واقف علي الدي جية دبكة
ووقفوا ماسكين ايدين بعض كانت بتموت من القهر لما مسك فيصل يدها الباردة بقرف
وعلى طول رفع عيونه لها مستغرب ومسك الشيله وجرها بخفه
و انفجعت وهي تحس بشعرها الحريري ينزل عن كتوفها ويوصل لين اخر خصرها
صرخ فيصل باعجاب ولفت انتباهه الجميع لها فيصل مايدري من غير شعور سحب عبايتها وطافت عيونه باعجاب ما قدر يخفيه على شعرها وجسمها بالبدي الذهبي و البنطلون الجنز الضيق و الصندل العالي عيونه تقيم كل ذرة جمال فيها كانت هي آخر وحدة في الصف وقاموا يدبكون
كانت ترقص برشاقه وتحاول تبعد عن فيصل إلي لاصق فيها وبعد ما خلصوا كانت يد فيصل ماسكه فيها و ما قدر يتركها ..
ميهاف رفعت عيونها : خير مطول يا أنت .. ترا مخلصين من زمان
فيصل نفض يدها بقرف وقال : فين رايحه باقي حقك و أخذ من البدي قارد علبة مليانه فلوس وقام ينثرها عليها و الكل يصفق و يصارخ
ميهاف كانت تحس انها رخيصة ( ياربي بموت من القهر ) بهدوء ظاهر : مشكور خلي فلوسك لك ..
ميهاف تناظر الساعه و تقول بنفسها ( الله يستر الساعة جات 3 وحضرت مازن ماشرف قامت من مكانها تدور في القاعة الفخمة تسلي نفسها وانفجعت وهي تشوف مرام وتركي يدخلون غرفة جانبية ويسكون الباب وراهم ونجود وخالد طلعوا الدرج فوق و ما بقى غير فيصل الي قاعد على اللاب توب و باين عليه مشغول جلست على الكنب وشافت واحد منزل راسة على الطاولة ومعه كيس صغير فيه شي ابيض زي الدقيق وحطه على الطاولة كانت نظراتها ممزوجة بخوف و فتحت عيونها على الاخير وهي تشوفى يقرب انفه ويشمها .
رفع راسة وقال : واو القمر نازل عندي اليوم
ميهاف : القمر في السماء عالي وبعيد عن يدينك
وخافت لما شافته قام يتخبط وجاء عندها ومسكها من كتوفها وقفها
.....: انت مين ما قد شفتك قبل ..
ميهاف بعدت عنة وهي مرتبكه وصارت ترجع على وراء لين ماصقعت في الجدار وهو حاصرها ويقرب منها كان طويل وعيونة حمراء يخوف
..... : حلوة بقوةo
وما كمل كلمته لان كف على وجهه انطبع من يدها لانها انقرفت من ريحة الخمر و المادة الي اثرها بدأ عليه ..
دفته بقوه لحد ما طاح على الارض ..
و هي طالعه من القاعه صدمت بفيصل ..
فيصل وهو يضحك بسخريه : الحين من الصبح وانت مذيتنا بالمازن ويوم جاء تعاملينه كذا اجل هذي طريقتك معه
ميهاف نظرت للرجال الي طايح وهي مفهية : مايشبه الصوره الي معي
فيصل: أي صورة
ميهاف: هاه لا ولا شي
فيصل مسك يدها ونظر في عيونها يبغى يفهمها
وسوا حركه لكنها ما فهمتها واستغرب ( لو انها من البنات الرخيصات كان فهمت الحركة )
كانت عيونها فيها برائه تجذبه لكن تصرفها و المكان الي هي فيه يثبتون العكس
فيصل : كيف عرفت مازن
ميهاف : مو شغلك
فيصل: اكيد انت طامعه بفلوسه ياوجه الفقر
ميهاف بصدق : الفلوس اخر شي افكر فيه لاني جاية لشي اكبر من كذا
فيصل بنظرة لؤم : اجل انت يهمك.......... هههههههههههههههههههههههه
ميهاف من فجعت الكلمة رفت يدي بتعطية كف لكنه مسك يدها قبل ما توصل لوجهه
فيصل: الظاهر انك ما تعرفين انت مديت يدك على مين
ميهاف : للمرة الثانية مايهمني انت ما تفهم ..
فيصل (ومسك يدها ورفعها وحطها على رقبتها) : انت قد كلامك
ميهاف : ايه قده و نص وفك ايدي يا .....
فيصل: وانا فيصل الـ........ لاخليك تبكين دم بدل الدموع رماها بقوه وطاحت على الارض رفعت عينها وهي تشوفه واقف ونظراته كلها حقارة
فيصل مسك شعرها بيده : راح تترجيني لين اهين كرامتك واخليك تكرهين اليوم الي جابتك فيه امك يا.....
طلع من القاعة بعد ما رمى عليها نظرات الكرهة و الاستتهزاء.
ميهاف : قامت متالمة من الطيحة وقالت في نفسها ( الله ياخدك وبدت دموعها تنزل وهي تفكر في ابرار الله يسامح انا وش دخلني بهالورطه )
نظرت في مازن الي طايح على الارض ولامت نفسها مهما يكون هاذا انسان حاولت تشيله و تسدحة على الكنبه وراحت للغرف وهي خايفة تدور على شي تغطي فية مازن و بعد ما رجعت لقت فيصل يشرب قهوة وعيونه على اللاب الي قدامه
فيصل: الله ايش الحنية اللي نزلت عليك فجأه ..

ميهاف راحت اخذت شنطتها ومشت للباب كان الحارس الشخصي لفيصل يمشي وراها ( اف ايش يبي هذا )
سوت نفسها تبى تطلع لكنها دخلت من النافذة الفرنسية و طلعت الدرج بدون صندل لقت في وجهها غرفة حاولت تفتحها ما قدرت مشت للي بعدها سمعت صوت بنت تتكلم بدلع مشت للغرفة الي بعدها وانفتحت كانت عيونها تتفحص المكان
سرير دائري وسط الغرفة وركن كله دواليب لحفظ السيديات ولابتوب وشافت كاميره فديوا .
كان الدولاب مقفل حاولت تفتحة ما قدرة شوي وتسمع صوت في الممر ماتت رعب واندست وراء الكنب وشافت فيصل شايل مازن وحطة على السرير وفتح درج الكمودينو وضربه ابرة وخرج بعدها ميهاف خافت الحمد لله عرفت غرفته الحقير وطلعت تجري من الفله من غير ما يشوفها احد
كومار:انت فين مس ميهاف انا خوف واجد على انت تاخر كتير
ميهاف: بخوف كومار اسرع على البيت .
يارب ساعدني يارب والله حمل كبير على قلبي دخلت ميهاف العمارة وطلعت بالمصعد على الدور الرابع وفتحت باب الشقة
منى وهي تصرخ : ميهاف انت بخير
امال : خفنا عليك يادوبه حتى ابرار ما نامت تحاتيك
ميهاف: انا طيبة مافيني الا العافية دخلوا على ابرار اول ماشفتهم
ابرار تصيح : سامحوني انا السبب انا حمارة يارب اموت ياويلي من اخوي عدنان بيذبحنا حسبي الله ونعم الوكيل عليك يا مازن
ميهاف : ان شاء الله عدوينك احنا نحبك يا ابرار انت الحين لا تشيلين هم استعدي للحفلة و الا تبغينهم يقولون العروس مي حلوه
كانت تحاول تضحك تخفف عن الكل وهي من جوا ترتعب
ابرار: ميهاف انا مرعوبة ان مازن يسوي ألي قال علية وانت تسافري فرنسا من غير ما تنحل المشكله
ميهاف: ابرار انت مو بنت عمي وبس انت اختي الكبيرة انا مستحيل اسافر قبل مااسوي الي يرضي ضميري ويريحك
ابرار تحضن : ميهاف ااااااه ميهاف انا من غيرك ما كنت عارفه اعمل ايش
ميهاف: بكرة ان شاء الله كل شي بيكون بيدك زي ما وعدت
ابرار: ما اوصيك على نفسك ومازن مو سهل
ميهاف تخفي توترها : هههههههههههه انا مو خايفة من مازن لانه باين عليه مضيع راح يكون مثل العجينة اللينة بين يديني ..

و بنفسها ( انا خايفة من نفسي تضعف قدام فيصل)
ميهاف :امال منى تعالوا خلوا ابرار وطلعوا ومشوا لفرفتهم منى و امال كل وحده على سريرها
وقفت ميهاف قدام المرايه تتامل نفسها >> عمرها 18 سنه بشرتها بيضاء و صافيه طولها وعيونها الخضراء الواسعة هذا الشي الى اخذته من امها الفرنسية اما شعرها كان حرير وطويل يوصل لين اخر ظهرها اشقر فاتح والي زادة حلاوه الخصل الثلجية و العسلية شفايفها مليانه وخشمها مثل سلة السيف والبيجامة الي لابستها من لاسينزا مخليتها مثل الاميرة
منى: ايش سويت مع الحقير( منى اخت ابرار عمرها16 سنة ناعمة بيضاء طولها متوسط مليانه شوي وعيونها عسلية واسعه وجهها دائري جذاب وفمها مليان وخشمها مددب تحب الاغاني ورومنسية مرة
امال :احنا خايفين ايش رايك نعلم عدنان (امال توام منى ناعمة نفس ملامح منى بس يفرقها حبة خال على خدها)
ميهاف :انت مجنونه انا قلت بحل المشكلة يعني بحلها و العرس بيتم على خير ان شاء الله بس ادعولي انا بكره راجعه الفلة قالتها وهي تحط راسها وتفكر على طول جات ملامح فيصل في وجهها
منى:بايش تفكرين لا يكون غلطتي بكلمة
ميهاف:ايش دعوة انا افكر بواحد شفته مادري احس بشي غريب لمى اتكلم معه
منى وامال انهبلوا وقاموا اجلسوا على سريرها انتبهي ياماما انت في السعودية مو في فرنسا لا يضحك عليك بكلامة المعسول ترى ياخذ الي يبي ويرميك
ميهاف :ههههههههههههههه انتم فاهمين غلط طول الوقت يهزئ فيني شايف نفسه بس ماشفته ماسك بنت او يشرب ماادري ليش جالس معهم
منى: يمكن ماحد عجبه او ماله مزاج
امال:ليش لفت انتباهك
ميهاف: طول الوقت على الاب والبنات يحاولون يكلمونه ومعطيهم طاف يحب الرقص
منى وامال:شوووووووووووو رقص لا يكون رقصتي
ميهاف: بس دبكت
منى وامال: لا ياميهاف انتبهي يمكن يبي يجرك انت اجرئ وحده ومتعودة على هذي الاشياء برى لما كنتى عايشة مع امك الله يرحمها بس هينى غير
ميهاف:انا خايفة وهي تحظن بنات عمها انا عطيته كف وتحديته بعد
منى: ايش وهو ايش سوا
ميهاف :قام يتوعد خلاص انا فيصل الـ..
امال: ايش اسمه عيدي عيدي فيصل الـ....
منى : حلم و الا علم فييييصل الـ...... انت تكلمت معه والا تحديتيه
ميهاف: بدلع الاثنين
منى وامال بصرخه : مو صدق او فيك شي وراحت منى وجابت مجله فيها صورة فيصل هذا هو
ميهاف بسخريه : ايه هو حليلة هالحقير راز عمرة بين الشيوخ و الهوامير
امال: اصحي يا ماما انت ما تعرفي فيصل.....
ميهاف: ما يهمني حتى لو كان يملك الملايين
منى : الملايين ههههههههههه قولي المليارات
ميهاف:بسخرية اضحكي على غيري ايش مليارات
امال: ميهاف عيوني هذا فيصل الـــ.... ملياردير من اشهر اثرياء العالم شوفي صورته في المجلة طالع رابع ملياردير
ميهاف: افففففف وانا ايش لي فيه عساه العمى مغرور حيل
منى: تراها صاحب شركات الــ..... على مستوى العالم هذا من غير محلات المجوهرات الي باسمة و الاثاث والابراج السكنية ومن هوامير البورصة
وووو فوق كذا معاه درجة استاذ مشارك في العلوم الادارية و الماليه من جامعة هارفد
ميهاف مصدومة : معقولة ايش الي يخلية ينزل لهذا المستوى من الشراب و البنات و المخدرات انتم اكيد غلطانين عطيني الصورة في نفسها قالت (ياربي نفس الشخص الي شفته انا بنجن يهبل بقووووووووة ماشاء الله وسيم بس خسارة الزين ما يكمل)
امال: ميهاف ياترى هو وسيم مثل الصورة
منى: يا حرقة قلبي اكيد يطيح ياحظك ياميهاف
امال: والي يعافيك صورية بالجوال ابغى اخذ الصورة لزميلاتي
منى: لاوالله ومين الي يسمحلك تأخذيها الابطبعها واكبرها علشان اتأملها
ميهاف :انت وهي احنا فين و انتم فين صدق مراهقات
لبست عبايتها وقبل تلف الطرحة ونظرت مره اخيره على مكياجها الكحل والمسكار مع الظل الاحمر معطي عيونها نظره ذباحه حطت قلوس احمر وبلاشر وردي قرت الاذكار و الادعية ال تحفظها طول الطريق
كومار: مس ميهاف هذا فلة مافي كوي سانت ليه يجي هنا
ميهاف " كومار الليلة لازم اخلص لو على موتي ادعيلي كومار
---------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 3:08 am


أنا لك وحدك ماني لغيرك
لوصار ما صارقلبي مايرضى بديل
وياك عرفت الحب وإياك انكتبلي عمر جديد
يعيش و يموت و إياك ...
ولايعيش غيرك من الناس ذليل
انت ملاكي ولا ارضى بغير قلب مستحيل ..
البارت الثانـــــــــي

لبست عبايتها وقبل تلف الطرحة ونظرت مره اخيره على مكياجها الكحل والمسكار مع الظل الاحمر معطي عيونها نظره ذباحه حطت قلوس احمر وبلاشر وردي قرت الاذكار و الادعية ال تحفظها طول الطريق
كومار: مس ميهاف هذا فلة مافي كوي سانت ليه يجي هنا

ميهاف " كومار الليلة لازم اخلص لو على موتي ادعيلي كومار
نزلت من السيارة ومشت للباب ودخلت الفله
وشكل الليلة غير مليانه بنات واولاد بس فيه شي غريب الرجال لابسين بدل رسمية و البنات فساتين سهرة حمدت ربها انها مثلهم طبعا اليوم خميس يعني سهرة صباحي هذي المعلومات الي عرفتها من ابرار
الخادم عيونه بتطلع من جمالها وهو ياخذ العبايه : حرام بالله اني ماقد شفت بهالجمال
ميهاف بدلع : عجبتك
فيصل:ههههههههه حتى الخدم ما سلموا منك >> صوته جاها من الخلف
لفت تطالعه بكبرياء كان واقف ومعه واحد اجنبي شكله امريكي واحد ثاني ايطالي وثالث فرنسي شكلهم اصدقائه كانوا يتاملون جمالها
فستانها الاسود من ديور الي يلف على جسمها وضيق من الصدر مبين مفاتنها و له أكمام ماسكه عاليد بشكل حلو و يوصل طوله لتحت الركبه على طول والصندل الاسود عباره عن شرايط تنلف على ساقها الابيض بصراحة جمالها غير جمالها مزيج من الانوثة الصارخة و النعومة الذايبة و الغموض والدلع الرباني
ركزت نظرها على فيصل لابس بدلة رسمية سوداء و قميص اسود وجزمة سوداء ولابس ازارير الماس والساعة من اشهر الماركات كان وسيم وشكله جنننننننننان
ميهاف ببحة ودلع لفت عليه : ليه ماهم بشر ؟
جاك بالانجليزي : hello I am Jack ( مرحبا انا جاك )
ميهاف ردت بالانجليزي : hello I am Mehafe ( مرحبا انا ميهاف )
ماركو بالإيطالي : Nizza nome ( اسم جميل )
ميهاف بالايطالي : Grazie per questa ( شكرا )
بيير بالفرنسي : Parlez-vous françaisaussi ( هل تتكلمين الفرنسية ايضا )
ميهاف بدلع : DivorceLanguesI Speak Quattro
( اجيد التحدث باربع لغات بطلاقه ) كانت كل كلمة تنطقها بللغة
ضحكوا باعجاب اما فيصل كان لسه يفكر كيف بنت ليل تعرف تتكلم وبطلاقة
جاهم الي يوزع كاسات الشراب اخذوا كلهم ما عادا فيصل استاذنت منهم وابتعدت ( عساه العمى هالمازن وين راح )
ميهاف منقرفه من النظرات الي تلاحقها في كل مكان ( ياربي ماني متعوده اطلع كذا قدام الرجال حتى وانا بفرنسا ماقد نزلت حجابي يارب ساعدني )
صحت على صوت فيصل
فيصل : بصراحة تستحقين عشرة على عشرة
ميهاف : لو سمحت الزم حدودك وابعد عن طريقي (مغرور يحسب ان فلوسة بتطيحني عنده)
فيصل حاب انه ينرفزها ببرود قال : ناظري كيف نظرات الاجانب عليك
ميهاف : وقح بقوة ما احد عينك حارس علي و لا احد طلب خدماتك يوم انك راز فيسك وين ما اروح
فيصل: ابيكي تعلميني هههههههههههه جديده انا حارس ..
ميهاف: اعلمك شو
وهي عيونها تدور مازن مانتبهت الا وفيصل ماسكها من خصرها وقربها له
فيصل : ماكنت ادري ان زباينك من النوع الثقيل انت تحبين الاجانب علشان كذا علموك اللغة هههههههههههههههه
ميهاف بصبر: فيصل لو سمحت ابعد ايدك عني
فيصل:بس انا عاجبني الوضع قالها وهو يمسك بيده الثانيه خصله من شعرها الحرير حاولت تتخلص منه ماقدرت حس بارتباكها بين يديه وصدها له
فيصل: لدرجة هذي منت قادرة تسيطرين على نفسك لين ما تنتهي الحفلة وش الرجفة هذي كله شوق لحضني
ميهاف ببرود : الا قول رجفة قرف من لمسة يدينك
فيصل زاد من قربه لها و رفع وجهها بيدة وركز عيونه بعيونها تظهر القوه وهي تتأكل من جوا هو خبير في لغة العيون الي شافة براءة ممزوجة بتمرد ما يليق الا بعيونها إلي اسرتة
ابعدها وهو يقول : لا تحسبيني مسكتك رغبة فيك انا مجبر و الا كنت بيدينه رفع نظره ورفعت معه كان رجل باين عليه انه غني يدور على احد ومسك يد بنت لابسه فاضح وراحوا للغرفة الجانبيه
فيصل: بحافظ عليك لين يوصل مازن
ميهاف: اعرف اصرف نفسي
فيصل : اقولك الصرحة ما ادري ليش احس انه وراك سالفة
ميهاف : بثقه لاسالفة ولا شي
احمد : سيدي فيصل
فيصل : نعم
احمد : كل شي تمام حسب اوامرك
فبصل نظر لميهاف نظرة غريبة هو متأكد انه ماراح يشوفها بعد الليلة بس يحس انها غيرت فيه كثير على انها بنت خانت اهلها و سمعتها ودينها واخلاقها لكنه لازم يرد لها الاهانه ومدت يدها امس لازم يردها أول انسان يتجرأ يرفع ايده عليه ..
بس كان ما يقدر يقاوم جاذبيتها اللي زي المغناطيس
يبغى يعرف أي شي عنها قبل ما تنتهي المهمة
اما ميهاف كان همها في هذي اللحظة مازن وبعدها ناويه تعتذر لفيصل عن أي اهانه او كلمة تجرح هذا طبعها ما تحب تجرح أي انسان مهما كان شافت مازن يرقص وهو سكران جات ومسكته من خلف
ميهاف: مازن عيوني لف يدينه عليها
مازن:انت يا حلوة ايش اسمك
ميهاف ببحة عذبة : انا ميهاف وهي تسبل عيونها.
مازن :هلا بكل الحلا
ميهاف بمياعه طيرت عقل مازن وهو يتاملها : ابى اتكلم معك بموضوع خاص
مازن تفكيرة وسخ و الرسالة الي تبي توصلها له فهمها : طيب تعالي معي فوق
ميهاف : خلينا هنا احسن
مازن : عشان نأخذ راحتنا
ميهاف ومازن طلعوا الدرج وكانت تراقبهم عيون فيصل الي كان يسب ( حقيرة )دخلوا الغرفة ومازن عيونه كلها شر
ميهاف : روحي مازن
مازن : عيونه
ميهاف : هههههه لازم اشرب شي
راح وجاب كاستين شراب واعطها وحده وجلس ملاصق لها وهو يشرب كاسه بسرعه ويدين تطوقها بكتوفها ميهاف انقرفت بس لازم تكمل بسرعه حطة المخدر في كاستها
ميهاف : حبي ابغى اشربك كاس الهوى من يديني >> كان يموت بالكلام الحلو وقدرت تلعب عليه
مازن: لا انا شربت كثير بعدين ما اقدر اصحى لك
ميهاف كانت تتكلم مع مازن وهو يحاول معها تنزل فستانها كانت خايفه ماحست الا انه طاح عليها اغمى عليه خافت بس ودفته عنها
وقامت بسرعة تدرو على مفتاح الدرج مالقته
و ما انتبهت للكاميرا اللي كانت شغالة وكسرت الدولاب وطلعت الكيس الي معها وعبت السيديات الموجودة كلها
ودورت في كل ومكان كان تدور عن سيدي مكتوب عليه حفلة ابرار
واخيرا لقته كانت لحظة مثل الحلم حطته بين ملابسها وشالت الكيس كله
لما جات تطلع سمعت اصوات غريبة وشافت رجال يهاوش مازن ويحاول يصحيه وبعدين طلع المسدس و رماه
شافت وجهه الرجال القاتل بس هو ما شافها
وبعدين جلست تحت الكنبه تنتفض من الخوف تمالكت نفسها وهي تخرج من تحت الكنبه وهي واقفة
دخل مجموعة من رجال الشرطة ومعهم سلاح كانوا اربعه في الغرفه طلعت بشويش بدون ما ينتبهون في الممر السري
ميهاف بنفسها : لا يتهموني بقتله يارب
كانت تجري بسرعة في الدرج شافت من الزجاج العاكس القاعة كلها رجال شرطة ركضت وهي ترتجف طلعت على النافذةالفرنسية على الحوش
زحفت على الارض علشان ماحد يشوفها
ووقفت على الممر كان لازم تطلع من الباب تشوف سيارة كومار بس الجروح الي فيها من الزحف تالمها و غير كذا سيارات الشرطه كانت واقفه قدام الباب
وقفت بشويش ونادت كومار بس مايسمعها
قامت بسرعة وهي تجري ناحيه السيارة صدمة بشي ماتعرف ايش هو
رفعت عيونها كان ................

ترى ما هو الشي الذي اصتدمت بهـ ميهاف ...
و هل سيكشف امرها ..
-------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:08 am


تمضي بنا الحياة وتجرفنا الايام في بحورها العميقة . يمر الوقت وتتغير الاحداث . ولا نملك سوا الانتظار في خضم مياهها العاتية و امواجهها العالية لعل قوارب النجاة تبحر بنا الى شواطئ الامان

مضت اربع سنوات على هذه الحادثة ولكنها تمر امام عيون ميهاف مثل الحلم لا تفارقها لحظة لان الخوف الذي عاشته بالتجربة ليس سهل .
كان همها الوحيد ان زواج ابرار يتم رغم تهديد مازن بارسال السيدي لزوجها الي كان فيه صور ابرار في حفلة تخرجها الجامعية.
مازن شاف الحفلة عن طريق وحدة من صديقاته ولفت انتباهه ابرار واخذ السي دي من البنت و ركب علية صوره والبنت حاولت بطلب من مازن انها تخلي ابرار تجي للفلة ولكنها كانت ترفض علشان كذا كان يهددها لما عرف بزواجها
و لما هددها اضطرت انها تروح للفله مرتين ..
و هي طلبت من بنت عمها ميهاف تساعدها انها تجيب السي ديات
و ميهاف عشان ترد الجميل لعمها اللي جابها من فرنسا للسعوديه بعد موت امها و عشان اخوها اللي هو زوج أبرار ..

جالسه على مكتبها الجلدي الفخم باللون البني الغامق والنوافذ الزجاجية الفخمة وتعدل اللثمهة عليها قبل دخول اعضاء الاجتماع
السكرتيرة مروة: انسة الاعضاء دخلوا قاعة الاجتماع
ميهاف : انا جاية خذي المفكرة معك و الملفات الي على المكتب للمناقصات و الطلبات الجديدة
وقفت ميهاف ومشت بعباية البشت و اللثمة وتلبس النظارة الطبية الممظللة وتمشي بخطواتها الواثقة لقاعة الاجتماع الملحقة بمكتبها .
جلست على الكرسي المخصص لها
ميهاف: السلام عليكم كيف الحال ..
الجميع :وعليكم السلام
ميهاف : راح نبدا بعبد الكريم ايش عندك من جديد
عبد الكريم : الملف الازرق الي معي فيه عروض شركة الانارة ومعلومات عن امكانيات الشركة وخدماتها واهم المشاريع الي قامت بها من خمس سنوات
ميهاف : احسنت انا اطلعت عليه وعجبني شغلهم بس المبلغ الي طالبينه كثير ايش رايك يا استاذ تركي مدير الشؤؤن المالية نبى رايك طالبين عشرة مليون للسنة
تركي : العرض من الناحية المالية للشركة مناسب
ميهاف: وانت ياستاذ علي نبى رايك انت المهندس المسؤل عن الكهرباء
علي : الانارة راح تشكل جزء كبير في عملنا
ميهاف : اجل نتكل على الله واكتبي الطلب يا انسة مروة
كملوا باقي الاجتماع على جميع المناقصات وانتهى الاجتماع وقام كل مين لمكتبة
ميهاف : انسة مروه فية أي طلب او عمل جديد او مواعيد ؟
مروة: لا انسة ميهاف بس لازم نراجع الاستعدادات للحفلة
ميهاف : اوكي بس ايش الجديد في هذي الحفلة كل الحفلات اللي قبل تتم بشكل عادي
مروة : الاستاذ عبد الكريم يقول انه في شخص مهم بيحضر هذي المرة
ميهاف : انا بكمل الي بيدي وبعدين باخرج اشوف الاستعدادت
لما قرب دوام ميهاف ينتهي قامت ولبست العباية و اللثمة وشالت الشنطة وخرجت وعيونها على الارض لان الشركة مختلطة وكلها رجال و نساء هي الوحيدة الي تتحجب وهذا كان شرطها الوحيد لما انقبلت في الشركة
ميهاف معها شهادة من فرنسا بادارة الاعمال مع تقير ممتاز بالاضافة انها الاولى على مستوى المملكة في الثانوية العامة وحاصلة على جائزة الامير سلمان للتفوق
وصلت قاعة الاحتفال في الدور الخامس دخلت القاعة و بعيونها تقيم المكان عبارة عن طاولات دائريه وفيها كراسي اما الوسط كان فية مجسم شلال ضخم واضائته رهيبة واستيج مربع ومثبت فية مكان للميكرفون للتحدث وعلى جنب طاولة تحضيرية واللون الغالب للقاعة ازرق
انوار: مرحبا انسة ميهاف ( انوار مهندسة ديكور متحجبة بس الشعر وما تلبس عباية بس لبس محترم طويل)
ميهاف : مرحبا انوار اكيد تشيكي على القاعة
انوار : بصراحة انسة وصلت في وقتك انا محتارة ونفسي اغير القاعة بشكل جذري
ميهاف : قالت لي مروة ان الاستاذ عبد الكريم طالب مني اهتم بالتنسيق بصراحة انا متفاجئة اول مرة يهتم بكذا
انوار: سمعت ان المالك لمجموعة الشركات يمكن يجي للحفلة الختامية المالية
ميهاف متفاجئة : ليش هو الاستاذ عبد العزيز مو صاحب الشركة
انوار: لا هو مدير بس الي سمعته انه صاحبها شخص غني عايش برى المملكة
ميهاف : ياشيخه احنا ايش دخلنا المهم الشغل عاجبنا ومناسب لنا
انوار : على قولك المهم عاجبك لون القاعة
ميهاف : بصراحة لا .. راح افكر فيها واخليها حاجة جنان اطليها اورنج عن اذنك
توجهت ميهاف للمصعد نزلت لاسفل ووقفت تنتظر السيارة وعندما وقفت عند البوابه خرجت ميهاف: السلام عليكم
كومار: وعليكم السلام . روح مكان والا البيت
ميهاف : البيت جبت منى و امال
كومار : خلاص
وصلت السيارة امام البيت المكون من طابقين الدور الاول صالح اخو ميهاف عمرة 26 سنة طويل وسيم وعيونة عسليه وبشرته حنطاوية يشتغل في المحل الي فتحته ميهاف يهتم بتنسيق الحفلات
متزوج بنت عمه ..
تحب صالح وهو ميت عليها.
دخلت الدور الاول وهي تنادي
صالح + أبرار : هلا وغلا حياك سلمت على اخوها ومرتة
صالح : حيا الله ميهاف وحشتينا حيل
أبرار : يا عمري عليك كيفك بعد التعب تغدي معنا
ميهاف : ياي تعبانه حيل بس ترى الليلة تعشون فوق عندنا
صالح : تامرين امر يالغلا
ميهاف : ما يأمر عليك عدو
طلعت للدور الثاني ولقت بنات عمها منى وامال كالعادة يتناقرون على النت
منى : والله انت 24 ساعه عالنت
امال: لا و الله انا مشتركة بدورة في النت أتابع مع المشرفة
منى: بالله و الله ما اشوفك الا على لعبة تريفيان و مضيعة وقتك ووقتي معاك ..
امال: أقول لا يكثر هرجك قريتي عليها هجوم تعالي ساعديني ..
منى : يا سلام عالادب اللي جا فجأه مع المصلحه .. ما دامك ما تستغنين عن ذكائي ليش تقلين ادبك ..
امال بصوت شبة مسموع : لا صار لك عند الــ.... حاجة قوله يا سيدي ..
منى : ايش ما سمعت >> الا على دخلت ميهاف ..
ميهاف : السلام عليكم وهي ترمي العباية وتشيل الطرحة
و تحرر شعرها الاشقر الحريري لمل يوصل لاخر ظهرها وتفك حزام التنورة وتنزل القميص الابيض وتقعد بالبدي الاسود مع التنورة الرمادية
.منى وامال على طول انقزوا عليها كل وحدة تحظنها من جههة ويبوسون في خدودها وهم يضحكون
ميهاف:بس والي يعافيكم ماصارت حشى كاني زوجك انتي و هي ههههههههههه
منى : حلوة قوية هذة ههههههههههههه
امال: حبيبتي زوجي مااستقبله كذا هههههههههههههه
منى: اكيد برومانسية يا حبي يا عمري انت نور حياتي
امال: انت الروح تفداك والعين تسعد بشوفك
ميهاف : مطيرة عيونها بس عيب عليكم حشى كل هذا شحافه على العرس ههههههههه
امال: اااااااااااه ياميهاف احبة
ميهاف : ايش
منى : اموت فيه
ميهاف : حشى لله بعد الكلام هذا صرت اخاف على نفسي منكم ههههههههههه
امال : حبيبتي انا ماعندي كلام على طول راح اسحبه من يوم يدخل
ميهاف : تقاطعها تسحبينه ياعيب عليك رجال بكبرة ليش كرسي هو
منى : ياحليلك يا مهياف قصدها تجره لــ .... هههههههههه ..
ميهاف: حمرت خدودها من الفشلة ياي ماعاد فيه حيى .
انا لو جلست معكم راح اوجع عمري بصلى العصر وجهزوا الغداء

بعد الغداء راحت كل وحدة لغرفتها . ميهاف لبست بجامتها ونامت على السرير وهي تحضن المخدة تقلبت وما تدري ليش حست بخوف و مشاعر مختلطة وهي تفكر ببيتهم الي في الشرقية الي نقلوا منها للرياض وماتدري ليش يجي على بالها كل ما جلست بروحها تحس انه جزء منها تخاف انها تفكر فيه .
هي بعد الحادث عرفت الي صار وهي في فرنسا من بنات عمها
سافرت بنفس اليوم الي اخذت السي دي حتى من غير ما تحضر زواج ابرار
مات مازن بجرعة زائدة من المخدرات و اطلاق النار تقيد ضد مجهول وفي التحقيق ذكر الشهود انه كان معه بنت.
فيصل طلع متعاون مع الشرطة علشان يطيح بالعصابه المافيا مع الضابط احمد بحكم مركزة المالي و الاجتماعي
اما مازن اللي يصير للاسف ولد اخت فيصل كان بعد متعاون مع الشرطة بعد مابلغ عن الناس الي يتعامل معهم
هو صحيح حق بنات وسكر ومخدرات بس انه وعد فيصل انه يتوب و يتعاون مع الشرطة علشان يمسك العصابة الي تروج المخدرات .
ميهاف : يا ويلي اكيد فيصل يحسب اني انا الي اطلقت النار على مازن حسبي الله ونعم الوكيل
نامت وهي تتامل صورته اللي بالجريده تحلم
انها تقول له انها ما اطلقت النار على مازن
و يمكن تساعدة برسم صورة الرجل الي شافته
بس كيف وانا اختفيت اربع سنين
ياترى فاكرني يافيصل او انا مجرد شي عابر
وفي جهه ثانية وصلت الطائرة الخاصة للملياردير فيصل الــ ... على ارض الرياض
المضيف : ياطويل العمر وصلنا
فيصل : قام من مكانه يعدل لبسة للبدلة السموكن البيضاء مشى ووراه مدير اعماله فهد و البدي غارد مشيته مميزة وطلته وهو نازل من درج الطائرة الخاصة والكاميرا تصورة من جميع الجرايد
نزل وسلم على الجميع كان متواضع
بهيبه استقبلة مدير المطار ركب سيارته الروزرايس الي واقفه تستناه وتوجه لقصرة الكبير
فهد : ياطويل العمر نتوجهة للقصر الكبير او لاحد من شققك
فيصل: لا ابي اسلم على الوالدة
فهد: ابشر ياطويل العمر
دخلت السيارة القصر الكبير ومشت على الممر الرخامي المزين بالاضاءة الاندلسية ومزروع من الاطراف والخضرة حول المكان
فتح الخادم الباب ونزل فيصل ودخل عند امة كانت جالسة في الصالة الفخمة في وسط القصر مزينة بالنوافذ الفرنسية المطلة على ساحات القصر
ام فيصل: هلا وغلا انورت واسفرت (ام فيصل امرأة كبيرة في السن ولكنها تحب الاناقة ولازالت محتفظة بوزنها و انقاتها لانها سيدة مجتمع من الدرجة الاولى تحب الحفلات و دكتوره في جامعة الاميرة نورة )
فيصل: هلا يمه يحب راسها ويدها ويحظنها ياعمري ياميمتي كيف حالك
ام فيصل : بخير جعلك بخير نورت الرياض بوجودك
فيصل : منورة باهلها ..
ويطلع من جيه علبه فيها عقد الماس ويلبسه امه : هذا اقل من مقامك يالغالية
ام فيصل: تعيش ياعمري ليش تكلف على نفسك
بعد شوي دخلت مريم اخت فيصل (عمرها 45 متوسطة الطول حلوة بنعومة ومحافظة على جسمها ملامحه هادية عيون عسلية وشعر ناعم لكتوفها وشفايفها حادة عندها ولد مازن الي مات وبنت عمرها 18 اريام دلوعة مرة)
مريم:هلا بخوي الغالي حظنها فيصل بقوة وهو يلاحظ لمحة الحزن الي بعيونها على ولدها
فيصل: اشلونك يالغالية وهو يطلع لها خاتم الماس فية 3 فصوص ويلبسها اشوى انه مقاسك
سمعوا صوت صياح من بعيد فصول اريام تنزل الدرج الداخلي المزين يالمرايا الذهبية بسرعة وتركض لفيصل الي لمها لحظنه و دار فيها في الصالة وهو يضحك من هبال اريام
مريم: يا بنت حشمي اصغر عيالك فصول
اريام : احبة احبة يا ناس فصولي بعد عمري الغالي
فيصل: يطلع الساعة الرولكس اعطيني يدك ولبسها الساعة
اريام : روعة يا ربي يسعدك يا عمري يا حظ زوجتك شكلي بغار منها من الحين
ام فيصل : يالله يا ولدي يفرحني فيك
فيصل: تو الناس بدري علي لسه صغير ههههههههه
اريام: احسن احسن انت لي بس
مريم: وين صغير 33 سنة ماشاء الله وكامل و الكامل وجهه الله
ام فيصل:يا وليدي ترى عبير كل ماجاها خطيب ترفض
فيصل: انا مفهم عمي ان عبير مثل اختي
مريم : بس هي تحبك
فيصل: انا احترمها واعاملها كاخت بس ما احب اكسر خاطرها
اريام: احسن انا ماحبها شايفه نفسها علي عساها ما تهنئ فيك فصول
فيصل: ههههههههههههه يشيل اريام ويطلع فيها الدرج مثل البزر ويدخلها غرفتها نامي اكيد وراك دراسة بكرة
اريام : فصولي الغالي ابغى صورة جديدة لك وانت في النمسا
فيصل: ليه
اريام : ابغى اوريها زميلاتي مرة طايحين عندك يقلون ياحظك خالك يهبل حلو مرة
فيصل: ياشر على عيونة ماطلبتي ياالغلا بكرة تلاقيها عندك
وطلع ونزل الدرج وخرج تجاه القسم الخاص فيه والبدي قارد ماشين معه انفتحت البوابة الاكتروننية لقسمة وظلوا البدي قارد برى اتصل على مدير اعمالة فهد
فيصل: الو
فهد: سم طال عمرك
فيصل: رتب جدول اعمالي بكرة وابغى صورة من صور النمسا الحين ترسلها لاريام
فهد : تم
فيصل قفل الجوال وطلع للدور العلوي وطلع البطاقة ودخل الرقم السري وفتح البوابة ودخل لجناحه
كان مكون من صالة فيها كنب استقبال وطاولة زجاجية مرتب عليها ورود طبيعية
و في الركن شاشة تلفزيون بلازمة على طول الجدار واضاءة خافته
وبعدين غرفة فيها مكتب جلدي اسود فخم وعلى جنب طاولة فيها 3 لاب توبات من ابل ماكنتوش
ونوافذ زجاجية تطل على ساحة القصر المزروعةبطريقة رائعة
وفي الجههة الثانية غرفة النوم مكونه من سرير ضخم وجلسة صغيرة صينية
و الركن الثاني فية كنب فردي اثنين بينهم طاولة من غير غرفة تبديل الملابس الي مرتب فيها ملابسة بطريقة انيقه
وحمام فخم مطلي بالذهب وحمام جاكوزي
اخذ دش وجلس في مكتبه ودخل السي دي الي طلب من فهد يجمع معلومات عن
صور لبنت لقاها في ...........
---------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:09 am


تقتحم أنفاسها تنهدّات الصدر
تقتحم بسماتها دموع القهر
يقتحم عطرها أريج الزهر
ملاك روحها ملاك
تعانق بخفتها الأفلاك
أعاين جمالها فألفاه
تأبى النجوم الظهور تأباه
يغفى القمر يمتنع سلواه
أحاكي قلبها من همس الفؤاد
أحاكي عشقها من رقة السهاد
أحاكي طيفها من حنايا البعاد
آهٍ في القلب تختنق
آهٍ في القلب تكاد تنطلق
حنينٌ في قلبي بلإشتياق
ربّاه سلوى من عندك تهبني
رباه بل صبراً على البعاد
الخاطرهـ منقوله
البارت الرابع
اخذ دش وجلس في مكتبه ودخل السي دي الي طلب من فهد يجمع معلومات عن
صور لبنت لقاها في
شنطة ميهاف اللي طاحت بيده و هي تهرب .. وفيها مفكرتها الخاصة ..
السيدي عباره عن مجلدات مقسمه لكل سنة ملف ..
السنه الاولى مقاطع فيديو لبنت لابسه حجاب مغطيه شعرها وملابسها محتشمة
وعباية ملونة في الجامعة الفرنسية
اغلب الصور البنت جالسة لحالها .. او في المكتبه تقرا ..
السنة الثانية : مقاطع لنفس البنت من المتفوقات في الكلاس وتقدم برسنتيشن ولازلت بحجابها الساتر
السنة الثالثة و الاخيرة البنت نفسها في ندوات و محافل وتقدم شروح على اجهزة عرض باين عليها الاحترام عينها على الارض الا اذا شرحت ترفع عينها
صوت تعليق فهد : ياطويل العمر البنت تدرس ادارة اعمال تحب ترتيب الحفلات و التنظيم مجال تخصصها
ليس لها صدقات من الجنس الاخر طبعا هذي صورة راشد شاب امارتي يحاول يتقرب منها ولكنها تصده دايم .
امها فرنسية ماتت وعمر البنت 15 سنة و ابوها سعودي متوفي و عمرها 7 سنوات
عاشت فترة في فرنسا وبعدين جابها عمها للسعودية لها اخو اسمه صالح و كان يدرس في امريكا
فيصل: ااااااااااة احترت معك لكن والله ياميهاف لاشربك كاس الذل و المهانه على تجرؤك علي ........ أجل أنا فيصل الــ ..... ترفعين يدك علي
إن ما ذليتك واهنتك ما اكون فيصل الـ.....
سكر جهاز العرض هو يعرف كل تحركاتها من اربع سنوات بس يبغى يستنى الوقت المناسب عشان ينتقم منها بطريقتة الخاااااااااااااصه ..
عشان كذا وظفها بوحدة من شركاته الخاصه ..
ميهاف تدخل بكل حيوية الصباح الشركة صباح الخير عم ابو محمد
العم : صباح الخير
كانت تمشي وهي عينها على الارض وتصبح على الكل الي يعرف طبعها
مروة : صباح النور
ميهاف : صباح الجوري و الياسمين جيبي القهوة و البريد
مروة : انسة ميهاف هذا البريد و اليوم موعد التخطيط للحفلة انا طلبت يصبغوا القاعة باللون الاورنجي حسب طلبك
ميهاف اشتغلت بالبريد الي عندها وخلصت العمل المكتبي وطلعت للقاعة لان الحفلة بكرة
انوار: تعدل الترتيبات على الطاولات هلا ميهاف
ميهاف تشيل اللثمة و الطرحة : وريني التصميم جلست تتناقش على التصميم وبدء الشغل كانت الساعه ثلاثة
كانت الطاولات و الكراسي مزينة بالمفارش الذهبية و الاورنجية
و الرسومات الصفراء الزينة الي اختراتها ميهاف على الطاولات على شكل 3 وردات زجاجية متفتحة بقاعدة ذهبية
وكاسات الشمع الصغيرة زجاجية الشلال شغلته
والاضاءة باللون الزيتي و الاصفر والدانيل الي حولية باللون الذهبي و الاورنج لفته على كل كرسي وطاولة التقديم اهتمت في وغطت المايك بتل اصفر واخضرو الارض طلبت منهم يمسحو الرخام اختارت طقم التقديم و الورد
انوار : انت تحفة ميهاف بليز احضري الحفلة معنا انا احضر بحجابي عادي كل البنات كذا
ميهاف : انت عارفة طبعي انا من سنة اشتغل لكن ممكن احضر بعد خروج الرجال
نزلت تحت وقابلت عبد الكريم
عبد الكريم : يعطيك العافية انسة ميهاف ايش اخبار التنظيم ترى طويل العمر بيجي انا اهتميت بالملفات كلها كامله باقي الي عندك
ميهاف : تطمن انا رتبتها مع مروة كاملة الى اخر مناقصة ان شاء الله يعجبة شغلنا
عبد الكريم: اكيد بيعجبه قبل سنتين اكرم الموظفين اقل واحد اخذ ماية الف
ميهاف: الله يكرمة وانا ان شاء الله بكرة من بدري راح اقوم بالترتيبات كاملة
عبد الكريم: تسلمين يا بنتي انا احبك زي بناتي واتمنى لك كل خير
انتهى اليوم واقبل يوم جديد .......
ميهاف بعد ما كملت الشغل المكتبي
راحت تكمل التنسيقات طبعا هذا تكرم منها لانها هواية عندها دخلت القاعة واعجبها تناسق الالوان الاورنج و الذهبي و الاصفر معطي الجو هدوء
نسقت الكاسات على الطاولت والصحون وترتيب المناديل كان شكل الطاولات تحفة
ووزعت الشكولاته في الورود الزجاجية و بعض الفطائر و الثالثة ملتها ورد وشغلت الشموع في الكاسات الذهبية
واهتمت بطاولة الضيف بشكل اساسي وزودت عليها كاسة كبيرة طويلة شفافة وحطة فيها سمكة اورنجية تسبح وقاع الكاسة حجر زيتي و اصفر دارت في المكان وشغلت التكييف
عبد الكريم : روعة كل مرة تتحفينا بشي جديد اللون الاورنجي خيال
ميهاف: ان شاء الله يعجبه اللون
انوار: شغلت الاضاءة وريحة العود و البخور تملي المكان
علي : دخل وهو يقول يعيني على الذوق
تركي : خراااافة تسلم ام الذوق بصراحة شكلي اقط الميانه ايش رايك تنظمين حفل زواجي ههههههه
ميهاف: من عيوني هههههههههه انا جهزت كل شي باقي الموسيقى الهادية شغلوها اذا جلس
خرجت ميهاف لمكتبها تكمل شغلها
دخل فيصل بمهابة كان لابس بشت على ثوبه الكل وقف احترام له
عبد الكريم: نورت الشركة يا طويل العمر
فيصل: منورة بوجدكم كانت عيونه تطوف بتتقيم للحفل اعجبه التنسيق
عبد الكريم عرف فيصل على جميع الموظفين وقال باقي المدير التنفيذي اعتذر سيدي
فيصل:والسبب
عبد الكريم: الانسة ميهاف ما تحضر الاحتفالات
فيصل: فهد
فهد: امر يا طويل العمر
فيصل:الظاهر ان هذي اكبر اهانه احصلها انت ايش رايك
تركي : ياطويل العمر الانسة ميهاف تتحجب ما تحظر الحفلات
فيصل نظر له نظرة احتقار : احد طلب منك تكون محامي
نظر لعبد الكريم معك نصف ساعة لو ماجات اعتبر كل الي في الشركة مفصول و اولهم انت
كيف سيكون اللقاء بين الجليد والنار ..
هل تذيب حرارة النار الجليد ..
ام تخمد برودة الجليد النار ..........................
---------------------------------------
ينتابني شعورابالخوف
عندما أري عيناك
لا استطيع ان اخفي نظرات
عيوني وانا بين يداك
اطلقت العنان لدموعي من عيني
لتسيل علي خدودي لتراها عيناك
وجعلتها تنقش علي جدودي
شعوري واحساسي بالخوف عليكـ
ساجعل منها مركبة لتبحر بنا الي
عالم لم يسبق وسافر له خيالك
ستري كم احبك وانت بين يدايا
وسوف اري كم تعشقني وانا بين يداك
لم انسى شعوري بالخوف عندما
تري انت عيناي واري انا عيناك
تذكرني .... تذكرني قليلا لا اكثر
عندما تفرح واجعل قلبي وروحي بين يداك
الخاطرهـ منقولهـ
البارت الخامس

فيصل نظر له نظرة احتقار : احد طلب منك تكون محامي
نظر لعبد الكريم معك نصف ساعة لو ماجات اعتبر كل الي في الشركة مفصول و اولهم انت
فهد : يا طويل العمر مالك الا الي يسر خاطرك
كمل الاحتفال بتقديم الفقرات
نزل عبد الكريم ومروة ارجوك يا ميهاف احضري
ميهاف : مستحيل انت عارف طريقتي
عبد الكريم : علشان الموظفين انت ما ترضين بخراب البيوت
ميهاف : وانا ايش دخلني هذا ماعندة دم
مروة: ما يصير الموظفين معك حرام عليك باقي ثلث ساعة
ميهاف : راح يذبحني صالح هو محرم علي الحفلات
عبد الكريم : انا اكلمة وانت ادخلي ظبطي نفسك
كلم عبد الكريم صالح وشرح له الوضع ووافق بشرط ا ن عبد الكريم ينتبهه لها
ميهاف دخلت القاعة و هي بعبايتها و اللثمة طريقتها في المشي خلت الكل مجبور يطالع فيها حولها هالة من السحر و الجاذبية وصلت لطاولة فيصل مع عبد الكريم
ميهاف: السلام عليكم يا طويل العمر
وعينها على الارض
....... لحظة صمت .......
كانت دقات قلبها مثل الطبول وجههها احمر لما سمعت الصوت الي حلمت كثير انها تسمعه
تكلمه .. تشرح له .. توضح له .. أي شي
فيصل : وعليكم السلام و كمل بسخرية : مابغيتي تشرفينا بحضورك الممنون
ميهاف رفعت عيونها الخضراء المريوشة بصدمة والتقت عيونها بعيون فيصل العسلية الذباحة
ومن غير شعور مسكت يد عبد الكريم حس بارتجافها
الكل منصدم ميهاف اول مرة ترفع عينها على رجال جت بتمشي
فيصل: مابعد خلصت كلام علشان تصرفين نفسك >> حط رجل على رجل
ميهاف نزلت عيونها وقاومت دموع القهر : اسفة احسب انك خلصت ..
فيصل وقف و مشى لعندها و قال بينه و بينها : بس ولا كلامة ايش الوقاحة عبد الكريم انت الموظفين عندك ما يعرفوا حدودهم
ميهاف صامتة ( ايش الي في بالك يا فيصل يا ربي نفس الهيبة و الحظور الطاغي ثوب او بدله كله واحد دام ان فيصل القالب )
فيصل : انا كم مرة اعيد شروط العمل عندي
فهد : ولامرة لان الكل يعرف حدوده
فيصل: ايش شرط الحجاب عندنا
فهد: الموظفة الي تحجب هذا راجع لها لكن تقوم بعملها بشكل كامل
ميهاف: طال عمرك انا ما قصرت في عملي
فيصل : ليش ما حضرت الحفلة
ميهاف : انا ما احضر من دون محرم
فيصل بسخرية : ههههههههههه
ميهاف الوحيدة الي تعرف قصد فيصل
كانت خايفة مرة ترتجف ما تدري هو شوق والا رعب من شوفة فيصل حست انه يبغى يحرجها قدام الموظفين لكن هي تحب الجميع و ما تبغى تسبب ضرر لاحد
ميهاف : اسفة وانا تحت امر سعادتكم
فيصل ارضى غروره كلامها ( لسا يا ميهاف ما شفت شي )
وبعدين جلس ..
واشر لهم يكملوا الحفل كانت ميهاف في قمة الاحراج وهي واقفة جنب طاولته طول الحفل
الكل مستمتع في الحفل الي هي نظمته وبدء تقديم الطعام وشغلوا الموسيقى الهادية
ميهاف كانت تعبانه من الصباح وهي واقفه ترتب وماجلست لحظة مي قادرة تسند نفسها خافت يغمى عليها من كثر ما تطالع في الارض
حست الدنيا بدور فيها رفعت وجهها و اخذت نفس عميق ( تماسكي يا ميهاف الموظفين معتمدين عليك ) و اخذت تفتكر كل واحد وعائلته بعد ما قام الحضور يشاهدون انطلاق البالونات في الهواء من الفتحة العلويه اشر فيصل لفهد طلع كل الي في القاعة ما بقى غير فيصل وميهاف
فيصل وقف جنب ميهاف وهي عيونها على الارض نزل بيده اللثمة وتامل وجهها الفاتن ( سبحان الي خلق جمالك ساحر ) ويدة تمر على خدها الوردي و تنزل على شفايفها ضغط اصابعة بقوة عليها ونزل وجهه لها حست ان الدنيا صغيرة قلبها يدق بسرعة وتنفسها سريع
فيصل : ارفعي عيونك
رفعت عيونها و التقت بعيونه مرر اصباعة على شفايفها
فيصل : ههههه ايش الحياء الي نزل عليك فجاءة
ميهاف بصصوت ضعيف : انا ما رميت مازن ....
الكف الي جاها على وجهها صدمها
جر الطرحة و مسكها من شعرها ورماها تحت رجلينة
فيصل : ولا كلمة انت لسا لك عين تتكلمي معك عشر دقايق و المكان هذا ما تعتبينه ثاني ما عاد لك شغل هنا
قامت بسرعه و لفت الطرحة عليها وخرجت بسرعة علشان ما احد يطالعها وركبت السيارة ووصلها كومار البيت اول ما وصلت لقت صالح في وجهها
صالح و الشر طالع من عيونه : ليش كل هذا التأخير
ميهاف كانت خايفة منه لانها وعدته الساعة سته وهي في البيت لكن الحين الساعة سبعة ودوبها داخله
ميهاف : الحفل تأخر ولما طلعت جيت البيت على طول
صالح يصارخ : انا شارط على شغلك هذا ما في حفلات تنازلت عشان عبد الكريم لكن توصل فيك المواصيل تقعدين لاخر الحفل هاه ردي علي
ميهاف : سامحني ياخوي و الله اليوم بس عشان رئيس الشركات جاي هذي اخر مرة
صالح طنشها و ما طالعها ..
طلعت ميهاف لغرفتها تبى بس تختلي بنفسها
تبكي بحرقة اربكها ظهور فيصل في حياتها
لو انه خبر الشرطة عنها لو انسجنت ظلم لو حكموا عليها بالقصاص ظلم لو لو
الخوف سيطر عليها حظنت مخدتها وهي تبكي بألم العالم كله اخذت ساعة و هي تصيح دق جوالها ردت من غير ماتشوف الاسم لانها كانت متأكده ان صالح بيدق يتطمن عليها
ميهاف وهي تبكي : اهئ اهئ سامحني يا ابو هادي انا انا اسفة اهئ اهئ و الله ما عاد اتاخر عليك طالباتك اوامر لما شافت انه ساكت رجعت تبكي بقوة اهئ اهئ
ميهاف: احبك اعشقك انت روحي انت دنيتي انت كلي يابعد كلي بو هادي انا مستعدة اسوي أي شي يرضيك وبكرة اقابلك في استراحة الواحة استراحة الحب زي ما تحب تسميها
سمعت صوت زفرة طويلة و انقطع الخط رجعت تكمل بكى
وفي جهة ثانية فيصل وصل فيه الغضب انه يرمي جواله على الجدار ويتحطم عشرين كسرة
فيصل بنفسه ( هذي انسانه والا ايش وبعد تواعد في استراحات )
اااااااااه ماني قادر اطلعها من مخي جالسة تلعب على كيفها لكن راح استخدم قانون الغابة ياميهاف
والله طحتي في يديني وما احد سمى عليك لاخليك تحبين على رجليني تمنين موتك بس انت استني علي
لا ومسويه نفسها محترمه تبي تنشر الفساد في شركتي والله لو انك قدامي لاخنقك بيديني
فيصل طلع في سيارته البنتلي بدون البدي قارد
وساق بسرعة جنونية للشرقية و ماحس الاوهو عند البحر
طلع من السيارة يستنشق نسيم البحر عند الشروق ويفكر بهدوء
امس كانت لمسته لميهاف تبعث الالف المشاعر في نفسه
ما يبغى يعترف لنفسه انها الانثى الوحيدة الي شافها قدرت انها تحرك مشاعر خفيه عند فيصل
لمستها كانها كهرب 220 فولت
والا شعرها الحرير
ابتسم بسخرية لانه كان قاصد يجر شعرها يمكن حنين للمست شعرها
حتى بعد اربع سنين لسه احساس اللمسة في مخي
افففففففف ايش قاعد اخربط اصحى انت فيصل الـ.....
ياما شفت حريم وتزوجت مسيار تجي وحدة بساعه تلخبط كيانك نفض مشاعر الحنين ورسم بدالها مشاعر الكرهه و الانتقام
اليوم مافي دوام عند ميهاف ما قامت الا على صلاة العصر صلت وطلعت مع كومار بتسوي مفاجاة علشان ترضي صالح
اتصلت وحجزت استراحه رتبت لحفلة رومانسية لصالح و زوجته
دخلت المملكة وتوجهت لمحل لبيع الانجري واشترت قميص نوم من فكتوريا سكرت باللون التركواز و الابيض وراحت لمحل رجالي واشترت بيجامة لاخوها
ومرت محل بودي شوب وشرت طقم استحمام الياسمين الرغوة و الشامبوا والبودي لوشن كامل
خرجت لمحل يبيع شموع واخذت كم شغلة و راحت للسيارة

ميهاف: كومار جبت الورد الي وصيتك
كومار: كل شي جاهز شوفي عندي قدام
ميهاف: من غيرك اضيع يالله كومار على الاستراحة
دخلت ميهاف الاستراحة وكانت صغيرة
وقفت السيارة عند المدخل
مشت ميهاف وفتحت باب الاستراحة الداخلي كانت عبارة عن مسبح دائري من الفسيفساء باللون الازرق و التركواز
حوله ارض خضراء تفتح على مبنى صغير مكون من صالة صغيره وغرقة نوم فيها تلفزيون وغرفة طعام جانبية وغرفة جلوس كبيرة
بدت الشغل هي و الشغالة الي معها خرجت طاولة جنب المسبح وفرشت المفارش عليها وحطت كرسيين عل طرف الطاولة المستطيلة
رتبت الكاسات و الملاعق و الصحون والمناديل
كانها طاولة فندق وضعت الكيكة الي صورة صالح فيها وزجاجات طويلة وعصير فراولة
الشغالة : وااو مس ميهاف مره حلو
ميهاف : شكرا سانيتا
دخلت تشيك على الغرفة الي غيرت مفرشها وفرشت القميص و البيجاما بعناية على السرير ودخلت الحمام ونظمت طقم بودي شوب ولفت الفوط بطريقة الفنادق
خرجت مرة ثانية للمسبح ورمت الورود الجوري علية وولعت الشموع الي كانت تسبح في الماء منظر المسبح خرافي يعجز الواحد عن الوصف
ميهاف اتصلت على اخوها : هاه بو هادي تأخرت صار لي عشر دقايق استنى
صالح : تستنين فين
ميهاف تحسبه لسة زعلان : لا ماقبل العذر انا في استراحة الحب لك عشر دقايق انت و أبرار ..
صالح مستغرب من كلام اختة بس حاس انها بتصالحة بطريقة حلوة متعود على حركاتها
خرجت ميهاف من الاستراحة عشان تخلي الجو لاخوها ومرته و ماكانت حاسة بالعيون الي تراقبها من سيارة البنتلي نزل فهد من السيارة وتوجهه للحارس لو سمحت ابي ادخل الاستراحة
الحارس :انت ابو هادي
طلع فهد من جيبه الف ريال وحطها في جيبه الحارس فهم انه يبغى يدخل فتح له البوابة
فهد يتصل على فيصل تفضل سيدي
نزل فيصل بهيبته ودخل لوحدة اندهش من منظر المسبح والطاولة شاف الكيكة الي عليها صورة رجال
انقهر وقال بسخرية : لا وبعد صغير اكيد انه مريش علشان تصاحبه
كمل لغرفة النوم وشاف القميص و البيجاما على السرير صابته موجة غثيان وتوجه للحمام (ونتم بكرامة) يطلع كل الي في جوفة
وتفاجا من ترتيب الحمام ورجع يرجع مرة ثانية
فيصل بنفسه : استغفر الله ايش هذي ما تخاف اللة شكلها تشتغل على مستوى بحياتي ما شفت بنت كذا
طلع و الغضب مال جوفة وركب بالسياره وهو يستنى فهد الي حط1000 ثانية في جيب الحارس علشان يسكت
بعد 5 دقايق دخل صالح ومرته في الاستراحة يقضون الليلة الي فرحتهم فيها ميهاف
مع صباح يوم جديد استعددت ميهاف للعمل كالعادة دخل غرفة بنات عمها
امال منى يالله اصحوا انا خارجة للعمل لا تتخروا
منى: ترفع اللحاف اف ميهاف بدري باقي ساعة
امال : والي يرحم والديك دقي علينا بعد ما توصلي العمل
ميهاف: عن العيارة انا مشغولة حيل
طلعت ميهاف للصالة وجلست على طاولة الطعام تشرب كوب الحليب وهي تتنهد من فيصل حاسة انه شي بيصير لها بس مي عارفة ايش هو
ابرار: هيه ميهاف وين الناس
ميهاف مانتبهت لدخول ابرار وبنتها الصغيرة مي وقفت هلا صباح الخير ايش النور هاذ
ابرار: الي ما خذ عقلك يتهنى به
ميهاف وهي تشوف مي وتحظنها وتشعر بالسعادة انها حافظت على سعادة ابرار و أخوها ..
ميهاف : احبها المخلوقة ذي موت ابرار والي يسعدك خليها تنام الليلة في غرفتي
ابرار: حلالك ما طلبتي انا اصلا مستحية منك صلوحي عازمني على مطعم و البنات عندهم اختبارات
ميهاف: ههههههههههه عن المقدمات تبين تنامين ليلة بفندق
ابرار احمرت خدودها من الحرج : انت دايما فاهمتني
ميهاف: ولا يهمك روحي انبسطي انا لما ارجع ما عندي شي
ابرار: ماادري اودي جمايلك وين عني يا ميهاف
ميهاف تعز بنات عمها كثير لانها ما تنسى موقف عمها الي استقبلها عد مارجعت من فرنسا وعاملها مثل وحدة من بناته استأذنت وخرجت للعمل ما تدري ليش قلبها مقبوض دخلت للشركة وهي تحي الاستقبال كالعادة لكن كانت تشوف بعيونهم نظرة غريبة وصلت مكتبها وهي تشوف حركة غريبة
مروة : باندهاش انسة ميهاف
ميهاف: بصوتها العذب ما في صباح الفل او الياسمين والا الجوري ترى اموت فية
......: دامك تحبين الجوري صباح الجوري
طالعت ميهاف على مكتبها .. و كانت المفاجأهـ ..
ترا من هو الشخص اللي كان في مكتبها ..
و ماذا يخبئ فيصل لميهاااف ..
-------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:14 am

-------------------------------------
ياهي ليلة صعيبة بل أصعب من الصعيبة
فالصعب صعب وإن استسهله البعض
والغالي غالي لمن يريد الدرع بين ايديه فتارة
أخاف من يوم وتارة أريد ذلك اليوم
انتظره بشوق وأتمنى ابتعاده
اتلهف للموعد واتناسى موعده
فـكلي انتظار و كلي تأمل
ونصفي حيرة و نصفي أمل
و أتضور خوفاً وأملك كل الثقة

أرايتم كم امتلك من التناقضات
كل تلك فيني وهي لا تكفيني

كم هي صعبة لحظات الانتظار
ستحلو بالانتصار
وستزيد هما بالانكسار

في خاطري أحداث تمضي
وفي مخيلتي أفكار تدور
أعلم تماماً وكلييقين غير متناقض كحالي اليوم
أن قلمي في هذا اليوم
ليس قلما ً فاخراً و لا رائعاً
بل هو قلم مبعثر لقلب متبعثر
ورأس متصدع وجسم مترهل
فبعض الأحيان لا نستطيع التعبير
و لا نجيد فن الصياغة
فالعشق ياأحبتي نااااااااااااااااااااار

وقلبي قد ثااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار
الخاطره منقوله
الباارت الساادس

استأذنت و خرجت للعمل ما تدري ليش قلبها مقبوض دخلت للشركة وهي تحي الاستقبالكالعادة لكن كانت تشوف بعيونهم نظرة غريبة وصلت مكتبها وهي تشوف حركةغريبة
مروة : باندهاش انسةميهاف
ميهاف: بصوتها العذب ما في صباح الفل او الياسمين والاالجوري ترى اموت فية
......: دامك تحبين الجوري صباحالجوري
طالعت ميهاف على مكتبها .. و كانت المفاجأهـ ..
ميهاف تفاجئت من وجود امراءة متحجبة كانت جميلة وطويلة باين عليها انها في مهمة اوشي في مكتبها
ميهاف: صباح الجوري اهلا وسهلا معك ميهاف
....... : اهلا بك تشرفت بمعرفتك انسة ميهاف
ميهاف باستغراب : الشرف لي
......: اذا فية شي ما سلمتية او تبغي توصي على شي .
ترى عادي انا جمعت اغراضك وفي كرتون وحطيته عند الاستقبال لاني استغربت انك ما لميتها من قبل
ميهاف بهدوء ظاهري : مين الاخت
سعاد : انا المديرة التنفيذية الجديدة
ميهاف بهدوء كالثلج تراجعت : انا اسفة بس مااحد اعطاني خبر الف مبروك وهي تمد يدها لسعاد
سعاد: الله يبارك فيك .بصراحة من اول ما دخلت المكتب لاحظت تنظيمه
ميهاف: شكرا لك هذا من ذوقك
سعاد:خسارة انك تتركي المكان حتى شهادتك من فرنسا يعني شي مو هين
ميهاف تحافظ على كبريائه الجريح : الدنيا تجارب وانا اعجبت بالعمل هنا
سعاد تصافحهها ببرود
خرجت وهي تغلي من الداخل لكن متماسكه خارجيا راحت لمكتب المدير عبد الكريم تبي تفهم السالفة
السكرتير: ممكن تنتظري انسة ميهاف الاستاذ عبد الكريم في اجتماع مع شخص مهم
ميهاف تعرف مين الشخص .. قلبها دليلها لانها تشعر به من حولها
(انت شجاعة لا تخلي الظروف اقوى منك انت اقوى من كذا هي بس ساعات وبعدها سوي الي تنبين في غرفتك .. ليش التشاؤم يمكن جاك ترقية ؟ ان شاء الله يارب )
الافكار اتعبتها وهي تنتظر 3 ساعات
السكرتير: اطلب لك قهوة
ميهاف: شكرا
صوت الجهاز عبد الكريم: دخل الانسة ميهاف
مشت بخطواتها الواثقة للمكتب ومتأكدة ا ن الي صار من تحت فيصل .. مستحيل يعدي الامر بسهولة
ميهاف ( بس هين والله ما اخليك تشمت فيني الظاهر انك ما تعرف ميهاف يافيصل زين)
ميهاف: مرحبا استاذ عبد الكريم
عبد الكريم منحرج : انسة ميهاف .....انت ....اقصد...
ميهاف: تقاطعة انا قابلت الانسة سعاد
عبد الكريم : ................
ميهاف: استاذ عبد الكريم من حقي اعرف قبل لاجي الشركة
عبد الكريم:......................
ميهاف: على الاقل خبروني اجمع اغراضي من المكتب
عبد الكريم: ا .. انـ ا احسب عندك خبر
ميهاف بسخرية: لا والله ما احد تكرم وخبرني بش
عبد الكريم ساكت :........................
ميهاف: انا موظفة لي سنة وكنت قائمة بعملي على اكمل وجهه ما قصرت او اهملت في أي شغلة حتى رصيدي من الاجازات كامل
عبد الكريم: ما احد يقدر يقول انك قصرتي
ميهاف: اجل ايش تسمي الي صار .. ادخل والقي موظفة جديدة في مكتبي
عبد الكريم : ...........................
صوت خطوات يقطع الصمت تعرفها جيدا دخل فيصل هو ومدير اعمالة و جلس وهو يحط رجل على رجل
فيصل:استاذ فهد الظاهر ان الانسة ميهاف ما تفهم الكلام الي انقال لها في الحفلة
ميهاف كانت تحسب انه طردها من الحفلة مو من الشركة (تماسكي يا ميهاف عندك وقت طويل لحالك)
ميهاف: العفو طال عمرك بس انا بسأل اذا كان لي مستحقات او شهادة خبرة او على الاقل كان اعطيتنى وقت الم اغراضي فية يعني من باب الذوق
فيصل: بالنسبة لموظف طرد من عملة شي جديد انه يأخذ شهادة خبرة و مستحقات قد سمعت بكذا استاذ عبد الكريم او انت يافهد هههههههههه الظاهر ان الانسة تحسب اني اوزع صدقات علشان كذا تسأل
عبد الكريم..................
ميهاف ببرود وتحدي: اصلا لو اعطيتني مستحقاتي كاهدية برفضها استاذ فيصل تدري ليش ......
فيصل بخبث : ليش احنا مانعجب ترى ادفع واجد هههههههههههه وعيونه تمسحها من راسها لاسفل رجليها بنظرة تفحص وقحة
ميهاف حطت يدها على الطاولة اللي قدامه وبنظرة تحدي لمعت فيها عينيها الخضروين: لاني ما الوث يدي بشي قذر من شخص سادي و تافه
فيصل وقف من الغضب كان يبغى يضربها لكنه تمالك نفسه :اطلعي برا يا.... لادوسك برجلي
ميهاف ببرود مصطنع : ما انولد الي يدوسني برجولة يافيصل الـ
فيصل بسخرية: اقول احفظي لسانك واطلعي بكرامتك هذا اذا بقى منها شي قبل لاخلي البودي قارد يرمونك
ميهاف بتعالي: لساني حفظته قبل لاشوف سعادتكم
وكملت بسخرية : شكرا لكم على حسن معاملتكم لموظفينكم شرفني العمل عندكم
فيصل بحقد: من ناحية حسن المعاملة لموظفينا فحسب الموظف وكل مين وصدقة في التعامل
طلعت بكبرياء مزعومة ومشت للاستقبال واخذت صندوق اغراضها وهي في نفسها الف فكرة وفكرة .. القرض .. السيارة .. المحل اللي يشتغل فيه اخوها مالقت كومار اتصلت فيه
ميهاف : كومار وينك تعال الشغل الحين
كومار: ودي بنات جامعة وبعدين لازم ودي بنت انا مدرسة
ميهافك انتظرك
وقفت في حرارة الشمس وهي تحمل صندوق اغراضها
وتستنى كومار يجي مارضت تدخل مكان انطردت منه مستحيل ترجع له
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:15 am

فيصل بعد نصف ساعة حس بضيق ووقف يطالع في الشارع شاف وحدة واقفة ومعها صندوق
(ضحك بسخرية الـ .... دوبها تطلع من هنا )
رجع على طاولت الاجتماع وخلص عملة بسرعة وطلع من الشركة مع البودي قارد ومدير اعمالة الا صدمة شاف ميهاف لسة على وقفتها تستنى
فيصل (خلني اطفر فيها شوي) >>>>>بصراحة زودها هالفيصل قهرني بس والله ما تستاهل ميهاف بس ايش اسوي القصة كذا هههههههههه
توقفت السيارة المرسيدس امام ميهاف وانفتح زجاج السيارة الجانبي برودة السيارة لفحت ميهاف الي واقفة بالحر
فيصل من وراء الزجاج : ياي الجو حار انت ليش لساتك واقفة
ميهاف ببرود : مو شغلك احفظ حدودك.
لا تخاف ترى ما رجعت لشركتك وجلست في الاستقبال انا واقفة برى ( تماسكي فية وقت طويل بتصيحين )
فيصل: وما حد خبرك ان المواقف هذي من ممتلكاتي وانا مايشرفني انك واقفة عليها
ميهاف بعناد مشت بحطوات ثقيلة من حمل الصندوق لين ما خرجت للشارع العام ووقفت تستنى
ميهاف ( حسبي الله ونعم الوكيل هو وقته تتاخركومار) >> اش ذبنه كومار ههههههههه
خلاص وصلت حدها بتنهار ماحست بسيارة فيصل وهي توقف والزجاج ينفتح فيصل قال: حرانة يا حرام اكيد الحرارة بمؤشر السيارة40 اجل كيف عندك
ميهاف.............
فيصل: اكيد حرانه ولا الشمس صابتك بضربة ايش رايك اخفف الحر عليك
ميهاف ما حست الا بالشي البارد الي انكب عليها من زجاج السيارة و بعده سمعت صوت ضحكته
فيصل: قلت ابرد عليك ما لقيت غير الموية الي في يدي
وتحركت السيارة تاركة وراها ميهاف المحطمة و هي تقول يجي اليوم اللي انتقم منك فيه يا و ما راح ارحمك
لمى حست انه ابتعد بدت الدموع تنزل بوصول كومار ركبت السيارة بعد وقوف نصف ساعة في الشمس
كومار: سلامات انسة ميهاف
ميهاف: البيت
فيصل في سيارته ( ايش هذي المرة حشى حديد مافي ا حساس وانا كنت متوقع انها بتنهار وتصيح سبحان من خلقها. بس حرام انا ايش فيني صاير ما عندي احساس) >>>>>>>لا بالله دوبك تعرف جننت البنت ههههههه
ميهاف وصلت البيت ودخلت غرفتها وانهارت تبكي بصوت مثل الطفل
( ياربي الحين ايش السوات انا ما عاد لي دخل مادي
و البيت و السيارة و المحل بفلوس القرض من البنك على اساس راتبي ايش الحل )
قالتها وهي تضرب المخدة بقهر نضيع امال , منى , ابرار , صالح انا ايش اسوي قامت توضت وصلت ركعتين لله
ودعت ( ياحي ياقيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله و لا تكلني لنفسي طرفة عين,الله فرج همي وهم كل مكروب اللهم لا تكلني لنفسي طرفة عين )
بكت وهي تدعي من قلب ان الله يفرج همها
لما دخلت اتذكرت ان ابرار طلبت منها تهتم بمي و هادي
عدى اليوم عادي ومسكت بنت وولد ابرار ورجعوا منى وامال من الجامعة بخناق كالعادة على التأخير ..
منى: انت الي دايم تاخرييني
امال: لا والله انا الي دايم اصبر بس عشاني ما اتكلم لكن هين ما راح اسكت بعد كذا
منى: اقول لا يكثر هرجك الحين الساعة توها ست
امال: ياسلام انت على كيفك
منى: انت الحكم ياميهاف ايش رايك مين الي تاخر الثانية
ميهاف بعالم ثاني:...............
امال توقف جنبها بخوف: ميهاف ليش ما تردين وعيونك حمراء
منى بخوف: ميهاف انت طيبة او يعورك شي
ميهاف بضعف: لا بس الاخت شرفت وانت عارفة انها تعبني
امال: نوديك المستشفى تاخذي مسكن
ميهاف والدموع تخنقها: رحت خلاص بدخل انام
راحت غرفتها ودخلت في سريرها وجلست تبكي لين نامت
صحت على اذان الفجروصلت ميهاف الفجر واخذت المصحف تقراء وبعدها صحت البنات و راحو الجامعة وهي اعتذرت انها تعبانه
لبست ميهاف العبايه وتوجهت للبنك تستفسر اول مادخلت علىى مديرة البنك عرفتها على طول
ميهاف: السلام عليكم
المديرة: وعليكم السلام انسة ميهاف كنا متوقعين وصولك
ميهاف هادئه بس ترتجف من الداخل: خير اختي ليش متوقعين
المديرة : انت حسابك اتوقف امس
ميهاف باستفسار: ليش في خطء او شي ثاني
المديرة: تلقينى خطاب اقالتك من الشغل
ميهاف كأن احد كاب عليها موية باردة
ميهاف : اوكي انا موجود في حسابي مية الف و القرض الي تاخذوة 4000 يعني رصيدي يسمح
المديرة: للاسف الشركة كانت تطالبك بمبالغ نقدية و انسحب كل الرصيد
ميهاف: بس انا ما عندي ديون او مستحقات للشركة
المديرة تطلع لها اوراق :هذا توقيعك على اوراق الشيكات صح
ميهاف: صح هذا توقيعي
المديرة: البنك حجز على الرصيد ولسة باقي من المبلغ ما سدد
ميهاف بضياع : كم باقي مكن المبلغ ما اندفع
المديرة: مليون و اربع مائة
ميهاف شهقت :كم مليون و اربع مائة
المديرة :اسفة بس مظطرين نحجز على البيت و السيارة و المحل
ميهاف بحزن : مافي حل ثاني
المديرة: هذا علشان حق البنك حسب الوائح لكن باقي حق الشركة
واحنا اخلينا مسؤليتنا بإبلاغك وعلى فكرة الشركة ارسلت المندوب علشان يصرف الشيكات بس انت عارفة الاجرات
ميهاف: يعني كيف؟.....
المديرة: لمى قدم الشيكات مع صورة من الاقالة ما صرفنا له المبلغ لان شرط عقدنا معك انه نجز على الممتلاكات
ميهاف بتوتر واضح :وكيف اتفاهم مع الشركة عن طريق البنك او ارجع للشركة نفسها
المديرة: اتوقع انك ترجعي للشركة نفسها لان حق البنك ناخذه بالحجز على الممتلكات
ميهاف طلعت من البنك منهارة
ضيعت حياة الي حوليها فيصل السبب انا لازم اكلمة لازم لس كيف اجيب رقمة كيف
حاولت عن طريق عبد الكريم والشركة كلها انها تجيب رقمه لكنها ماقدرت
لازم اقابلة لازم بس ايش لون وفكرت وجات على بالها فكرة.....
راحت للموت برجليها راحت لقدرها بكامل قواها العقلية راحت لقصر فيصل بعد ما عرفت عنوانه ولبست لبس حرمة كبيرة واخذت معها عصاية تتكي عليها
وقفت ساعات وهي تترجى الحرس انه يفتح له البوابة الالكترونية بتكلم الاستاذ فيصل
بس مافي فايدة وهددوها بالشرطة بعد ما طفش منها الحارس دق على فهد
الحارس: استاذ فيه حرمة من الصبح تبي تدخل لطويل العمر
فهد: ماعرفت منهي او ايش تبغى
الحارس: حرمة كبيرة بالسن ويالله تمشي ومعها عصاية
فهد : طويل العمر الحارس يقول فية حرمة كبيرة تبي تقابلك
فيصل شغل الكاميرة الخارجية و شاف حرمة كبيرة معها عصاية ومنحني ظهرها وباين عليها فقيرة
فيصل كان جالس مع امه واخته
ام فيصل : جايب لي العجز لبيتي
اخته: يمكن معجبة ههههههههههههه
فيصل بمزح: لا يكون تغارين يالغالية هههههههه
ام فيصل: لا ايش دعوة بس استغربت اول مرة تجي وحدة للبيت في هذا الوقت
مريم : حرام يمكن محتاجة مرة وفاتها يوم الجمعة او ما قدرت تجي
( فيصل متعود كل جمعة يفتح باب قصرة ويوزع صدقات على المحتاجين)
ام فيصل: اية والله انك صادقة الله يغنينا بفضلة .
فيصل: شكلها مسكينه تبغى حاجة دخلها المكتب الخارجي وعطها 20 الف
فهد بالتلفون : حاضر لكنه طلع يتصل تقول تبي تقابل سعادتك ضروري
فيصل: عن اذنكم
ام فيصل : وين يمة
فيصل: ما ادري يقول تبيني ضروري يمكن في ضيقة شديدة
ام فيصل: الله يوفقك ياعمري ويحفظك ودام الله معطيك وسع على غيرك
فيصل: ان شاء الله يمة
فيصل: انا جاي دخل فيصل بالمكتب الخارجي السلام عليكم ياخالة
ميهاف بصوتها المبحوح بعذوبة تذوب الحجر : وعليكم السلام وهي تعدل جلستها
فيصل: ههههههههههههه هو انت صراحة قووووووووووية
ميهاف: انا اسفة طال عمرك .. بس ابغى اعرف انت لية تسوي فيني كذا حرام عليك لا حقني في كل مكان
الشغل وطردتني منه انت ما ترحم حتى البنك راسلة تبلغة
فيصل تحرك من وراء الطاولة وجلس بالكرسي المقابل لها
فيصل: علشان اتكرم عليك و احاكيك شيلي الغطاء عن وجههك
ميهاف بصدمة : انت ايش فاكر نفسك .. انا ماراح اشيل الغطاء ولاتحسب اني جايه اترجاك لا اصحى لنفسك انت مين وانا مين
فيصل بخبث ونظره ماكرة : شكله عجبك عرضي السابق بس ترى انا مو أي شي يملأ عيني
ميهاف تقاطعة: لو سمحت احترم نفسك وحشم اني انا حرمة غريبة عليك
فيصل: الاحترام لاهل الحترام و الحشمة اما تربية ....... هذي ما اعتقد انه يجيب معا الاحترام شي
ميهاف بهدوء خارجي : انا بتكلم معك في موضوع الدين الي للشركة
انا واثقة اني ما وقعت على شيكات انت ترضى الظلم لنفسك تتهمني بشي مو لي
فيصل بسخريه : هههههه انت اخر وحدة تكلم عن الظلم والا ناسية ايش سويتي قبل 4 سنوات
ميهاف : اسمعني عدل بخصوص مازن الله يرحمة
فيصل من سمع مازن وهو شياطين العالم تجي بوجههة ووقف معصب و مسكها من يدينها وصار يهز فيها بوحشية
فيصل بصراخ: انت اوقح انسانه شفتها بحياتي جاية تتكلمين على مازن
ميهاف تقاطعة : اسمعني انا ما .........
فيصل بعصبية : هو صحيح انو مات بجرعة مخدرات زائده ليش ترمينه بالرصاص
ميهاف : اسمعني..........
فيصل ما عطاها فرصة تتكلم ونادى البودي قارد حقونه يسحيونها للملحق الخارجي
ميهاف بصراخ علشان يسمع: انت مجنون مجنون مازن ما سويت له........
فيصل قرب منها ومسك فكها بيدة ويضغط بقوه خلتها تتوجع بصوت مسموع
فيصل: راح اوريك المجنون هذا ايش يمكن يسوي راح تكونين حبيسة عندي
دخلوها البدي قارد في الملحق الخارجي وكان مظلم ومليان غبار
ورموها على الارض وخرجوا وقفلوا الباب
ميهاف ماكلت شي من يومين التعب الي تحس فية خلاها تنام بسهولة و الدموع تنزل باستمرار
فيصل طلع لجناحة يبي ينام بس ما قدر معصب ما يدري ليه هذي البنت تخلي عنده اضطراب في المشاعر
(ياربي انا ليش احبسها ؟ انا اكيد ضيعت فيصل انت رجل مرموق كيف تتعامل بوحشية مع حرمة؟ هذا وانا عضوا في جمعية حقوق الانسان
لا هذا حق مازن ما يروح هدر ؟. ومدت يدها وكلامها الوقح؟ طيب ليش ما ابلغ الشرطة و اريح نفسي ؟ هذي انانية منك يافيصل تبغى ميهاف بقربك باي شكل ؟ بس هي خاينة خانت اهلها ودينها واخلاقها ؟. يمكن ظروف جبرتها.؟ مافي شي يجبر على الخراب. انا شكلي بنجن ) فيصل يعيش في صراع مع نفسه
xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx
تتحركت بتعب ليش السرير اليوم قاسي فتحت عيونها وهي تتحسس الارض..
لا انا على الارض المكان غريب حاوت توقف بس ما قدرت
جلست تبكي بشويش وهي تتذكر امس ياويلي ايش راح يقول صالح انا وين
جلست وفجاءة سمعت صوت ضحكة
فيصل كان جالس على كرسي وينظر لها باحتقار
فيصل : اخيرsleeping beauty (الجمال النائم) صحيتي
وقف ومش لعندها ونفخ دخان السيجارة في وجهها
ميهاف: انت مو انسان انت وحش في صورة انسان تحبس بنت عندك من غير أي حق
فيصل بقرف : لا بعد لك عين تكلمين جاية لحد بيتي وتنافخين
ميهاف : بروح البيت ..
فيصل: بس ما طلبتي بس قبل تروحين للبيت بعطيكي خيارين
ميهاف: احتفظ بخيارتك لنفسك ما تهمني لا انت و لا خياراتك انا همني افتك من الورطه اللي حطيتني فيها ..
فيصل: لا و الله .. طيب اذا قلتلك اني اخترت الخيار الثاني
ميهاف: لا وبعد مقرر اجل ليش تسألني قرر الي تبي انا مو على كيفك
فيصل: لا لا انا كزوج احب الاحترام في التعامل بين الزوجين
ميهاف برعب: انت ايش تقول .. عيد يمكن ما سمعت زين !!!!!!
فيصل:مبروك مقدما ياحرم فيصل
ميهاف: روح دور على وحده ترضى فيك اما انا مستحيل اوافق على واحد سادي مثلك
فيصل بغرور وهو ينفث الدخان من سيجارته : انا ما تزوجتك الا لاسبابي الخاصة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:16 am

الاول وعدي لك قبل اربع سنوات اني اذلك و اهينك
والثاني اطلاقك النار على مازن هو صحيح مات من جرعة زايدة من المخدر بس هذي جراءة كبيرة انك تطلقين علية النار
ميهاف تقاطعة بس انا....
فيصل بصراخ : لمى اتكلم ما احب احد يقاطعني بصراحة انا حاب انتقم منك بطريقتي الخاصة والسبب الثالث بتعرفينة بعدين ..
فيصل: انا حبيت ابري ذمتي لان الخيار الاول يمكن يسبب لي ازعاج من ملاحقة الصحفيين و الدوخ انا رجل احب الهدوء
ميهاف : ان شاء الله تلاحقق العفاريت وان ايش خصني فيهم و فيك ..
فيصل: لا .. لا تقولي ايش خصني الا انت السالفة بكبرها .
اكيد الصحافة ما راح تفوت خبر يخص ولد اخت فيصل الـ
تصوري عناوين الجرايد القبض على مطلقت النار على مازن الـ ...... وراح تجي الصحافة و الدوخ
ميهاف تحاول تكون هادئة: بس الزواج مو بالغصب وانا جاية اكلمك على موضوع البنك
فيصل بتحدي : انا عند كلمتي قبل اربع سنوات راح تجين لي تزحفين تحبين رجولي علشان اوافق اتزوجك
ميهاف : كيف بتتزوجني وانت عارف اني ما ابيك
فيصل: ما تعودت اني اشارك احد في قراراتي ياهانم .. وبعدين ما تبيني هذي مشكلتك المهم انا اللي ابيه يتم .. يعني موعشان حضرت جنابك
ميهاف:تحلم اني اذل نفسي لك انا حره وما بعد جابته امه الي يخليني انذل له
فيصل: لا تحديني اثبت لك انه قدامك
ميهاف: ( تحس ان هذي فرصتها تقول له الي في نفسها هو كل شوي يقاطعها واسبابة تخوفها ) انا مااطلقت النار على مازن
الكف الي جاها من فيصل طيحها على الارض وصار يضرب بجزمته فيها وهي على تتألم بصمت
فيصل بصراخ : الا الكذب .. انا ما حب الي يستغفلني
ميهاف من بين شهقاتها : والله ما اكذب والله
فيصل جاء يبغى يمسك شعرها بس وقف لما شاف وجهها ينزف حس ان روحه بتطلع من منظرها المغبر وعبايتها المتقطعة
( انا ايش فيني .. حسبي الله عليك يا ميهاف بلحظة احس انه ابي احميها من نفسي وبلحظة احسها شيطان )
طلع فيصل من الملحق الخارجي وكان فهد و البدي قارد يستنونه برى
فيصل: فهد خلي السواق يودي البنت لبيتها .. وابغاه يرميها عند الباب الداخلي و يرمي الظرف هذا معاها
صالح الي كان جالس في حديقة البيت مع ابرار وعيالة مي وهادي
تفاجئ وان الباب ينفتح وواحد داخل ومعة وحدة رماها على الارض ورمى جنبها ظرف وخرج وصالح يحاول يلحقة
صالح : استنى انت مين
ميهاف بصوت متقطع : صـ ا لـ ح
صالح انفجع لمى سمعها وصرخ بقوة : ميهاف
وهو يشوف حالها ومنظرها الي يوحي بانها مضروبه ومتعرضة لـ....
ابرار دخلت عيالها بسرعة جو ونادت منى وامال الي جو يركضون وشالو ميهاف يدخلونها داخل
لكن وقفهم صوت صالح وهو يصرخ
صالح : ميهاف انت كنت وين انا احسبك نايمة فوق من امس
ميهاف تعبانه وما تقدر تتكلم .....................................
منى : صالح عفية خلينا نطلعها فوق انت شايف حالها
امال: ابو هادي بليز
أبرار : ياعمري عليها ميهاف
صالح كان دمه يفور و الالف الافكار تجي في باله معقولة ان ميهاف راحت مع واحد او انها تعرضت للـ.... ايش صار
صالح:تكلمي وهو يجرها من شعره ويوقها مع مين كنت يا ... الظاهر ان عيشتك بفرنسا ماثرة عليك
ميهاف: حرام عليك ياخوي تسوي فيني كذا
صالح:تكلمي لا تجلطيني من الـ ..... الي سوى فيك كذا
ميهاف بصياح :لا يروح فكرك بعيد يا اخوي
صالح: أي فكر أي فكر اخر شي اتوقعه منك
ميهاف: والله انه ما احد مسك شعره من راسي انا انا....
ما تدري ايش تقول كل الدفاع الي عندها تبخر لمى طاحت عين صالح على الظرف كانت خايفة .
صالح فتح الظرف و كانت كل صورة يقلبها يزيد الغضب عنده وهو يرمي الصور عليها وحده وراء الثانية انفجعت لمى شافت صورها في ملابس خالعة
ميهاف: مو انا والله مو انا
صالح:هذي اخرت الحرية الي عطيتك
امال: مستحيل هذي مم ميهاف
منى: لا حبيبتي ميهاف ماتسوي كذا
أبرار :خلينا نفهم السالفة
صالح:أي سالفة الاخت مسويه فيها محترمة وهذي الصور ايش تقول ايش بصراخ جر ميهاف وطلعها للغرفتها وقفل الباب عليهم ويسمع صياح وتوسلات البنات وراء الباب
صالح جلس على الكرسي منهار وهو يرجف .
ليه ياميهاف ليه تنزلين راسي للارض ليه تخليني ما اقدر ارفع راسي من الفضيحة
ميهاف: ما عاش من ينزل راسك ياخوي
صالح : بس ولا كلمة ايش اسمة وليش كاتب اسم الاستاذ فيصل الـ ...
ميهاف بضعف الخوف و الجوع و الالم من ضرب فيصل و من عذاب اخوها كان اقوى منها
ميهاف : صالح انسى الرقم انا كنت في المستشفي وتعرضت للسرقه وانا طالعة
صالح بعدم تصديق : وانت متى رحتي المستشفى ولية ما احذتي البنات معك
ميهاف : الساعة ستة الفجرو البنات كانوا نايمين
صالح : لاو اللة تحسبي كذبتك بتمشي علي والصور هاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:17 am

ميهاف: الصور كانت بالشنطة معي من قبل وصلت بالبريد ما ادري من وين وانا كنت باحرقها
صالح: اسف ميهاف بس كلامك ما يمشي علي انا بدق على الرقم
ميهاف بنفسها لا والله رحت وطي
ميهاف: طيب انت اذا اتصلت ما راح تستفيد شي
صالح: تستغفليني ياميهاف الرقم مكتوب على الضرف يعني يبيني ادق عليه
هذي ثقة انه يكتب الرقم بس والله لو انك مسوية غلط لاذبحك
ميهاف كانت متوقعة انه لمى يشوف اخوها متصل يمكن يخاف او يحل صالح المشكلة
صالح طلع تلفونه من جيبة واتصل على الرقم الي على الظرف
صالح: السلام عليكم
.....: وعليكم السلام
صالح : الاستاذ فيصل المحمد
.......: عفوا انا مدير اعماله بغيت شي
صالح: ممكن اكلمة في موضوع خاص
فهد: اسف اخوي لازم تأخذ موعد من قبل علشان نحجز لك وقت مع طويل العمر
صالح:بس الموضوع سري وعاجل
فهد: العفو اخوي بس الاستاذ فيصل ما يكلم الابموعد واذا تحب اتصل الساعة 7 المغرب
صالح : تم
فيصل انهى الاجتماع العام مع مديري شركاته وجلس يشرب له قهوة في المجلس الخارجي لقصرة
البودي قارد: استاذ فيصل الوالدة عند الباب
فيصل: حياها ام فيصل
ام فيصل: مساء الخير ياالغالي
فيصل:مساء النور لاحلى ام ليش تجين وتعبين حالك كان امرتي وانا اجي عندك
ام فيصل:بغيتك بموضوع مهم قول تم
فيصل:تم ما لك الا الي يرضيك
ام فيصل: عبير
فيصل: الله يرضى عليك يامي تكلمنا في الموضوع هذا كثير عبير اختي وبس مستحيل اتزوجها
ام فيصل: بس البنت تحبك وتستناك وان اشوفك تعاملها بحنان
فيصل: انا احترمها اعاملها زي اريام و مريم بس مو اكثر
ام فيصل: بس عبير تفسر الاهتمام حب وغلا
فيصل:هذي مشكلتها يامي انا الزواج شايلة من راسي كلش
ام فيصل:لا و الله تضحك على اجل دينا وشي ولا الثانية و مرام الي توك مطلقها
فيصل:ههههههههه الله يهديك يا امي كيف عرفتي فيهم حريمي المسيار
ام فيصل: والي تسويه هذا صح انت اشر وانا ازوجك عبير او حتى احلى بنت من معارفي
فيصل:انا مواصفتي صعبة ابغى وحدة تكون مثقفة شخصية قوية و متعلمة وجميلة وياليت تكون متفتحة
ام فيصل: ما طلبت كل المواصفات في اماني بنت صديقتي ام سعود لوتشوفها كيف تشرف امها في الحفلات
فيصل: لا يمه لا يكون اخر وحدة شفتها بالخطبة الاخيرة بصراحة هذي ماعندها ثقافة ابد كانها مانكيان متحرك
ام فيصل:انا صبرت عليك كثير معك لين بكرة لو ماجبت لي اميرة احلامك ترى انا بزوجك بخطب لك بدون رايك
فيصل: وليه يمه هههههههههههه
ام فيصل: خلى المسكينه عبير تقتنع من صدك
فيصل: الله يسهلها يمة (وطرت على باله فكرة)
شوي وتدخل عليهم مريم : السلام عليكم وتحضن امها واخوها
ام فيصل: وينك لهل الحزة
مريم : كان عندنا حفل خيري والله لو تشوفين يمة الفقراء كان حزة في قلبك
فيصل: تأثر في كلامها اذا رحت مرة ثانية بعطيك توزيع عليهم
ام فيصل: لا هذي اخر مرة تروحي للبيوت بنفسك
مريم : الله يهديك يمة وانا بزر
فيصل: ولا يهمك عمل الخير نسعى فيه راح اخلي البودي قارد يروحو معك
مريم : على فكره فيصل منو الحرمة العجوز الي جاتك امس
فيصل: محتاجة وعطيتها المقسوم (في نفسه هههههههههه ميهاف عجوز. ياترى لو كبرت بتسير عجوز حلوه هههههههههه)
ام فيصل: فكر في الموضوع عدل ترى معك يوم كامل تفكر
خرجت ام فيصل و مريم للحديقة وفيصل فتح الاب توب وقعد يشتغل في الاسهم

دخل علية فهد: استاذ فيصل فيه واحد اسمه صالح يبغاك في موضوع شخصي على الجوال
فيصل: هههههه متى بيتصل
فهد: الساعة 7 .ياطويل العمر وبعد دينا اتصلت 5 مرات
فيصل:شكرا حول الجوال على الجوالي الشخصي
بعد عدة اتصالت رن الجوال
فيصل: هلا وغلا بعمري
دينا: فصولي وحشتني موت ايش هالغيبة يا احلى قاطع
فيصل:لا كذا انا مااقدر اتحمل الدلع حبه حبه علي ..
دينا : بتجي الليلة ياعمري طولت الغيبة
فيصل : انت عارفة اني اجي على مزاجي
دينا: نفسي تنور بيتي
فيصل: دينا لا يكثر طلبك واعاقبك زي مرام
دينا : بخوف لا والي يخليك لغاليك
فيصل : عفيه عليك ..
دينا : باي ياقلبي
فيصل سكر وجلس ينظر صالح يدق عليه يبغى يعرف ايش الموضوع الشخصي
رن الجوال ابتسم فيصل لمى شاف رقم صالح وطلب منه يجي على القصر وقابلة في مكتبه الخاص
اول ما دخل صالح بهت فيه فيصل وقال في نفسه صاحب الصورة الي على الكيك هههههه
حس براحه غريبة
فيصل: اهلا وسهلا بو هادي
صالح: السلام عليكم مستغرب انه يعرف اسمه
فيصل:وعليكم السلام تفضل اجلس
صالح: معك صالح ال... اـن ا وجدت رقمك على مظروف مع.... وسكت
فيصل: قصدك مع البنت
صالح: لو سمحت ياطويل العمر ابغى اعرف ايش السالفة انا متلخبط الي جاب البنت دخلها و رمى الظرف
فيصل:هذا سواقي الخاص
صالح:يعني البنت كانت مع مع ...... وما قدر يكلم...........................
فيصل: لا يروح فكرك بعيد راح افهمك السالفة كلها
صالح موقادر يتماسك من الغضب و القهر
فيصل: السالفة طال عمرك اني كنت مار من شارع التحلية
وشفت سيارة تتحرش وتلاحقها وكانت بتصدمها
البنت كانت حالتها صعبة وتجمعت الشرطة و الهيئه كانوا باخذوها هي و الولد
بس انا كنت شايف الوضع من الاول وتدخلت وعلشان مركز واسمي الي له وزن طلبت منهم ييسكتوا على الموضوع
وطلبت من سواقي يوقف ويشيل البنت في السيارة وان نزلت تهاوشت مع صاحب السيارة وضربته علشان ثاني مرة مايتعدى على حرمات الناس
وخليت البودي قارد يتعاملون عدل مع الولد و لقيت المظروف طايح و عطيته السواق ..
و الولد وباين عليه واصل بس انا راح اوقفة عند حده لا تخاف
صالح باعجاب بفيصل وموقفة :الله يوفقك ريحت نفسي و الله اني خفت عليها كثير
انا مو عارف ارد لك الجميل كيف
فيصل: و لو لا شكر على واجب انساني
صالح: اختي قالت ان واحد ضايقها وهي راجعة من المستشفى
فيصل: بس انا ابغى تتأكد من اختك يعنى لو كانت معطيه الولد شي او صور يمكن يستخدمها ضدها او مسجل لها مكالامات
صالح : انا واثق بميهاف اختي مستحيل تسوي كذا يمكن احد مسوي لها شي ياستاذا فيصل
ميهاف تمشي وعينها بالارض ولا لها صداقات ابد حدها الشغل و البيت
فيصل ( والله انك مو داري عن اختك وش تسوي ) : طيب الموضوع عندي لا تحاتي كلها ساعة والموضوع خالص وهذا رقمي********
صالح شكرة وخرج
منى: خلاص ميهاف كافي بكى حرام عليك
امال: ميهاف قولي لنا شو صار بينك وبين صالح
ابرار:منى امال كفاية البنت بتموت من كثر الحاحكم
منى: اتصلي على صالح شوفي وين راح
امال:نبي الدكتور لميهاف
ميهاف بضعف: انا طيبة ما فيني شي قلتلكم روحو عني خلوني اهئ اهئ
أبرار : لاحول ولا قوة الا بالله عذاب هل بنت
دخل صالح عليهم و وقفوا كلهم من الخوف بس شكله كان مرتاح شوي
صالح: مساء الخير
أبرار : مساء النور كيفك الحين
صالح : الحمد لله ويناظر ميهاف بحزن ممكن تتركون شوي
طلعو البنات وجلس على السرير ومسك يدها المرتجفة وهو يشوف الحزن بعيونها
صالح : اسمعي انا قابلت الاستاذ فيصل وقالي كل شي وانا فهمت الموضوع
ميهاف: فهمت ايش ( وهي تترتجف من الخوف المجنون فيصل ايش قاله)
صالح: اشهد انه رجال و النعم فيه
ميهاف: ..........(ايش قايال النذل لصالح )
صالح: وقف معنا وقفة رجال شهم وتطمني هو وعدني انه بيغطي على الموضوع وانت عارفة كلام الناس ما يرحم
ميهاف: بس انا.........
صالح: انا شكرته بس الموضوع ما راح اسكت علية وراح اعرف كل الي وراك ياميهاف وياويلك لو القى شي عليك
ميهاف بضياع: انا ماسويت أي غلط
صالح وهو يطلع من الغرفة: راح اشوف يا ميهاف
ميهاف: ابرار ابي اطلب طلب بسيط قولي تم
ابرار: تم ياعمري
ميهاف: جوال صالح ابي منه رقم فيصل
ابرار: اعتبرية عندك
قامت ميهاف واخذت دش ونزلت سوت لها قهوة واخت تفتش بالبريد و الجرايد شافت رسالة من البنك يذكرون فيها بالقرض و رسالة ثانية من االشركة علشان المديونية (اااااه ضربتين بالراس توجع ايش تبي مني يافيصل واخفت ارتباكها بدخول ابرار الي اعطتها الرقم
دخلت ميهاف غرفتها وسكرت الباب واتصلت على الرقم 5 مرات لين مارد
فيصل كان متعود على دينا تتصل عليه كذا فرد من غير ما يطالع بالرقم : الو دينتي
ميهاف من سمعت الصوت الذايب الي المصحوب بموسيقى كلاسكية لبتهوفن
ميهاف: الو مرحبا
فيصل غمض عيونه وذاب من بحة الصوت الخطيرة : مرااحب ههههههه
ميهاف : استاذ فيصل انا ميهاف مش دنيتك
فيصل ببرود :هههههههههه حلمك تصيرين دنيتي وش تبين متصلة ما كفاك الي صار امس
ميهاف بقرف وسخرية متعمدة انها توصله : لا انشاء الله .. لية عايفة عمري اصير دينتك .. واذا فرحان بالي سويته هذا يدل على نذالتك
فيصل بوقاحة: نذالتي اجل شكلك تسابقين الاحداث الا من وين جبت رقمي
ميهاف: من وين يعني .. صالح
فيصل: عارفة انه دينا حفت لين ما سمحت لها تتصل على هذا الرقم وانت بكل سهوله داقة وتهزئين
ميهاف: اسمعني عدل انت ما تهمني لا انت ولادينا هذي
فيصل": لو سمحت لا تغلطين على زوجتي
ميهاف: ممكن تتكرم علي من وقتك دقايق ابغى اسائلك انت ايش قلت لفيصل .. جالس يمدحك عندي وانت سبب المصايب
فيصل: هههههه قلت اني انقذتك من واحد يتحرش فيك انا بغطي على السالفة
ميهاف: وما قلت انك انت الي تحرشت فيني واذيتني
فيصل بسخرية : لا الشهادة لله انا ما تحرشت فيك انت عدي الحق .. انا مارحت لاحد انت جيتي لي برجليك يا ماما
ميهاف:وسالفة البنك انا بعد جيت لعندك وسالفة الشغل الي طردتني منه وسالفة الدين
فيصل: الشغل انا وظفتك فيه وشلتك منه والديون كلها انت موقعة عليها
ميهاف تستخدم اسلوب الاستعطاف :استاذ فيصل ولي يحفظ لك كل غالي مستعدة اسوي أي شي بس ابعد اهلي من الوضوع
البنك يمكن يحجزعلى البيت ويطردهم منه والديون باسمي والمحل انت ترضاها لاحد من اهلك
فيصل عجبته نبرة الاستعطاف: طيب بيدك حل هذا كله ببساطة تزوجيني
ميهاف: ليش انت مصر على سالفة الزواج انت بس تأشر والف وحدة بتوافق
فيصل : هذا انت قلتيها الف وحدة بتوافق بس انا ما ابيهم كلهم انا قلتلك اسبابي السابقة
واذا تبين تعرفين السبب الثالث انا انسان عندي التزامات معينة وعندي زوجات مسيار وامي بتخطب لي ضروري اليوم بس لو تزوجتك راح يعرفون زوجاتي حدودهم وامي راح تسكت عن فكرة الزواج .. و بنت عمي تيأس مني
ميهاف: أي حدود يعني انت راح تستمر في معجباتك وزوجاتك والله وقح
فيصل: هههههه لا يروح فكرك بعيد يعني انا ابغاك تكوني موجودة اذا بغيت افتك منهم
ميهاف:بس كذا انت مضيع اكيد مضيع
فيصل:ليش مضيع بصراحة انا شفتك من اربع سنين وشفت طرقتك في التعامل مع الرجال .. اجل كيف مع الحريم ... اكيد انك تطورتي
ميهاف: بقهر انت ليش كلامك جارح يمكن كان لي ظروف
فيصل: هههههههه حجة كل البنات ظروف مادية
ميهاف بصبر: وانت ايش تستفيد من استخدامي ضد زوجاتك و بنت عمك و امك
فيصل: ههههههه هذا بس شي بسيط من العذاب الي بتشوفينه مني
ميهاف: وليش انا بأيش غلطت عليك انا محترمه معك ومع غيرك حتى اسئال زملائي في الشغل او حتى في الدراسة
فيصل: يقاطعها على فكرة الدراسة لي لك مفاجئة حلوة راح تعجبك
ميهاف: الله يكفين شر مفاجئتك .. بصراحة لو تزوج بنت عمك احسن لك
فيصل: اسمعي لا يكثر كلامك قلتلك ما ابيها .. ابيك انننننت ..
ميهاف: وليه ما تبيها انا اعرف ان الانسان يرتبط بشخص يبيه او يحبه او يعجبه
او مناسب لمستواها وانا اعتقد في نظرك ما امثل من هذي الاشياء شي
فيصل: بس انا عندي اسبابي الخاصة الي شرحتها لك من قبل
ميهاف: اسبابك الخاصة انا مالي ذنب فيها
فيصل يقاطعها بحدة : انا متعودت اثني كلمتي وذا ما جيتي انت لحد عندي بكرة وحبيتي رجولي علشان اتزوجك ما اكون فيصل الـ..
ميهاف: بهدوء ظاهري وانت ماحد قالك اني ميهاف الـ....... الي عمرها ما ذلت نفسها لاحد
فيصل بثقة : بتجين ياميهاف وبتذلين عمرك بس يمكن الوقت يكون فات وبعد ساعة انتظري اول مفاجأة واعتبريها قرصة بسيطة
ميهاف: اعلى ما في خيلك اركبة يافيصل.........
وسكرت السماعة في وجهه وهي ترجف من الخوف لو ان الظروف غير والزمن مختلف لو ان الحياة مارمتها في طريقة لو ان يفهم انها مالها دخل في سالفة مازن لو كانت ظروف غير كنت بكون طايرة من الفرح اني بتزوج فيصل الـ......... حلم كل بنت شاب غني وسيم من عائلة راقية متعلم وله مركز اجتماعي ايش يبغى فيني معقولة ان السبب الي قاله صحيح لهذي الدرجة انا رخيصة بعيونه
دخلوا عليها منى وامال ومسوين تركش كوفي
امال: مسوين قهوة قلنا يمكن تبين تشربي معنا
ميهاف: ايه والله جات بوقتها تسلمي يا حلوة
منى: لا انا ما اقدر ميهاف بجلال قدرها تقول لي حلوة و الله انت الي تهبلين
امال: بس نقطونا بسكاتكم مافيا احلى مني
ميهاف: هههه اكيد اكيد
منى: شكلك اخذها مقلب في عمرك
امال: كل يشهد بجمالي ياعمري
منى:اقول بس لا يكثر ترى انا تؤمك
ميهاف:هدوء شوي ليش مسوين غغلبة كلكم حلوين
امال: كنا نفرفر في المنتديات شوي واشفنا الردود على موضوعك عن تنسيق الليالي الرومانسية
منى:ياي لو تشوفين كلام البنات كان انهبلت ياميهاف
امال:والا رسايل الشكر البنات عجبتهم الفكرة
ميهاف: اية والله لي فترة مارديت على مواضيعي
منى: ايش رايك نقراء الردود معك نتونس الحين ونعلق شوي
امال: ياي فكرة تخبل
ميهاف كانت تعبانة نفسين بس ما حبت تكسر خاطر البنات لانها عارفة انهم يسون كذا يبونها تغير جو تمددت على السرير وهي تحضن المخدة زوتتغطى باللحاف
ميهاف: منوا قرائي اول رد
منى: بنت العز _ يسلموووووووو ياقلبوا على التصميم الرائع
ملكة بكلمتي_ التصاميم جوناااااااااان ايش الروعة هذا يا صاحبة الذوق
عضوة جديدة_بصراحة انا اشتركت في المنتدى علشان تصاميمك ياعسل
الفارسة الملثمة_واااااااااااو رووووووووووووعة انت ملاك
امال: شوفي هذي رسالة جاتك على الخاص
منى: واو هذي من مشرفة المنتدى تطلب منك تمسكي موضوع بشكل دائم
وكملو قراءة الردود ويعلقوا ويضحكوا وبعدين ميهاف بعالم ثاني عالم فيصل ... (ياترى ايش الي تبى تسوية فيني قال بعد ساعة قال والله لو ايش ما راح اخاف منك يا فيصل)
ما كملت كلمتها الا باب الغرفة ينفتح بقوة ويدخل صالح ببجامته المعصب وشعرة منفوش وهو يصرخ ميهاف ميهاف
منى وامال راحوا لانهم ماكانو لابسين طرح بس صالح ماهمه غير ميهاف الي مسك يدها ويجرها من السرير
صالح: مين الي واقف معك في الصورة
ميهاف كانت تتالم من الصدمة ومسكة يده : اه صالح اترك ايدي
صالح : مين الحيوان الي معك تكلمي
ميهاف: هذا راشد
صالح: وهو يصارخ باعلى صوت وايش الي موقفه جنبك هاه جاوبي لا تذبحيني تكلمي هو الي كان يلاحقك اليوم
ميهاف:هذا من الامارات ايش الي جابه هنا لايروح فكرك بعيد
صالح: أي بعيد اول الصور والحين هذا الراشد انت ايش مخبية بعد (يفتح مقطع فديوا) وهذيى ايش
كانت اكبر صدمة في حياتها المقطع مصور في الليلة الي راحت فيها للفلة في القاعة وهي ماسكة مازن و المقطع الثاني وهي تطلع معه الدرج والثالثة .. الثالثة الصورة في غرفة النوم المقطع وقف لما اغمى على مازن طاحت في شبة اغمائة من الرعب كان الشريط يمشي قدامها
صالح الي ما انتبهه لها من كبر المصيبة الي وقعت على راسه جلس بضرب فيها وميهاف ميته اصلا من داخلها
حاولوا مال ومنى يمسكون صالح ويوقفونه بس كان اقوى منهم وما طلع الاوميهاف جثة هامدة من كثر الضرب الي معلم على جسمها
شالوها على السرير وسوا لها كمدات باردة بس حرارة المشاعر ايش لون تطفي من الذهول مسكت جوالها ودقت على فيصل واتصلت لين ماتعبت و كتبت رساله
( وصلت رسالتك يافيصل بس انت لو قدرت تطول نجوم السماء راح تطول ظفر ميهاف) وارسلتها على جواله .
امال: ميهاف جاتك رساله تقرائيها
ميهاف: لا اعطيني الجوال

(لا والله بطولك ياميهاف وانا فيصل ال..... وما بعد جات الي تحداني وانا عند وعدي راح تحبين رجلي علشان اتزوجك هذا اذا ما غيرت رايي ووحدة زيك بنت .... اكيد فاهمة قصدي . اذا كنت تحسبيني زي زباينك الباقين فانت تغلطانه انا مامشي في دروب الحرام قلتلك هذا شي بسيط استني الجاي بكرة الظهر)
ميهاف بصوت عالي: حسبي الله عليك يا فيصل
منى وامال شافو الصدمة بوجه ميهاف خافو واسالوها ايش فيك
منى بصدمة : فيصل ال........ بعد كل هذي السنين؟؟؟
امال:انت لازم تقولين لنا ايش الحكاية بالضبط ايش الي جاب فيصل....؟؟
ميهاف بضعف حكت السالفة .بس خبت سالفة البيت والديون
منى:وانا اقول ليش ما تروحي الشغل
امال: بس هو ماله شغل في عملك معقولة يطردو موظفة من غير سبب
ميهاف:الله يعوضني خير شغل بداله شغل
منى:نقول لابرار انها تكلم صالح
امال: جبتيها اكيد صالح راح يتفاهم معها
ميهاف:بخوف علشان يذبح صالح ابرار وينخرب بيتها انت مجانين فكروا في وضع ابرار زوجة وام
امال: ايش راح يسوي صالح فكري في حالته
منى:ماراح يسكت يا ميهاف اليوم ضربك عاجبك شكلك كذا
ميهاف : يسهلها الله
نامت ميهاف بعد تفكير متعب صالح ..فيصل ..ابرار.. مازن .. الفلة.. كانت صور تزعج نومها الكوابيس تلاحقها
صحت ميهاف الصباح على صرخ صالح الي شيال الدنيا فتح الباب بقوة
صالح: نايمه حضرتك قومي يالله قدامي
ميهاف: على مين صالح افهمني
صالح: بعد الي شفته بعيني كيف اصدق هاه قولي ماتوقعت كل هذا يطلع منك
راح احبسك في الغرفة الجانبية عندي تحت
ابرار تكلم صالح وتهديه بعد ماشافته ساحب ميهاف بالدرج ويقفل عليها الغرفة
ابرار: الله يهديك يابو هادي خف على البنت
صالح: ولا كلمة اسمعها
امال: بوهدي ميهاف مظلومة
منى:ميهاف مستحيل تمشي باهل درب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:19 am

صالح: انا المغفل الي سامح لها تطلع وتدخل على كيفها الظاهر ان فرنسا مأثره عليها بس هين
ميهاف تصيح بقوة وصوتها واصل للبنات الي يهدونها من وراء الباب جلست تفكر بحالها ايش ذنبها تتعذب كافي انها يتيمة طلعت جوالها من جيب البيجاما وارسلت لفيصل
(انت اكثر انسان سادي شفته بحياتي .انت قمة الحقارة ممزوجة بالكرهه و القرف.اكرهك تفهم اكرهك)
فيصل يقراء الرساله ويضحك لسه تكابر ارسل لها
(باقي دقايق وراح تكرهي اليوم الي رماك حظك الشين في درب فيصل بس لا تخافي انا وصيتهم عليك)
قرئت الرسالة بضعف وخوف شوي ويفتح صالح الباب ووجهه اسود
ميهافخافت منه وانكمشت على نفسها : ايش فيه ؟!!
صالح:البسي عبايتك تعالي من غير كلام
...................................
ترى ما الذي ينتظر ميهاف ..
اخوها صالح وين بيوديها ..
---------------------------------------------
انتظرتك أيها الأمل لكي تعيد لي البسمة ... تعيد لي الفرحة ... بل وتعيد لي حياتي التي أوشكت على الفناء... انتظرتك كي تمسح دمعة تلت دمعه ...
انتظرتك كي تبدد هذا الشحوب الذي اعتلى وجنتي ...
انتظرتك كي تنزع الحزن الذي استوطن قلبي الجريح ...
انتظرتك كي تنقذني من حياتي الكئيبة
وتخرجني إلى دنيا غير هذه الدنيا التي أعيشها ...
انتظرتك ... وانتظرتك ...
وعلى غير انتظار ...
تبدد الأمل وأصبح الفناء فناء أكبر ...
وأصبحت الدمعة بحرا لاينضب ...
وأصبح الحزن حزنا آخر ..
حزنا لاينتهي..
حزنا لا ينقطع ..
بل وأصبحت حياتي حزنا" قدرا" لا يرد..
حينها أيقنت أن هذه الدنيا ليست لي
وأن هذا الزمن ليس زمني
وأن الأمل أصبح ألما ..
وأن المستقبل مثل الحاضر كما هو الحاضر مثل الماضي
وأن غدا" شبيه اليوم واليوم شبيه الأمس
وأن قلبي الجريح سيظل الحزن يلازمه أبد الدهر
لانك بعيد عنه أشد ما يكون البعد
يا ترى هل ستأتي فرحتي أيها القدر؟؟
هل ستغيب دمعتي؟؟
هل سيندمل جرح قلبي؟؟
متى يا ترى يحل عيدي؟؟
واذا قسا القدر
وسلبني مهجتي ففراقك أيها الأمل سيكون لي الاعدام

البارت السابع


قرئت الرسالة بضعف وخوف شوي ويفتح صالح الباب ووجهه اسود
ميهاف خافت منه وانكمشت على نفسها : ايش فيه
صالح : البسي عبايتك تعالي من غير كلام
لبست عبايتها وطلعت وهي تمشي بضعف و خوف من اللي جايها و مشت الين الصاله اللي واقف فيها رجال عند المدخل ..
و باين عليهم رجال شرطه
صالح : الانسة ميهاف حضرة الضابط
ميهاف طاح قلبها في اخر رجولها
الضابط احنا جايين بخصوص قضية الشركة القابضة للديكور الي انت تشتغلي فيها
ميهاف بهدوء ظاهري : ايش المطلوب حضرة الضابط
صالح : انت مطلوبه انك تحظري الجلسة في الشرطة الساعة وحدة اليوم
ميهاف ترجف ( وصلت فيك كذا يانذل) : واذا ما حضرت
الضابط : انت تخلفت عن المره الاولى وهذي الثانية يعني من مصلحتك الحضور اليوم

ميهاف : انا ما عندي خبر عن المره الاولى و ما عندي مانع احضر
صالح بغضب مكبوت و بصوت شبه مسموع : ما عندك مانع الله يسود وجهك على عمايلك السودا
الضابط : راح تركبي سيارة الشرطة لان الحضور اجباري >> حرررام
اما انت استاذ صالح اركب قدام مع السواق
صالح : حسبي الله عليك ايش المصايب هذي الي تجي من وراك جايبه الشرطه لين باب البيت امشي قدامي للسياره
ميهاف مشت مع السجانات و اركبت السياره معهم في الخلف ودموعها تنزل بقهر
و تقول بنفسها ( أنا اش سويت بعمري انا اللي جبته لنفسي .. انا اصلا من البدايه غلطانه ليه اروح الفله لحالي و ايش خلاني اتحدى فيصل ليش ما مسكت لساني ..... بس هو استفزني )
ميهاف ركبت السيارة وتفكر انه هذا اخر شي يمكن تتوقعه يصير لها مع المطلوبين و المجرمين بعد ما كانت مع المتميزين و المثقفين وصلت الشرطة ونزلت مع السجانات لين ما دخلوا مكتب الشرطة
الضابط : المدعي الاول حاضر
عبد الكريم : حاضر سيدي
المدعي الثاني : حاضر
صالح: نعم يا حضرة الضابط انا حاضر معها محرم (وهو مكسور بوضوح)
الضابط : الشركة مقدمة عليك بلاغ بعدم سداد ديون مليون و اربع مائة و الوقت طاف وانت ما سددتي
ميهاف:................
الضابط : استاذ عبد الكريم يمكن تطلع الشيكات
عبد الكريم (الي باين عليه منصدم من ميهاف بس هو عبد مأمور) : هذي الشيكات طال عمرك وعليها التوقيع الي اقرته الشؤن
الضابط : كل الي قدامي شيكات حل موعدها وصاحب الحق يطالب بحقة
ميهاف بدفاع : انا ما وقعت على شي يمكن وقعت عليها من غير ما اعرف اش هي هذي الاوراق
الضابط مفهي بصوت ميهاف المبحوح و حب يطول الكلام معها ( هذا صوتها اجل شلون شكلها يا ويل حالي )
الضابط : انسه ميهاف اثبتي انك ما وقعت على الاوراق لان التوقيع مطابق و مصدق
ميهاف بيأس : يمكن و قعت عليها صح بس ما اعرف محتواها
الضابط : على حسب علمي انك متميزه في عملك يعني معقوله توقعي على شي ما تعرفين محتواه ..
ميهاف : قلتلك توقيعي صحيح .. بس ما اعرف اثبت برائتي
الضابط : اذا كنتي تتهربين من الدفع هذا شي .. و اذا تكسبين و قت هذا شي ثاني لاني ما انصحك بالمماطله لانه مو من مصلحتك
ميهاف : ليش مو من مصلحتي
الضابط : لانه راح نحجز عليك بالسجن
ميهاف طارت عيونها : انســـــــجن !!!!!!!!
ميهاف بنفسها ( و الله ما خليك تتهنى يا فيصل )
الضابط : الامور مو سهله فيها سجــــــــــــــن
ميهاف : اذا بتوديني السجن قلت لك ما عندي مانع
الضابط بنفسة ( الا نفسي اوديك بس مو للسجن لمكان ثاني الي صوتها وطولها كذا خصاره فيها السجن المفروض تعيش اميره )..........
صالح : يعني مافي أي حل ثاني او مخرج لهالقضية
الضابط : فية حل واحد بس اذا كلمتوا صاحب القضية ممكن انه يتنازل عنها وتحلونها ودي
صالح : ايش رايك ياأخ عبد الكريم
عبد الكريم : الراي لطويل العمر انا ممكن اكلمة واشوف راية
وهم يتكلمون دخل عليهم فهد ووقف الضابط يحيي فيه .
اما ميهاف وقف قلبها خايفة ان صالح يعرف انه مدير اعمال فيصل
فهد: السلام عليكم
الجميع: وعليكم السلام
فهد: سامحني ظروفي اخرتني عليك ايش صار في القضية
الضابط : جيت في وقتك المدعي علية موجود وهو حاب انه يتكلم مع سعادتكم
في خصوص التنازل عن القضية
فهد : راح اشوف راي طويل العمر بس لازم نشوف موعد نكلمه
صالح : احنا شاكرين لك بس ياليت في اقرب فرصة نكلمه
فهد : الاستاذ فيصل عندة سفرة في اليابان لمدة اسبوع وبعدها نشوف
الضابط : احنا اسفين اخ صالح لازم نحجز ميهاف في السجن
صالح بضيق واضح: الاستاذ فيصل الـ .... (انا كل مرة اطيح بورطة منك يا ميهاف)
ممكن تعطينا دقايق يا حضرت الضابط
طلع صالح و ميهاف للاستراحه الداخليه في المركز
واتصل صالح على فيصل الي رد بعد دقايق
صالح بحرج: الو
فيصل يبتسم بنصر لانه عارف ان صالح راح يتصل : الو
صالح: السلام عليكم يا طويل العمر انا صالح اخو البنت الي انقذتها
فيصل: هلا والله كيفك وكيف اختك >> النذل
صالح: الحمد لله بس انا ابطلب منك طلب ياطويل العمر
فيصل: انت تأمر يابوهادي
صالح: ما يأمر عليك عدو.
الموضوع بخصوص اختي ميهاف شركتكم رافعه قضية عليها بمبالغ مالية وانت عارف المبلغ كبير وما نقدر نسدده والسجن فضيحة كبيرة وانا اخاف عليها حنا الحين في قسم الشرطة
فيصل يقاطعة: لا لا يابو هادي انت تأمر اعتبر الامر منتهي و انا راح اعاقب الي رفع القضية
صالح اللي كبر فيصل بعينه : والله انك رجال وولد اصول بس لا تضر احد هذي حقوق ومثلك عارف
فيصل بصدق : الموضوع انتهى وخذ اختك وروح البيت
صالح : مشكور ماتقصر ما ادري وين اودي جمايلك علينا
فيصل : لا شكر على واجب انا معجب فيك وواضح عليك انك شخص محترم
صالح دخل هو و ميهاف للضابط اللي ابتسم يوم شافهم ..
الضابط : ابشر يا اخ صالح .. استاذ فهد و قع التنازل عن الشكوى
صالح اللي ابتسم بارتياح : الحمد لله ..
الضابط : اذا ممكن توقيعك و توقيع الانسه ميهاف على التنازل
صالح : حاضر واخذ الاوراق ووقعها
ووهمس لميهاف : و قعي يا راس المصايب ..
وخرجوا من المركز
ميهاف كانت تسمع لسب و خصام صالح وهي ودها تموت الحقير فيصل .
اول ما دخلت غرفتها مسكت الجوال الا صوت رساله فتحتها كانت من فيصل
( هههههههه اسمعي كلامي عدل صبري نفذ وان ماجيت الليلة تترجيني وتحبين رجولي راح اسلم للشرطه شريط الفيديو اللي عندي لما قتلت فيصل وشوفي مين بيطلعك من جريمة قتل )
ارسلت له (عمى يعمي وجهك كان ما عندك دم او انسانية ايش لون تبيني اجيك بذا الوقت )
رد فيصل (عادي دبري عمرك هذا شغلك مو شغلي)
كتبت له (عادي اني اطلع من البيت آخر الليل لحالي )
كتب ( ياي يالمؤدبه طول عمرك فالته )
كتبت ( فالته في عينك اخوي مقفل الباب علي )
فيصل عصب وقال في نفسه هين اصبري لين ما تصرين بين يديني
رد ( دبري عمرك لو جات الساعة 9 لا تلومين الا نفسك)
جلست تصيح وسمعها اخوها ودخل الغرفة
صالح : احمدي ربك ان الموضوع انتهى فيصل الله يطول بعمرة سكر علي الموضوع بطلي صياح التمثيل هذا ما عاد يمشي معي من اليوم و رايح طلعة من الغرفة ما في سامعة كلامي
ميهاف جلست تصيح وهي تراقب الساعة قريب الساعة 8 ( ايش السوات ) دقت على كومار يجي وطلبت من البنات يساعدونها لانها بتطلع تقابل المسؤل عن قضيتها
أبرار ما تدري عن السالفه : انا فتحت لك الباب وصالح ما يدري لا تاخرين وتورطيني معه
منى: وحنا بنأخر صالح اذا جاء قبلك
امال : بس انت لية بتطلعين لحالك خذيني معك
ميهاف : كفاية انا ليش ادخلكم معي بالسالفه
ركبت السيارة مع كومار الي وصلها للقصر الساعة 9 بالضبط انفتحت البوابة الخارجية ودخلت السيارة عند المدخل الداخلي عيونها تراقب بحزن المكان الي اقل ما يقال عنه بديع من جمال التصميم دخلها الحارس من باب داخلي على مكتب فخم
فيصل بسخرية : شرف مكتبي .. فهد اطلع انت والبدي قارد
ميهاف بهدوء ظاهري : انا جيت حسب طلبك بس ابعد اهلي من السالفة
فيصل قام من كرسية ومشى لين ما وقف قدامها : يعني عرفت كيف تجين
ميهاف الدنيا ضايقة فيها ماردت :.................
فيصل : ليش انت جاية يلا وريني ابي اشوف كلامي ينفذ بالحرف الواحد
ميهاف انفجعت لمى شال الطرحة عن وجهها ونزلت عينها على الارض لمى شافت الصدمة على وجهه
فيصل : ايش هذا الي بوجهك
ميهاف تبكي من جوا دم بس تكابر بسكوتها..................
فيصل مسك يدها ورفع وجهها يتأملة: اكيد صالح قام بالي نفسي اسويه ههههه وبنفسه (ايش فيك تأثرت من اثار الضرب مو هذا الي تبه ,تطين عيشتها)
ميهاف ماتت من القهر وجات بترجع الغطوة على وجهها لكن مسكها
فيصل : ترجييني يا ميهاف اتزوجك
ميهاف واقفة بضعف وبين نارين نار الذل من فيصل ونار ذل اهلها نزلت دموع القهر على وجهها واهتز جسمها من البكاء
فيصل الي هزت دموع ميهاف حتى الصميم من غير شعور كان بيرفع يده يمسحها لكن طيف مازن مر قدامة و الحزن الي في عيون اختة على ولدها ها من غير اهانة ميهاف له وقفت حاجز بينه وبينها
نفض شعور التعاطف وراة وبدله بشعور الانتقام ونشوة النصر بشوفتها ذليلة
ميهاف بلهجة ضعيفة : طال عمرك اعرف اني مو من مستواك ولا يشرفك اني اكون حرمك المصون بس ممكن تتكرم علي وتقبلني زوجه لك
فيصل : ههههههههه انا ما قلت طلب انا قلت رجاء وبعدها تحبين رجليني وهذي اخر فرصة
ميهاف فهمت تهديدة وحست انها الخسرانه اذا ما طاعته وقالت بصوتها المبحوح بترجي واضح : اهئ اهئ اترجاك يا استاذ فيصل تزوجني
فيصل ابتسم بنصر وهو يشوفها تنحني قدامه
ميهاف تحس ان الاوكسجين انسحب من الغرفة وهي تجلس على الارض عند رجولة وحست الدنيا سودا قدامها وطاحت مغمي عليها .............//
تقلبت في سريرها وهي متعبة وتحاول انها تفتح عيونها تحس انها من زمان نايمة
ميهاف: امال ايش الي منومك عندي
امال تسد فم ميهاف بيدها : اش لا يسمعنا صالح
ميهاف الي استوعبت هي كانت فين اخر مرة بخوف: وش صار لي
امال : عدى الموضوع بخير وصالح ما حس بغيابك
ميهاف قامت مفزوعة : مين جابني هنا
منى: وطي صوتك أبرار المسكينه لها ساعة تحاول تشغل صالح وانت بتفضحينا بصوتك
ميهاف: كيف جيت هنا
امال : ياي يا ميهاف لو تشوفينه وهو يراقبك مع الممرضات الي شايلينك بخوف عليك ابنجن من شكله اللي يجنن جنتل مان
منى : امير وربي امير ياميهاف
ميهاف برعب : مين الي جابني مع الممرضات
امال: مين يعني ههههههه
منى: فارس الاحلام فيصل الـ لا ويقول حاولو تصحونها وطمنوني عليها وهذي بطاقتي و هذي الادويه و المراهم عشان تدهنون الاثار اللي عليها
امال: ايه صح عطيني البطاقة ابتصل عليه اكيد من البارح ما نام من الخوف
ميهاف في عالم ثاني نزلت دموعها وهي تذكر ضعفها و ذلها اكيد انه جابها بعد ما اغمى عليها
امال: الو صباح الخير
فيصل: الو صباح النور
امال: معك امال بنت عم ميهاف
فيصل باهتمام: اهلا كيف ميهاف الحين
امال: طيبة تو ما صحت وهي حابه تشكرك بنفسها
ميهاف ماتت من القهر كان ودها تذبح امال على تصرفها البرئ بس وش ذنبها
ميهاف : الو
فيصل بحة صوتها تطفي كل غضبه: الو
ميهاف بهدوء: شكرا
فيصل: هههههههه لا تشكريني والي اقولك علية تسويه اذا جاك صالح اياني وياك تقولين لا .. وانت عارفة زين ايش اسوي ابي اسمع رد صالح الليلة
ميهاف بسخرية : اوامر ثانية
فيصل بقرف : ايه داوي العلامات الي بوجهك سديتي نفسي
ميهاف بتحدي : جعلها دوم مو بيوم
فيصل بتهديد : ايش الي دوم
ميهاف بصوتها الضعيف : سوري
فيصل ارتبك من صوتها كانه اول مرة يكلم وحدة تتميع بس الظاهر ان ميهاف بتجلط فيصل عاجل ام اجل
دخل عليها صالح المغرب وفي عيونه كلام كثير وميهاف متوقعة انه بيسألها عن رايها في فيصل
صالح: ميهاف في كلام ابي اقولة
ميهاف جات ترد بس قاطعها
صالح: جب ولا كلمة بعد المشاكل الي جات من وراء دلعي لك راح يكون لي تصرف ثاني معك .
البارح كلمني الاستاذ فيصل يبي يخطبك وانا منحرج منه اخاف انك تفشليني مع الرجال أنا عطيته كلمة وبرد عليه بكرة بالموافقة
ميهاف : رد علية الليلة انا موافقة
صالح بتردد : موافقة قومي جهزي نفسك ما عندك وقت
ميهاف ببلاههة : اجهز نفسي لإيش
صالح : هو شارط انه ياخذك من غير حفلة عرس
ميهاف بخوف : وليش من غير حفلة عرس
صالح : يقول ان وقته ما يسمح يسوى حفلة وانه بيملك وياخذك شهر عسل للنمسا و اذا رجعتوا بيسويلك حفلة استقبال كبيرة و المهر بيدفعلك كم مليون بس انا رديته و قلت انا اشتري الرجال ..
ميهاف بصدمة كبيرة : وانت ليش ترخصني ياخوي
صالح: الرجال ما ينعاب والي شفته منك الايام الفايته يخوف
ميهاف :طيب انا ما عندي ملابس يعني كيف جهازي
صالح: بياخذك بملابسك الي عليك و هو ما قصر مجهز لك كل شي انت ناسية من بتزوجين
ميهاف بقهر وحزن والم : معقولة انسى
صالح بفرحة : جهزي حالك لبكرة
البنات انصدموا من الخبر لكنهم كانوا فرحانين لميهاف
امال:معقولة ميهاف بتصيرين حرم فيصل الـ
منى: ياي ميهاف بيحسدونك ملايين البنات
أبرار : الله يهديه مستعجل
امال بعيارة : اكيد الاخ مستعجل من يوم شفته مع الممرضات الي شايلينك امس و انا اقول الرجال راح فيها
منى: يا عيني والله ما احد راح فيها الا انت.......
ابرار : واو ميهاف انت بتتجوزين الملياردير فيصل الـ
ميهاف تتصنع الفرح: شفتي عاد اشلون انا مهمة
منى: مهمه وبس انا بتلزق فيك من الحين
امال:الله يعينك علينا
البنات حاولوا انهم يجهزون ميهاف للملكة الي اشترط فيصل انها تكون عائلية وان اهله مسافرين للنمسا يستنونهم
في المساء اجتمعوا البنات عند ميهاف بعد مالبست فستانها الي اصرو انها تلبسه والمكياج الي حطته اناملها الخبيرة وحاولوا نهم يسون جو من الوناسة لها >> (ياعيني عليك اميهاف حتى فرح زي البنات ما فرحتي .فيصل غبي ما يستاهلك)
صالح دخل الدفتر على ميهاف: وقعي هنا
ميهاف تمسك القلم وهي ترتجف وتوقع والدموع تنزل مثل الشلال
صالح من غير نفس: مبروك وجهزي نفسك فيصل بيتعشى وياخذك
ميهاف (الله ياخذه)
أبرار : ماهو ملبس ميهاف الشبكة
صالح : الشبكة عندي وهو يقول منحرج يلبسها .. يقول انه مستعجل وهي بتروح معه على طول ماله داعي
بعد ساعة لبست عبايتها ودعت ميهاف بنات عمها ومرة اخوها وهي تبكي وهم يوصونها ما تخرب المكياج من الصياح.
ووقفت مع صالح الي ركبها السيارة وودعها هي وفيصل
صالح: مع السلامة وطمنوني عليكم ولا اوصيك على ميهاف
فيصل: لله يسلمك ولا توصي حريص ميهاف في عيوني
فتح الحارس باب السيارة الروز رايس الطويلة ودخلت ميهاف بخوف وهي منصدمة من شكل السيارة كبيرة من جوا و الكراسي مقابلة لبعض من غير التلفزيون الي فيها ومظلله من جوا
جلس فيصل مقابل لميهاف وعلى وجههة ابتسامه غامضة وبسخرية وهو ينفث الدخان من سيجارتة الكوبية العريضة: اكيد انك فرحانه و الا اقول بتشققين من الوناسة
ميهاف :................
فيصل : مبروك عليك العز و النعم اللي عمرك ما شفتيه لو بالحلم ..
ميهاف : ...........
فيصل رمى الماء من الكاس عليها : انا اكلمك
ميهاف تحس الدنيا صغيرة وهي تمسح الماء عن عبايتها : مو انت سويت الي تبيه وتزوجتني خلاص ايش فيه شي ثاني
فيصل بمكر وسخرية : ما احتاج اعيد الاسباب الي تزوجتك علشانها ترى انا ديني ودين الي يكسر كلامي
ميهاف بهدوء ظاهري : افكك من زوجاتك و اتعامل معهم متى ما مليت منهم
ممنوع ارفع صوتي او ارد عليك يعني طلابتك اوامر
امي واختي وبنتها على حق حتى لو غلطانين
عبير بنت عمي تعامليها باحترام متى ما اشرت لك بعديها
عني واذا ما شكيت لك اطلعي منها
ممنوع الكلام مع احد ممنوع الخروج ممنوع الطلبات
اذا دخلت غرفة اطلعي منها او اوقفي عند راسي لين اقولك
في المقابل اشتري الفلة باسم صالح واتنازل عن قضية الشركة والسي ديات بتعطيني اياها
هذي الشروط حافظتها زي اسمي ومستحيل اضيعها
فيصل بسخرية: زين فاهمة حدودك
وصلت السيارة قدام الباب الداخلي للقصر جناح امه ونزل ونزلت معه ميهاف
فيصل: السلام عليكم
امه واخته وبنتها باستغراب: وعليكم السلام
سلم على راس امه وحظن اخت وبنتها
وميهاف حاسة بالضياع وهي تشوف من خلال نقابها المستوى الي عايش فيه فيصل وتشوف امه حشى كأنها بالاربعين
ام فيصل: مين الحرمة الي وراك
فيصل: هدية
مريم مصدومة : ايش يافيصل
فيصل: مو انتي بتزوجيني خلاص ارتاحي
مريم : من أي عائلة يا فيصل وش مركزها الاجتماعي
اريام: لا فصول بتروح من بين يديني
ام فيصل: انت لازم ترجعها الحين لاهلها
مريم :فيصل عيوني مو أي وحدة تجيبها البيت كان اخذتها لشقة من شققك وبعدين صرفتها
فيصل: ما هو انت الي قلتي ان ما جبت اميرة احلامك باخطب لك
هذي هي قدامك
اريام: ياي مامي شوفي كيف عبايتها ولا مغطيه وجهها بعد
ام فيصل: الحمد لله و الشكر كاننا رجال .. اكيد انها تخرع
مريم : لا تفكر يا فيصل انك تخليها لحظة عندنا طلعها برى
ام فيصل: انا سيدة مجتمع راقي تجيني مرة ولد من أي كلام ناقصة انا فضايح عزوزوه متزوج امريكيه و حضرتك جايب لي وحده مدري من وين
فيصل : اخوي عبد العزيز لاقي الزين هناك مو الشيف اللي هنا
ام فيصل: بناتننا شيف .. لا و الله و النعم فيهم
مريم : بلاك مو شايف خير ..
فيصل : اقول لا يكثر تراني اعطيتكم وجه تراني توني معرس لا تسدون نفسي
ام فيصل الي حست انها بتنجن من كلام ولدها مسكته بهدوء : شوف يا ولدي تبي تونس نفسك كم يوم وترميها او تعتبرها زي زوجاتك المسيار
ماشي بس انك تخليها زوجة رسمية مستحيل اخلي صاحباتي يشوفوها .. ولا شكلها مي متعلمة
فيصل عارف ان امه راح توريها الويل جر ميهاف ورماها تحت رجلين امة:
اعتبريها خدامة لك مو كنة
ام فيصل : ماابيها خدامه ولا شي حتى الخدم عندي مو من أي مستوى لازم يشرفوني
ميهاف ماتت من العذاب الداخلي و الصمت الخارجي كيف تتحمل كل هذا المهانه ( امه تحسب اني طمعانه في ثروته واخته نفس الشي وما يتشرفون في وحتى بنت اخته الصغيرة تتهزأ فيني مو من عادتي اتحمل الاهانة بس حكم القوي
و الله ما اخليها بنفسي )
وقفها فيصل بقوة بيدها :حنا مسافرين شهر للنمسا
ام فيصل:احسن شي طلعها من قصري انا ما اتحمل هذي الاشكال
مشى فيصل برى الجناح وطلع البطاقة ودخل الرقم السري وانفتح الباب رماها على الارض بقوة حست ضلوعها بتكسر: اوقفي قدامي وشيلي العباية
ميهاف شالت العباية و الطرحة وهي تحس باحراج من نظرات فيصل المتفحصة قرب لين ما لصق فيها وتامل انسياب الفستان الاحمر على جسمها ضيق من الصدر وبعدين يأخذ شكل طبقات لاسفل القدم
رفع وجهها بيدة وهو يتامل عيونها الخضراء الفاتحة الي تفتن بالشدو الخمري و الماسكارا الزيتية ونزل عيونه على خدها وشفايفها وماقدر يمنع نفسه من طبع بوسة طويلة على خدها ووحط يدينة الثنتين على رقبتها حست ان الدنيا اظلمت في عيونها والهواء انحبس ما يوصل رائتها من مسكت يدينة حاولت انها تدفه لكنها ماقدرت
فيصل بقرف : اذا كنت لابسة كذا علشان تغريني فان تغلطانه انت ما تحركين غير القرف و الاشمئزاز منك انا قرف من اتنفس انا وانت هواء واحد
ميهاف بنفسها ( باين شوي وتاكلني بنظراتك انا الي منقرفه منك انت واهلك الي يحسبو الناس عبيد عندهم )
طاحت على الارض من قوة الكف الي اخذته
فيصل بسخريه : حدودك لا تعدينها المرة هذي كف الي بعدها الله العالم ايش اسوي بك
اسمعي كلامي عدل انا رايح للنمسا شهر واياني واياكي يحس احد في القصر انك هنا.
الاكل الي في المطبخ يكفيك وغرفتي ماتدخلينها الافي السبوع مرة تنظفينها لك ساعة وتطلعين ولو انقفلت عليك راح تنحبسين اسبوع كامل لانها تنفتح الكتروني
ميهاف تجاريه: طيب بس كيف اكلم اهلي
فيصل: و ليش تكلمينهم اخوك ما صدق انه افتك منك
ميهاف بأدب: لو سمحت ياطويل العمر ابي اكلم بنات عمي
فيصل هجم عليها يضربها بعقالة وهي ما تدري حتى السبب: انا اقول كلمة واذا انعصيت هذا ردي .. قال بنات عمك قال تحسبيني اثق فيك لا اصحي على عمرك
فيصل بصوت دق تلفونه وسكتها وهو يجر شعرها : لو سمعت حس لك اقطع شعرك الي فرحانه فية
عذب: هلاوغلا بعمري
رانيا: اهلين بيبي
فيصل: جهزتي ترى الساعة عشرة تمام تقلع طيارتي
رانيا بمياعة: واااااو طيارتك بيبي انا مو مصدقة اجل بطلب طلب
فيصل بحنيه: صدقي ياروح فيصل وامري امر
رانيا:ابي كاميرة جديد علشان اصور الثلج اموت فيه
فيصل:عشر دقايق والسواق عندك معاه الكاميرا اللي تبين انا في المطار امووووة
رانيا: احبك
ميهاف الي كانت ميته من قوة جره لشعرها ومغمضة عيونها بقوة ومنقرفة منه
فيصل: الي قلته تسوينه وانا مسافر مع زوجتي الجديدة للنمسا هههههههه شهر عسل وانت اقضي عسلك هنا و اللي يخدموني هنا راح اوقف عملهم و راح تقومين انتي بكل شي
ميهاف الضرب و الجوع و الذل و المهانه تعبها ما عندها رد .
لمى شافها ماردت وقفها بوحشية لفوق : ايش اكلت البسه لسانك ما تردين
ميهاف بضياع: تم يافيصل
فيصل: عيدي عيدي ماسمعت زين كاني سمعت اسمي حاف
ميهاف بالم العالم كله : تم طال عمرك بس والي يخليك اترك شعري
فيصل باستحقار: ايه كذا ابيك انا عند وعدي يا ميهاف راح اخليك تكرهين اليوم الي جابتك امك فيه وخرج وهو يقفل عليها الباب الاكتروني بالبطاقة
شهر كامل مر على ميهاف وهي حبيسة الاربع جدران تاكل ومن الموجودة والي انتهت قبل ما ينتصف الشهر وتنام على الكنبة في الصالة مقطوعة عن العالم منى غير تلفزيون
الشي الوحيد الي يونس وحدتها حبها للترتيب و التنسيق والرسم
كانت تغير في ترتيب الصالة استفادت من كل قطعة موجودة وتركبها مع بعض بشكل جديد
غيرت مكتبه وحطة الاب توب قبال الشاشة العريضة و المكتب يطل على النوافذ الزجاجية الي مقفلها فيصل
و رتبت سجلاته و اوراقه و نظمتها له بشكل مرتب و هي تتحسر على و ظيفتها اللي انحرمت منها ..
شالت الكرسيين الي في غرفة النوم وحطت بدالة كرسي مزدوج لقت في فغرفة الملابس مجموعة شيفونات رمتها بطريقة جذابة على الكنبه وهذا التغير الوحيد في غرفة النوم لانها خافت ما يعجبة
قامت ميهاف من الصبح وبدت الشغل في تنظيف والمسح والغسل وتفاجات ان غرفتة مفتوحة شافت العداد الالكتروني له10 دقايق دخلت بسرعة ورتبتها وشغلت البخور و الروائح العطرية في الفوحات وشغلت الشموع في الغرفة و الحمام ورتبت الفوط بطريقة فنية لاة اليوم مر شهر واكيد بيرجع
وطلعت من الغرفة وبخرت باقي الجناح ودخلت تغير ملابسها من الملابس الي شاريها فيصل تدل على ذوق رفيع
دورت استر شي و لبست تنورة بيضاء حرير كلوش لفوق الركبة بشوي وفوقها بودي ماسك احمر بنقوش بيضاء
لبست صندل احمر عالي واكسسوار ابيض وشعرها رفعت اطرافة من قدام وخلت الباقي نازل مثل الحرير تحت خصرها مع طوق ابيض وحطت قلوس وردي و ماسكارا سوداء وجلست على الكنب تقرأ كتاب لقته فمكتبة فيصل ..
اول ما دخل فيصل انبهر بميهاف الي جالسة كانها عارضة في جلسة تصوير و الا المكان الي متغير و الريحة الي تشرح النفس
ميهاف وقفت وعينها على الارض وما شافت الا طرف بدلته السوداء : الحمد لله على السلامة
فيصل ذايب بالجو وبحت الصوت الي تضربه مثل الكهرباء ببرود : الله لا يسلم فيك مبط ابره
ميهاف ببرود : شكرا طال عمرك
فيصل ناداها : انت هيه تعالي حبي يدي
ميهاف منحرجة : انت طلبت اني ما اتحرك الا اذا اذنت لي
فيصل بمكر : تعالي سلمي
مشت ميهاف وعيونها على الارض وتحس ان عيونه بتاكلها (وجع في شكله ما كأنه دوبه راجع من حرمته) مدت يدها
فيصل سحبها مع يدها وعصرها بين يدينه في حضن طويل ميهاف صارت الوان من الاحراج كل ما حاولت تبعد يزيد في ضمها لصدره وتحس انها تتنفس عطرة بدل الاكسجين دفن وجهه في شعرها ويشم ريحته العطرة
فيصل ابعدها يدورها بين يدينه : هههههههه عارضة نفسك بطريقة جذابة تخلي الواحد ينسى نفسه
ميهاف حست بالذل من كلامة : انا ماعرضت نفسي انت اللي شاري الملابس وهذا استر شي لقيته
فيصل بسخرية : بصرحة اللبس حلو عليك يعني مو خسارة الفلوس الي اندفعت فيها
ميهاف بدلع بتنرفزة : اكيد انا استاهل ولا لك راي ثاني
وتكمل بدلع غير مقصود :هذا طبعي وهذي طريقتي في الحياة احب الترتب و الاناقة يعني حط ببطنك بطيخة صيفي على قول اخونا المصريين .
انا ولا فكرت 1 في المية اني اغريك و الملابس انت الي شاريها
فيصل بقرف: زين انك عارفة حدودك بس حبيت ااكد لك
ميهاف :..................
فيصل فتح الباب الالكتروني ودخل ثلاث من الشغلات ومعهم كراتين هدايا كل وحدة لون ودخلوا شنطة
فيصل : معك عشر دقايق ترتبين اغراضي ودلع انا ما عندي ابيك تقومين بشغلك هنا من غير ما تكلم
ميهاف بطاعة: ابشر طال عمرك
فيصل عجبته لهجت ميهاف .
وميهاف تسايره تبي تكلم بنات عمها واخوها. بعد ما كملت شغلها وهو دخل ياخذ دش وعجبة الترتيب واسترخى في المغطس المليان بالرغوة و الورود الحمراء المنثورة يزيل تعب السفر
فيصل بنفسه حليلة مرتبة لي الحمام وانا الغبي الي اهاوشها الا خلها تدلعني يلوق لي واستاهلة هههههههههه
فيصل يناديها من داخل الحمام : ميهاف وجع انت وينك
ميهاف باحرج عند الباب الحمام وعيونها على الارض : سم طال عمرك
فيصل بصراخ: انت متى تعدلين لمتى انا اعيد و ازيد كلامي
ميهاف بارتباك:والله ما ادري انك تبي شي كان جهزته من الاول
فيصل بقرف: وجهه فقر متى بتعلمين وين روب الحمام و المناشف
ميهاف ( وجع في شكله ما يقدر اني استحي ايشلون بدخل عليه واعطيه الروب )
طال عمرك الروب و المناشف على الاستاند
فيصل يقاطعها: وجع ياهمجية انت ما تعرفي حتى اداب الكلام اول ادخلي وبعدين تكلمي
ميهاف( لا بالله انجن ايش لون ادخل عليه الحمام ):..........
فيصل صرخ عليها صرخة خلتها تدخل بخوف وعيونها على الارض و تاخذ الروب وتمده له من خلف الحاجز : سم
فيصل بسخرية و من ورى الحاجز : ياي يا ماما ايش الحياء الي نزل فجأة عليك اضحكي على غيري
فيصل لبس الروب و خرج جلس على الكرسي
فيصل : يلا شوفي شغلك نشفي شعري
ميهاف ما حبت تجادلة غمضت عيونها بقوة واحمر وجهها وهي تقرب منه و تاخذ المنشفة وتمسح شعرة وتلفه .
لمى خلصت دفها فيصل بقرف عن طريقة وطاحت على ارض الحمام ورفعت يدينها تتحسس راسها من ضربه الاستاند وشهقت لمى شافت نظرات فيصل مركزة على التنورة المرفوعة عن رجليها
وسحبتها على تحت باحراج ووجهها محمر
فيصل بسخرية : قلت لك لا تمثلين دور الشريفة علي ترى عارفين بعض .
وعناد فيك ماراح تطلعين من الحمام قبل الليل .. ولا تنسين تنظفينه
كمل كلامة وخرج اما هي مظطرة انها تكتم غيظها لان البنات واحشينها كثير
بعد ما نظفت الحمام جلست وفي المكان المخصص للجاكوزي على طرف الرخام البارد وطلعت القلم والدفتر الي كان معها وجلست تصمم ليلة حالمة رومانسية باللون الليلكي طلبتها احد المتابعات للقسم الذي تطرح مواضيع فية
رتبت الافكار لانها بتعطيها امال تنزلها في المنتدى الليلة البنفسجية
( يفرش السرير المزين بمفرش من الساتان الليلكي باطراف من الريش البنفسجي حتى المخدات مزينة بالريش .
وفي المنصف خدادية صغيرة باللون التفاحي ملفوفة بشرايط من الساتان اليلكي وفي المنتصف بطاقة ( احبك )
الارضية مغطية يالشيفون التفاحي والليلكي
التسريحة مزينة يالشموع الصغيرة بكاسات باللون التفاحي و الليلكي والكرستال
ولاتنسي تعطير الغرفة بالفواحة باستخدام الزيوت العطرية
والعصير يكون لونه بنفسجي
الهدية عبارة عن صندوق الكرستال الشفاف بداخلة هديتك وغلفية بالشرئط الليلكية و التفاحية وضعية علي الكمودينو بجانب وردة ليلكية صغيرة)
تنهدت وهي تحط الدفتر جنبها الحمد للة ما بقى شي على المغرب وينفك الحصار الله يالدنيا كل هذا علشان تحديته و الاعشان رفعت يدي علية والا علشان مازن
دخل عليها فيصل و هي جالسه بالحمام
فيصل بسخرية : ههههه شاطرة نفذت الكلام والحين تعالي ابيك في الصالة
ميهاف خرجت الصالة : تأمر شي
فيصل بخبث: انا محتار وابيك تساعديني
ميهاف ببرود ظاهري: انا في الخدمة
فيصل : زي مانت شايفة عندي ثلاث هدايا ومحتار كيف اوزعها على زوجاتي
ميهاف :عادي يعني كل وحده لها استايل معين واهتمامات مختلفة
فيصل بسخرية : لا والله ما جبت شي جديد انا مناديك علشان توزعينها مو تفلفسين
ميهاف بصبر: انا ما اعرفهم علشان ارتبها انت حدد وانا انفذ
فيصل بوقاحة : لمي نفسك واحترمي الي قدامك
ميهاف تمتص غضبة تمسك الصندوق الاولى : ياطويل العمر هذي شنطة ومحفظة من قوتشي تناسب الي تحب شغلات السوق و الخرجات والحفلات
فيصل : طيب هذي اعطيها دينا
ميهاف تفتح الصندوق الثاني في نفسها ( وااااو) ا عقد من الاماس على شكل فراشة هذي الماسه تناسب الي تحب الكماليات و الاكسسوارات والزينة
فيصل:هذي اعطيها وداد
ميهاف: تامر شي ثاني
فيصل: لسى باقي الهدية الثالثة
ميهاف بصبر:ايش ما تكون اكيد للثالثة
فيصل بمكر: لا لازم تفتحيها علشان اعرف وصفك دام انه صدق في ثنتين اكيد بينفع للثالثة
ميهاف فتحت العلبة الثالثة وانصدمت لمى شافت القميص الاسود وتلون وجهها الوان : هذا اكيد هذا يكون للعروسة الجديدة لان الاسود يثبت نفسه ..
فيصل مستمتع باهانتها : هههه والله انك صادقة اكيد بيناسب رانيا ابي اشوف مواهبك في الزيين غلفيها
ميهاف:طيب انا ابي اشتري بعض الاغراض علشان ازينها
فيصل:اكتبيها وراح تجيبوها لك السواقين
ميهاف بأدب: حاضر بس ممكن ابيك في موضوع
فيصل:اخلصي علي
ميهاف بتردد: اهلي لي شهر ما ادري عنهم وودي بعد اذنك اكلمهم
فيصل برفض : لا
ميهاف بترجي واضح : والله وحشوني كثير انابس بكلمهم بالتلفون
فيصل بتهديد مسك يدها وجرها له :لا تخليني امد ايدي عليك واضيع ملامح وجهك ترى اسويها عادي .. ويالله لاتضيعين وقت جهزي الهدايا
ميهاف ( والله قهرني الحين يبيني اشتغل بهدايا زوجاته.واهلي ما اكلمهم )
مشت بدون نفس وكتبت الطلابات واعطتها فيصل الي جالس يكتب اللاب توب
ام فيصل جالسة بالحديقة مع مريم و اريام وتكلم بالجوال
ام فيصل: هلا وغلا بالاستاذة العنود
العنود: هلا بك اخبارك
ام فيصل: بخير وعافية
العنود: الف مبروك يام فيصل
ام فيصل بارتباك: الله يبارك فيك
العنود: صحيح انت ما عزمتينا بس فيصل يستاهل كل خير مبروك زواجه
بصراحة خيره للجمعية مغرقنا
ام فيصل ماتت من الاحراج : والله فيصل سوى زواجه في النمسا
العنود:وش معنا النمسا
ام فيصل: عاد هذا شرط العروسة
العنود: واااااو والله ان فيصل مو هين ينفذ طلباتها ههههه >> وين يا حسره
ام فيصل من غير نفس:هههههههههه
العنود: اكيد بنشوفها في الحفلة يوم السبت
ام فيصل مسكت نفسها من الغضب: ولو اكيد بتكون نجمة الحفل
العنود: اجل اتركي الدعوة علي انا عارفة انك مشغولة راح اخبر الكل راح ارسل دعوة خاصة على شرف حرم فيصل الـ
ام فيصل راحت فيها من القهر: تسلمين يا عمري
العنود : مع السلامه
ام فيصل تعرف العنود ما ينفك من لسانها هذا من غير سمعتها المنتشرة في الاوساط الراقية
مريم : ماما لي خمس دقايق احاكيك ولا انت هنى
ام فيصل: بموت يا مريم من اخوك ذابحني يا فشلتي بين زميلاتي
مريم : الله يهديك يا امي وليش يفشلك
ام فيصل : انت ماسمعت كيف العنود تتكلم عن حضور حرم فيصل للحفل و كيف انها بتشرفها ... ااااااه منها بنت الفقر
مريم : لا وحتى ما كلفت نفسها تسأل علينا وتسلم
اريام بدلع : يمكن فصولي ما يببي يجيبها ياحرام اكيد انه متفشل منها
ام فيصل: يا حظي هذي ايش لون بتعرف تتصرف في حفل مليان بسيدات المجتمع الراقي
مريم : يمه لازم تكلمين فيصل يشوف له صرفة
ام فيصل : ما فيه صرفة الله يعينا على الفشلة و الله بتجيب راسنا للارض
اريام : وش رايك يا ماما نطلب من فصولي انها تعتذر بشكل رسمي من العنود
ام فيصل: والله انك جبتيها راح اخلي الاعتذار يجي من مكتبه على الدعوة الرسمية
مريم بانتصار: اكيد فيصل عارف حجم الي ما تتسمى وراح يعتذر
اريام : الا صحيح هي وش اسمها
ام فيصل : عساها العمى هي واسمها ايش نبي فية
مريم : يعني من باب الفضول احنا ما سألنا وهو ما قال اكيد اسم قروي
في هذا الوقت دخلت عليهم عبير (عمرها25 طويلة ولونها خمري شعرها اسود بوي عيونها عسلية ومريوشة انفها صغير وفمها حاد) سلمت عليهم وحبت راس ام فيصل
عبير: صباح الخيرات
ام فيصل: هلا وغلا ببنتي عبير
مريم :اهلين يا قمر وينك ما تنشافين
عبير بحزن : وين يعني اندب قرادة حظي
اريام (احسن شي سواه فصول انه ما تزوجها )
ام فيصل بهم: ااااااه ياعبير هو انت الي انقردتي بس حتى انا ما ادري ايش راح اسوي بالحفل
مريم : يا جعلها ما تجي والله قهر بنت هالفقر تاخذ فيصل
ام فيصل : اكيد ساحرينه والا العادة فيصل يسافر بوحدة شهر للنمسا
عبير بغيرة : الا كيف شكلها حلوة والا تلوع الكبد
ام فيصل : ما شفناها حتى يوم جابها ما شالت العباية
اريام بعجب: تصوري انها ماشالت النقاب عندنا
مريم :ولا المصيبة ما نطقت ولا كلمة
عبير: لايكون طرمة ههههههه
مريم: ياريت للحين ماني مصدقة ان فيصل تزوج
عبير:وانتم تقولون لي اصبري والله ما يلاقي مثلك اصلا ما احد ملى عينه
ام فيصل: ان شاء الله ما راح طول معه اكيد فيصل بيتسلى شوي ويرميها
نادتهم رايسة الخدم للغداء
ام فيصل: الله يعيين المقرودة بتغداء معنا
عبير سود وجهها : لا اجل انا ما ني جالسة
مريم : اقول والي يعافيك خليك
قبل ما تدخل ميهاف لغرفة الطعام دخل قبلها ريحة العطر القوية الي خلت الجميع يعطس من قوتة
ميهاف بعربجية : سلام عليكم هاي شلة
ام فيصل مطيرة عيونها في ميهاف الي لابسة لبس غير متناسق البلوزة خضراء باكمام طويلة وجزاء داخل بالتنورة وجزاء قوقها و التنورة حمراء وعليها رسومات ورود كبيرة و التنوره طويلة مرة
اما المكياج حاطة اساس غامق وشادو اخضر واصفر و الروج حايس باللون الاحمر والبلاشر مكثرتة باللون الاحمر ( عادمة نفسها تبي تقهر فيصل واهله )
ام فيصل : بسم الله الرحمن الرحيم
مريم : ياحافظ
عبير من القهر : واااو يا ميري افتحي النوافذ انصرعنا من الريحة القوية
اريام حزنت عليها و على شكلها
ميهاف : وين الاكل الصحون ليش فاضية
ام فيصل: الله يصللحك يا فيصل من وين جايب هل الاشكال
اريام بطيبة : ياعمري جوعانه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:20 am

عبير بقرف : اكيد بنت الفقر ذابحها الجوع
وقفت الخادمة وبدأت يتوزيع الشوربة في الصحون وبدوء في الاكل
ميهاف اخذت ملعقة الشوربة وهي تقلبها : وش ذي ليش قصيرة الملعقة
وتكلم الخادمة : انتي هية جيبي لي ملعقة زي الناس
الخادمة مطيرة عيونها : وات مادام
ميهاف بصوت عالي : وش ذا البخل المفروض تجبون ملاعق كثيرة
وبحركة جريئة بتقهر اهلة رفعت زبدية الشربة لفمها وصارت تشرب منها بصوت عالي
عبير: انت ما تعرفي اصول الطعام
مريم منفجة من الحركة : ياربي صبرنا
ميهاف(هههههههههههههه لسى ما شفتو شي ان ما طلعت عيون هالحقير فيصل واهلة ما اكون ميهاف)
بدا السيرفس يقدم ستيك اللحم المشوي و الريش
ميهاف : عنك انا احط لعمتي ووقفت ومسكت اللحم بيدها تحط بصحن ام فيصل
ام فيصل بقرف : انعمت عيونك ان شاء الله
ورجعت ميهاف تاكل بصوت وهي تمص الريش و ترميها على الطاولة
اخت الكاس وقامت تصب لها عصير فراوله وتجلس
عبير : انت ما تعرفي الاصول كان اشرتي لوحدة من السيرفس وتعطيك عصير
ميهاف بخبث: ومين السيرفس انت
مريم :هههههههه اول اعرفي معناها وبعدين قوليها
ام فيصل: معليش عبورة امسحيها بوجهي هالمرة
ميهاف تحرك يدها بقصد و تكب العصير عاى الطاولة: سامحوني
عبير : وجع يا غبية انت ما تعرفي تجلسي زين
ميهاف : خلاص انا قايمة
وبحركة مدروسة داست رجل عبير وهي توقفواللة بجد اسفة
واخذت صحن وحطة فية من كل نوع ومشت لجناحها وسط ذهول ام فيصل و الي معها الي منفجعين من هماجتها
ميهاف طلعت بعربجية اول ما وصلت الجناح نطت على الحمام تاخذ دش سريع تغسل الالوان الي على نفسها وميته من الضحك
ميهاف تقلبت ببطئ على الكنبة الي نايمة عليها وهي تفكر بموقف فيصل لمى شاف الهدايا الي غلفتها ميهاف باتقان مبدع :ميهاف ماشافته بعدها أ ضحكت وهي تتخيل فيصل كل يوم عند حرمه . تنهدت وقامت رتبت الجناح وتروشت ولبست بنطلون جنز على بلوزة حرير موف بخيوط ولبست صندل عادي موف وربطت شعرها ذيل حصان وجلست تاكل شاندوش مورتديلا لان الشغالة ماتجيب الغداء الا الساعة 3 الظهر
فيصل الي دوبه متغدي مع اهلة وسامع من الكلام اشكال و الوان بتحقير ميهاف وامه الي قالت له يعتذر عن الحفلة
دخل مكتبه وبدء يراجع اوراقة مع فهد
فهد طويل العمر ذي دعوة خاصة لحرمكم من الجمعية الخيرية
فيصل ابتسم وهو يتذكر العنود الي تذيه من كثر ما تدق عليه تشكره بس هو فاهم قصدها (والله جاء دورك يا ميهاف)
يالله راح اخليها مفاجاة وما علم امي الا في الحفل نفسي اشوفك مذلولة يا ميهاف هههههههههههههه
فهد طلع من عند فيصل الي نادا ميهاف عندة في المكتب
فيصل بدون نفس: انت مدعوة لحضور حفلة خيرية يوم السبت .وبصراحة انت ما تشرفيني بالحضور حتى امي اكيد ما تبك تحضرين
ميهاف بهدوء: مايهمني حفلاتك واذا حضوري ما يشرفك دور وحدة من حريمك تروح بدالي
فيصل بعصبية مسك ذراعها ونزلها لمستواه وصار وجهها ملاصق لوجهه : اول كنت مخطط انك متروحين بس الحيين ..
ميهاف قاطعته وبعيونها لمعة تحدي تأسر فيصل وتجذبة لها: دام انا موقد المقام ماني حاضرة
فيصل اللي ذايب بعيونها الشفافة: بيننا اتفاق ولازم تلتزمين فية
ميهاف بقرف : والله الاتزام يقول حريمك وبنت عمك ايش دخل بالحفلات
فيصل ضحك ضحكة اربكت ميهاف لمى استوعبت قرب فيصل منها وحاولت تترجع
فيصل : العنود مذيتني باتصالاتها وزميلاتها الوالده بيحضرون الحفله عشاني و انت لازم تروحين
ميهاف بارتباك واضح اعجب فيصل : اسمع انا حفلات ما احب احضر خليني اروح لها بالمكتب وصدقيني انها مارح تفكر فيك
فيصل : ليه يعني
ميهاف بدلع وثقة : انا ميهاف الـ ماحد يقدر يقاوم جذبيتي
فيصل ضحك بخبث : بس هي مو من زباينك الرجال
ميهاف بقهر جرت يدها منه بقوة : اسمع انا وافقت على شروطك بس ما كان من ضمنها التجريح
فيصل بهدوء : بدون أي مناقشة يوم السبت راح تروحي الحفلة لوحدك
ميهاف بدلع غير مقصود : بس انا ما اعرف احد لية ما اروح مع مامتك
فيصل عجبة نطق مامتك : هههههه ليت امي تسمعك وانت تقولينها.
ما اظن ان امي بتاخذك معها راح تروحين لحالك
ميهاف تستفل الفرصة بمياعة واستعطاف ودموعها تنزل: تامر امر بس بغيت تتكرم علي اكلم اهلي والله ما اطول وانت احسب لي عشر دقايق وان طولت سكر انت السماعة وبكت من غير شعور
عيون ميهاف نقطة ضعف فيصل ,
كيف وهي تدمع ومن غير شعور قربها منه وهو نفسة يبوس عيونها ويمسح دموعها بشفايفة ويلف يدينه حولها ويضمها في حضن دافئ بس وين و الحواجز بينهم كبيرة ( انت لاتضعف انت عارف انها دموع تماسيح وبعدين تبان على حقيقتها الي انت شفتها بعينك)
ميهاف زادت دموعها وهي تتفكر في حالها لو كانت الضروف غير كيف راح يكون تعامل فيصل لها.
ميهاف سمعته كم مرة يكلم حريمه حنون وكريم ومتفاهم
فيصل يرفع وجهها باصابعه بقرف : لا تصيحين ما راح تكلمينهم بس الا بتشوفينهم مو رحمة فك بس رحمة في اخوك المسكين المنخدع فيك
ميهاف الي صدمها كلامه حتى الصميم : شكرا
وشردت من الغرفة بفرحة مقتولة وكبرياء جريح نفسها نتشوف اهلها بس كلام فيصل اوجعها حيل
اول كانت تتحمل تجريحة وظلمة وسوء نيتة فيها .
لكن قربها من حياة فيصل وطريقته في التعامل مع الي حوله ومميزاته يخليها تموت بدل المرة الف على كل لحظة ظلم او نظرة سخرية او سوء ظن منه
يمكن قبل مشاعرها لفيصل بغض وكره لكن الان ميهاف وقعت في حيرة مشاعر متلخبطة و امال ضائعة
فيصل شاف الفرحة الطفولية بعيونها البريئة واحمرار وجهها وحز في نفسة الي يسويه فيها من عذاب عيون مثلها ما يليق عليها الدموع
( هيه اصحى لا تخلي وحدة رخيصة مثلها تاثر عليك انت عارف ماضيها ) وتنهد بالم
ميهاف لبست عبايتها بسرعة وجلست تنتظر جاتها رئيسة الخدم
ماريا : مستر فيصل يقول انزل تحت سيارة
ميهاف اول مرة من جات بيت فيصل تطلع
طارت من الفرحة وهي تمشي مع ماريا ووقفت عند المدخل بعد كذا مشي معها الحارس الى السيارة المرسيدس وفتح لها الباب ودخلت .
مشت السيارة وميهاف مشاعرها مختلطة لها شهرين ما تدري عن اهلها. فيصل اشترى هدايا لاهلها وحلويات وورد
السواق : وصلنا طال عمرك والساعة 9 راح اكون عند الباب
ميهاف نزلت بفرحة هذا وانا حاقرني اجل لو اهمه ايش راح يسوي لي فيصل
دقت الجرس وفتحت لها الخدامة وسلمت عليها وطلعت تجري فوق لبنات عمها اول ما فتحت الباب سمعت امال ومنى كالعادة هواش
امال:كم مرة وانا اقول النت لي
منى : لا والله لسى ما خلص وقتي
ميهاف تجري الفرغة وترمي نفسها عليهن : هااااااااااااااااااي
منى وامال صرخوا بفرحة وحظنوها وهم يصيحون
امال: وينك يا الدبا يالقاطعة شهرين ما شفناك
منى: تكبرت علينا من تزوجتي الفيصل
ميهاف تبتسم بألم: ولا لاتكبرت ولا شي بس تعرفي السفر متعب
امال : ايه الله لنا كل ما كلم صالح يقول فيصل ميهاف في السوق والا نايمة
ميهاف ( الحقير حابسني وكاذب على هلي ااه يارب متى تخلصني منه او تحننه علي .. لا شكلي انجنيت)
منى : واااو ميهاف كيف النمسا ووين الصور نبي نشوفها ترى ماعندنا وقت
ميهاف تضحك : هههه لاوالله الصور ما جبتها لكن جبت لكم هدايا يحبها قلبكم
منى وامال ركضوا على الصندوق الي جابته ميهاف
منى : انا افتح اول
امال : لا والله انا الكبيرة انا افتح قبلك
منى: وااااااااااااااااو ميهاف احلى لاب توب ابل ماكنتوش
امال: ياااااااي يابعد عيوني ميهاف تسلمين ياعمري
ميهاف : بصراحة وحشني سريري وتمددت على سرير امال
امال: اخبار فصولي معك نبي تقرير مفصل
منى :ايش سوى لك وكيف تعاملين معه و و و و
ميهاف : بس شوي شوي على جايتكم بالحكي بكرة عندي حفلة للجمعية الخيرية
امال تقاطعها: حفلة واااو اكيد تكون على مستوى
منى: اكيد ميهاف بنت عمي الحبيبة راح تغطي على الكل
ميهاف بحزن : هذاك اول الحين غير
امال: لا والله انك تغطي على الكل بس ناقصك شوية ريفريش
منى: صحيح السفر و التعب ماثر على وجهك ايش رايك نروح المشغل الحين
ميهاف خايفة لانها ما قالت لفيصل : اخاف ان الوقت ما يكفي السواق يجي الساعة9
منى : دوبنا الساعة 6 يعني باقي 3 ساعات نجهز
راحو للمشغل سوت شغلات عناية للبشرة وبدي كيرو منكير وزادت من خصلات الثلجية على شعرها وقصت اطرافة ورولت شعرها بشكل رهيب و هم راجعين للبيت ..
في السياره ..
آمال : اقول ميهاف شوفي ذي دعاية عن عيادة اسنان اش رايك نمرهم ..
ميهاف : ليش ؟؟
آمال : اش رايك نركب لك فص ألماس على اسنانك ..
و دخلت عند الاستقبال و سألت عن تركيب الفص و قالوا لها يا خذ 10 دقايق ..
دخلت للطبيبه ..
ميهاف : السلام عليكم
الطبيبه : و عليكم السلام
ميهاف : حابه اركب فص الماس لو سمحت
الطبيبه : تفضلي على كرسي الكشف .. انشا الله الشغله ما بتاخذ منا وقت .. و هذا الكاتالوج نقي منو الفص المناسب ..
ميهاف : اش رايك آمال اش اخذ الذهب و الا الالماس
آمال : حطي الالماس الساده احلى ..
الطبيبه : ما شاء الله اسنانك مرتبه و الفص لايقلها كتييير
و خرجوا من العياده على البيت ..
لمت ميهاف بعض اغراضها الي محتاجتها من البيت بشنطة
امال : ماشاء الله تجننين
منى : ايش الحلوة دي كلها شكل فيصل مو نايم الليلة
امال تقلد صوت فيصل : الليلة صباحي يازوجتي العزيزة
ميهاف بحزن مخفي : ههههههههه
شوي سمعوا صوت أبرار و صالح طالعين الدرج
امال : أبرار صالح تعالوا شوفو من عندنا
أبرار : ميهاف وتسلم عليها وتحظنها
صالح بزعل : هلا باختي القاطعة سلمت علية وحبته
جلسوا يسالفون لين ماجاء السواق وراحت ميهاف للقصر
دخلت الجناح ولقت ورقة من فيص
(سافرت مصر ويمكن ارجع بكرة . لا تنسي الحفل . وياويلك لو ما نفذت الي طلبته بالحرف الواحد)
فيصل سافر من غير ما يعلم ميهاف شي عن طبع الحفلات اوحتى يعطيها مجوهرات
ميهاف ( حتى ما كلف عمرة يهتم بمظهري قدام الناس. بس على مين يافيصل انا ميهاف )
ميري : مدام ميهاف السيارة جاهزة
ميهاف : ok
وقفت قدام المراية تعدل اللمسات الاخيرة على نفسها اختارت شادو احمر ودمجتة بالاسود وكحلت عيونها بالسود مع خط اخضر تحت العين والمسكارا خضراء علشان تبرز لون عيونها حطت روج احمر صريح وبلاشر وردي وختمت اللمعة الذهبية الفاتنة
لبست عقد بشريطة سوداء على الرقبة وياقوته على شكل فراشه حمراء متدلية و لبست الدبلة الالماس والساعة كريستين ديور بجلد اسود (طبعا هذي هدايا ابوها لامها الي طلبت من ميهاف تحتفظ فيها )
ضحكت وهي تفك الرولات عن شعرها الحرير لينساب بحريه على كتوفها
(شكل شعري ما يغطي ظهري )
لبست فستانها الاحمر من الشيفون و الحرير وعاري الصدر و الظهر وطويل بذيل وله فتحة من الجنب لين نصف الفخذ
و هذا الفستان اللي لبسته بحفلة نجاح البنات ..
وربطت الجلد الاسود لصندلها العالي حول الكعب وتتامل جمال المانكير الفرنسي فراشات حمراء صغيرة على اظافرها
في قاعة الاحلام حيث يتم الاحتفال من قبل الجمعية الخيرية
وعلى طاولة عائلة فيصل الـ
--------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:22 am

--------------------------------------------
الأمـــــــــــل
عندما تجتاحنا الهموم ..
وتتكالبنا الأحزان ..
وتتوشح حياتنا ألوان السواد ..
عندما تكون الدموع هي اللغة الوحيدة التي تترجمها العيون
عنواناً للألأم التي تعانيها القلوب ..
ولا يعد هنالك طريقاً للفرح أو البسمة إلينا ..
ولا نشعر بحلاوة الحياة ..
فماذا عسانا أن نفعل ..!
هل نستسلم أم نحارب ؟!
فبطبع يوجد هنالك ما يجعلنا نحارب ونحاول جاهدين التمرد على واقعنا ..
أجل إنه الأمل .. كلمة قليلة الحروف .. كبيرة المعنى ..
فالأمل كالزهرة التي تبث إلينا حلاوة ريحها وتسحرنا برونق منظرها فارضةً
علينا الانجذاب إليها محاولين بكل جهد الحفاظ عليها ..
فيجب علينا التمسك بالأمل لكي نعيش الغد ونستمر في حياتنا ونحاول
دائماً التغلب على اليأس ..
فابالأمل نستطيع وبكل قوة أن نسير قارب حياتنا كيفما نشاء وأينما نريد ..
مبعدينها عن الغرق والموت البطيء ..
فالأمل شمعة تنير الظلام ..
وكتاباً مفتوحاً لمن أراد أن يتعلم ..
فالكي نودع حياة بائسة خامدة ..
فليس علينا إلا أن نعيش حياة جديدة مشرقة يملأها التفاؤل ..
ويكون الأمل هو العنوان الرئيسي لها ..
الخاطرة منقوله
البارت الثامن

وعلى طاولة عائلة فيصل الـ
ام فيصل : سلمت على ام خالد
مريم : اية ياامي وتسأل عن حرم فيصل
ام فيصل بضيق : الحمد لله ان فيصل طاعني و ما جابها هالهمجيه تفضحني
مريم : كان صرنا حديث المجالس لسنه ههههه
ام فيصل : ماشاء الله شوفي الي واقفة مع العنود
مريم : اية والله تهبل
اريام : وااااو مامي هذي اكيد مو سعودية
ام فيصل : وليش لا .. يمكن فيها عرق اجنبي
مريم : وش هالطول و الرزة و الاناقة و الحظور الطااغي
ام فيصل : و الا شكلها مهمه حتى شوفي المرافقه اللي معها
اريام : ياي مامي .. الا يبيلها مرافقتين ..
اريام : شوفي نظرة الحريم كيف تتابعها كأن ما في غيرها
ام فيصل : اه من القهر طول عمري اتمنى لفيصل مثلها
مريم : اقول احمدي الله ان فيصل ما جاب الشيفة الي عندة
العنود كانت تكلم ميهاف وترحب فيها
العنود : الف مبروك الزواج ولو انها متاخرة
ميهاف بدلع : الله يبارك فيك بس ايش السواة فصولي كان مستعجل مرة
العنود (اكيد بيستعجل من يوم شاف هل جمال والانوثة ) : تفضلي معي لطاولة ام فيصل
ميهاف : اوكي
وتمشي معها بتجلسها على الطاولة
ام فيصل تشوف ميهاف تقرب لطاولتهم وهي تذكر الله عليها والحريم يطالعونها كانت لحظة صمت في القاعة
مشيت ميهاف الي كانها عارضة تجبر الكل يلاحقها بنظراته مع فستانها الاحمر وشعرها الاشقر وهي تشوف نظرات الدهشة في عيونهم
و حست ان كبريائها رجعلها و رجعت ميهاف الاولي بكل ثقه و انوثه ..
اريام : يارب تجلس معنا
مريم : ههههههه انت ما تستحين ايش يجلسها معنا
ميهاف وقفت عند الطاولة وببحة ودلع : السلام عليكم
ام فيصل وقفت تسلم عليها هي و مريم و اريام
ام فيصل : هلا كيف الحال انا ام فيصل
مريم وانا اختة وهذي بنتي اريام
ميهاف بدلع رباني : هلا بيكم انا ميهاف
اريام : اسمك حلو
ميهاف بثقة ودلع : عيونك الحلوة ياعيون مامتك
ام فيصل تكلم مريم بهمس ( شفتي كيف الجمال و اللباقه )
ام فيصل بثقة : ان شاء الله عجبك الحفل
ميهاف: yes it is nice
ام فيصل:I hope you like it
ميهاف: of course , my mother in low
ام فيصل طيرت عيونها : ايش
ميهاف بدلع ممزوج بثقة : حرم فيصل ولدك ..
مريم : اجل اخوي مأجرك تقومين بدور الزوجة
ميهاف بمياعة : لا انا زوجته الهديه على قولة هههههه ليش ما اعجب و الا ماني قد المقام
ام فيصل: بس انت غير يعني الي تغدت معنا مين
ميهاف بغرور: انا يعني من غيري
ميهاف بدلع ترفع كاس العصير : وسعي صدرك وناظري بعيون مجتمعك المخملي كيف يناظرني
ام فيصل بغرور: اكيد مو زوجة فيصل
اريام : لكنتك غريبة
ميهاف بثقة : نصف سعودي نصف فرنسي
مريم مفتونة بكلامها : ههههههه والله وقعت وما احد سمى عليك يا فيصل
و ما انتبهوا الا صوت عبير اللي داخله عليهم و لابسه فستان تركوازي ..
عبير : السلام عليكم ..
الكل : و عليكم السلام ..
عبير سحبت الكرسي اللي جمب ميهاف و جلست و طالعت فيها ..
عبير بابسامة مجامله : مرحبا .. معاك عبير الـــ بنت عم مريم >> و تأشر لمريم
ميهاف بابتسامة ثقه حركت شعرها بدلع : اهلا تشرفنا .. معاك ميهاف حرم الاستاذ فيصل ..
عبير : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. اجل انتي جايه بدل وجه الفقر اللي ماخذها .. و الله يا فصول عليك حركاااات ههههه ..
ميهاف حست بضيق خصوصا لما قالت فصول : لا انا ميهاف بشحمها و لحمها .. و الا نسيت يوم وطيت على رجلك بالغلط هههههههههههههههههه
عبير و اختفت الابتسامه على وجهها : اجل نظفك فيصل بهاليومين و عزك و رزك ..
ميهاف نظرة لها نظره دونيه و ما ردت عليها و لا كانها تكلمها لدرجة ان عبير حست باحراج
ام فيصل وقفت بثقة وهي تعرف الحريم بميهاف مرة فيصل الي كانت بتميع من الدلع وهي تسمع كلامات المدح والاعجاب
ام خالد: هلا والله بالزين مبروك
ميهاف بدلع : الله يبارك فيك
فايزة : هلا بمرة فيصل
ميهاف : هلا فيك
انحرجت لان الحرمة طولت ماسكة يدها وتضغط عليها كانها تتحسسها.
( وجع هذي ايش بلاها هي ونظراتها الوقحة بس ايش اسوي ما اقدر اعصي فيصل )
ام راكان : يا مرحبا بحرم الفيصل
ام احمد : ياهلا فيك وان شاء الله تجبيها معك يا ام فيصل
وبعدها رجعوا على طاولتهم ..
شوي و جاتهم الدكتوره هدى ..
و سلمت عليهم و جلست معهم
هدى و هي تتأمل ميهاف : و جهك مو غريب علي ...
ميهاف ضحكت و بان الفص اللي أعطاها جاذبيه : دكتوره هدى ما عرفتيني .. يمكن عشان اول مره تشوفيني من غير حجاب ..
هدى : ميهااااااااااف the shy girl
ميهاف : ههههههههه اتذكرتيني يا دكتوره
هدى : مين يقدر ينسى الطالبه اللي اذهلت اساتذتها بالجامعه الفرنسيه وحتى احنا الاساتذه الزوار بالبريزنتيشن اللي قدمتيه ..
ميهاف : هذي شهاده افتخر فيها ..
هدى : سمعت انك قدمت على الماجستير
ميهاف : انا اخذت الماجستير و الحين مقدمه على الدكتوراه
ام فيصل تطالع بميهاف بفخر : يا ليت تشرفينا بقصرنا يا دكتوره
هدى : ان شاء الله بس انتوا شرفونا بالجامعه ودنا ميهاف تلقي محاظره عن التنسيق ..
في هذا الوقت .. بدأت فقرة التكريم ..
العنود : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..
احيي الحظور الكريم الذي شرفنا حفل الجمعيه الخيريه ..
و بهذه المناسبه فاننا نكرم والدة الاستاذ فيصل الــ .....
و الذي يعتبر الداعم الرئيسي لجمعيتنا ..
صعدت ام فيصل الى المنصه .......
و سلمتها العنود الهديه و درع تكريمي
ثم الق تام فيصل كلمة شكر للجمعيه و للحظور
ووزعت عليهم هدايا عباره عن ساعات ..
و نزلت ام فيصل من المنصه ..
و تفاجأة ميهاف من نداء العنود : و الرجاء فلتتفظل حرم فيصل الـ ....
السيده ميهاف على المنصهـ ..
وقفت ميهاف من على الطاوله .. ومشت بثقه الى المنصه و بنفسها تقول ( هين يا فيصل بتفشلني و تورطني قدام مجتمعك .. بس فرصتك ضعيفهـ .. و القاء كلمه ما راح يغلب على ميهاف .. اما الهدايا راح اطلعها من عيونكـ .. )
و قفت على المنصه و القت كلمة الشكر بكل ثقه و منطق حلو اذهل الجميع ..
و قالت لهم : و حبيت اهديكم و احترت وش اهديكم .. فقررت ان كل وحده تختار هديتها على ذوقها من محل فيصل للمجوهرات وراح توصلكم البطاقات على عناوينكم .. واتمنى تعجبكم هديتي المتواضعه ..
و بعد كذا صفقلها الحظور بحراره ..
و استلمت درع تكريم من العنود وباقة جوري كبيره ..
و ارجعت جلست ..
بعد شوي ميهاف احتاجت تروح تعدل مكياجها ..
وراحت لدورة المياه تعدل مكياجها ..
و هي راجعه وقفتها حرمه و سلمت عليها بنظرات متفحصه
و الحرمه باين عليها حلوه و شياكه و طاحت عيون ميهاف على عقد الماس الفراشه اللي لابسته ..
............ : كيف حالك ما عرفتيني ..
ميهاف : الا عيوني عرفتك ..
............ : لا ما عرفتيني لو عرفتيني كان متي قهر ..
ميهاف : لا عرفتك وداد مو ..
وداد : ....................
ميهاف و نظراتها على العقد : الا على فكره اش رايك بتغليف الهدي هان شاء الله عجبك ..
و داد مطيره عيونها : انتي داريه انو متزوج .. و القهر يفرجك هدايانا ..
ميهاف : هدايانا !!! .. انتو مين .. ليكون حقون المسيار بس ..
و داد : انتي عارفه انو متزوج مسيار ثلاثه غيرك ..
ميهاف : عادي اش المشكله ..
و داد : طيب عارفه انو الحين مسافر بدينوه لمصر ..
ميهاف اللي دوبها تعرف : عاااااادي .. خليه يوسع صدره حبيبي فصولي .. يو يا ربي خليه لي ..
و داد : حشى ما اتب صاحيهـ ..
ما كملت كلمتها الا ميهاف راحت و تركتها بوضعيه محرجه ..
ميهاف رايحه للطارله و بنفسها تقول ( و جع وحده مطيحه الميانه و تقول فصول ... و الثانيه جايه تغثني بالحفل .. و الثالثه ماخذها يونسها بمصر .. )
و جلست على الطاوله ..
و لما كانت ميهاف بدورة المياه
دقت اريام على خالها فيصل ..
اريام : الو هاي خالو
فيصل: هايات ياحلوة (جالس مع رانيا في الفندق بعد ما قرر ياجل الرحلة لبكرة)
اريام: اريام ياليتك عندي وتشوف الي يسير حولي
فيصل: ههههههههه وايش يصير حولك
اريام: فصولي شو الصاروخ الي قدامي وتقول أي وحده علينا الكلام
فيصل بفضول: ايش ما فهمت
اريام: بصراحة خايفه عليها من العين .. لو شفت عيون الحريم ما نزلت منها ما كنه في غيرها بالحفله
فيصل بفضول : مين هاذي الي تكلمين عليها
اريام : علينا مين.... بصراحة يحق لك تأخذها شهر بعد عن الناس لا وبعد تخفيها شهر في جناحك
فيصل انتابه الفضول: ميهاف ......... ههههههه .. استحي يا بنت .. عجبتكم
اريام : وااااو لا ايش عجبتني قليلة في حقها .. الا تهبل تجنن تاخذ القعل .
و الا الفستان الاحمر عليها والا الجلسة والا الشعر الطويل و الا الفص اللي بأسنانها و الا المنطق الحلو و الا البحه و ش اقول وش اخلي ..
فيصل بنفسة قرر يرجع الحين: ههههههه خلاص اهم شي انها تشرف امي
مريم اخذت الجوال :هلا اخوي زوج الحلوه
فيصل: ههههههههه لهل الدرجة مهبل فيكم هالميهاف
مريم : ما شاء الله وردة يا خوي وردة ندية ولا اقول النعومة زبدة لو تشوفها شوي وتسيح من فايزة
فيصل الي يعرف فايزة : قليلة الذوق
و بنفسه ( وش مسويه هالميهاف بنفسها .. لو رجال قلنا طبيعي ينجذبون لها .. بس حتى مجتمع امي الراقي منذهل منها .. اكيد يا فيصل و الا اش اللي علقك فيها 4 سنين )
مريم : هههههههه حيلك البنت صارت طماط لا وبعد عزمتها لبيتها وامي وافقت
فيصل عصب : ليه الدنيا فوضى ما تقبل أي دعوة من غير شوري و بالذات من وحده زي فايزووه
فيصل : دينا جهزي نفسك .. كلمت الطيارة نبي نرد الرياض
دينا بدلع : فصولي انت قلت نب نقعد الليلة
فيصل: يا عمري راح اعوضك عنها بس الحين مضطرين
فيصل من يوم كلم اخته وهو في حالة .. شكل ميهاف بتلخبط موازين مخة
ميهاف رجعت من السهرة
ام فيصل نادت ميهاف و جلست معها في الصاله الداخليه للقصر ..
ام فيصل : والله انك تشرفين وترفعين الراس
ميهاف باحترام : هذا واجبي يا مامتي
ام فيصل : شكرا انك اعتبرتيني مثل مامتك
وكملت باحراج : انتي عارفه و ضع فيصل الاجتماعي .... يعني ممكن أي احد يطمع فيه او .......
ميهاف : العفو انا اعرف خوفك على فيصل وحرصك على تزويجة من بنات طبقتك وخوفك من احد يستغلة
ام فيصل: انا اسفه .. انا ما قصدت اهينك .. بس فاجأنا فيصل لما جابك اول مرره و غير كذا موقفك بالغدا ..
ميهاف تقاطعها : لا تتاسفين يا مامتي انا مقدرة شعورك بس والله انه مو على الكيف
ام فيصل : ههههههه صراحه مقلب ما راح انساه
ميهاف : سامحيني .. عمري ما غلطت على احد او قللت من قيمته
ام فيصل: الله يكملك بالعقل يابنتي
ميهاف توجهت للجناح ومن التعب جلست بلبسها على الكنبة وشغلت جهاز المسرح المنزلي على اغنية انريكي غلاسيس ( هيرو )
وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة حست بيد تمسك يدها وتكمل فيها الدورة رفعت عيونها
فيصل وحط يده تحت خصرها ويد مسك يدها الثانية و وصار يرقص معها سلو
ميهاف بخجل : الحمد لله على السلامة
فيصل : الله يسلمك
ميهاف بثقة ودلع : واو استاذ فيصل لو شفت الليلة ايش سويت في الحفل صدقني ما راح يطالع فيك احد حتى زوجتك وداد ما سلمت مني ..
فيصل بمكر : ليه اعجبتيهم
ميهاف ببراءة انثوية : الا ماتوا علي تصدق فية وحدة ماقدرت تفك ايدي
احس نظراتها نار
دار فيها فيصل دوره ىقوية وميهاف تضحك وهومنقهر من كلامها وشدها لصدرة بقوة واحمرت من الخجل
ميهاف بخجل وبحة : ممكن لو سمحت تبعد يدينك
فيصل تعذبة البحة وشكلها الجذاب طول وهو يتاملها : بصراحة الليلة انت غير
ميهاف بخوف من كلامه رفعت عيونها على عيونه وقالت : كيف يعني غير ..
-----------------------------------------

حبيبي بسألك ليه الهوى منك وفيك
ليه المشاعر ما تعيش الا بساعة شوفتك
ليه المحبة و الوفى وابيات شعري تهتويك
ليه انت وبس اللي اموت في بسمته
تدري لي مرة اقو لاني كرهتك ما ابيك
يرجع على صوت الصدى يقول
( الله ما اكبر كذبتك )
البارت التاسع
ميهاف توجهت للجناح ومن التعب جلست بلبسها على الكنبة وشغلت جهاز المسرح المنزلي موسيقى كلاسكية واسترخت شوي وبعدين قامت ترقص سلو مع المخدة وتضحك بصوت عالي برشاقة وتدور في الصالة حست بيد تمسك يدها وتكمل فيها الدورة رفعت عيونها فيصل وحط يد تحت خصرها ويد مسك يدها الثانية ووصاريرقص معها سلو
ميهاف بخجل: الحمد لله على السلامة
فيصل الله يسلمك
ميهاف بثقة ودلع :واو استاذ فيصل لو شفت الليلة ايش سويت في الحفل صدقني ما راح يطالع فيك احد
فيصل بمكر: ليه اعجبتيهم
ميهاف ببراءة انثوية:" الاماتو علي تصدق فية وحدة ماقدرت تفك ايدي
احس نظراتها نار
دار فيها فيصل دوره ىقوية وميهاف تضحك وهومنقهر من كلامها وشدها لصدرة بقوة واحمرت من الخجل
ميهاف بخجل وبحة: ممكن لو سمحت تبعد يدينك
فيصل تعذبة البحة وشكلها الجذاب طول وهو يتاملها: بصراحة الليلة انت غير
ميهاف باحراج: لوسمحت ......
فيصل مرر اصابعة علي الشريط الحرير الاسود للعقد الي على ميهاف ونزلت اصابعة تتابع تفاصيل الفراشة : اممممم هذا حجر كريم نادر
ميهاف بتردد وهي تحس باحرج من لمسة فيصل للغقد وكانها نار تحرقها: هذا الياقوت لماما ورث من عائلتها . وماما طلبت مني احتفظ فيها لزواجي لانه من التقاليد الخاصة في عائلة ماما
فيصل نزل يدة تمسح على يد ميهاف ورفعها .وهويحرك الدبلة الي لبستها: وهذي لامك بعد!!!!
ميهاف زاد الاحراج عندها وتبي تبعد باي طريقة : هذي الذكرى من بابا لماما
فيصل رفع يده و مررها على خدها الناعم: و ابتسامتك فيها شي متغيير... كاني اشوف شي يلمع بفمك
ميهاف بخوف : ايش قصدك الفص ...
فيصل باستغراب : انا ماقد شفته انت متى حطيتيه
ميهاف تورطت : لمى رحت مع بنات عمي لدكتورة الاسنان
فيصل تغيرت ملامح وجهه : متى رحتي ... واصلا من سمح لك تروحين
ميهاف بخوف وبرائة: انا... انا شفته بدعاية ...والعيادة كانت قريبة من البيت ...وما كان معي جوال ادق عليك ...وما اعرف رقمك.... والله ما كان قصدي اروح من غير اذنك.......
فيصل بنفسه( تصدقين لايق لاسنانك ومعطيك جاذبية حلوة ....ليت اشوف ابتسامتك الحلوة مرة ثانية)
فيصل رفع وجهها بيدينة وهويتاملها كان نفسة يقرب منها يبوس جبينها وجهها

جلس يتأملها بنظرة متفحصة وهو يشوف لونها الي قلب احمر ووتذكر اول لقاء له مع ميهاف في الفلة
فيصل: تصنعين البراءة وانت ابعد ما يكون عنها ....شكل الحفلات تناسب افكارك الـ.......
ميهاف الي ماتت من قربه لها ...ومن كلامه الي بدا يطعن فيها مثل السكاكين
ميهاف: انا بريئة غصب عنك .....والمفروض بدل ما تتهم الناس تتأكد اول ..... ابعد عني لو سمحت تراني نقرفت منك
فيصل وهو لسة مقرب ميهاف منه وانفاسة تلفح وجهها: ليش قبلت دعوة فايزة؟ بامر مين .... ولا انت فاكرة نفسك ما عندك احد يوقفك عند حدك... تبين تفلتين على راحتك
ميهاف بدفاع : أي فايزة؟ واي دعوة؟ انا ما قبلت شي... مامتي هي الي قبلت
فيصل يقاطعها بصراخ: لا تقولين مامتي والله لو تعرف حقيقتك لترميك برى القصر
ميهاف: انا ما ابي أي دعوة ....ولا صلة باي احد ...انت الي اجبرتني اروح الحفله...
وبعدين عندك حريمك المسيار... ليه ماتخلي وحدة منهم تروح ....مادامك فالح راسل الست وداد
فيصل باستغراب : وداااد !!!!!!!!!!
ميهاف بغيره واضحه : ايه وداد .. اللي بطت كبدي بكلامها اللي زي و جهها ... انا مدري كيف متحملها ..
الكف الي طيحها على الارض من فيصل خلا دموعها تنزل مثل الشلال من غير شعور رفعت عيونها المدمعة علية
ميهاف بقهر: بدل ما تشكرني على تصريفي لزوجتك والعنود تمد يدك
فيصل : والله طال لسانك ياميهاف
ميهاف : ولمتى تبيني اسكت على ظلمك .. ذل و ذليتني ؟ اش تبي اكثر من كذا؟
فيصل : لاتنسين انت مين ....وانا مين .....وشروط الزواج ما تعدينها
ميهاف : انا ما تعديتها بس انت الي ما تخلي فرصة من غير ما تمد يدك علي او ..... و ما قدرت تكمل كلمتها من نظراااااااته الوقحه ..
فيصل بنظره ماكره : كيفي ....انا حر ...وبعدين انا ما مشيت في الحرام ولا سويت غلط ..... والا ناسية انك زوجتي
ميهاف : بس انا انسانه لي مشاعر واحاسيس
فيصل : وان شاء الله تبيني اعطيك فرصة تمارسين هواياتك السابقة
ميهاف بصراخ : خلاص اسكت قلتلك الف مره لا تظلمني
فيصل الغضب وصل عندة حدة : اطلعي برى اطلعي برى لارتكب فيك جريمة
ميهاف طلعت برا الجناح.. وما تدري وين تروح ومشت للممر البارد من التكييف المركزي وجدرانه عبارة عن مرايا عاكسة يعني الي من الجههة الثانية يشوف وانت تحسبها مرايا عادية
ميهاف جلست على الكرسي الطويل الموجود في الممر وهي لسة بفستانها العاري وتحس بالبرد الشديد لمت رجلينها على صدرها وحطت راسها على ركبها وجلست تبكي بحرقة على حالها... تنضرب وتنطرد... وايش راح يصيرلك ياميهاف بعد
ميهاف كلام فيصل سبب لها الغثيان... ما عاد زي ا ول تتحمل كلامه... تحسة مثل السكاكين الي تطعن قلبها الصغير
شكه فيها وسواء ظنها يخنق انفاسها ...ما تدري ايش الشعور الي تحس فية ..وليش ما تبيه يفهمها غلط
ومعقولة يحسبها شاذة .. استغفر الله لها الدرجة انا حقيرة ومنحطة؟! يحسب اني من مستوى فايزه و اشكالها ..
طيب ليه اااااه ليت قلبي ما بداء يتعلق فيك يا فيصل
ام فيصل كانت ماشية في الممر الي يفصل بين الاجنحة وشافت من المرايا ميهاف وانفجعت ... ودخلت عليها من الناحية الثانية
ام فيصل: ميهاف وش فيك
ميهاف بفجعة اكيد قال لامة شي وجاية تنتقم مني رفعت عيونها المدمعة وباين عليها اثار ضرب فيصل: هلا ماماتي
ام فيصل: لا يابنتي لا تسوي بنفسك كذا ... ليش تبكين ؟
ميهاف تعدل جلستها وتمسح دموعها بيدها ( اشوى شكلها ما تعرف شي) :تعبانة شوي
ام فيصل: وليش ما تدخلين جناحك
ميهاف بقهر: ما معي البطاقة ... وبعدين مو مشكلة انا بقعد لين يجي فيصل
ام فيصل بغضب: وهو لسه ما جاء ..والا تحسبيني ما افهم؟ والاما اشوف الاثار الي على وجهك ؟!
ميهاف بدفاع : لا انا طحت علشان الكعب عالي والكرسي عورني
ام فيصل الي انقهرت على ميهاف: طردك فيصل من الجناح صح ؟
ميهاف بضعف : لا انا ...
ام فيصل: حسبي الله على عدوك يافيصل ...هذي عمايل تسويها في بنت الناس ؟!!
ولا مسفر دينوه مصر... وزوجته الي تعزة وتكرمة في حفلة يطردها لا بالله انجن ولدي
ميهاف بكت بصمت: لا ياماماتي ...لا تزعلي على فيصل ...بس قلت انا ما عندي بطاقة
ام فيصل قومت ميهاف من الكرسي : تعالي عندي الغرفة
ميهاف بخوف من تكسير كلام فيصل: والي يعافيك خليني هنا... انا مرتاحة
ام فيصل حزنت عليها وعارفة انها مضروبه ومطروده من فيصل جلست جنبها على الكنب : اذا ما قمتي راح اجلس معك
ميهاف ( لا والله بيذبحني فيصل ان لقى امه جالسه عندي ) : مامتي انا متعودة على الجلوس هنا عادي.... بس والي يعافيك روحي نامي
ام فيصل: تخافين من فيصل ياميهاف ؟
ميهاف:........
ام فيصل: الله يهديهم عيالي... ما يقدرون دايما قاهريني ... عزوزوه ماخذ الامريكية وباط كبدي .... وهذ مبهذل مرته وطاير بحريمه المسيار في كل مكان
ميهاف تضحك بالم : الله يهديك مامتي مين عزوز ؟
ام فيصل: الله يخلف حتى ما قالك عن اخوة الي اصغر منه ... عزوز القعدة.. اسم الله عليه عمرة30 من يومه وهو في امريكا
ميهاف باهتمام: لا ما قالي... بس هو ليش في امريكا
ام فيصل : يدرس يا بنتي ...وخلص الدكتوراة وتزوج هالامريكية نتالي وما عاد يجي لسعودية كثير .....ويقول اعمال الهندسة والشركات الي فاتحة هناك ما خذة وقته
ميهاف: ادعي له ان الله يوفقة ويردة لك سالم
ام فيصل بقهر : بس يابنتي انا ابي ولدي... وبنت الغرب ما تبي السعودية
ميهاف:ان شاء الله يفرحك فية... ويجيك لعندك يطلب رضاك... ويترك الامريكية
ام فيصل : اميييين .. والله انك بلسم للجروح ... بس ولدي الله يهدية مايفهم ..
ميهاف تبتسم : شكرا مامتي.... وتحب راس ام فيصل
ام فيصل حز بنفسها حال ميهاف ... بس تعرف فيصل وعصبيته .....وتعرف ميهاف وقلبها الرقيق
ام فيصل : تصبحين على خير
ميهاف : وانت من اهله
ام فيصل مشت برى الممر وراحت لغرفتها وهي ناوية على شي مسكت الجوال
ام فيصل : الو هلا يمة
فيصل مستغرب ان امه تدق هالوقت : هلا يمة كيفك
ام فيصل بأمر : خلي ميهاف تجيني الحين ابيها بأمر ضروري
فيصل الي حس ان امه فيها شي : بس الحين الساعة3 الفجر!!!! و الوقت متأخر!!!
ام فيصل بأمر: انا قلت ابي ميهاف الحين تجيني .. ومع السلامة
فيصل: مع السلامة
فيصل انقهر من امه ... شكلها عرفت شي او شافت ميهاف برى
وطلع من باب جناحة لقى ميهاف متكورة على نفسها وتصيح
انكسر خاطره و ما يدري ليش عورة منظرها .. ما يدري ليه يعاملها بقسوة .. وبعدين يكرة نفسة بس فيه اشياء كثير بينهم تخلية يندم
فيصل : قومي امي تبيك الحين غسلي وجههك وغيري لبسك
ميهاف قامت ودخلت الجناح من غير ما تكلمة ودخلت الحمام وغسلت المكياج وحطت مرطب خفيف وراحت لغرفة الملابس ولبست بيجامة جلد نمر من وومن سكريت .. بنطلون برمودا والقميص علاقي ولبست صندل مناسب وطلعت بتروح لام فيصل
فيصل جاء عندها ومسكها من يدها : اسمعيني زين ... حسك عينك تقولي لامي شي ...وانا حاس انها شافتك في الممر... اذا سألتك قولي انا تزاعلنا علشان اخذت دينا مصر وانا تهاوشت معه
ميهاف بكرة شديد لا والله تحسب نفسك ما احد قدك :.......
فيصل سحبها له بعصبية: ردي سامعة ؟
ميهاف ( والله قهر يعني ما يحس بالم الناس والا قلبة مركب من حديد )
فيصل شدد من مسكته ليد ميهاف : ردي علي !!!
ميهاف بالم : ساااامعة
فيصل : اييييه .. كذا الحرمة السنعة ...تغطي على زوجها.. والا عندك راي ثاني مدام ميهاف .؟!.
ميهاف : لا وش بيكون عندي يعني !!!!
فيصل مسك يد ميهاف وبيده الثانية رفع وجهها يتامل نظرة ميهاف المدمعة
فيصل بصدق : صديقيني يا ميهاف عمري ما كنت قاسي على احد... او مديت يدي على حرمة على كثر حريمي المسيار بس ولا مرة مديتها الضرب
وان مديتها امدها بلمسة حانية او حتى بهدية .
حريمي يعتبروني قمة في الاخلاق و الرومانسية والحنان .
ما قد اشتكت وحده منهم من كلامي
بس الي بيننا يمنعني من اني اعاملك مثلهم .. لا شعوريا الاقي يدي تضربك بس انا مو سادي مثل ما تقولين .. لكن اذا المسالة فيها ميهاف .ويقربها اكثر واكثر
فيصل يتغير ويصير مثل الوحش الي يبي يمزق فريسته وبنفس الوقت يبيها ترجع من جديد من غير اذى
ميهاف بدموع : افهم من كلامك انك تعاملني بقسوة وبعدين تندم ... لكن مواقفي معك تقوي كرهك لي
فيصل : انا ما امدح نفسي.. بس انا ضد ضرب المرأه وعضو مميز في حقوق الانسان.. يعني كيف ادعو لشي وانا عكسة.؟!!!!!
الا اذا كان هذا الشي قوي... وانت السبب فية ..يجي يوم و تعرفين يا ميهاف انا ليش اعاملك كذا!!!!!
وتنهد و هو مسرح بخياله لبعيد : بس اخاف الوقت يفوتنا و ظروفنا تعاندنا ..
ميهاف : أي وقت و أي ظروف ما في شي يبرر اللي انت تسويه
ميهاف كان نفسها تقول لفيصل انها ما رمت مازن بالرصاص .. بس كيف وهو مقفل عليها كل ما بغت تقول له يقاطعها
ميهاف : وانت مصيرك تعرف انك ظلمتني
فيصل : للمرة الالف اقو لاني عارفك عدل فما يحتاج نلعب على بعض
ويكمل بامر : احفظي لسانك زين عند امي .. فاهمه ؟
ميهاف مجروحة : ايه فاهمة
طلعت ميهاف وطلع معها فيصل بيوصلها الجناح لانها ما تعرف
ميهاف وهي تمشي وتناظر فيصل من جنب مجروحة من كلام فيصل ما يحتاج انه يوضح لها الحقيقة المرة الي هي شايفتها بعيونها .
( طيب كيف اكسبك يافيصل .. كيف ؟
لا انت مجنونة معقولة يا ميهاف تفكرين تكسبين فيصل ؟
اصلا ما راح يرضى فيك .. انا لازم ما اتعلق فية زياده يا ترى كم بتخليني على ذمتك يا فيصل وبعدها ترميني ؟
و تطلقني ... تطلقني الكلامة فجعت ميهاف ومدة يدها على قلبها لاشعوريا .. لا ان شاء الله .بس هذا الواقع يا ميهاف )
وصلت عند جناح ام فيصل ودخلوا
ام فيصل : هلا والله بولدي ومرته
فيصل يحب راس امه: هلا فيك
ميهاف تبوس راس امه: هلا مامتي
ام فيصل: اجلسوا ابيكم بموضوع مهم
فيصل يتهرب: الله يهداك لاحقين على المواضيع الساعة الحين 3
ام فيصل:ايش الي صار بينكم و ليش انت برى الجناح يا ميهاف
ميهاف انحرجت وفيصل يطالع فيها بتحدي ....كانه يقول دورك تنفذين شروطي
ميهاف : الغلط مني انا زعلت فيصل ...
ام فيصل : كيف يعني زعلتية ؟
ميهاف : مامتي انا كنت زعلانه منه انه اخذ دينا لمصر وصارخت عليه
يعني المفروض اني اكون زوجة راقية وما اتعامل مع الموضوع كذا ... وما اغار من حريمة المسيار
ام فيصل : لا معك حقك.. ليشي اخذ المقرودة مصر؟ ويترك هنا ؟ وليش يطردك برى الجناح ؟
ميهاف: ما طردني انا خرجت بنفسي
ام فيصل كبرت بعينها ميهاف.... بس ما عجبها تصرف ولدها... اللي بيضيع ميهاف منه بعد ما تعلقت فيها ام فيصل... لانها من زمان تمنت و حده مثل ميهاف لولدها بعقلها ورزانتها وجمالها واناقتها وحضورها الطاغي
فيصل بخبث : ترضين يا امي زوجتي تصارخ علي ؟
ام فيصل بهدوء : اذا لحريمك ارضاها .. و اذا بتحافظ على بيتها منهم.. بعد ما عندي مشكله... انا اصلا ابي فرقاهم هذولي طمعانين فيك
وانت يا ولدي روح نام وخلي ميهاف تنام عندي الليلة
فيصل نظر لميهاف نظرة تخوف ما فاتت ام فيصل
ميهاف وقفت بسرعة : لا مامتي انا بروح لجناحي مع فيصل . واذ فيصل زعلان انا اعتذر منه قدامك
وقامت ومشت لين فيصل ونزلت باست على راسه وهي الوان واشكال : اسفة فصولي
ام فيصل تضحك: ههههه لا بتنامين عندي حتى لو تصالحتو خليكم تادبون
فيصل يسحب ميهاف لين ما طاحت في حظنه ويلفها بيدينه ويشيلها ويوقف
فيصل: تصبحين على خير ام فيصل... بس حرمتي باخذها معي.. والامور انصلحت بينا مو ميهاف ؟
ميهاف قلبت حمراء وتشوف ام فيصل تضحك بنصر : اية حبيبي
ما تدري كيف طلعت الكلمة منها بس هو طلب منها تعمال معه كذا عند امة بس الي تعرفه زين ان الكلمة حركة مشاعر خفية في قلبه
طلع فيصل وهو شيل ميهاف بين ذراعينة لين ماوصلوا الجناح اول ما دخلا نزلها فيصل وميهاف بعدت بسرعة عنه
ميهاف : ارتحت الحين
فيصل : ثاني مرة لا عاد تخربطين وتقولين حبيبي
ميهاف منحرجة : بس ما لقيت غير الفرصة علشان اوضح لمامتي ان امورنا تمام
فيصل نظر لها نظرة وقال : عارف اسلوبك زين ...بس بعديها علشان قدام الناس
ودخل غرفتة وقفل الباب
ميهاف رمت نفسها على الكنبة والاف الافكار تاخذها وتوديها والله يا فيصل ولقيت نقطة ضعفك ههههههههههه حسيت برتجافك من كلمة احبك اجل لو ازيد العيار شوي وش بتسوي هههههههههه مغقولة ما مرت الكلمة علية من قبل؟!!!
و بعدين نامت من كثر التعب ..
اما فيصل مو قادر ينام يفكر بالكلمه اللي قالتها .. ياما سمعها كثير بس ما عمر هالكلمه حركت مشاعره و اثرت على تفكيره .. ( اه يا ميهاف .. بكلمه وحده اسرتيني )
+++++++++++++++++++++++++++++++++++++++
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:23 am

ام فيصل ارسلت لفيصل وميهاف ينزلو يتغدو معها كالعاده يوم الخميس
وبعد الغداء فيصل راح لمكتبه الخاص مع فهد
و جلسوا ام فيصل ومريم واريام
ام فيصل : تعالي يابنتي ياميهاف جلسي جنبي
ميهاف قامت وجلست معها بنفس الكنبة
ام فيصل: وش رايك ياميهاف بسوي حفل استقبال كبير لك... بس ما ادري يناسبك الاسبوع الجاي ؟
مريم: والله يا يمه نبي نسوي حفل لاصار ولا استوى
اريام : واااو مامي بعزم كل زميلاتي علشان يشوفو ميهاف مرة خالو فيصل المزيون
ميهاف: انا ما عندي مانع بس باستأذن فيصل
ام فيصل تقاطعها : وش بيقول فيصلوة هو سواد وجهه .... المفروض انه مسوي حفل كبير من البداية... بس هو ماله ومال النمسا
ميهاف: لا يا مامتي سوي الي تبين انا من يدك ذي ليدك ذي
اريام: ماما نبي نجيب مصورة تصور الحفل ونجيب مطربة
مريم: بالنسبة للفستان تراه هدية مني يا ميهاف انا برسلك تصاميم المصمم الايطالي الي نتعامل معها وانت اختاري الي يناسبك
ام فيصل:ونبيك تعزمي اهلك لانه ما تعرفنا عليهم
مريم : الا صحيح كلمينا عن اهلك
ميهاف: ماما فرنسية وبابا سعودي مات وانا عمري سبع . وبعدين لمى صار عمري 15 ماتت امي وحاولت اتصل باهلي وجابني عمي للسعودية وتوفي بعد ما جابني ب4 شهور .وعمي عنده 3 بنات وولد يدرس في امريكا
مريم:الله يرحمهم ومالك اخوان او خوات او اقارب
ميهاف: لي اخو من ابوي اسمه صالح متزوج بنت عمي ابرار . وانا اغلب وقتي عايشة مع بنات عمي التؤام امال ومنى
اريام: واو يا حظكم عندكم تؤام
ميهاف: ههه تؤم روعة طول الوقت مع بعض وهم ساكنين مع اختهم ابرار وصالح اخوي بنفس البيت
اريام:وانت كنت تجلسي مع منى وامال كثير
ميهاف:كنت اغلب الوقت مشغولة بشغلي بس لمى افضى اقعد معهم انا اعتبرهم خوات مو بنات عم
مريم: شغلك ليش انت كنت تشتغلين
ام فيصل :وين اشتغلت
ميهاف بتردد: في شركة الفيصل للديكور القابضة
ام فيصل : اها يعني كنت تشتغلين عند فيصل .وفيصل تعرف عليك
ميهاف: لا هو ما يعرف اني اشتغل عنده
مريم : الالصحيح كيف عرفكم فيصل ؟ وكيف خطبك ؟
ميهاف: هو يعرف اخوي من زمان ومعجب فيه ولمى قاله صالح انه عنده اخت طلبني منه واخوي شاورني ووافقت
ام فيصل: ههههه والله يافيصل عليك طلعات
مريم : بس انتو ليش سافرتو على طول
ميهاف تتصنع الخجل: بصراحة فيصل كان مستعجل و و و
اريام: ههههه ياي على الحياء ما اقدر انا
مريم : شوفو البنت ما في حياء ابد
ام فيصل : ترى ننتظر بنات عمك بالحفلة لا يتاخرون
ميهاف : تامرين امر مامتي
ام فيصل : ما يأمر عليك عدو ياعيوني
ميهاف: عن اذنك يا مامتي بروح جناحي
ام فيصل ومريم : مع السلامه
طلعت ميهاف وراحت للجناح وبدت مشوار التنظيف اليومي للجناح وشغلت الفوحات تعطر الجو ودخلت الحمام واخذت شور ولبست فستان قصير بلون المشمش وفيه نقوش بيضاء من زارا ولبست بنطلون استرتش من بيرشكا ابيض وصندل عالي بلون المشمش وحطت قلوس خوخي من ديور وبلاشر من شانيل بلون الخوخ وختمت بالماسكارا الزيتية من نينا رتشي ولمت شعرها لفوق ونزلت الخصلات الرقيقة حول وجهها وتعطرت من العطور الموجودة على الرف الداخلي للحمام
خرجت وجلست تقراء كتاب عن فن التنسيق باللغة الفرنسية وتلخص الاشياء المهمة الي تفيدها في بحث الدكتوراة بس هي محتارة كيف بتواجهه فيصل بحكاية دراستها
فيصل جالس يشتغل مع فهد لين ما اذن العشاء وخرجو يصلون في المسجد التابع للقصر وبعد مارجع دخل مكتبه لحالة مرة ثانية استنه ميهاف يخرج لكنه طول لين ما جات الساعة 11 ميهاف راحت للمكتب ودقت الباب ودخلت
ميهاف: مساء الخير
فيصل كان مشغول بالملفات الي قدامه منشورة على المكتب ومعه قلم ويتابع الملف باتقان ما انتبه لها
ميهاف مشت لين وقفت جنبة وهو حس فيها من ريحة العطر الي تتغلغل وتداعب مشاعرة المتلخبطة رفع عينه وجات بعيون ميهاف االخضراء الي دايم تاسره ومسحت عيونه شكل ميهاف الجذاب من فوق لتحت
فيصل: كيف تدخلين من غير اذن
ميهاف: انا استئذنت بس الضاهر انك ما سمعتني علشان كذا قربت منك
فيصل رجع عيونه للملف: ما تشوفيني مشغول انقلعي برى
ميهاف ( وجع في شكله كل هالشياكة ما اثرت فية ) : اصلا انا بطلع من غير ما تقول..... بس حبيت اخبرك اني بكرة خارجة
فيصل رمى الملف بقوة على المكتب : نعم نعم عيدي ما سمعت زين
وسحبها عندة من يدها لمستواه
ميهاف: ااي فك ايدي عورتني
فيصل : والله انا ملاحظ ان لسانك كل ماله و يطول
ميهاف : والله ما طال ولا شي.... بس مامتي حددت الاسبوع الجاي حفل الاستقبال.... وقالت انها من بكرة راح تاخذني معها كل مشوار ...علشان نجهز على ذوقي
فيصل معصب : وانت لية توافقين من غير شوري ؟
ميهاف: والي يخليك فك ايدي.... قلت لك هي امرتني ...وانا قلت بشاور فيصل بس هي قالت انك ما راح تقول لا
فيصل : بس انا مسافر الاسبوع الجاي عندي صفقة في فرنسا وراح اخذك معي
ميهاف فتحت عيونها على الاخر : تاخذني معك
فيصل : هههههه لا يروح فكرك بعيد انا باخذك علشان جاك بريد من فرنسا من الجامعة بخصوص تكملة الدكتوراة ... وانا بعد بروح للجامعة مستضيفيني القي محاضرة عن علم الادارة والاعمال
ميهاف مستغربة: انت تدري اني اكمل الدكتوراة ؟!
فيصل وقف لين ما لصقا فيها: اعرف عنك اكثر مما تعرفين عن نفسك ياميهاف ولا لانت ناسية انا مين
ميهاف:لا مو ناسية بس انا كنت محتارة كيف اقولك لموعد المناقشة الاولى لي في بحث الدكتوراة لاني عارفة انها تكون في نفس الوقت من السنة وانت اختصرت علي
فيصل: زين وحفلك ما لازم يتم
ميهاف: انا ما يهمني الاحتفلات والا ابيها بس ما حبيت اكسر خاطر مامتي
فيصل ابتسم بسخرية": اخر وحده تكلم عن كسر الخواطر انت
ميهاف :حرام والله حرام الي تسويه فيني
فيصل حس الصدق في لهجتها بس ايش يسوي بداخلة يعرف ان ميهاف شغلت اكبر من أي حيز شغلته انثى ثانية وبنفس الوقت موقادر ينسى الي سوته في مازن
ميهاف خرجت من المكتب وراحت تنام على كنبتها وهي ومحتارة من وضعها الحالي مسكت دفتر يومياتها وبدات تكتب عن سرها الوحيد الذي لا يعرف عنه سوى دفترها وتتأمل الملامح الي رسمتها كيف تنساها بعنوان
فيصل الرجل
في احد ايامي المليئة بالمغامرات قابلتك كنت في نظري مثال لعنفوان الرجولة شخصية مليئة بالمتناقضات .. تملك جميع المواصفات الي تحلم فيها أي فتاه . ماذا قول في وصفك ؟ لكن دع قلمي الموجوع بنار ذلّك يكتب بعضا منها .... طويل وسيم جذاب اسمر عريض الصدر و جسمة رياضي .اما من الناحية العلمية مثقف و متعلم و متفتح وذكي
ومغامرو واثق و يغرق بحنانه من حولة
وغني و كريم و محبوب

عيونه نقطة ضعفي.. لا ادري لماذا كلما نظرت فيها اجد نفسي ابحر في بحور من الوله .... اضيع .. نعم .. اضيع في نظرة عينية اختنئ في انحاء نظرته الحانية واتمنى ان تغطيني رموشه الكثيفة لتحميني من برد السنين ..
ذكرى يدية لازالت عالقة في ذهني,!!! ارتعش عندما اتذكرها وهي تحيط خصري كنت اول رجل تمسك بيدي و تضعها على عنقي لتحلف بانك ستؤذيني يوما ما .. كانت يدي مثل الطوق بين يديك حتى ان يدك لم تمسك عنقي
وبقت ذكرى يديك طول العمر ... ذكرى جعلتني ملك لك.... انت فقط الذي سأعيش ما تبقى من عمري احلم واحلم فيك

انت حلم صعب انه يتحقق لان الحواجز التي بيننا كثيرة..
اولها انه اهتمام من طرف واحد فقط
الهي صبرني على نقطة ضعفي الوحيدة..
تأسرني طريقة كلامك المميزة..
يأسرني هدوءك المنذر بالاعاصير..
تجذبني نظرة السخرية التي تجعلني اريد اكون في تحدي لها .
اعشقك كما انت فيصل الرجل .. ولا اعشقك كما انت فيصل المنتقم


فتحت الصفحة الثانية

اليوم السبت اشاهد الاحتفال بافتتاح الفرع رقم خمسين من محلات الفيصل الالكترونية في مدينة بيروت .... استمع لكل كلمة تنطقها ... واراقب كل حركة من حركاتك الجذابة .... امعن النظر في وسامتك .... اشاهد نظرات الاعجاب في عيون النساء و الرجال.... اااااااااااااااه ثم ااااااااااااه

احلم احلم ان اهنئك لكن حواجز الواقع تقف بيننا

وبدات تكتب
اليوم يافيصل تقول لي انك تعرف اشياء كثيرة عني ...حتى اكثر مما اتخيل !!!. ولكن في الواقع انت لا تعرف ... لو كنت تعرف للاحظت نظرة الولة والشوق في عيني .... اعرف انك لاتهتم بي ... واعرف ان مرادك في الذل حصل... فماذا بعد ذلك؟ اجبني يافيصل ؟
قفلت الدفتر ونامت وتتأمل ان بكرة يكون احسن من اليوم .وتفكر هي ليش ما تكسب فيصل ( انا املك جميع المقومات الي تحلم فيها كل بنت الجمال... والطول؟.. والنعومة ...و البياض... و الصفاء... و الحضور... و الاناقة... والعيون الفاتنة... و الشعر الطويل الحرير...والتعليم... والاخلاق ...ههههههه ضحكت من غير نفس ... لا تأملين كثير الا الاخلاق فيصل من هذي الناحية مسكر عليك ..فيصل يشك في تصرفاتك ... ويعيرك بماضي انت انوجدتي فيه بالغلط)

فيصل وامة جالسين على طاولة الفطور
ام فيصل : هلا والله بولدي
فيصل يحب راس امه : صباح النور يا احلى ام في الدنيا
ام فيصل : وين ميهاف وراء ما نزلت معك للفطور
فيصل الي ما يدري عنها : نايمة يا امي
ام فيصل : ترى حفل الاستقبال بيكون الاسبوع الجاي لميهاف الله الله ابيك تشرفني بالهدية السنعة لميهاف
فيصل : العفو يا امي بس انا وميهاف عندنا سفرة لفرنسا الاسبوع الجاي وانا جهزت الفيز
ام فيصل بضيق: يعني ايش لون تبي تسافر اجل السفرة لبعدها بيوم
فيصل:ما عليش يا امي ما نقدر نأخر السفرة لان انا عندي صفقة مهمة وميهاف عندها مناقشة لرسلة الدكتوراة
ام فيصل بتفكير : وانت متى بتسافر أي يوم
فيصل : يوم الخميس
ام فيصل ابتسمت بخبث : باقي لكم اربعة ايام الله يعينكم
فيصل : ما عليش يا امي بس والله الوقت مو مناسب انا اعرف انك تبين الحفلة باسرع وقت
ام فيصل: وااله يا ولدي مو مني من زميلاتي مذييني يبون يشوفون ميهاف
فيصل: ايش دعوة والله لو ان حرمتي تمثال يتباركون فيه ..
ام فيصل بغرور : اكيد عيوني هذي مرة ولدي فيصل
طلع فيصل وهو في باله ان امه الغت الحفلة .لكن الحقيقة ان ام فيصل قدمتها ليوم الثلاثاء
نزلو مريم واريام يفطرون مع ام فيصل
مريم : صباح الخير
اريام : صباح الخير تيته
ام فيصل : يا صباح الورد والفل
اريام: الله الله ايش عندها اليوم ام فيصل اكيد تخطط لشي
مريم : يابنت استحي شوي هذي جدتك
ام فيصل : هههههه والله انها صادقة بس لو تدرون انا وش ناوية علية

يا ترى ايش الي ناوية علية ام فيصل ؟؟
وايش بيصير بين فيصل وميهاف؟؟؟

ملكت قـلبي و أنـت فيه كـيـف حـويـت الـذي حـواكا.
لو كان قلبي معي مااخترت غيركم ولا رضـيت سواكم في الهوى بدلاً
وهل لي نصـيب في فؤادك ثابت كما لـك عـندي في الفؤاد نـصيب
فما غاب عن عيـني خيالـك لحظة ولا زال عنها والخيال يـزول.وتعـطـلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك.
البارت العاشر
اريام تنط تحب راس جدتها: شفتي يا مامي يالله عاد قولي لنا وش ناويه علية
ام فيصل: بصراحة ناوية اقدم حفل ميهاف ليوم الثلاثاء من غير ما يدري فيصل
مريم: وليش
ام فيصل: اليوم جاني فيصل يعتذر يقول انه يبي يسافر لفرنسا وياخذ ميهاف
مريم :ههههههههههه يا حليلك يا ام فيصل .
ام فيصل: انا اليوم بجهز البطاقات واوزعها .
والتجهيز للحفله .. عندنا القروب حق تنظيم الحفلات جاهز اكلمة ويبداء يجهز كل شي
مريم : زين وانا بساعد ميهاف في التجهيزات الي محتاجتها وفستانها بكرة يوصل مع مجموعة تصاميم كثيرة
ام فيصل : ماداهـ يخلصة المصصم جورج بكرة
مريم : اصلا انا طلبته من يومين وهو قال انه يشتغل على فستان من اسبوعين وارسلي التصميم بالايميل وعجبني مرة لانه فخم حيل وبنفس الوقت ناعم وارسل معه كم تصميم وكنت ناوية اوريها ميهاف تختار بس دام انه كذا
ام فيصل : اول ما يوصل كلمي المصممة تبع القصر تشوف اذا محتاج أي تصليحات على مقاس ميهاف
مريم: ههههههه ما شاء الله ميهاف جسمها جسم عارضة يعني اكيد انه ما راح نغلب فية
اريام : وفساتينا راح توصل مع فستان ميهاف
مريم : ههههههه الفساتين وصلت البارح
اريام: لا لا ما يصير ها الكلام يوصل البارح و ما تقولون لي
ام فيصل: ههههه اقول اهجدي يا بنت لا تنهبلين علينا
مريم : انت عارفة كم فستان وصل
اريام : كم يعني
ام فيصل : الفستاين مو لنا بس انا طلبت لميهاف مجموعة جديدة من مصممين مختلفين
اريام : تستاهل ميهاف على الاقل سهل الواحد يتعامل معها مو زي عبيروه الحمد لله ربي فكنا منها
ام فيصل : استحي هذي من لحمك و دمك
اريام : حتى و لو احسها لو تزوجت فيصل بتغيره علينا .. بس ميهاف ........
ام فيصل : يعني مو غيرانه منها
اريام : لا بالعكس انا حزنانه عليها
ام فيصل باستغراب: لية
اريام : باين عليها ميته على فصول بس هو ولا هنا عايش بعالم ثاني ..
مريم : بهذي صدقتي
ام فيصل : الله يهدية بكرة يتغير ويعرف قيمتها
مريم : يالله يا اريام لا تفوتك المدرسة
اريام : اف يا امي والله طفش ليش ما اغيب اليوم
مر يم : اقول بلا دلع تراك غايبة يومين الاسبوع الي فات
اريام : عادي ما مي
مريم : وش عادي ومن وين بتجيبين نسبة زينة
اريام : عادي مامي الحين مو كله على النسبة يعني فيه قدرات وقياس وبعدين الله يخليلي فصولي يدرسنيى برى
ام فيصل : لا والله وين ناويه ان شاء الله
اريام بدلع: وين يعني عند عزوز في امريكا
ام فيصل : لا ان شاء الله ولدي يرجع بسرعة وان شاء الله تبينه يستناك لين ما تخلصين دراسة
اريام : اسم الله عليه الي يقول كلش بالسعودية ياحظه له 11سنة عايش هناك
مريم : يكثر نقك يا هالبنت اقول اول تخرجي وبعدين فكري بامريكا
ووقفت وسلمت على امها وام فيصل وخرجت
مرت يومين كاملة وام فيصل ومريم يجهزون كل شي حتى البطاقات وزعوها وهم ما خبروا فيصل وميهاف
ميهاف كانت جالسة بجناحها كالعادة وتقراء في كتاب فرنسي .سمعت التلفون الداخلي يدق ورفعت السماعة .طبعا فيصل حارمها من الجوال
ميهاف ببحة: هالو
فيصل ذايب: هالو
ميهاف : تامر بشي
فيصل : امي تبك تروحين لها جناحها
ميهاف بدون نفس : حاضر اوامر ثانيهـ
فيصل : اسمعي اذا سألتك عن الجوال قولي انك انت الي ما تبين .. سامعة
ميهاف بدلع : بس كذا تامر امر عيوني
فيصل ارتبك : تعدلي بكلامك ما احد عندنا عشان تظهرين مواهبك ..
ميهاف زادت الدلع المبحوح : ليه مو حلو والا ما يليق لي وبعدين هذا كلامي ايش لون اغيرة
فيصل ( الا يلوق ونص .. بس انا خلاص ما عاد اقدر اتحمل ) : اقول لا يكثر
وسكر السماعة
ميهاف لبست فستان باللون الاورنج من شانيل قصير فوق الركبة بدون اكمام ولبست معه بوت طويل اسود مخمل ولبست اكسسورات سوداء وحطت مكياج اورنج وكثفت المسكارا الزيتية وتعطرت من عطر الين وخرجت مع المرافقة لجناح ام فيصل
ام فيصل بنظرة اعجاب بالذوق الراقي لميهاف الي يروق لستايل ام فيصل و يعجبها : هلا والله بميهاف تسلم هالطلة
مريم : هلا وغلا وش الزين والحلى كله
ميهاف بخجل ودلع : عيونكم الحلوة
ام فيصل ( والله ان ولدي ما عنده نظر الا في واحد عندة الجمال ويتركة ويروح للي مانيب قايله ... اه من عيالي )
مريم : ميهاف انت ما عندك جوال كيف نكلمك اذا نبغي شي
ميهاف : انا ما بي جوال
ام فيصل : واذا قلت انه هدية من عندي وش رايك
ميهاف خايفة من فيصل بس تبي تقهره : انت كريمة وانا استاهل
ام فيصل : خذي الجوال راح احتاجك اليومين الجاية كثير
ميهاف : خير ان شاء الله
ام فيصل : بصراحة يوم الثلاثاء راح نسوي حفل الاستقبال
ميهاف : بس فيصل قال انك اجلتيه علشان السفر
ام فيصل : لا انا قدمته ما اجلته كل شي جاهز ليش التاخير
مريم : بصراحة زميلات الوالدة مزعجينها يبون يشفونك
ام فيصل : ما ابي فيصل يدري و انا بقوله بالوقت المناسب
ميهاف حبت تجاريهم خاصة ان هذا بيزعل فيصل : انت تامرين مامي
مريم : فستانك وصل قيسية و المصممة الي هنا راح تعدل أي شي
ام فيصل : ولا تنسين تقولين لبنات عمك
ميهاف بفرحة : ان شاء الله
مريم: بكرة راح تجي خبيرة التجميل والعناية بالبشرة تعمل لي كم شغلة وراح اخليها تعملك معنا
ام فيصل : وخبيرة الشعر بعد راح تجي اذا محتاجة شي راح اخليها تعملك اقنعة وشوية ريفريش للشعر
ميهاف : مامتي والله اتعبكم معي
ام فيصل : لا تعب ولا شي انا من زمان وانا اتمنى تجيني مرة ولد و افرح بولدي فيصل الله يحفظك ..
مريم : يعيني .. يعيني رحنا في الباي باي
ام فيصل : هههههه وش دعوة مريم صرت زي بنتك
مريم : هههههه شكل ميهاف تغطي علينا عندك
ميهاف بدلع : ولو العين ما تعلى على الحاجب
ام فيصل : ما شاء الله عليك منطق حلو وجهه احلى
ميهاف اخذت الجوال من ام فيصل وطلعت للمصممة الي قاست الفستان عليها وعملت بعض التعديلات وقاست الفساتين الي جابتها ام فيصل لها وكانت مثل الفراشة الي تطير من فرحة لفرحة
ميهاف تتصل على امال علشان تعزمها على الحفلة وهي خجلانه منهم لا فيصل مانعها تكلم احد
ميهاف : الو مساء الخير
امال بصراخ : الو مساء النور ميهاااااااف
ميهاف : هههه الله يرج عدوك رخي صوتك شوي
امال : وين ارخي وهالعلة منى معلية التلفزيون على اعلى شي مقابله بدر الـ... اللي راجتنا فيه ليل نهار على خبرك .. هههههههه .. كيف حالك
ميهاف : بخير جعلك بخير
امال : وينك انقطعتي عنا ما ندري ايش اخبارك في الحفلة والله زعلت عليك
ميهاف : ههه انا سافرت لليونان يعني مو قصد
امال : اقول لا يكثر الهرج والي يرحون برا ما يقدرون يكلمون
ميهاف : والله ما قدرت كان عند ظروف
امال : اقول ولا ظروف و لا حاجة ياختي انت لمتى بتخجلين الا قولي عندي ( تقلد صوت ميهاف المبحوح ) فصولي
بس مو مشكلة قلبي طيب بسامحك يالله اخبار الحفلة اول
ميهاف بثقة: اكيد ميهاف كالمعتاد تذهل الكل
امال : تعجبني الثقة ياعيني سرنا ناس مهمة
ميهاف : والله عادي
امال : لا ما احب الدلع الزايد متي نشوفك
ميهاف : قريب يوم الثلاثاء
امال : وايش معنى الثلاثاء
ميهاف : لانكم معزومين على حفل الاستقبال الي مسويته ام فيصل لي
امال بصراخ : منى الحقي نبي نروح الثلاثاء لميهاف
منى جات تركض و سحبت الجوال
منى : عيدي عيدي وش تقولين معزومين عندك
ميهاف : ههههههه اول سلمي كيفك منى وحشتيني
منى بنعومة : وانت بعد وحشتيني كثير
ميهاف : اتجهزوا للحفلة انت وامال وابرار
امال تاخذ الجوال : يعني في معازيم كثير من الهاي هاي
ميهاف : هههه الله يرجك اية كلهم من الهاي هاي
امال : يعني ممكن تعجب فيني وحدة وتخطبني
منى : على ويش يا حظي .. الا بتخطبني انا
امال: لا والله انت ناسية اني تؤمك يعني يا فالحة اذا هزئتيني هزيتي نفسك
ميهاف : استناكم للحفلة مع السلامة
البنات : مع السلامة
ميهاف جلست تتجهز للحفلة وسوت زي ما طلبت منها ام فيصل وما قالت له أي شي عن الحفلة
فيصل كان جالس مع فهد في مكتبه الخاص في القصر رن جواله
ام فيصل : الو
فيصل: هلا وغلا بهالصوت
ام فيصل : الله يحفظك يا ولدي بس انا ابيك بموضوع مهم
فيصل : خير ان شاء الله ابشري بالي يسرك
ام فيصل : ما يأمر عليك عدو .. ابيك تكلم محل المجوهرات وتسأل عن عن اجد شي وصل ويكون ما انعرض
فيصل : ابشري يالغلا
ام فيصل : ابي طقم الماس فخم مرة وياليت يكون فيه نوع من الحجر الكريم
فيصل : مالك الا الي يسرك الحين اكلم امجد الي في محلي في بريطانيا واقوله المواصفات الي تبين
ام فيصل : مداه يجي بكرة
فيصل : هههههه الله يهداك يمة ان بغيتية ما تنامين الليلة الا وهو عندك وانت تأمرين امر
ام فيصل: كفو والله يا ولدي
فيصل : بس غريبة ليش مستعجله على الطلب العاده تطولين لين ما يعجبك شي
ام فيصل بتردد : فيصل عندك شي باكر
فيصل الي حاس انه فية شي : لا انا كلي لك
ام فيصل : بصراحة انا وزعت بطاقات دعوة لحفل استقبال لميهاف
فيصل يقاطع امه : بس حنا مسافرين
ام فيصل : انت قلت يوم الخميس وانا بسوية بكرة
فيصل بقهر بس ما يقدر يزعل امة : كيف الله يهديك يمه بس ميهاف ما تجهزت وانت عارفة الحفلات يبيلها وقت
ام فيصل : لا تخاف على ميهاف انا متفقه معها وعزمت اهلها بعد وانت اتصل على اخوها وااكد العزومة
فيصل : انت مسوية استقبال للحريم بس والا للرجال بعد
ام فيصل : لا للحريم بس الا اذا انت تبي تعزم ربعك المقربين واخوها
فيصل : تم يا الغلا
ام فيصل : ترى الطقم ابيه لميهاف يا حظي انا ساكته لك يوم جات في الحفل ما كانت لابسة طقم الماس يليق فيها و ودادوة لابسة عقد الماس بصراحة قهرتني
فيصل : قلت يا بعد عمري مالك الا اللي يرضيك .. انا ارح اعزم زملائي و صالح ..
فيصل من يوم سمع ان الطقم لميهاف حس نفسه تحركت مشاعر الحنان المدفونه في قلبه لانه ندمان انه ما لبسها الشبكه و ما فرحها زي باقي حريمه ..
صحيح ان الحواجز بينهم كبييره لكن نظرة ميهاف الكسيره تطعن تحز بنفس فيصل وعد نفسه انه راح يلبسها الطقم بنفسه ..
فيصل : فهد اتصل على امجد الي في بريطانيا
فهد : تم طال عمرك
فهد اخذ الجوال واتصل على امجد
فهد : تفضل يا طويل العمر
فيصل : الو

امجد: الو
فيصل : مساء الخير كيف الحال
امجد : مساء النور يا طويل العمر . الحمد لله الامور على ما يسرك
فيصل : ابي اجد شي وصل في المحل عندك ومن الالماس والزمرد
امجد : موجود يا طويل العمر طقم عرضة الصايغ جوزيف امس وغالي مرة من الاحجار الزمرد النادرة والماس الحر
فيصل : حلو ارسلة الحين على مكتبي في السعوديه
امجـد : اوك طال عمرك . وانا قبل شوي ارسلت الطلبية لحرم سعادتكم
فيصـل : حرم سعادتنا ....
امجد : اية طال عمرك طلبات تصميم للمجوهرات من المحل في الرياض
فيصل : متى هذا الطلب
امجد : من فترة كانت طلبات تصميم لخمسين قطعة مختلفة بين عقود وخواتم
فيصل : طيب انت ارسل الطقم الي من جوزيف ضروري الليلة
امجد : ابشر طال عمرك
فيصل محتار متى ميهاف طلبت الماسات من المجوهرات .معقولة بدئت تتصرف من غير شورة وش السالفة لازم يعرف
فيصل : فهد اتصل على محل المجوهرات في الرياض
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : الو هلا ماجد
ماجد : هلا والله بطويل العمر
فيصل : بستفسر عن الطلبات الي طلبتها السيدة ميهاف الخمسين تصميم
ماجد : تصاميم هدايا للمدعوات الجمعية الخيرية... طال عمرك بتوصل اليوم او بكرة و
وراح نبلغ السيدات يستلموها بعد ما توصل حسب تعليمات حرم سعادتكم
فيصل : اوك انا حبيتا سال عنها وابغاك تتوصى فيها
ماجد : ابشر طال عمرك
فيصل وصل الغضب عند لدرجة انه قفل الملفات الي فيدة واشر لفهد يخرج وجلس يفكر ( يا ترى ايش الي انت ناويه علية ياميهاف تتصرفين من وراي !!! والله طالت وشمخت هالميهاف انا لازم اوقفها عند حدودها!!!! انا صحيح ان كم مليون ماراح تفرق معي ..بس ليه ما حطتني في الصورة؟؟؟!!)
وفي جناح فيصل كانت ميهاف تحس بالم بدء يوجعها في بطنها بس لازم تقوم بشغلها رتبت الجناح وشغلت الفواحات العطرية من بودي شوب انانيا وعلت على التكييف المركزي وجهزت حمام فيصل وجهزت البيجاما على السرير . وهي تحس بالم شديد في بطنها
ميهاف( اوف ياربي من هالم بيقطع بطني . ياربي وش السوات حتى الحبوب الي جبتها معي لمى زرت بنات عمي قبل شهرين انتهت . انا متعودة اروح اخذ ابرة مسكنه لشرفت الاخت بس اللحين وش اسوي ..حتى ما اقدر اقول شي.. وش اقول الم ... )
وبدء الم ميهاف يزيد وجلست تبكي وهي تتلوى على الكنبة وتكورت على نفسها وشدت اللحاف عليها وهي تكتم تاوهاتها
فيصل دخل في هذي اللحظة واستقبلته ريحة الانانيا الي مالية الجو والانارة الخافتة وبدء غضبة يطفي شوي
فيصل : ميهاف ميهاف وينك
ميهاف من شدة الالم مي قادرة ترد عليه ةهي تسمعه يقرب من الكنبة الي نايمة عليها في الصالة
فيصل : ميهاف قومي بكلمك
ميهاف بصوت خافت : نعم ابغيت شي انا جهزت كل شي
فيصل بحدة : لمى اكلمك تجلسين زي الناس وتشيلين اللحاف عن وجهك
ميهاف خايفة وما تدري ايش تسوي شالت اللحاف عن وجهها وتعدلت في جلستها وشدة الالم تزيد وبان على وجهها
فيصل ما انتبه لها : بامر مين تطلبين تصاميم للمدعوات للحفل الجمعية الخيرية هاها جوبيني
ميهاف بصوت مكتوم ويدينها على بطنها : انت كيف دريت
فيصل بسخرية : لا والله شايفتني نايم على اذني انا لمى اسأل تعطيني الجواب مو تقابلينه بسؤال ... فاهمة عدل والا افهمك
ميهاف رفعت وجهها لفيصل واثار الدموع على وجهها وباين الالم على لهجتها : والله انا تصرفت وطلعتك وطلعت نفسي من الموقف المحرج الي حطيتني فية ..و الا تبيهم يقولون حرم فيصل ما تعرف تهدي ...انا لمى شفت مامتي اهدت الحضور ساعات ما لقيت غير هذا المخرج
فيصل ساكت وهو يتأمل وجهه ميهاف الي باين علية الالم ( تألم وتكابر): ميهاف ايش فيك ليش وجههك كذا فيك شي
ميهاف منحرجة من سبب الالم الي زاد وطلعت منه اه طويلة من غير قصد: ما فيني شي بس مرهقة ويمكن مسخنة شوي
الي ما كانت متوقعته ميهاف ولا حتى فيصل نفسه توقع انه بيسوي كذا جلس على الكنبة جنبها وحط يدة على جبهتاه وقال بخوف : عليك حرارة
ووقف بسرعة وطلب التلفون الداخلي رقم الطبيب : الو دكتور تعال لجناحي بسرعة
ميهاف ويدينها على بطنها : اااه ما فيني شي بس شوية تعب ما يحتاج الطبيب
فيصل قرب من ميهاف وحملها بين ذراعينة ودخلها بالغرفة على السرير
ميهاف باحراج والدموع تنزل وهي تحاول تقوم من السرير: انا طيبة بارجع للكنب
فيصل بامر وهو يرجعها ويغطيها باللحاف : لا تعبانة والطبيب بيكشف عليك الطبيب
ميهاف : ابي الطرحة حقتي
فيصل : وليش
ميهاف وهي تعصر بطنها من الالم : بتحجب قبل ما يدخل الطبيب
فيصل باستغراب : وليش تحجبين هذا طبيب العايلة
ميهاف : واللي يعافيك ابي طرحتي
فيصل ما رد عليها واعطاها ظهرة وراح تفتح الباب الالكتروني للجناح
ميهاف قامت بالم لغرفة الملابس ولبست جلال الصلاة حقها ورجعت على الغرفة
دخل فيصل والطبيب ومعهم الممرضة الي استغربوا الاثنين ان ميهاف مغطيه نفسها بالجلال الصلاه
الطبيب : سلامات ان شاء الله
فيصل : الله يسلمكك المدام تعبانه
الطبيب : سلامات مدام ايش تشتكي منه
ميهاف باحراج : بطني يوجعني يا دكتور ةابي ابرة مسكنة للالم
الطبيب: يعني انت تشتكي من شي معين او لك تاريخ طبي لاي مرض لاسمح الله
ميهاف بصوت خافت : لا الحمد لله انا طيبة
الطبيب وهو يكشف على ميهاف والنرس تاخذ الحرارة: معك دوخة او غثيان او تعب
ميهاف : لا
الطبيب : الحمد لله الحرارة عادية يعني ما في ارتفاع نخاف منة
الطبيب : طيب انا يمكن اعطيك الابرة بس يمكن يكون هناك حمل تاثر عليها الابرة
ميهاف قلب وجهها احمر من شدة الالم والفشلة : .......
فيصل بهدوء : لا يا دكتور مافي شي بامكانك تعطيها الابرة
الطبيب : اوك نرس مايا اعطي مدام ميهاف الابرة واذ مازال الالم بكرة بامكانك توحي المستشفى تعملي التحاليل علشان نطمئن على صحتك
فيصل : اوك دكتو ر
وخرج الطبيب والنرس وميهاف قامت بالم وهي تمشي للصالة بي تنام على الكنبة
فيصل : ليش قمت من السري
ميهاف بهدوء : انا مرتاحة على الكنبة
فيصل : اذا ما خف الالم اوديك للمستشفى بكرة
ميهاف الي تعرف حالتها : لا انا باكون طيبة ان شاء الله
دخل فيصل غرفتة ينام وهويفكر في ميهاف رغم الام الي فيها الا انها ما اشتكت وزفر بقوة يارب ساعدني على التصرف الصحيح انا ما ابي اظلم احد
اما ميهاف نامت بهدوء من بعد المسكن وهي تحضن المخدة تدور على الحنان الي فاقدته يعني لو كان ضروفها غير كان حست بحنان ودفء فيصل .... اصحي يا ميهاف وانسيه .. لا تعلقين بحبل مقطوع .. وسيطري على مشاعرك..ارجعي ميهاف القوية لا تضعفين ... لا تستسلمين للواقع
صحت ميهاف بدري وهي تحس بتحسن وان الالم زال منها و بدت الشغل في الجناح قبل ما يصحى فيصل عشان يلاقي كل شي مرتب و تبدأ الاهتمام بنفسها ..
فيصل صحى من النوم الساعه 12 وطلع من الغرفة وهو يدور ميهاف وشاف ملابسة المرتبة والريحة العطرة وارتاح وهو يشوفها تسوي له القهوة من الة صنع القهوة وتامل البنطلون الي عليها والبودي ( لا شكلها اليوم طيبة ... يعني الالم راح )
و دخل الحمام و اخذ شور و لبس الملابس اللي ميهاف مجهزتها على السرير ..
فيصل بصراخ : ميهاااااف .. ميهاااااااف ... وينك بامر مين تطلعين من الغرفه ..
ميهاف ( يالله صباح خير ..مسرع تغير من امس) : سم بغيت شي ..
فيصل : الحين انتي متى بتتعدلين و ين الكبك الذهبي بفصوص الماس
ميهاف تقهره : و الله انا الاشياء ارتبها و اذا انت ناسي شي عند وحده من حريمك مو ذنبي ..
فيصل : الله الله .. وش اللهجه الجديده تعلمنا نرد ..
و سحب ميهاف من يدها و قال : قلت لك لاعاد تجيبين طاري حريمي على لسانك ..
و رماها على التسريحه و قال : اقول دوري و انتي ساكته دام النفس طيبه عليك ..
ميهاف بصوت شبه مسموع : و هذا و النفس طايبه اجل سلون اذا لشانت ..
فيصل : نعم نعم .. اش قلتي ..
ميهاف : ابد طال عمرك هذا اللي تبيه >> و حطت الكبك على التسريحه ..
فيصل : لا مو هو بس مو مشكلة ينفع ..... على وين ان شاء الله شوفي شغلك >> ويمد يده ..
ميهاف بدلع عارفه تاثيره على فيصل بلعت نص الحروف : من عنوني ..
فيصل يخفي شعور الاعجاب : اقول مطوله تراني ماني فاضي لتفاهاتك ..
قربت منه و مسكت طرف كم الثوب و ميب عارفه كيف تركبه بس خوفها منه خلاها تدخله من الطرف الثاني و بعدين نزل راسه لمستواها حست بانفاسها على وجهها
فيصل : لالالالالالالا من الطرف الثاني .. واثني الكبك زي كذا >> طريقة كلام فيصل و شرحه اسحرت ميهاف .. و تحسرت انه عمره ما كان رايق معاها زي هذا الموقف
و لامست يد فيصل الدافيه يدها البارده و ارتجفت ميهاف من لمسته و احمر وجهها و ابتعدت شوي ..
فيصل اللي استغرب من حركتها اللي تدل على احراجها وحياءها : يلا ركبي الكبك الثاني اشوف تعلمت و الا لأ ..
ميهاف : تيب
وركبت ميهاف الكبك بطريقه خطأ و قالت : لالالالالالالالا... استنى ...استنى مو كذا .... انا عرفت عرفت لا تقول ..
وسحبته بتعدله و طاح منها على الارض و قالت : يووو .. الحين بجيبه ..
فيصل ( بتجنني هالميهاف بلحظه احسها طفله بريئه ودي احميها حتى من نفسها و بلحظه أشوف طيف حقيقتها اللي شفته بعيوني )
و بعدين نزلت على الارض تاخذ الكبك و و نزل شعرها على جنب و انكشف خصرها من البدي ..
فيصل بفجعه : اش هذا اللي بجسمك ..
ميهاف رفعت نفسها و قالت بخوف : اش اللي بجسمي ..
فيصل و قفها و رفع البدي ومرر يده على الاثار : هذا ايش ..
ميهاف ( لا ويسأل ولا كانه يعرف ما كانه يصبحني و يمسيني بعلقه ) : بركات يدينك ...مدري رجولك.. مدري عقالك مدري ......
فيصل حز بنفسه و لكنه يكابر : هذا اللي انتي جبتيه لنفسك
و سحب الكبك منها و راح وهو يفكر فيها (امس لمى كانت تعبانه ما حسيت الا وانا متصل على الطبيب واليوم ارتحت يوم شفتها طيبة وحسيت بالخوف عليها امس لدرجة اني فكرت اخذها اسوي لها تحاليل شاملة .. والحين اشوف اثار تعذيبي لها ..كان ودي امحيها بلمسة مني ..... اووووووفففففف اذا جلست افكر فيها راح اضيع فكري)
ام فيصل دخلت على ميهاف بجناحها و معاها مجموعه كبيره من العاملات
ام فيصل : صباح الخير والورد يا عروستنا الحلوه
ميهاف : صباح النور لاحلى ماما
ام فيصل : عساك نمت زين امس ..
ميهاف ( و ين زين و انا مرميه على الكنبه تكسر ظهري ) : ايه ماما الحمد لله
ام فيصل : انا جبت معي مجموعه من الخبيرات يهتمون فيك ومعاي المصوره تبغى تاخذ لك كم صور لك عشان تعدلها بالفوتشوب لك مع صور فيصل اللي معي و انتي ما عليك الا تامرين و كل شي تحت امرك
ميهاف سلمت نفسها للخبيرات اللي اعتنوا ببشرتها و بشعرها و سوولها اقنعة نظاره للبشره و حطت فرينش مناكير و استرخت بحمام دافي من الورود
و دخلت مريم و معها الكوفيره
مريم : وين عروستنا الحلوه
ميهاف دوبها خارجه من الحمام : انا هنا يا قمر
مريم راح اخلي الكوفيره عندك تجهزك و اذا احتجت شي كلمينا انتي عارفه ان المعازيم يوصلون الساعه 10 و انا لازم انزل مع امي تحت ..
ميهاف دقت على بنات عمها : الوو .. ها بنات وينكم ..
امال : خلاص باقي منوه ما خلصت
منى : منوه فعينك انا كم مره اقولك عدلي هرجك .. و تقول خليك زي الناس الهاي هاي ..
ميهاف : ههههههههههه .. اقول انتو ما توقفون هواش الا اذا تزوجتوا ..
امال : الله يجيبكم بسرعه ياااارب ..
منى : من ذولا ..
امال : يعني مين .. عرسان الغفله ..
منى : اميييييييييييييييييييييييييييييييييييييين ..
و التفتوا كل اللي بالمشغل عليهم مستغربين منهم ..
ابرار : اقول رخوا اصواتكم فشلتووونا ..
ميهاف : كيف الفساتين اعجبكم ذوقي ..
امال : الا تهبل .. الحمد لله نحفانه 5 كيلو وطالع الفستان يهبل ..
منى تسحب الجوال : حتى انا فستاني الموفي يهبل على و انا محليته زياده احسن من الدبه ذيك ..
امال : و الله الدبه عارفه نفسها ..
منى : اش قصدك ..
امال : اللي على راسه ...
ميهاف : طيب يالرشيقات اخلصوا علي
اقول لا تتاخرون علي بالحفله سامعين 000
مع سلامه يا حلوين
مع السلامه 0
************************************************** ****************

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:23 am


وفي قاعه الاحتفالات الخاصه لفيصل .........)
وقفت ام فيصل تتامل من بوابه القاعه التي بواجهتها المدخل الريسئ لداخل القاعه
وكان مدخل القاعه عريض وجدرانه من المرايا الطويله المزينه باطارات خشبيه
مشت ام فيصل بخطوات الواثقه المسموعه على الرخام الفاخر وهي تشاهد مدخل القاعه الداخلي ..
اللملفته لنظر فكانت الجهه اليمنى للبوابه طاوله وفيها صوره ميهاف وفيصل ماسكين يد بعض.
وايضا كان فيها عباره عن زينه تأخذ شكل مضله باللون الابيض واطرافها بالون الاحمر وتتدلي منها سلاسل من الكرستال الفضي وبها كروت بيضاء ليكتبوا عليها
المدعوات للحفله عباره جميله لتبقى ذكرى خالده .
وفي الطرف الاخر كان جذع شجره مجوف من الداخل ويتخللها من الوسط الورد الجوري والكرستال وفيها فروع تحمل معها سلات زجاجه شفافه تحمل هدايا للمدعوات عباره عن دهن عود وميدليه بها كرستاله فاخره ومجموعه من العبارات مغلفه بالتغليف الحراري وكانت احدى العبارات .
(اشكر من لبى لحظور دعوه حفلنا الكريم ....ام فيصل...)
فدخلت ام فيصل القاعه واستقبلتها رائحه البخور الفاخر والروائح العطريه التي
انتشرت في كل مكان .
وتاملت بنظره راضيه جمال القاعه الذي يليق بمستواها الاجتماعي الراقي
وحيث فرشت الطاولات الدائريه بمفارش بيضاء وعليها تل احمر وزينت بالشموع الدائريه الحمراء داخل تحف فضيه وفي منتصف كل طاوله سلات صغيره تحتوي على شوكولاته السويسريا الفاخره والورد الجوري .
والكراسي التي حول الطاوله مغطاه بقماش ابيض وتل احمر على ظهر كل كرسي
وفي احدى الزويا يوجد جهاز عرض يعكس صوره لجدار الخلفيه لميهاف وفيصل وكان مكتوب على الخلفيه والصوره
(أحـــــبــــبــــتــــهــــا. . . . .
رســــمـــتــــهــا فــي مــخـــيـــلــتـــي . . . . .

رســـمــتــهــا كــا لــبــدر مــضــيــئــاً فـي ســـمــائــي . . . . . .
رســمـــتـــهــا كــلــوحــة رســامٍ أبـــدع فــي رســـمـــهــا . . . . .
رســـمـــتــهــا كــالـــبــحــر عــالــي الأمـــواج . . . . . .
هـــي من مـــلــكــت تـــفــكـــيـــري . . . . .
هـــي من مــلــكــت قـــلـــبــي . . . . .
هــي من مــلــكــت احــاسـيـسـي ومــشـاعــري
منقول..............) حركه مسويتها اريام لميهاف وفيصل
لقاءنا حبيباتي في البارت الجاي ان شاء الله
ونرى ماذا سيحصل في حفل استقبال بطلتنا ميهاف
وهل سيضعف فيصل امام عاطفته التي تنموا اتجاه ميهاف ام انه سوف يقلل تلك المشاعر حتى لاتنمواكثر ام انه يستمع لصوت العقل والماضي
--------------------------------------------

I wish to be roses, to hold me between your arms
I wish to be Queen on your ywour hart, to rule your feeling
I wish to be moon in your sky, to light your life images, to visit your dreams
I wish to be a song, to hear me every day
I wish to be thought, to live in your mind
I wish to be Shadow, to follow you where you go
هذي الخاطره من كتابتي .. و اتمنى تعجبكم
ازهار الليل ....
البارت الحادي عشر

في قاعة الاحتفالات الخاصه بقصر فيصل حيث صوت المطربه العالي .. و رائحة العود منتشره ..
ام فيصل واقفه تستقبل الحضور اللي كان من الطبقه الراقيه المخمليه التي تنتمي اليها ام فيصل ...
دخلوا عليها 3 بنات لفتوا انتباهها ..
و خاصة اللي لابسه الفستان الوردي الطويل بفتحه جانبيه عاليه و بذيل و بدون اكمام ..
و المكياج الوردي الهادي .. و مسويه رولات توصل لاخر ظهرها .. اللي هي امال
اما منى لا بسه موف ماسك على الجسم و قصير على الركبه .. و حاطه مكياج ناعم بدرجات الموف .. مكسره شعرها على طوله لين اخر ظهرها
اما ابرار لابسه فستان الذهبي مكسر من تحت و ماسك من فوق .. و حاطة مكياج برونزي ..
ام فيصل : يا هلا و مرحبا
ابرار : يا هلا فيك .. انا ابرار مرة اخو ميهاف
ام فيصل بفرحه : هلا و غلا نورتوا و شرفتوا ..
و عرفت ابرار البنات على ام فيصل ...
و دخلوا و جلسوا على الطاوله المحجوزه لهم و جاتهم مريم و اريام يسلمو عليهم
ونظرات الحظور تطالع فيهم .. وتقيم الجمال الهادئ الذي تتميز به التوأمين امال و منى .. لان الشبه بينهم كبير ..
و اللي يفرق بينهم حبة خال على خد امال ..
و ام فيصل دقت على فيصل و قالت له : هاه الطقم جاهز ترا انا بطلع لميهاف الحين ..
ميهاف جلست تتامل الفستان الاوف وايت اللي يا خذ شكل جسمها و له ذيل طويل
و صدره مفتوح و ظهرها باين الين نصه ..مع كرستالات الفضية صغيرة على حدود الصدر والظهر
و كريستالات خفيفه فضية منثوره على الفستان ..
و طالعت في المكياج اللي عملته لها خبيرة التجميل
تاملت المكياج الخليجي الي دامجه فية الالوان الاحمر و الفضي والكحل الاسود من فوق والماسكارا السوداء الكثيفة وزدات ميهاف من الشدو الاخضر المخملي تحت العين علشان يبرز من لون عيونها الخضراء الفاتحة والبلاشر الوردي و القلوس الاحمر الشفاف واللمعة الفضية الي وزعتها على وجهها ورقبتها وظهرها
شعرها رولته ورفعته من قدام وحطت تاج من الماس صغير فوق ونزلت الخصل المرولة على ظهرها ومن قدام نزلت خصل صغيرة شقراء حول وجهها والي زادت من اشراقة
لبست الصندل الفضي العالي
وجلست تقرا الاذكار و الايات على نفسها
دخلت عليها ام فيصل وهي تذكر الله من شكل ميهاف الي كانها اميرة تسحر الكل بجمالها واناقتها و حضورها ورقتها الذائبه بفتنه آخاذه
ام فيصل منبهره من جمال ميهاف اللي يزيد يوم بعد يوم : ماشاء الله وش الزين ذا كله
ميهاف الي تحس نفسها كانها عروسة من جد : عيونك الحلوة يا احلى مامي
ام فيصل: وين فيصل يشوف الحلى ذا كله
ميهاف انحرجت وقلبت حمراء من الخجل
الا صوت فيصل الي جاهم من المكتب : هذا هو فيصل جاء وش يشوف
دخل فيصل ومعة صندوق كبير شايلته المرافقة وحطته على الطاولة فيصل سلم على راس امه
والتفت جههة ميهاف الي كانت معطيته ظهرها والتفت له يوم دخل وطاحت عيونه المتفحصة بعيونها البرئية الي باين عليها الفرحة
بصراحة فيصل ما كان متوقع ان ميهاف ياثر عليها حفلة او حتي فستان الي لاحظة عليها ان أي شي بسيط يفرحها . (ومعقولة من فستان وحفلة بسيطة تفرحها والله غريب امرها ماشفت زي قناعتها في حريمي الي تزوجتهم الوحدة تعطيها ولا يملى عينها شي )
فيصل : الي طلبتيه يا امي جبته وعلى طلبك الخاص
ام فيصل : الله يعطيك العافية .
ميهاف تاخرنا على المعازيم انا بمر جناحي اخذ شي واجي القاك جاهزة
ونظرت في ولدها تبي تفهمه يلبس ميهاف الطقم : لا تاخرها يا فيصل
فيصل يتصنع الغباء: وليش اعطلها خليها تروح معك
ام فيصل ( بيجنني هالولد) وبصوت واطي قربت من فيصل: اول لبس زوجتك الطقم وبعدين امرها تنزل معي على بال ما يجهزو الزفة الي بتنزل فيها ميهاف
طلعت ام فيصل لجناحها علشان تخلي الجو بينهم
فيصل مشى وتحرك لين ما وصل عند ميهاف الي واقفة عند المراية الطويلة طول الجدار وتعدل الفستان من جنب بتسكر اخر ازرار بس مي قادرة
فيصل بثقة : ممكن اساعدك
ميهاف انحرجت بس ام فيصل طلعت هي و المرافقة : انا بحاول
فيصل ما عطاها فرصة وقرب منها وبعد يدينها المرتجفة عن الازرار وسكرة بنفسة ويدينة تمسح على اطراف الفستان ويرفع باطراف اصابعة وجهها يتامل جمال عيونها الي يجذبة بلونها الاخضر الفاتح
فيصل مفهي بجمالها : لون عيونك ساحر يخليني اتخيل نفسي ابحر بجزيره خضراء من جزر البحر الكريبي ما ودي يدخلها غيري و املكها انا وحدي وما يملكها غيري
اول ما قالت لي امي انها تبي لك طقم الماس باحجار كريمة تدرين وش جاء على بالي
ميهاف :......
فيصل بذهول من شكل ميهاف الي دوخة واسقط جميع حصون الدفاع عندة : الزمرد لون عيونك وحبيت اني اشوفه عليك
فتح الصندوق واخرج علبة كبيرة وفتحها باتقان واخرج الطقم الالماس باحجار الزمرد الخضراء كان على شكل اوراق شجر من الالماس تتدلى منها احجار الزمرد الكريمه على شكل دمعات
و اخذه وقرب من ميهاف مرة ثانية ونزل لمستواها : ابي البسك ممكن تشيلين شعرك شوي
ميهاف باحراج شالت شعرها على جنب وقرب فيصل اكثر من وراء ظهرها وانفاسة تلفح ظهرها العاري ارتجفت ميهاف من لمسة يدينة على رقبتها وهو يسكر العقد ويطلع الحلق ويلبسها الفردتين
و ميهاف تبعد وهو يقربها منه ويمسك يدها ويلبسها الاسوارة ورفع عينه وهي بنفس الوقت رفعت عينها الي التقت بعيونه في المراية الي قدامهم
وطولت النظرة بين قلبين مرتجفين ومشاعر جياشه تتملك الاثنين و كل واحد منهما يخاف ان اللحظه الحالمه تنتهي ..
مشاعر تطالب بمزيد من الوقت ..
و مشاعر اخرى خفيه تهدد بانتهاء اللحظه الحلوه ..
فيصل بحبور ومشاعر جياشة واضحة : اول ماشفتة قلت حلو وعليك احلى .. واحلى... بس ومو عشان هو حلو لا عشانك انت تحلينه
ولفها علية وكمل : وعيونك تشع والزمرد واللماس يشع بس بصراحة شعاع عيونك يجذبيي لك اكثر
ميهاف ومشاعرها متأججة وقلبها يدق بقوة خافت انه يسمع دقاته وصارت ترتجف من كلام وتعامل فيصل الحلو .. (على الاقل يوم كان قاسي كنت اقدر ارد علية واجارية بس لمى يكون حنون اضيع اضيع من تصرفاته)
مسك يدها المرتجفة الباردة وهو يتأمل جمال المناكير الرسومات الرقيقة ولبسها الخاتم ومن غير شعور رفع يدها لفمه وباس اطراف اصابعها وعيونه متعلقة بعيونها ولفها بذراعة لصدرة
ميهاف باحرج وهي محمرة من الخجل : فيصل لو سمحت
فيصل دوخته ريحة عطرها : لوسمحت ايش ...
ميهاف بارتباك : اخاف يخترب الفستان و المكياج... وتاخرت على الحفلة
فيصل وهو مقربها منه : من ناحية التأخير ما اعتقد انك تاخرت لان امي بتمرك
وكمل بخبث : ومن ناحية اني اخرب الفستان و المكياج ترى حتى انا خايف من نفسي اتهور
ميهاف حاولت انها تبعد بس فيصل يضمها بيده الثانية : لا تحركين علشان ما يخرب شكلك
ميهاف (ياربي حاصرني ) ورفعت وجهها المحمر علية وبرجاء : واللي يعافيك بعد شوي بس شوي مايصير كذا بعدين الميك اب يخترب
فيصل ما تحرك : قلتلك ماني متحرك وبتضلين واقف بين يديني اتأملك الين ما اقولك خلاص
ميهاف بخوف : يوه شفت كيف عدمت ثوبك
فيصل بعدم مبالاة : ثوب بداله ثوب .. وبعدين انا مومستعجل اصحابي ما جو
ميهاف زفرت بقوة : انا بفهم ايش تستفيد من جلوسك عندي هنا
فيصل رفع وجهها : هههههه انا حر بصراحة بتأملك عندك مانع
ميهاف لمعت عيونها بخبث ( ان ما خليتك تبعد مو عني الا عن الغرفة كلها ) رفعت يدينها وشبكتها خلف عنقه وبدلع ومياعة مبححوحة : فصول حبيبي انت نور عنوني ابعد عني شوي
ميهاف كانت تحسب ان دلعها بيخلي فيصل يبعد عنها زي قبل لمى كان يهاوشها لمى تدلعة وتحسبه بيبعد ويتركها في حالها
كلامها ضرب على الوتر الحساس عند فيصل اللي بدا يذوب بقربها و يشعر بتملك لها وانها تخصه وحده فقط
لكن الي محسبت حسابه ان فيصل يضمها بقوة ويرفع وجهه ويبوس رقبتها بقوة خلتها تتالم وتركت اثر عليها وحست ان الهواء انقطع
فيصل وانفاسه على رقبتها : هذا عقاب بسيط لك علشان ما تكسرين كلامي وانحنى مرة ثانية
ام فيصل دخلت عليهم فجاة وابتسمت لمى شافت فيصل مع ميهاف :
غربل الله ابليسك انت وياه تبون تخربون شغلي
فيصل رفع راسه وهو لسة ماسك ميهاف : و الله يمة ليش كل هالصراخ ترى حضن عادي
ام فيصل: اقول فك البنت مي طايرة .. تعالي يا ميهاف
ميهاف منحرجة لان فيصل ما تركها ومقهورة منه : فصولي بعد شوي
فيصل قرب من ميهاف وانفاسه على اذنها : لا تلعبين بالنار ياميهاف ترى تحرقك
ميهاف بتحدي بصوت واطي هذا عشان مامتي مو عشانك : قلتلك يابعد عمري انت كلها كم ساعة ونكون مع بعض
ام فيصل عجبها الكلام بينهم تحسب ان امورهم تمام وطلعت للممر تكلم الشغالة
فيصل ترك ميهاف الي عدلت فستانها وتعطرت من عطر شانيل وخرجت تمشي مع ام فيصل
فيصل يتأمل ميهاف و هي تتعدل و يفكر بسرحان فجأه قال : لحظه شوي .. عندي لك شي ابيك تحطين منه مع هذا العطر
ميهاف باستغراب : احط منه !!!!! ليش ريحه العطر مو حلوه
فيصل : ههههههه تجنن بس اصبري على شوي
دخل فيصل لمكتبه ورجع ومعه علبه سوداء فاخره من المخمل وحطها على التسريحه و فتحها وطلع منها علبة دهن صغيره
فيصل اخذ العلبه الصغيره و مشى لين ميهاف وهو يفتح العلبه بطريقه انيقه وساحره خلت ميهاف نبضها يتسارع بقوه
فيصل : هذي العلبه هديه من صديقي الفرنسي بييار .. اهداه لي بمناسبة افتتاح معمله لتقطير العطور .. وهذي هديه خاصه لي
ميهاف تستنشق الرائحه الساحره المنتشره من العلبه : شكل العلبه تحفه فنيه و الريحه جنان
فيصل : هذي الريحه كوكتيل من مجموعه من الورود النادره المقطره بطريقه فنانه
ميهاف : و الله ان عالم العطور فن
فيصل قرب منها اكثر : انتي تدرين انو في طريقه معينه لاستخدام العطر والدهن
ميهاف تنظر له بهيام : انا .. انا .. مـ ـا ..
فيصل مسك يدها ورفعها له و مسح على معصمها من العطر اللي في العلبه : يعني علشان ريحة العطر تبان زين وتدوم طويل امسحي على اماكن النبض من الجسم يعني على المعصم
ميهاف تحس بالخدر في اطرافها من لمسة اصابع فيصل على معصمها اللي خلتها ترتجف مثل الريشه الخفيفه
فيصل : و بعدين تمسحين شوي على المرفق
و ارتفعت اصابعه لمرفقها و مسح عليها بالعطر وعيونه تراقب عيونها التائهه في نظراته المعجبه
و ارتفعت اصابعه لوجهها وارتفعت معاها دقات قلب ميهاف .. و اخذ شوي من العطر ودهن ورى اذنها و على عنقها
ميهاف تحس بلمسات فيصل الرقيقه على عنقها مثل النار اللي تحرقها
وتحس ان التنفس عندها يضيق
تحس انها ضايعه .. كانها تسبح في بحر .. وتدخل في وسط موجه قويه وعاليه ترفعها لفوق وبعدين تغوص فيها لاعماق البحر لتغرقها بمشاعر جياشه و حالمه
مشاعر لفيصل الرجل فقط
فيصل : ادهني منه شوي ورى اذنك عشان تدوم ريحة العطر اطول
فيصل مسك يد ميهاف و هي بتخرج وابتسم بحبور : انا متأكد انه مافي وحده بالحفل ماراح تتمنى تكون مثلك و بمكانك
ميهاف بارتباك : ليه اش معنى لهالدرجه مكاني غير و انا غير
فيصل بصدق و عيونه عليها انتي غير بكل شي .. انتي مثل القطعه النادره من القطعه الاثريه اللي الكل يتمنى يمتلكها عشان يتميز فيها و تجيب قيمتها مع الوقت ..
ميهاف تبتسم بدلع : لالا كذا انا يدخلني الغرور
فيصل مسح على شعرها : مستحيل تنغرين يا ميهاف عارفه ليه ..
ميهاف بحبور : ليه يعني
فيصل قرب منها وطبع قبله ثانيه على جبينها : لاني اعرفك اكثر من نفسك .. و اعرف ان الثقه الزايده فيك طبع مستحيل يتحول لغرورو
وسرح فيصل لبعيد و بحزن : اذهليهم يا ميهاف .. واثبتي للكل ان فيصل عرف يختار صح وتالقي مثل النجمه اللي دايما تلألأ بالسما العاليه .. وطيري مثل الفراشه لكن ابعدي عن اللهب حتى ما يحرقك يا ميهاف
و بعد عنها فيصل ومشى ودخل مكتبه الخاص و عيونها تتابعه بوله
ميهاف اذهلها كلام فيصل ( اش فيه اليوم غير .. صاير حنون و لطيف و طيب ؟ .. عرف يختار ؟ .. اش قصده انا وهو عارفين ليش تزوجنا ؟ ..
ما كان اختيار كان اجبار وانتقام ؟ .. و ابعد عن اللهب .. أي لهب اللي يقصده فيصل .. معقوله في شي انا ما اعرفه .. معقوله فيصل يتغير بسهوله .. وانا ما فهمته صح .. ليش كل مره يقول اعرفك اكثر من نفسك .. معقوله في انسان يعرف انسان اكثر من نفسه .. طيب ليييش ؟؟ )
وخرجت تمشي مع ام فيصل لقاعة الاحتفالات ومشاعرها تتطاير من حولها ..

مريم كانت تستناهم عند الدرج ووقفت ميهاف اعلى الدرج اعطتهم مريم اشارة وبدت الموسيقى الكلاسكية وميهاف تنزل الدرج اللي اطرافه من الزجاج المذهب لحالها وام فيصل ومريم يستونها تحت
بالثقة المعتادة وبالنفسية الحلوة لميهاف من تغير معاملت فيصل لها نزلت ميهاف وحولها هالة من السحر والجاذبية الكل كان يطالع فيها باعجاب من الفستان الراقي الالماس والزمرد للشعر الاشقر والجسم المياس
اول ما جات عينها على صورتها هي و فيصل المنعكسه على الجدار وقرت الشعر المكتوب سرحت ببحر من الاحلام الورديه .. ودنيا يملؤها الامل بفيصل الرجل
ام بدر : ما شاء الله عليها مرة فيصل
ام خالد : ايو والله ونفسها احلى واحلى
فايزة : اقول والله ان فيصل حظيظ
ام بدر : قولي ما شاء الله لا تصكينها بعين
فايزة بدفاع : انا اصكها بعين لا ان شاء اللة بس من كثر ما انا معجبه فيها
اما على طاولة بنات عمها
امال : واااااو ميهاف قمر الله يحفظها
منى : امييييين
ابرار: ميهاف تستاهل كل خير
نزلت ميهاف ووقفت الموسيقى وبدوء يسلمون عليها كل الحضور وهي عيونها تدور بنات عمها
ام فيصل : محتاجة شي
ميهاف : الله يسلمك مامتي بس ابي اسال عن بنات عمي جو والا لسه
اريام : شفتهم التوام يهبلون والله تعالي اوديك لهم
مشت ميهاف مع اريام ونظرات الاعجاب تلاحقها لطاولة بنات عمها الي قاموا اول ما شفوها
امال : هلا وغلا باحلى ميهاف
منى : هاي سويتي
ابرار: هلا ميهاف
سلمت عليهم وجلست معهم شوي وبعدين راحت عند ام فيصل تدور فيها بين المعازيم وصلت لطاولة ام بدر و ام خالد وفايزه
ام فيصل : حيا الله ظيوفنا
ام بدر : الله يحييك كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : الله يسلمك ..
ام خالد : كيف حالك يا ميهاف
ميهاف : بخير الحمد لله
فايزه بحراره : هلا و غلا بالنور
ميهاف منحرجه : هلا بيك
ام بدر : الله يوفقكم يا بنتي ..
ام خالد : الله يسعدكم ويوفقكم
ام فيصل : امييين .. وعن اذنكم ..
ام بدر : اذنك معك ..
ام خالد : وشلون مذيعنا المحبوب بدر
ام بدر : هههههه الله يسلمك بخير
ام خالد : الله يهديه ماله ومال التعب ما شاء الله خيره كثيير
ام بدر : أي و الله تعبت و انا اقوله بس ما يسمع .. يرد يقول هوايه و ما اقدر العمل بالاعلام
ام خالد : ما شاء الله برنامجه من نجاح لنجاح وهو له طله مميزه وطريقه مميزه بالطرح
ام بدر : عاد بدر من هذي الناحيه واثقه منه بس انا ودي انه يدير باله على ممتلكاته و اعماله احسن له
فايزه : اذا كانت هوايه عنده خليه على راحته
ام خالد : هههههههه انتي كل شي عنك فري
فايزه : انا احب الحريه الشخصيه
ام بدر : ما قلنا شي بس لو يقابل حلاله ابرك له بدل ماهو رامي الشغل كله على اخوه الصغير
ام خالد : الا على فكره واش اخبار خطبة بدر
ام بدر بحسره : و الله ماتم شي يقول عنده مواصفات معينه وهرج فاضي
ام خالد : طيب انتي دوري وحده بالمواصفات اللي يبيها
ام بدر ولدي اعرفه ما يبي زواج شغله بالاعلام اخذ كل وقته ..
ام خالد : الا شفتي البنات اللي كانت جالسه معهكم ميهاف ..
ام بدر : أي و الله شكلهم كيوت
فايزه : لا ما اظن ما في شبه بينهم ..
ام خالد : ميهاف فيها عرق اجنبي
ام بدر : صدق و الله
فايزه : وانا اقول ليش لكنتها غريبه شوي وعيونها خضر

وبدى تقديم العصير و القهوة والشاي
بنات عم ميهاف كانو جالسين مع ميهاف وام فيصل ومريم واريام
ابرار : الف مبروك يا ام فيصل
ام فيصل : الله يبارك فيك
ابرار : بصراحة البنات جايبين هدية بسيطة لميهاف ونبي نوزعها على الطاولات
ام فيصل : تسلمين وليش تكلفون على عمركم
امال : لا كلفة ولا شي هدية بسيطة كم بنت عم عندنا هي وحده و تستاهل كل خير
ام فيصل معجبة بامال لان فيها من شخصية ميهاف : شكرا حبيباتي
اريام : خلاص تعالو معي نوزعها على الطاولات الي حول المسبح
ابراراتصلت على صالح الي دوبه وصل ومعة الهدايا .. واعطاها للحارس يوديها للحرمة الي بتاخذها منه عند المسبح
طاولات العشاء كانت موزعة حوالين المسبح ومرتب عليها الصحون والملاعق والزينة و الورود ومفروشة بالمفارش الحمراء الراقية
و المسبح كان بشكل مستطيل و مليان بلونات باللون الاحمر والابيض و النوافير شغاله على المسبح
وصلو اريام وامال ومنى عند الطاولات
امال : دقي على ابرار ايش فيه تاخر يقول معطيها واحد من الحرس وما جاء
منى : اقول ما يجيبها الا رجلتها انا باخذ عباتي بروح اشوفها
اريام : تدلين المكان خليني اكلم احد من الحرس يجيبها عند المسبح
منى : اش دعوه بسرعه اروح واجي ما احب الانتظار
لبست منى عبايتها ولفت اللثمة ومشت للمدخل الرئيسي تدور ما شافت احد ولقت السلة الي مليانه ورود على طاولة جانبية عند المدخل ... وشافت واحد واقف يكلم بالجوال و يتامل الورد ويضحك ولابس بدلة رسمية بس منزل الجاكيت على يدة
منى (شكله هذا الي اعطاة صالح السلة لا وجالس هو وجههة يتأمل الورد)
منى : اقول محمد تراك مصختها بدل ما تجيب السلة عند المسبح جالس تاملها ولا بعد تهذر بالجوال ما كن عندك شغل تشوفة
.... رفع راسة باستنكار " Are you talking to me?
منى : حليلهم حتى خدمهم يتكلمون انجلش مشت لين عندة:Yes ,im speaking to you
Carry this basket quickly (شيل السله بسرعة)
..... : حليلها وتكلم انجليزي بعد :ok
شال السلة ومشى وراها
منى بتفكير عميق بصوت عالي : وانا وييييين شفت هالوجهه يا منى وين ..وين.
اييييية تذكرت وين
منى تضحك بصوت واطي : حليلة يشبه المذيع بدر فديته هو وطلته المميزة
.... : ضحك بنفسة (معقولة ما عرفتني وتحسب اني اشتغل هنا )
بدر: who are you?
منى حقرته : ياربي اول مرة اشوف خادم قليل ادب وش يبي فيييني keep silent
وصلو عند المسبح وما شافت البنات
منى put it here > thank you
بدر حط السلة وبدل ما يروح وقف مكانه يراقبها لا شعوريا جذبته بعفويتها
منى اعطته ظهرها وتحسبه راح شالت العبايه و الطرحة ورمتها على الكرسي وبدت توزع الورد
منى : افففف وين راحوا وخلوني لحالي .. طيب يا امالوه ان ماوريتك ما اكون منى
وهو يشوف منى توزع الورد على الطاولات كانت عبارة عن وردة جوري مغلفة لوحدها ومعها بطاقة شعر لفيصل وميهاف باسم منى وامال وابرار
منى بصوتها العذب غنت اغنية مساري real love
منبهر من صوتها العذب اندمج معها بالاغنية ونسى نفسة وهو يراقبها تتحرك من طاولة لثانية وهي تمد يدها وهو يناولها الورد
لمى خلصت كل الطاولات
وفجاة صحى بدر على صوت الحارس الشخصي لة
نادر : استاذ بدر محتاج شي
بدر : لا ابعد يا نادر وانا اذا احتجت شي باقولك
بدر صاحب فيصل عمرة 32 سنة طويل ووسيم مرة عيونه عسلية فاتحة وفمه حاد وخشمه سلة سيف وفكه عريض وحنطي فاتح وجسمه رياضي ويعمل مذيع في التلفزيون وهو من عائلة غنية جدا . بس العمل في التلفزيون هواية عندة
منى من الفجعه التفتت ورا وشافت اللي شال لها الورود ..
وبعد ما استوعبت تمنت الارض تنشق وتبلعها من الاحراج يعني هذا سعودي و المصيبة اسمه بدر رفعت عيونها والتقت بعيوونة الذباحة
منى باستغراب : استاذ بدر .. يعني انت .....
بدر بثقه : معاك المذيع بدر الـ ....
منى بارتباك : انا اسفة كنت احسبك العامل اللي بوصل السله
بدر : عادي سوء تفاهم حصل خير .. انا شفت السله وعجبني الورد وقريت الشعر
منى بارتباك واضح : و الله ما كان قصدي اهينك و ...
بدر بتفهم : قلت لك ما اخذت بنفسي شي
منى دوبها تحس بنفسها انها واقفه من غير عبايه ... شهقت بقوه تدور عبايتهخا اللي نست و ينها
منى من كثر احراجها شردت تببي تدخل جوا القصر بس وهي تعدي من جنب بدر داست بالكعب العالي بقوه وجات بتطيح لكن ىبدر اسرع منها ومسكها من يدها علشان ما تطيع
بدر بخوف : شوي شوي سلامات عسى ما تاذيتي
منى منحرجة وقاله الوان جلست تصيح من الاحراج : اهئ اهئ
بدر باهتمام واضح : لا حول و لا قوة الا بالله ليش الدموع .. ترا الموقف ما يستاهل دموعك الغاليه
بدر بعد عنها شوي وعينه على الارض عشان ما يحرجها كثير
وطلع المنديل من جيبة واعطاها ايها وحاول انه يلطف الجو : حرام تخربين مكياجك
وسحب كرسي وقال لها : تفضلي اجلسي على الكرسي لين ما تهدين مو حلو تدخلين والدموع على وجهك
منى من بين دموعها مسكت المنديل باحراج
بدر بحنان : و اذا و جودي مربكك انا بروح و اخليك تاخذين راحتك بس اول اوعديني انك توقفين الدموع
ومشى ووقف شوي عشان ما تبان منى لنادر
و بعدين نادى نادر
نادر : سم طال عمرك
بدر : جيب كاسة مويه بارده مع عصير ليمون
نادر : تم
بدر وهو معطيها ظهره : كيف كان شاء الله احسن
منى : .......
بدر : مو مشكله اذا انتي منحرجه عادي بس المهم دموعك ما تنزل
منى تحس بذهول و يدينها على وجهها من الفشله ..
بدر اخذ المويه و العصير من نادر
نادر : عنك يا استاذ بدر انا بوصلها مكان ما تبي
بدر : لا انا باخذ الصينيه
و اخذ الصينيه ومشى لين الطاوله اللي جالسه عليها منى و عينه على الارض
وحط الصينيه على الطاوله واخذ ورده من الزينه وحطها على الصينيه
بدر اعطاها ظهره : تفضلي اشربي الماء و العصير وهدي اعصابك انا راح اعتبر نفسي ما شفت شي .. و اذا رحت الحارس راح يرتب المكان
منى حست براحه من كلامه المهذب و احترامه لها و طريقته اللطيفه
مشى لجة الرجال وهو مبتسم من عفويتها ورقتها ( شكلها حساسه وبريئه مرره )
منى ( معقوله هذا بدر الـ .. اللي انا اتابعه بالتلفزيون يكون قدامي ويكلمني ويعطيني منديله و يقدملي مويه وعصير )
منى نظرت للمنديل الكاروهات باللون الازرق و الابيض منقوش عله اسمه
مشت و شافت عبايتها على الكرسي و راحت بسرعه للقاعه
امال : وينك يالدبة وين انقلعتي
منى بخوف : انت الي وين انقلعتي
امال : و الله حضرتك تاخرت قلنا شكلك رجعتي للقاعه
منى : لا و الله يا ذكائك الخارق ارجع و انا لابسه عباتي
امال تنظر فيها بتركيز : منى ايش هذي الدموع
وتاخذها معها عند المغاسل تعدل لها المكياج
منى : والله يامال لو تدرين مين شفت
امال بسخرية : مين يعني وش الحماس هذا كله لايكون شايفة فارس الاحلام بدروه
منى باندفاع : وش دراكي اني شفته
امال : تستهبلين علي اصحي والي يعافيك بلا خرابط واحلام فاضية مين شفتي
منى : ما شفته بس .. الا كلمته وجابلي ماء وعصير وورده
ورفعت الورده توريها امال
امال : اقول قاطعه ورده مدري من وين وتقول من بدر
منى : انتي ما تعرفين شي من الرومانسيه اسمها قاطفتها و بعدين هذي من بدر
امال : ههههه انجنت الحمد لله والشكر
منى تعدل الميك اب : واذا وريتك شي ياكد كلامي وش بتسوين
امال : ههههههه راح العقل كلش
منى مدت المنديل الي اعطاهيها بدر ومنقوش علي اسمه بدر الـ
امال شهقت بقوة : حكيني ايش صار
منى شايفة نفسها : شالي الورد وسولفت معه على انه الحارس
امال بصراخ : ايش انتي وسواد وجهك سولفت معه
منى : وطي صوتك و شوي شوي .. قلت لك الحارس .. لو تشوفينه يا امال يهبل بصراحة من دون مبالغة احلى من التلفزيون بكثير
امال : يالله امشي قدامي
منى : على وين
امال : ياحظي بنشوف بدير
منى : اقول احترمي نفسك اليوم بلا رجه ما صدقت انه يروح وادخل اليوم يوم ميهاف خلينا نرجع للحفلة
امال : هههههه صدقت المجنونه عموما اذا رجعنا البيت لنا كلام
منى : بنجن من الفشله
وفي جههة ثانية بدر جالس بالمجلس مع فيصل واصاحبة وصالح بس عقلة ماهو معه عقلة مشغول بالبنت الي شافها عند المسبح
بدر عرف انها منى بنت عم ميهاف من الكرت الي موجود في الورود
فيصل : الي ماخذ عقلك يتهنا به
بدر سرحا : اااااااااه يافيصل من الي اخذ عقلي و مو عقلي بس الا مخي وفكري ههههه
فيصل : ههههه لايكون مذيعة معك في القناة والا اقول ضيفة من ضيوفك
بدر : لاوالله من ضيوفك انت
فيصل : هههههه لا مانت معنا ابد بعالم ثاني
بدر : لا والله معك بقوة
فيصل : يعني السالفة فيها وحدة جذبتك
بدر : ااااااااه والله انها مو أي وحدة
فيصل : اقول لا يكون جالس تقز في ضيوف الوالده
بدر : صدفة ومن بين كل الناس علقني
من يوم شفته و عيني جات في عينه
حسيت شي بعيونه شي حيل يجذبني
فيصل الي حس بشعور غريب وهو يتذكر موقفه مع ميهاف قبل 4 سنوات
فيصل : ههههه حالتك صعبة ومستعصية الله يعيينك على مابلاك
بدر : بيدك الحل
فيصل : اقول والله انك مغبر حتى اغانيك مغبرة زيك
بدر : هههههه وش اسوي هذا الي طلع معي
فيصل : يبيلك جلسة خاصة بس الحين انا مشغول مع النسيب
بدر : الا النسيب اتوصى فية عدل و اللي يعافيك يا صديق عمري
فيصل مستغرب : ههه الا انا متاكد ان فيك شي و مو طبيعي
بدر فرحان : ليه يعني مو طبيعي
فيصل : انت بدر اللي قابلت كثير بحكم عملك لا و بعد مشاهير تتلخبط من وحده شفتها صدفه
بدر : قلت لك مو أي وحده لها سحر خاص .. سحرتني يا فيصل بنعومتها و عفويتها و ادبها و خجلها
فيصل : يا عيني كل هذا اجل لنا جلسه طوييله نعالج مشكلتك هههههه
بدر : الحين انا صرت مشكله
فيصل : ايه الحب مشكله كبيره احسن شي ما تعلق نفسك كثيير
بدر : ههههه اجل وش اقول عليك ياللي طايح بالمسيار
فيصل : هههههه لا تفضحنا عند النسيب
بدر : الا على فكره زوجتك ما تدري عن مساييرك
فيصل : ههههههه اعجبتني مساييرك جديده هذي
بدر : اشوفك تهرب من الاجابه
فيصل : لا اتهرب و لا شي هذي حياتي عجبها اهلا و سهلا ما اعجبها باباي
بدر : لالالا ما عهدتك بهذي القسوه
فيصل : لا قسوه و لا شي بس هذي حياتي و ما اعتقد ان زوجتي تعارض .. وبعدين هذولي مسيار يعني ما اعلنت زواجي منهم و مالهم حقوق على الا اللي اعطيهم من طيب نفسي
بدر : يعني بتفهمني انها ما تغار منهم او انها ما تدري
فيصل بصدق : الا تدري عنهم بس ما تجرات و كلمتني عنهم
بدر : اها يعني انت تستناها تسأل و الله انك مهوي
فيصل : لا ما اعتقد انها بتسألني لان تفكيرها اعلى من كذا .. و بعدين انا زوجتي مختارها عشان فيها كل المواصفات اللي ابيها
بدر : يا سيدي الله يهنيك لو تطيع شوري احسن لك
فيصل : وش عندك جديد ؟
بدر : يا صديق عمري مالك و مال المسيار دام ربي انعم عليك بزوجه فيها كل المواصفات
فيصل : اش رايك تجرب المسيار
بدر : اقول لا يكثر لا تخليني امشي بدربك
فيصل : يلا اجل عن اذنك
فيصل جلس مع صالح واصحابه و اخذتهم السواليف
اما ميهاف الي كانت نجمة الحفلة مثل الفراشة متألقة بقوة
بس كانت ترتجف من جوا خايفة من لقاء فيصل بعد الحفلة
كانت سرحانه لدرجة انها ما انتبهت لصوت اريام
اريام : ميهاف و ين الناس بعرفك على صديقاتي رنا وندى
رنا : هااااي انا رنا
ندى : هاي انا ندى
ميهاف بدلع : هااااي معليش كنت سرحانه شوي
اريام : هههههههههه اللي ماخذ عقلك يتهنى به
رنا : هههه صادقه و ين بتروح يعني
ندى : اكيد عند فوفو
اريام : هههههه لا كذا كثير يمكن تغار ميهاف
ميهاف اللي مي فاهمه شي : ليه اغار
رنا : لا يمكن تغاري اذا عرفتي انا ندلع فيصل فوفو
ميهاف اللي من جد وصلت الغيره معها ( يعني مو كافي زوجاته و بنت عمه يطلعولي صحبات بنت اخته ) قدرت انها تتحكم بنفسها و بهدوء : لا انا واثقه من فوفو على قولتكم كثيير
ندى : يا عيني على الثقه
رنا : بصراحه اسمحيلي اعبرلك عن اعجابي فيك انتي سو كيوت
ندى : حنا لما درينا ان فوفو تزوج قلنا يا ترا كيف شكل زوجته هههههه
رنا بمزح : هههه كنت حاطه امل كبير عليه بس لما تزوج تحسرت و لما شفتك فقدت الامل مره وحده
ندى بمزح : هههههههه حتى انا نفس الشي
ميهاف اعمتها الغيره حتى انها ما لاحظة نبرت المزح بصوت ندى و رنا
رنا بمرح : طلعت جوالها و مدته لميهاف : بوريك خلفية جوالي بس اوعديني انك ما تكسريه
ندى و اريام اللي فاهمين مزح رنا ضحكوا بصوت عالي ..
ميهاف باستغراب : لي شاش يخليني اكسر جوالك
رنا بمزح : اخاف تموتي من الغيره مني و انا ما اتحمل
ميهاف بدت تستوعب الحركه : لا تخافي وريني الخلفيه
و مدت يدها و اخذت الجوال و اتسعت عيونها وهي تشوف صوره فيصل ..
البنات : هههههههه
رنا : ههههه وش تقولين على رجه صح .. وش اسوي لما جابت اريام صورت فوفو في النمسا صورناه و حطيناه احنا الثلاثه خلفيه بجوالاتها ذكرى يعني
ندى : ههههههههه يا زينها من ذكرى
اريام : هههههههههه تصدقون حتى انا ما غيرت الخلفيه
ميهاف بتفهم لطبع المراهقه : ههههههه اعتبرها صورة لفيصل المشهور مو شي خاص
رنا : اش رايك اخذ لك صوره وتصيرين خلفيه مع فوفو
ميهاف بدلع مبحوح : لا ما اقدر عرض مغري بس فوفو ما يرضى
ندى بمزح : بس خلاص ناخذلكم انتوا الاثنين صوره مع بعض
اريام بمزح : اش رايكم تكون الصوره الجماعيه لنا احنا الثلاثه معك انتي وفوفو
رنا وندى : ياليييييت
ميهاف بخجل : ممنوع اذا انا بتصور ما احب احد يشاركني غير فوفو
رنا : يا عيني يا عيني يحق لك الغرور
ندى : لا حرا عليك اعطينا فرصه ثانيه
ميهاف : ههههههههه لا ثانيه و لا ثالثه
قطعت عليهم الكلام ام فيصل : ميهاف بعرفك على ......
ميهاف انتبهت لنظرات اريام المرتبكه و المركزه على البنت الواقفه مع امها
و هذي البنت كانت تمسح ميهاف بنظرات حاقده متفحصه من قمة راسها الى اسفل قدميها نظرات ذات معنى

يا ترا مين هذي البنت ..
و ماذا تقصد بنظراتها لميهاف ..
هل ستكون عثره جديده في حياتها مع ميهاف..
ام انها سحابة صيف في سماء فيصل و ميهاف ..
--------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:24 am

--------------------------------------
ما ابيك بالقوهـ ..
و لا ابيك بالطيب ..
ابيك من كيفك تحس بحنيني وتجيني ..
ما ابيك تقبل باخر العمر وتغيب ..
ابيك دايم بين رمشي وعيني ..
خذني وغربني عن الناس تغريب ..
ما ابي اشوف انسان غيرك بعيني ..
انت وحدك قربك يكفيني ..
البارت الثاني عشر


قطعت عليهم ام فيصل الكلام ومعها وحدة كبيرة وبنتها
ام فيصل : ميهاف ابي اعرفك على ام راكان وبنتها سعاد
ام راكان بنظرة متفحصة لم تفت ميهاف : هلا بميهاف حرم فيصل ( ام راكان تشتغل دكتورة في جامعة الاميرة نوره مع ام فيصل محافظة على اناقتها وشكلها وعيونها سوداء ولونها قمحي)
سعاد بنظرة متفحصة حاقدة : هلا ( سعاد عمرها 24 متوسطة الطول وقمحية وشعرها بني لين كتفها وعيونها سودا وباين عليها الاناقة)
ميهاف : هلا بيكم واتشرفت بمعرفتكم
ام راكان : الف مبروك الزواج واخيرا فيصل اقتنع انه يتزوج ويوم تزوج اخذك على انه كان رافض الزواج ..بعد ما انفكت خطبته من اماني بنت اختي قلت انه تعقد
ام فيصل بترقع السالفة : هههه طيش شباب وانتهى
سعاد بدلع : بصراحة ما توقعت فصولي بتزوج وخاصا منك
ميهاف بهدوء : Ibeg you bordخn
سعاد : الحمد لله والشكر ليش لاويه لسانك
ميهاف تزيد من غيضها وبدلع : هذي لغتي الثانية كيف اغيرها
سعاد الي مي فاهمه شي ومنقهرة : اقول خسارة ان فيصل تزوج وحدة مو من مستواه
ميهاف بابتسامه وهدوء : this is his choice هذا اخيارة
Keep your nose in your Business

سعاد بغيرة لانها ما تعرف تتكلم لغات : كل واحد ياخذ نصيبه
ميهاف ببرود ودلع وهي تغلي من الداخل : صادقة كل واحد ياخذ نصيبة الله لا يحرمنا من بعض
ام فيصل لفت على وحدة من المدعوات تكلمها
سعاد بقرف ونظرات متفحصة خبيثة : شكلك ما عرفتيني طالعي زين
ميهاف تتاملها ( شفتها بس ما ادري وين ) : المعذرة مودمزيل سعاد بس ما اتذكر
سعاد بخبث : ههههههه ارجعي بذاكرتك الميمونة وراء قبل سته اشهر لمى كنت تشتغلي في شركة الفيصل للديكور القابضة
ميهاف بهدوء وهي تغلي من الداخل : اتذكرت انت المديرة التنفذية الي بدالي
سعاد بقرف : وانا الي كنت مستغربة انك تركت الشغل اثريك كنت تخططين لكبير
ميهاف ( اشوا انها ما تعرف سبب تفنيشي ) : وضحي اكثر
سعاد : هههههه الظاهر ان الاستاذ فيصل اعجب بشغلك وبتنظيم الحفلة
ميهاف : واذا يعني انت بنفسك عجبك تنظيمي للمكتب
سعاد : لا لا انت لفيتي على فيصل وخليتيه يتزوجك
ميهاف الي فهمت ان سعاد تفكر بفيصل : لو سمحت احترمي نفسك ترى مو كل الناس على شاكلتك
سعاد ارتبكت (معقولة ان فيصل قال لها عن اتصلاتي) : كيف يعني على شاكلتي
ميهاف : يعني اذا انت اشتغلتي عند فصولي وفكرتي تطيحينه بحبالك .. فانا مو مثلك
سعاد انحرجت : لا انا لافكرت ولا شي وبعدين انا حزنانه على اماني
ميهاف ( اماني ياربي بنجن كل شوي طالعة وحدة ولا هذي المرة ثنتين) :وليش تحزني عليها ان شاء الله
سعاد مقهورة وتبي تخرب مود ميهاف : بصراحة خطبتهم الي استمرت لفترة والي كان بينهم ما احد توقع ان زواجهم ما يتم عارفة ليش
ميهاف بهدوء ظاهري : ما يهمني اعرف
سعاد : حتى لو ما يهمك بس حبيتا قولك ان فيصل كان متعلق باماني واجد
ميهاف بدلع وغرور : هذا انت قلتيها كان ...كان
المهم هو الحين متعلق بمين يا عمري
سعاد : بس اماني عندها امل ان الامور ترجع بينهم
ميهاف : ههههه لا وانت ايش كلفك فيها احد عينك محامي دفاع عنها
سعاد : اماني صديقة عمري وبنت خالي ما يحتاج انها .....
مشت ميهاف لجههة ام فيصل تاركه سعاد خلفها مقهورة من ميهاف الي خلتها واقفة تكمل كلامها لحالها وميهاف تغلي من حياة فيصل الغامضة
اريام حست بميهاف وحبت تطلعها من الموقف مشت لين عند ميهاف ومسكتها بيدها
اريام : سوري مامي بس باخذ ميهاف معي شوي طول الحفله وهي معك
مشت ميهاف مع اريام وهي تحس انها بترجع من القهر والغيرة ( وجوه جديد ةتنضاف للقائمة وهذي من وين طلعت لي اماني)
ميهاف : ابي اروح عند الشرفة ابي استنشق هواء نظيف احس اني مخنوقة

اريام :طيب انا بجي معك بس انت ايش فيك ايش الي قلبك
ميهاف بقهر : ما فيني شي (ايش فيني يعني .. بتنبط كبدي من القهر كل شوي طالعة لي وحدة تنكد علي .. حتى ابسط حقوقي مو محصلتها من هالفيصل ...اااااااااااااه ..تعبت والله تعبت )
اريام بتفهم : صحيح اني صغيرة ويمكن تقولي علي ملقوفه لكن لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك بقصة بنت خالتها اماني
ميهاف ابتسمت : لاعت كبدي وهي تحكيني عن الي بين فيصل واماني وخطبتهم
اريام : هههه مين قصدك اماني مين قال ان فيصل كان خاطبها
ميهاف : سعاد و امها
اريام تحاول تمتص غضب ميهاف : شوفي هي مو خطبه يعني مو شي رسمي بالمرة وهو كان بيكون ملكة بس...
ميهاف: يعني كيف
اريام : مامي كانت بتخطب لفيصل بتزوجه يعني ..وخطبت له اماني زي أي خطبه تقدمنا لها بس ...
ميهاف الي قلبها يرجف : بس ايش كملي ليش التعذيب
اريام متردده : بس يعني بعد الشوفه الشرعية فيصل جلس فترة يقنع امي انها ما تناسبة و ما وافق
ميهاف بغيرة : شوفه ؟؟؟؟
اريام : ايش فيك يا ميهاف شوفه شرعية يعني عادي زي لمى شافك فيصل
كلام اريام رجع ميهاف للواقع الاليم وحست ان دموعها بتنزل (شافني شوفه شرعية ؟؟ أي شوفه واللي يرحم والدينك لو تدرين بالحقيقة انه شافني في فلة اخوك مازن الي مات وهو محملني سبب رميه بالرصاص)
اريام الي شافت ملامح ميهاف اتغيرت : ميهاف ايش فيك خطبة وانتهت ما صارت لا تخلي وحدة زي سعاد تنكد عليك حفلك بقصة منتهيه
ميهاف حاولت تتماسك وهي تذكر نفسها بواجبها كحرم فيصل : تيب يا اريام بس هي قهرتني بطريقة كلامها كان بين اماني وفيصل شي خاص
اريام :ههههه عاد يا ميهاف تبيني اعلمك بكيد النساء .. انت احلى واجمل وانقى منها ... تصرفي بطبيعتك وخذي الامور ايزي
وكملت اريام بتردد : هو صحيح ان اماني حاولت انها تصير زوجه فيصل بكل الطرق الي تتخيليها بس ما قدرة
ميهاف بغيرة وخوف : كيف يعني
اريام : بس ما تقولي لماما اني قولت لك شي .. كانت تتصل على جواله كل شوي لدرجة انه غير جواله كذا مره ... تصوري انها مرة قابلته وهو مسافر في ايطاليا
ميهاف بفجعة : ايش ايش لون تسوي كذا
اريام : سوت نفسها انها التقت فية فجاة وان الحجز للسعودية فاتها ..ورجعت مع فيصل بطيارته الخاصة
ميهاف ونفسها بدت تقلب : ايش ترجع معه بطيارته ... الدنيا فوضى
اريام : هدي شوي ما رجعت لحالها كان معها اخوها الصغير محمد بعد ما فهمت فيصل ان الحجز طاف وانها ما لقت حجز وبعدين فيصل حزن عليها وخلص اوراقها ونزلها هي واخوها معه في طيارته الخاصة
ميهاف من القهر : هههههه لا والله وتقولي ما بينهم شي خاص
اريام : ميهاف اماني بتصرفها هذا خلت فيصل يمحيها من طريقة مرة وحدة ... الال انت تتوقعي ان فوفو تفوته حركة زي هذي
ميهاف وكانها ارتاحت : اعرف انها حركة وقحة بس ...
اريام تلطف الجو : ههههه يعيني كل هذا حب لفوفو
ميهاف الي استوعبت نفسها ابتسمت بخجل
اريام : ايوة كذا ابي مرة فوفو قويو ياجبل ما يهزك ريح
ميهاف : هههههه
ميهاف بدت ترجع طبيعية وهي تاخذ نفس عميق من هواء الشرفة النقي
ميهاف : شكرا اريام
اريام : لا حبيبيتي ما في شكرا حاف ههههه
ميهاف : ايش انت امري وانا انفذ
اريام بفرحه : صدق والله
ميهاف : ايه صدق
اريام : اجل ابي اشوف ابتسامتك الواثقة وابيك تحرين كل المدعوات بثقة كبيرة لان ولا وحدة تستحق فوفو خالو غيرك
ميهاف : من عنوني
ودخلو من الشرفة وهم يبتسمون من جديد
ميهاف كانت تدور بالطاولات اللي عند المسبح تدور بنات عمها تبي تودعهم
وقفت عند المرايه الجانبيه تبي تصلح شكلها ..
و سمعت صوت خطوات وراها و قالت بنفسها ( اشوه لقيتهم ) ..
ميهاف : وينكم بنات وين اختفيـ >> و فجأه سكتت لانها التفتت و شافت فايزه
فايزه : مين اللي اختفوا ..
ميهاف : ههههههه ادور بنات عمي بودعهم .. شفتيهم ؟؟
فايزه : ياليت شفتهم كان قلت لك يا قلبي ..
ميهاف : يسلم قلبك حبيبتي ..
فايزه تبي تطول القعده معها مع ان ميهاف متضايقه من فايزه : تعالي ندورهم مع بعض ..
ميهاف : وش دعوه اتعبك معي روحي ارتاحي و انا بدورهم ..
فايزه تمسك يد ميهاف : تعبك راحه .. تعالي معي يمكنهم راحوا الصاله الداخليه
و مشو في الممر و دخلوا مجلس كبير اول مره تدخلوا ميهاف ..
و هو عباره عن جلسه صينيه نوافذها فرنسيه كبيره تطل على ساحة القصر
ميهاف تقيم بنظراتها المتفحصه جمال تصميم الجلسه الصينيه مع جمال الجدران اللي منقوش عليها كتابات صينيه صغيره .. وعلق على الجدران سجاد صيني صغير ....
فايزه استغربت نظرات ميهاف اللي تدل انها اول مرره تشوف الجلسه ..
فايزه : انتي اول مرره تشوفي الجلسه ..
ميهاف سرحانه تتامل : ..........
و مشت لين النافذه الفرنسيه تبي تشوف الجهه الثانيه للقصر اللي عمرها ما شافتها
و بجهه ثانيه فيصل طلع من مجلس الرجال يكلم رانيا
فيصل : هلا و غلا بهوى عمري
رانيا تضحك بدلع : واااااو من قدي هوى عمر فيصل مره وحده ..
فيصل : ليه في غيرك بالقلب ..
رانيا بقهر : لا هم بس ثلاثه يعني كل الاماكن شاغرة
فيصل : هههههههههه .. ليه كل هذا غيره علي ..
رانيا : اذا ما غرت على فصول اغار من مين
فيصل : اقول داقة تبين شي
رانيا بدلع : اكيد ابي شي
فيصل : امري تدللي يا بيبي
رانيا بدلع : ابيك انت

فيصل و هو يضحك رفع عينه جهة المجلس الصيني ..
و من غير شعور طاح الجوال من يده و هو يشوف المنظر اللي قدامه ..
ميهاف : الله المنظر من هنا خرافي يجمع بين الشرق و الغرب ..
فايزه و هي تقرب منها و توقف جمبها وتطالع من النافذه الفرنسيه : كيف يعني شرق و غرب
ميهاف : يعني الجلسه صينيه و النوافذ فرنسيه .. صراحه اللي سوا الفكره مبدع ..
فايزه : و الله انتي المبدعه ..
ميهاف : بالسرعه ذي حكمت علي ..
فايزه : و الله المكتوب مبين من عنوانه ..
ميهاف بحسره : و ايش اللي مبين من عنوانه ..
فايزه : ممكن اسألك سؤال ..
ميهاف : اتفضلي ..
فايزه : انت سعيده بحياتك ؟ ..
ميهاف باستغراب : ليه هذا السؤال .. بصراحه سؤالك غريب ..
فايزه : لا و لا شي .. بس احس عيونك فيها حزن و ذبول .. تخفينه بابتسامه باهته ..
ميهاف : ................
فايزه : ليش ساكته ما تردين علي .. و الا محتقرتني زي البقيه ..
ميهاف : لالالالالا فهمتيني غلط .. انا مو من طبعي احقر احد ..
فايزه : انا اعرف كيف نظرة المجتمع للي زيي .. و ادري انك واقفه وانتي خايفه مني الحين ..
ميهاف : ليش انا ضايقتك بشي ..
فايزه : بالعكس مع انك عارفتني على حقيقتي الا انك تعامليني باحترام ..
ميهاف : اذا انتي محتاجه احد يسمعك انا موجوده باي وقت .. و انا اعرف حالات كثير لما كنت بفرنسا تعالجت و لا تيأسي من رحمة الله .. انتي احسن منهم انت انسانه مؤمنه بالله ..
ميهاف و اللي كانت عارفه ان فايزه محتاجه لتوعيه دينيه و تأهيل نفسي ..
و بعد محتاجه لصديقه تسمعها و توقف معها و تاخذ بيدها للطريق الصحيح ..
فايزه : صحيح انتي فيك عرق اجنبي ..
ميهاف : ايه ماما فرنسيه و بابا سعودي ..
فايزه : و انا اقول هالعيون الخضراء من وين ..
وغنت : هالعيون شلون املها سحر ذوبني بغزلها
و هي تمد يدها بتعدل راس ميهاف عشان تشوف عيونها زييين
بس كانت في يد اسرع منها سحبت ميهاف للجهه الثانيه ..
فيصل بنظرة احتقار لفايزه : ليش تمدين يدك على زوجتي .. انا كم مرره مريم تشكيلي من تصرفاتك .. بس هي تسكت عشانك من معارف الوالده
فايزه : اول شيل عينك عني و بعدين نتكلم ..
فيصل : و انتي تعدين نفسك حرمه .. شوفي شعرك البوي .. وحركاتك الـ .....
فايزه : احترم نفسك .. وزوجتك عندك اسألها اذا انا سويتلها شي ..
فيصل : ما يحتاج اسألها انا شفت كل شي بعيني ..
فايزه : يعني انت تشك بزوجتك ..
و عيون ميهاف تعلقت بفيصل و هي تتمنى يقول كلمة نفي .. لكن للاسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن ..
فيصل سكت شوي و بعدين قال : .............. و مين انتي عشان تتكلمين عن علاقتنا انا وزوجتي ..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:25 am

فيصل سكت شوي و بعدين قال : .............. و مين انتي عشان تتكلمين عن علاقتنا انا وزوجتي ..
فايزه و هي تناظر بعيون ميهاف الكسيره : بقولك شي وراح تتذكره بيوم من الايام .. بتصرفاتك بتضيع ميهاف من بين يدينك ..
فيصل يقاطعها : انا محترمك عشان خاطر الوالده .. بس الظاهر انك نسيت نفسك و تعديتي حدودك وتكلمتي عن حياتي الخاصه ..
فايزه : هههههه تغار عليها مني ..
فيصل من غير شعور : أغار عليها من الهوى اللي هي تتنفسه ..
وحس بالكلام اللي قاله و كمل : و الا ما اغار عليها هذا شي راجعلي .. اطلعي منها .. الا اطلعي من البيت كله ..
ميهاف حست انها بتموت من كلام فيصل المتناقض مع تصرفاته لها قبل شوي في جناحهم
ميهاف انقهرت منه و بصوت عالي : فيصل و اللي يعافيك خلاااااااااص .. اسكت لا تتكلم عن شي انت ما تعرفه وبعدين انت مالك حق تطرد صديقتي
فيصل بذهول: صديقتك !!!؟؟؟
ميهاف بتعالي بتقهره : ايه صديقتي الجديدة فايزه
ومسكت يد فايزه وطلعت من المجلس بثقة واضحة وتعالي اغاض فيصل منها
و تركت فيصل يصارع مشاعره الغريبه
فيصل يكلم نفسه ( انا كنت مبسوط و اكلم رانيا و اقولها انتي هوى عمري ..
وبلحظه ينقلب حالي واتطاول بالكلام على حرمه عشان ميهاف ..
طيب يمكن كانت تكلمها عادي ؟؟
معقوله ميهاف سيطرت على مشاعري و ما قدرت اتحكم فيها ..
طيب يعني كلام فايزه صحيح انا اغار على ميهاف منها
هذي وفايزه حرمه اجل لو شفت ميهاف مع رجل اش يصير فيني )
و ما حس على نفسه الا و هو يضرب طاولة قزاز وانكسرت الطاوله و انجرحت يده و بدا ينزف الدم )
و على صوت الكسر دخل البدي قارد : استاذ فيصل .. انت بخير ..
فيصل اشر له بيده اطلع برا
دخلوا ميهاف وفايزة الحفلة وباين عليهم التوتر
ميهاف : حقك علي يا فايزة .فيصل شكله فاهمنا غلط
فايزة : يو انا مريت بمواقف اصعب من كذا
ميهاف : بس اتمنى انك تفكري في الكلام الي قلته لك زين وانا معك ان شاء الله
فايزة بتفكير عميق : ان شاء الله
ميهاف : انا متفألة فيك واتمنى ما تخيبي ظني
فايزة : حاولت قبل كذا كثير بس ارجع ثاني
ميهاف باهتمام : وليش طيب
فايزة : بصراحة ارجع لانه ما كان عندي صديقة توقف ويياي . ونظرات الشك تلاحقني فأرجع زي ما كنت مع صديقاتي الي زييي
ميهاف : بس هذا المرة غير . لاني عندك صديقة راح توقف معك وتساعدك
فايزة : بصراحة انت شي ثمين وغالي .احسك ممكن تضحين بنفسك علشان تنقذين أي احد يحتاجك
ميهاف لفت وجهها جهت اليمين وهي تشوف بنات عمها جايين جهتها .وتشوف الفرحة في عيونهم وخاصة ابرار( والله ان فايزة من غير ماتدري جابتها على الجرح . انا ضحيت وساعدت ابرار .وهالتضحية هي الي خلتني في هذا الموقف. بس انا مو ندمانه .)
ميهاف: ايه يافايزة هاهم بنات عمي اعرفك عليهم
امال : ميهاف وينك نبي نسلم عليك قبل ما نمشي
ميهاف : هههه وانا بعد كنت ادور عليكم ...اعرفكم على صديقتي الجديدة فايزة
منى : هلا والله
ابرار : تشرفنا بعرفتك
امال : هلا في صديقته بنت عمي
فايزة فرحت من قلب : يا هلا فيكم
ميهاف : تو الناس ليش تمشون بدري
امال : والله هذا اخوك الي هو ولد عمي المحترم وزوج ابراروه راجنا
منى : ايه والله أي مشوار يستعجلنا بسرعة
ابرار: الحين مافي حشيمة لي بدل ما تقولون جزاه الله خير
منى : والفالح اخونا عدنانوة مسنتر في امريكا وتاركنا
امال : وين بيفكر فينا عند هالحمر
منى : ايه وانت صادقة خليه يجي والله لنطلع الخمس السنين الي عاشها في امريكا من عينه
امال : من عين بس الا من عقله علشان يعرف يتركنا هنا لحالنا
ميهاف : حرام عليكم عدنان ما يلعب حده مشغول
فايزه : ليه هو رايح دراسة او شغل
امال : لا ياعمري دراسة وهذي اخر سنه له وبيرجع ان شاء الله
منى : ياويل حالي متى يرجع علشان نطفر فيه
امال : ما راح نخلي مكان الا نروح فيه بنسوي عليه حصار
ابرار : استحوا انت وياها
فايزة تضحك : هههه لا ما عليك اعتبريني من صديقاتكم.. انا استأذن
و في نهاية الحفله ميهاف ودعت بنات عمها ودعت فايزه وعدتها انها توقف معاها عشان تطلعها من الحياه اللي هي عايشه فيها الى حياة احسن بعد ما حست ان فايزه عندها استعداد تغير نفسها
ميهاف وهي تجلس على الطاوله والمرافقة تعطيها كاس عصير بارد من الليمون رفعت الكاس تشربه وحست بوحدة تجلس جنبها
ميهاف رفعت عينها وشافت عبير تناظر فيها من فوق لتحت
عبيرباحتقار : اخيرا شفتك لحالك يا ست الحسن والدلال
ميهاف بهدوء : خير ايش عندك تبين تشوفيني لحالي
عبير بغيرة : الحين انت ايش مسويه لفصولي ليش ما عاد يرد على مكالماتي زي ا ول
ميهاف تغلي بس تظاهر بالهدوء : والله هذا الشي بينك وبينه انا مالي دعوة
عبير بقرف : بصراحة خسارة العز الي انت فية وخسارة الالماس الي انت لبسته صدمني فصولي فيك
بس انا عارفه انك ماراح تطولي معاه كلها كم شهر ويمل منك ويطلقك
ميهاف بغرور: ليه يمل مني لايكون في بشكلي شي مو حلو اوالا ما يعجب
عبير : لا يابنت الفقر عارفه ايش الفرق بينك وبين فيصل المستوى الي هو عايش فيه والمستوى الي انت جايه منه
ميهاف بثقة : ايش عرفك بالمستوى الي انا جايه منه ؟؟!!
عبير : يعني انت مو من العائلات الغنية المعروفه يعني مو من طبقتنا الراقية
ميهاف بدلع : ترى رجيتيني من اول بالطبقة الراقية وما ادري ايش ياماما اصحي لعمرك وانسي فصولي لانه لي انا بس
عبير بثقه عمياء :لا مو لك فيصل ولد عمي ويحبني ويجي اليوم الي بنتزوج في
ميهاف شافت الثقه بعيون عبير وحزنتها بنفس الوقت انها متعلقة بفيصل وميهاف عارفه انه يعاملها زي اخته
ميهاف بصدق : عبير اصحي لعمرك...... وانسي فيصل وانتبهي لحياتك وابنيها بعيد عنه ..مو علشان انا زوجته ......لا علشان هذي نصيحة اوجهها لك لوجه الله..... فيصل لو كان يبيك كان تزوجك من اول حتى قبل لا اكون في حياته
عبير انحرجت من كلام ميهاف المؤدب :...............
ميهاف : انت جميلة ومتعلمة ومركزك الاجتماعي راقي يعني الف واحد يتمناك لا تخلي السنوات والعمر يجري منك وانت ما تحسي
كلام ميهاف اثر على عبير بقوة لان هذا الشي تعرفه بس دايم تنكرة وتحاول تخفية وتحس بتملك لفيصل
ميهاف كملت بتساعدها على اتخاذ القرار : اعرف انك تحتقريني وتكرهيني لانك تعتبريني حجرة عثرة في وجهك عند فيصل بس انا مو كذا
ومسكت يد عبير بتفهم واضح ورفعت عيونها بعيون عبير المدمعه ومن غير شعور نزلت دموع ميهاف لان حال ميهاف مواحسن من حال عبير
ميهاف تعتبر امام الناس زوجته لاكن الواقع غير كذا الواقع انها تعيش في جحيم فيصل المغلف بورود وازهار وخضرة ظاهريه والداخل سواد وذبول وانكسار
عبير تحب فيصل ويمكن لو كانت زوجته كان حياتها النقيض عن حياة ميهاف لان عندها فرصة كبيرة
تماسكت ميهاف ومسحت دموع عبير باصابعها : لا تدمعي يا عبير على شي انت قادرة انك تغيرية للافضل انت حرة نفسك والمستقبل امامك
من غير شعور عطف وحنان ميهاف اجبر عبير على انها ترمي نفسها على كتف ميهاف وتبكي بقوة وميهاف تهديها وهي بنفس الوقت محتاجة من يهديها
عبير : اهئ اهئ انا اسفه يا ميهاف على تجريحي لك
ميهاف : لا لا ما بين الاصدقاء اسف فيه عتب
عبير رفعت راسها عن كتف ميهاف: تعتبريني صديقه لك !!
ميهاف بابتسامه صادقة : اذا ما عندك مانع
عبير احرجها كرم طباع ميهاف : لا انا لي الشرف انك تكوني صديقتي
ميهاف حضنت عبير بتفهم : يعني اصدقاء من غير زعل
صداقه جديدة في حياة بطلنتا ميهاف وبذلك اصبحت منافستها عبير صديقتها الجديدة وافترقت ميهاف وعبير وكل منهما تحمل مشاعر صادقة تجاة الاخرى

ام فيصل :اشي رايك يا ميهاف في الحفلة
ميهاف : تسلمي يا مامتي الله لا يحرمني منك
ام فيصل : انا بلغت صحباتي انه بعد ما ترجعوا من فرنسا راح اقيم حفل لمدة ثلاث ليالي
ميهاف : الي تشوفية يامامتي سويه
ميهاف طلعت وهي تشيل ذيل فستانها بيدها علشان تمشي في الممر بسرعة تبي تدخل تغير ملابسها وتنام قبل ما يجي فيصل
دخلت ميهاف الجناح بعد ما فتحت بالبطاقة الي معها الباب الالكتروني ومشت بسرعة جهت غرفة الملابس بس وقفها صوت جاي من من الصالة الداخلية
فيصل معصب . قلت مافي شي جيب الطبيب بسرعة
ميهاف سمعت فيصل يقول الطبيب من غير شعور ركضت جههة فيصل وشافته جالس على الكرسي وحاط يدة على منشفة وتنزف دم ويكلم جوال فهد بالجوال وحاطة على السبيكر
فيصل : قلت لك انا مشغول الحين
فهد : يا سيد فيصل ايش رايك نخبر النتربول (البوليس الدولي)

فيصل : يا فهد انت تعرف فيصل زين انا عند كلمتي الي قلتها قبل اربع سنين
فهد : بس كذا انت تعرض حياتك للخطر لو ما قلت للانتربول
فيصل : هذي النقطة بيني وبينهم ....والانتربول برا الموضوع
و الخميس مليون راح تكون في الحساب الي ارسلوة لي
فهد : بس السيد اندريه ماله امان ىوهو مصر على طلبة
فيصل : يافهد انا حفظت على هذا الشي لاربع سنين وبعد ما صار ملكي اسلمهم اياه بكل سهوله .. انسى الامر مستحيل
فهد : ياطويل العمر .. الله فكك من اربعه... بتضمن الخامسة
فيصل : لا تخاف علي ....وبعدين انا موصي عبد العزيز يرجع للسعودية علشان يحل مكاني اذا رحت
فهد : بس ما ظن زوجته الامريكية توافق زي كل مرة
فيصل: المرة ذي غير شكل عزوز طفش منها وبعدين هو لازم يرجع علشان امي اشتاقت له كثير
فهد : راح انفذا لي قلتة مع اني مو مرتاح
فيصل : هذا الي اقدر عليه يافهد وهذا الحل الوحيد الي في يدي
فهد : بس الاتفاق بينك وبينهم طول يعني ماله نهايه
فيصل : يافهد خمسين مليون ان شاء الله ما تضر من رصيدي شي واعمالي قائمة على احسن حال
فهد : الحمد لله الخير كثير و حنا حسب الي تعودنا علية الحساب الخاص فيهم فيه اضعاف الخمسين مليون ابس انا احاتيك انت استاذ فيصل
فيصل : قل لان يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..انت ما تؤمن بقضاء الله وقدره وان الله لطيف بعبادة
فهد : صحيح استاذ فيصل بس الله سبحانه وتعالى امرنا بان ما نلقي بانفسنا في التهلكة
فيصل : امنت بالله وان شاء الله يعدي الموضوع على خير قول اميين
فهد : امين يا طويل العمر
فيصل : مع السلامة لاني تعبان حيل بس حول لي مكالمة اندرية بخط دولي مفتوح وغير مراقب وياليت يكون امن
فهد : ابشر
رجع فيصل مرة ثانية ورفع سماعة التلفون الداخلي وطلب رقم الدكتور الخاص بالقصر
فيصل : وين الطبيب للحين ما جاء خليه يخلص علي
رجع صوت الجوال يرن فتح فيصل المكالمة وميهاف تسمع فيصل يتحدث بلغة لا تعرفها بس تظن انها المانية مع واحد اجنبي وبنفس الوقت ترتفع النبرات بينهم وتنخفض والغضب باين على صوت فيصل والرجل الي يكلمة وبعد ما خلصت المكالمة الغامضة بينهم ..رجع فيصل يتألم من يدة
ميهاف الي خافت على من وعلى فيصل مشت لعنده وجلست على الارض ومسكت يده الي تنزف وشهقت
ميهاف : توجعك
فيصل منفجع (لايكون سمعت شي) : انت من متى هنا
ميهاف بخوف حقييقي عل يد فيصل : دوبي دخلت سلامات لا تتحرك انا جايه الحين لك
فيصل : لا تعبين عمرك انا كلمت الطبيب
ميهاف ما كأنها تسمعه راحت للصيدلية الداخلية في الحمام وجابت علبة الاسعافات الاولية وجلست على الارض عند الكنبة ومسكت يدة ومسحتها بالمعقم ولقت قطعة صغيرة زجاج وطلعتها وبعدين لفت الشاشة عليها
فيصل ساكت وينظر في ميهاف الي اول ما مسكت يده حس بخدر لذيذ يجتاح مشاعرة لمست يدينها بالنسبة له مخدر طبيعي نساه الالم الي يحسة وقربها منه والخوف الي شافه في عيونها خلى دقات قلبة تزيدويسلم نفسة لميهاف تضمدة من غير كلام
اما ميهاف الي الخوف على فيصل خلاها من غير شعور تقرب منه وتساعده وهي تحس ان مشاعرها متأججه وبعد ما خلصت من غير شعور نزلت يدها وتمسح على الضماد كانها تبي تزيل الالم والجرح من يده
وكانت مستغربه ان فيصل القوي جرح بسيط في يدة يخليه يتوتر ويبان عليه التعب بسرعه
ميهاف وقفت لمى حست بالحراج من نظرات فيصل الضايعة فيها: سلامات ما تشوف شر
فيصل من غير شعور مد يدة ومسك يدها ورفعها لوجهه وحط يده الناعمة مثل الحرير على خده ويدة فوق يدها وحست بالملمس الخشن على يدها الناعمة
فيصل : خايفة علي يا ميهاف
ميهاف بحيرة : خايفة منك و عليك
فيصل : ما فهمت وضحي كلامك
ميهاف : خايفة عليك من الجرح الي بيدك وخايفة منك من.......
ميهاف تغير السالفة: كيف انجرحت
فيصل : يهمك تعرفين كيف انجرحت والا ليش انجرحت
قطع عليهم صوت الدكتور مع البودي قارد عند الباب الالكتروني .
ميهاف قامت بسرعة وراحت لغرفة الملابس
وفيصل فتح الباب الريموت كنترول
الدكتور دخل مع البودي قارد
الدكتور بخوف ما فات ميهاف : سلامات استاذ فيصل
فيصل : ليش تأخرت
الدكتور : اسف بس انا كنت عند الوالدة اطمن على الضغط عنها
فيصل : ايه والله ا ن امي تتعب بعد كل حفلة
الدكتور : ممكن اكشف على يدك
وكشف الدكتور على يد ىفيصل
الدكتور : ما شاء الله يا استاذ فيصل . الجرح نظيف لا نزيف ولا بقايا زجاج
حرك ايدك استاذ فيصل
فيصل يحرك يدة
الدكتور : الحمد لله مافي كسر و ما تحتاج خياطة
دخلت عليهم ميهاف وهي لابسة عباية وطرحة ولافة اللثمة
ميهاف بخوف وبحة : بشر دكتور كيف يد فيصل
الدكتور التفت لها : الحمد لله مافية غير العافية . حتى الي اسعفة اتقن عملة
وفيصل رفع عينه لميهاف واستغرب منها لمى شاف حجابها ( الوالدة وحريمي ما يغطون على العاملين عندي والدكتور . وهي الي ماضيها .... تتحجب )
الدكتور : بكره ان شاء الله امرك اغير التعقيم
فيصل : اذا احتجتك ادق عليك
الدكتور باهتمام واضح : وذا تبينا نتطمن اكثر اكلم الفريق الطبي الخاص فيك
فيصل يقاطع الدكتور : لا ما يحتاج جرح بسيط
الدكتور : بس انت ...
فيصل يقاطعه : شكرا انصرف
خرج الدكتور والبودي القارد من عند فيصل ووقف فيصل وهو دايخ مشت عنده ميهاف وسندته لين ما وصل الغرفة ونومته على السرير وطلعت لة بيجامة على السرير وخرجت راحت للمطبخ التحضير وسوت عصير برتقال لفيصل ورجعت دخلت الغرفة معها كاس العصير ولقته مسدوح ومغير البيجامه
ميهاف : تفضل هذا عصير برتقال علشان الدم الي فقدته
فيصل : شكرا ليش تتعبين نفسك
ميهاف : لا تعب ولا شي تحتاج شي ثاني
فيصل رمى راسه على المخدة وتفكيره عند ميهاف الي سيطرة على مشاعره كليا وهو يفكر باشياء كثيرة يخاف انه يضعف ويخاف ان الوقت ما يسعفه ومرت خيالات كثيرة من الايام الماضيه امام عينيه ماضي اليم وحزين وموجع وتنهد بحسرة على حياته مع ميهاف .....
وميهاف لبست بيجامتها ونامت على الكنبة وهي تفكرفي فيصل الي اكتسح عالمها بقوة من اربع سنوات ..ياترى ايش هو الموضوع الي بينه وبين اندريه وليش فهد يبي فيصل يبلغ الانتربول
اتقلبت ميهاف على الكنبة وتحس ان النور الي جاء بعيونها فجاة ازعجها قلبت للجهه الثانية وفجاءة ما حست بنفسها الا وهي طايحة على الارض وتوجعت وهي تضحك
فيصل الي كان واقف عند الشباك وفتح الستارة ليتسلل النور على ميهاف النايمة على الكنبة ويلخبطها
فيصل بصوت عالي :ههههههههههه صباح الطيحة
ميهاف الي دوبها تحس فيه ومي قادرة تميزة زين من النور الي ملا عيونها
ميهاف : صباح الخير
وشافت الساعة الي بيدها الساعة 12 ياي تاخرت على القومة
وقامت مفجوعة على حيلها : ا ناسفة اخذتني النومة وما رتبت شي وما ....
وما كملت كلامها لان نظرات فيصل كانت مركزه عليها تتفحص البيجاما الي لبستها ميهاف اللون الوردي الفاتح للبيجاما الي مكونه من برمودا وقميص علاق بورود بيضاء صغيرة على اطرافها وشعرها الاشقر الي مبعثر حولها مثل الاميرة النائمة سحره شكلها وعلقة فيها اكثر واكثر
حاولت ميهاف انها تلم شعرها بس كانت تفشل وشعرها يرجع يتبعثر وانحرجت وقلبت حمرة من الخجل
ميهاف بارتباك : بغيت شي او ...
فيصل يقاطعها وهو يمشي لها بهدوء وهو لابس بيجاما وفوقها الديشمبر
فيصل :ايه بغيت اسأل عن بعض الاشياء
ميهاف : طيب ممكن انا ... لو سمحت اب اغير ملابسي وبعدين ...
فيصل : لا الموضوع ضروري
مسك يدها وقومها ومش وهي تمشي معه بحياء وتحس بارتباك من يد فيصل الدافئه الواثقة بيدها الباردة المرتبكة
دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك

-------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:26 am

-------------------------------------------
ماذا لو
وحيدين في ظلمة الزمن تصادم كتفينا
غريبين ... كل منا غريب و نحن بين أهلينا
وحيدين .. جريحين من أغدار ماضينا
يجمع بيننا رجاء...
شعاع ضوء يقرب إلينا حلمينا
ولكن الشعاع لا يدنو منا ولا يتقرب إلينا
حتى اصطدمنا فرأينا الشعاع وكأنه نجمة
تسرق الضوء من الكون كله و تسلطه علينا
فرأيت وجهه الذي أفضى بالنور على روحينا
فقال لي ماذا لو إننا لكل الماضي نسينا؟
نمشي فوق جمر الصعاب
لنجمع بين قلبينا روحينا
و غدونا نطير في سماء الشوق منا إلينا ؟
فقلت له ماذا لو لم نتحكم في نفسينا ؟
ماذا لو؟؟
أصبحنا كفراشتين للريح لعبة تتقاذفنا
ترمينا برمال الأرض فيذوب جسدينا
تجعلنا في الحيرة بين حبنا و أهلينا ؟
أهلي... و قدسية ما احمله باسمي
أبي... أمي ...واهلك و عشيرتينا
فقال: ماذا لو كنت لكي وطنا و أهلا
ماذا لو كنت لكي دار تأوين إليها
تشعرين فيها بالدفء و عند الخوف
عند الخوف تجديني احميكي بحبنا
فقلت: ماذا لو دارت بنا الأرض
و انقلبت السماوات علينا
فقال: حتى لو... ستظل نجمتنا ساهرة
لتشرح للعالم كيف كان حبنا
و تسهر تحرسنا و لا تغادر بابينا


البارت الثالث عشر
دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
ميهاف بارتباك وهي تقراء عنوان الاوراق المكتوب باناقة باللغة الفرنسية : هذي اوراق لي ... يعني انا ....
فيصل بحدة وسخريه : لا والله عسى ما كلفتي عمرك هذي اوراق لي ....
وصرخ بصوت عالي : طرد بعنوان السيد فيصل يوصل لمكتبي في الرياض
ومعه هذي الاوراق .....
فيصل رفع نظرة لصندوق مربع فخم باللون الاسود باطراف ذهبية منقوش عليه اسم دار ازياء بالفرنسي
ميهاف الي ميته من الاحراج وش تقول وش تبرر كيف تفهمه ( كل هذا من غبائك يا امال الله يسامحك : اكيد غيرت العنوان ..يا ويلي ايش اسوي .. هو وقته الحين ايش يفهمه ... )
ميهاف بارتباك محرج ووجهها قالب احمر : انا ... باقول ...لك ... ان ...
فيصل : بصراحة لمى جابه فهد لي الصباح ما اهتميت لاكن لمى شفت الظرف المغلف وفتحته لقيت ......تفاجات من الاوراق والرسم الي فيها ....
ميهاف (يا فشلة شاف الرسم سوى لي سالفة ... والا فتح الصندوق يارب ما يكون فتح الصندوق): تيب انت اسمع ....
فيصل بغضب : ايش اسمع يا حرم فيصل الـ المحترمة هاها قولي لي وبعدين انت كيف تسوينها من وراي وتطلبين طلبيات على عنواني.. من سمحلك
قام ومشى ووقف قدامها وهي عينها على الارض ومرتبكة وترتجف من الاحراج
فيصل وقفها وانفاسه على وجهها : الرسم الي في الورق ايش قصته
ميهاف بارتباك : هذي ...هذي تصاميم ازياء انا ارسمها لدار ازياء فرنسية كانت امي تديرها وتملك اسهم فيها
فيصل يقاطعها وهو يرفع ورقه وباستغراب: رسم تصاميم ازياء ... بس انا شوف رسم ....
ميهاف منحرجة : ايه ازياء لانجري .. يعني انا ارسم تصاميم لانجري وملابس نوم ...و ..و
فيصل بسخرية : لا والله تضحكين على مين ...
ميهاف تحاول تفهمه بهدوء محرج : انا لمى كنت بفرنسا ... كنت ارسم تصاميم ازياء وارسلها لدار الازياء الي كانت تديرها ماما ...و انا استمريت ارسل لهم حتى بعد ما رجعت للسعودية عن طريق النت
فيصل رفع وجهها الاحمر باطراف اصابعه : انت تصممي ازياء لانجري في دار الازياء المشهورة
ميهاف ترجف لانها ما تبي فيصل يعرف هذا الجانب من حياتها: ايه والتصاميم الناجحة يرسلو لي منها .. عينات ... يعني كا هدايا تكريما لماما الله يرحمها لانها تملك اسهم بالشركة
فيصل يقاطعها : ايش قلتي يعني ال في الصندوق انت الي صمتيها
ميهاف باحراج من فيصل الي طلع قطعه من الانجري ورفعها يتاملها بعيون متفحصة ..كانت قميص نوم من الساتان الفرنسي الفاخر باللون الباستيل طويل بفتحة عالية من المنتصف ويربط بشريطة من الحرير الليلكي على العنق وعاري الصدر والظهر توصل الفتحة لاخره
فيصل بسخرية : يعني حرم فيصل الـ تصمم لانجري لدار ازياء ولا بعد يرسلون لها من التصاميم الناجحة
ميهاف وعينها على الارض : ايه بس ... بس ...
فيصل : ايش عندك تبسبسين
ميهاف بارتباك : اول كانت تجي على عنوان بيتنا .. بس شكل امال بنت عمي بت تسوي لي مفاجاة وغيرت العنوان على ..عليك ... يعني تقصد علشان (قلبت الوان واشكال ) انا صرت متزوجه ترسلها عل احسن , ...
فيصل يقاطعها بحدة : وانت القطع الي يرسلوها لك ايش كنت تسوين فيها
ميهاف ( بدت الحرب والشك من جديد ): انا كنت اهديها لابرار زوجة صالح
فيصل قربها له اكثر واكثر ومسك فكها باصابعة القوية وهي تتألم : هههه تصدقين كنت بضيع ملامح وجههك .... تدرين ليش ....
ميهاف الي وترها قرب فيصل :...................
فيصل : قلت انك تجرئتي وارسلتي طلبية لانجري من برى هذي دعوة صريحة لي ؟؟!!!
بس لمى قريت الاوراق حبيت اتاكد منك ... بصراحة انصدمت فيك ... لاني ما اعرف انك تصممي ازياء ...كل الي كنت اعرفه ... ان امك الله يرحمها هي الي تصمم بس المعلومة الجديدة اذهلتني ...
ميهاف نزلت عيونها من الاحراج والدموع تنزل
فيصل وعيونه تلمع بمكر : يعني انت تفهميني ان القطع الي في الصندوق ترسل هدايا لك
ميهاف باحراج : ايه
فيصل يرفع حاجب بخبث رفع القميص من الساتان ومشى لها ومده لها
فيصل : تصدقين عاد ان بنت عمك عليها افكار ...خذي القطعه هذي ابيك تلبسينها
ميهاف من الخوف والاحراج ارتجفت ( لا بالله انجن ايش يقول هذا ..و الله لو ايش ما راح البسه ):..........
فيصل بحدة رمى القميص عليها : هذا عقاب بسيط لك علشان ثاني مرة ما ترسلي شي على مكتبي
ميهاف والدموع القهر تنزل : قلت لك امال هي الي ...
فيصل يقاطعها بصراخ : معك عشر دقايق واشو فالي بيدك عليك
قطع عليهم رنين الهاتف الداخلي
فيصل : نعم
الطبيب : انا عند الجناح
فيصل : اوك
فيصل : اسمعي الطبيب راح يغير الضماد وما اخلص الا وانت مغيرة لبسك فاهمة
ميهاف :.....................................
فيصل بصراخ : سامعه والا تعودتي على مدة اليد
ميهاف ووجهها احمر: تيب....
خرجت ميهاف ومعها الصندوق والقميص ودخلت الحمام وجلست على طرف البانيو تبكي من الاحراج تحس نفسها رخيصة ( ياربي وش السواة .. والله ما اقدر اطلع وانا لابسة كذا ..ورفعت القميص ونزلت الدموع زيادة .. انا بفهم ايش يستفيد من لبسي له .. يا ويل حالك يا ميهاف ..)
عاشت ميهاف في صراع بين خجلها وبين خوفها من فيصل .. واستيقظت على صوت فيصل الي يناديها من برى الحمام
فيصل بعد ما خلص من الطبيب اخذ شور ولبس بنطلون جنز من ديزل وتي شيرت ابيض من ck ومكتوب عليه الشعار باللون الاسود وجلس يشرب القهوة الامريكية وهو يتصفح الجريدة اليومية وتصاحبة موسيقى كلاسيكية لبتهوفن المعزوفه السابعة
خرجت ميهاف بعد ان بدلت القميص وهي تمشي بحياء وارتباك ووقفت عند فيصل بس هو ما انتبه لها لانه مشغول بالقراءة
ميهاف ( ياربي من الاحرج والله فشلة ..)تحس انها بتموت من الحياء ووجهها احمر من الحراج ومي قادرة ترفع عينها او حتى تكلم
فيصل رفع عينه وابتسم وهو يتامل القميص الطويل بفتحة من المنتصف توصل لفوق الركبة بشوي الي ميهاف تحاول انها تلمها باصابعها المرتبكة كان ياخذ شكل جسم ميهاف ويربط بشريطة من الليلك حول عنقها الابيض وعاري الصدر والظهر وحمدت ربها ان شعرها غطاء ظهرها كله
فيصل سحره شكل ميهاف ..واذهله قدرتها على التصميم الراقي الي يجمع بين الاغراء والحشمة
شكلها ما قد مر عليه على كثر الحريم الي تزوجهم ..فيها مزيج من البراءة والاغراء من الانوثة والطفولة
فيصل بهدوء وهو يسيطر على مشاعره : صراحة اول ماشفته قلت حلو .. والحين اقول احلى واحلى
ميهاف :.............
فيصل : تعالي اجلسي قدامي
ميهاف منحرجة مشت بسرعة وجلست على الكنب يمكن تقدر تغطي من نفسها شوي
فيصل بهدوء : الغضب اعماني و من غير شعور لقيت نفسي اعبث باوراقك الي في الرف الخاص فيك .. وعارفة ايش لقيت ...
ترك ميهاف ومشى لين الرف وجاب مجموعة من الاوراق ...و رمها على الطاولة...
ميهاف ( لا والله رحت وطي ياربي عدي اليوم على خير)
فيصل : لقيت اوراق جديدة فيها كلام و رسم ..هو لك..او لاحد ثاني..
ميهاف بارتباك : ايه الكلام والرسم لي ... انا
فيصل بحدة ارعبت ميهاف : ومن متى وكيف ... كيف ...هذي الاشياء موجودة في اوراقك .. اول مرة اعرف انك ترسمين
ميهاف بارتباك : استاذ فيصل هذي الاوراق خاصة في التصاميم الي انا اصممها و الرسم يساعد على التوضيح يعني فيه تصميم من غير رسم ..و ..و
فيصل الي عصب ووقف ومش عندها وسحبها من يدها لفوق : ومن متى وانت .
ميهاف بدفاع : انا ... انا مشتركة بمنتدى من سنة .... وانزل فيه مواضيع عن ..
فيصل وانفاسه تلفح وجهها : كملي ليش سكتي كملي لاخلي يومك اسود من صباحه الي انت مصبحتنا فيه بالمشاكل
ميهاف (ياربي صبرني مسرع تغير والله ما ادري مين الي مصبح الثاني ) بحياء وعينها على الارض : مواضيع عن الليالي الرومنسية ..... و أي طلب من العضوات او استشارة .... اساعدهم
فيصل : والتصاميم هذي وين و كيف توديهم ارسلتيهم للمنتدى ؟
ميهاف بخوف : ايه ارسلتهم...
فيصل : بس هذي الاوراق مأرخة بتاوريخ قريبة أي بعد زواجنا ...
وزاد من مسكته ليدها وحست ان يدها بتنكسر منه : يعني انت استخدمت النت الي في مكتبي من غير اذني
ميهاف رفعت راسها واصدمت بذقنة : لا .. لا .. واله ما ستخدمته
فيصل بسخريه : ههههه اجل كيف ارسلتيها بالهواء او الاسلكي ..
ميهاف حست الالم زاد في يدها : انا لمى اقابل بنات عمي اعطيهم وينزلوها لي
فيصل انجن من كلامها : وانت كيف تسمحين لنفسك تسوي كذا من غير اذني التصاميم الي بفرنسا وقلنا انها من زمان .. بس حتى بعد زواجنا اكتشف انك تشتركي في منتدى
ميهاف : انا ما سويت شي غلط ... وبعدين انا انزل في المنتدى من اكثر من سنة يعني من اول ما رجعت من فرنسا ... وبعد الزواج انقطعت وصارت امال تدخل باسمي وتنزل وتخبرني بكل شي
فيصل سحبها معه وجلسها بقوة على الكرسي قدام الاب توب
فيصل : افتحي المنتدى على الموضوع
ميهاف منحرجة من فيصل لانها عارفه ايش مصممه كله عن الرومانسية والحب وقلبت الوان ودموعها تنزل : لو سمحت يا طويل العمر هذا خاص فيني و ..و
فيصل بصراخ وهو يسحب شعرها لورا المها : تفتحين او ايش اسوي فيك هاه؟؟ لاصارت قطع الانجري توصل لين مكتبي ايش بتسوين بعد ...
ميهاف (الله يسامحك يا امال ..ليش تعطينهم عنوان فيصل ) : اااي اترك شعري بفتح خلاص
فيصل رمها لقدام واصدمت باللاب توب الي على المكتب
ميهاف فتحت على المنتدى ومنحرجة بقوة من النك نيم والا التصاميم الي مسويتها والا النصائح الي مقدمتها بجد احراج
فتحت المنتدى وبارتباك فتحت موضوع ثابت بعنوان ( فن الليالي الرومانسية )
وطبعت بارتباك اسمها ( انا لك وحدك ماني لغيرك) وادخلت كلمت المرور وانفتح الموضوع و
وارتبكت وهي تحس بقرب فيصل منها لانه نزل راسه لمستواها واتكئ بيده على الكرسي من وراها ويده الثانية تحرك الفاره
وانحرجت والصفحات تنفتح امامه وصور التصاميم تنفتح ويقراء الطلبات والشكر هو صحيح انه تصاميم عاديه ليالي رومانسية مع رسومات توضيحية لبعض الشروحات وطريقة ترتيب الليالي بس ميهاف منحرجة من فيصل انه يعرف عنها هذا الجانب من حياتها لانه يضن فيها سوء ويمكن يفهمها غلط
فيصل لف جهتها : الليالي الرومانسية هههههه
ميهاف باحراج : ايه وانا ماسكه الموضوع من سنة وتصاميمي انتشرت والكل يمدح فيها
فيصل زاد من قربه : وبعد نصائح عن الرومانسية وانت تعرفي شي عنها علشان تكتبي عنها ..... ايش عرفك بشي انت ما عشتيه ..
ميهاف نزلت عينها باحراج موجع تعرف ان فيصل بيبدء الحرب النفسية معها : انا ... انا كتبت عن تصاميم درست بعض منها في الجامعة وبعضها من خلال الحياة العامة
فيصل بمكر وخبث : الحياة العامة ...اي حياة قصدك قبل اربع سنوات
ميهاف انقهرت منه ودموعها تنزل رفعت وجهها : انت ليش ظالم ... ليش كل شي له تفسير سيء عندك .. ما تعرف تحسن الظن في الناس ..
فيصل وقف ووقفها معه : ما احب احد يوصفني بالظالم .... والي شفته منك قبل اربع سنوات يفسر كل شي
ميهاف تجرئت : وايش شفت مني هاه تكلم .... شفت مني شي غلط
فيصل بسخرية : هههه اذا كنت تسمين جلوسك في فله مختلطة وشراب ورجال ورقص و... شي عادي وطبيعي
فانا بنظري قمة الانحطاط والحقارة و ......
ميهاف بدفاع : انت شفتني مع واحد في الفلة ... او شفتني اشرب ... او شفتني ارقص ... او احد مسكني ... ان كان فيه احد مسكني فهو ...انت ....انت بس
فيصل نظر لها نظرة عدم تصديق المت ميهاف
ميهاف : انا ما سويت غلط ومعتزة بنفسي واحترمها والظروف الي جمعتنا كنت مجبرة فيها .......انت ليه ما تخلينا نتناقش في الماضي ونتفاهم بدل العذاب الي حنا فيه
فيصل تنهد : قريت مرة مقال عن الماضي وعجبتني سطور منه انحفرت في عقلي واحب اني اجاوب على كلامك بها
( ان من العقل اذا ادركت ان قصة ما انتهت...واصبحت في عداد الماضي... فلا داعي لنبش قبور الماضي .. ولنعلم ان الماضي لن يعود )
ميهاف بيأس : استاذ فيصل انت ما دفنت الماضي انت معيشنا بجحيمه... انت لازم تسمعني ... انا بريئ......
فيصل قاطعها : انا اسف ميهاف وقت السمع مضى وانا مقتنع في الي اسويه وامرنا لله
انا يا ميهاف مؤمن بقضاء الله وقدره واعرف ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطئك لم يكن ليصيبك ...ومازن الله يرحمه موتته قضاء وقدر
واعرف اني تفننت في اهانتك على جراتك علي ورميك لمازن بالرصاص
واعرف ان كل هذا بينتهي باسرع وقت ...
بس ما كنت عامل حساب ان دخولك في حياتي راح يغير الكثير فيها .. يعني تعلق امي ومريم واريام فيك صعب المهمة علي وصار لازم احسب حساب لكل شي قبل ما اتصرف
ميهاف بخوف : أي مهمه
فيصل : بصراحة كنت ناوي ارميك بعد زواجنا بكم شهر عند اهلك ..
ميهاف : تطلقني ؟؟
فيصل بهدوء : لا الطلاق لازم تدفعين ثمنة .... والطلاق احلمي فيه ..ماراح اطلق بسهوله
ميهاف بحيره : اجل ايش قصدك
فيصل بهدوء : ايش يعني برميك لا مطلقة ولا متزوجة
ميهاف ضحكت من القهر والصدمة : هههههه قول معلقة ....
فيصل بحده : اول مره اشوف وحدة باعصابك تضحكين ...وانت على وشك الانهيار
وكمل فيصل : بس قبل ما انهي كل شي لازم الناس الي حبوك يعرفوا حقيقتك
ميهاف بخوف : ايش قصدك .... أي ناس
فيصل بسخريه : يعني ما انت عارفه مين امي.. مريم ..اريام ..اخوك بنات عمك ..
كذا كفايه او فيه احد ما ذكرته
ميهاف برجاء : حرام عليك الي تسويه فيني .... حرام عليك انت ما في قلبك ذرة رحمة ... تبي مامتي ومريم واريام يكرهوني
وكملت بدموع غزيرة : اذا حاب تنتقم مني انا قدامك تفنن في طرق انتقامك بس ابعد الناس الي حولنا عنا ... لاتفتح جروح مقفله من زمان ..
فيصل : اجل عندك استعداد تحملين الوضع الي انت فيه لاخر العمر
ميهاف بوجع وحزن : ايه عندي استعداد اسوي الي تبي بس ابعد الي حولنا من مشكلتنا
فيصل : بس انا ما عندي استعداد انا وراي حياة بعيشها ... ابي اتزوج واكون اسرة
ميهاف بضياع : بس انا ما اشكل عائق في طريقك
فيصل يقاطعها : والله الي انا اشوفه ا ن امي متعلقة فيك لدرجة كبيرة يعني لو تزوجت عليك يمكن ما ترضي
ميهاف بضياع : انا ... انا ما ادري ايش اقول او حتى ما ادري ايش اسوي انت ما خليت لي خيارات سديت في وجهي كل الطرق ..
ميهاف تعيش مشاعر متذبذبه ما تدري هي ليش اختارت قرب فيصل حتى لو ما شكلت جزء مهم في حياته .. الحقيقة الي اوجعت ميهاف هي طلاقها من فيصل الي خايفه منه ... وخسارة حب ام فيصل الي اعتبرتها مثل بنتها ...والاخسارة الحياة الي هي الحين عايشتها... والصدقات الجديدة في حياتها ..
ميهاف القوية اهتزت..... وخافت .....وضعفت لاول مرة من رجعة فيصل لحياتها قبل ستة شهور تنهار ميهاف
وجلست على الارض من شدة الهم الي نزل عليها والياس والبرود الي تحس فيه في حياتها .. كانت حالتها مثل الي يوصل لقمة الجبل ثم يهوي وبقوة لاسفل بالامس في الحفلة كانت في قمة السعادة وكانت مثل النجمة المتألقة و اليوم في قمة التعاسة والياس مثل الريشة الي تتطاير في مهب الريح
(من المستحيل ان يفهمني فيصل .. اصبح من المستحيل ان اعيش بهدوء ... أي لحظة حلوة اعيشها معه تنتهي بسرعة البرق ... تنتهي حتى قبل ان اشعر بها .... المستحيلات اصبحت في قاموس علاقتي بفيصل شي ثابت .. حياة ليس من حقها ان تستمر ..اقل شي ياثر عليها.. ويهددها بالفناء )
نزلت دموعها من غير شعور ولمت رجليها على صدرها ونزلت راسها على ركبتها
وبكت بصمت موجع على لحظات مرت في خيالها من حياتها الجديدة مع فيصل
فيصل اوجعه منظر ميهاف الي اول مرة تنهار امامه وتبكي بضعف ..حاول انه يسيطر على نفسه ويطلع من المكتب لكن كل جزء منه يصرخ يريد مسح دموعها يريد ان يضمها ويحنو عليها ...
نزل فيصل وجلس على الارض بالقرب منها
فيصل : ميهاف ارفعي راسك ولا تنزلي دموعك على شي ما يستاهل انت عارفه نهايته ...
كلام فيصل زاد في توجيع ميهاف (كيف لا يستحق دموعي .. الا يملك ذرة من المشاعر ...كيف لي ان اعرف نهايته ... ايعقل ان استيقظ يوما ولا اجد فيصل في حياتي ... ايعقل ان تصبح حياتي معه مجرد خيالات وذكريات )
ورفعت عيونها له وزادت بكي والدموع تنزل
فيصل مد يده وسحب ميهاف له ومسح دموعها بيده فيصل القاسي تبخر وضعف علشانها حس ان روحه بتطلع لانه سبب دموعها
فيصل : انت لازم تصيري اقوى من كذا هذي نصيحة لك في حياتك العامه .. واذا خايفة من انك تصيري معلقة ..... لا تخافي راح اطلقك ...واذا خايفه اني اعلم امي .. ما راح اقول
ميهاف الكلام يوجعهها اكثر... و اكثر وبكت من جديد بحرقه
فيصل الجانب الحنون عنده طغى على مشاعره وتصرفاته وقف ومديدينه وحمل ميهاف بين ذراعينه ومددها على الكنبه وغطاها بالحاف وميهاف لم تستطع ان تتماسك بل زادت الدموع واصبحت شهقاتها طويلة ومتزايدة
فيصل : ميهاف خلاص يصير خير اذا انت خايفه على صورتك امام امي ومريم ماراح اتكلم
مسك فيصل يدها المرتجفة وهويشوف دموعها تنزل وتشهق بين دموعها وضغط عليها بقوة وجلس على الكنب جنبها ولفها بيده الثانية لصدرة وضمها بحنان وهونفسه ما يعرف كيف جاه هذا الحنان
فيصل : ميهاف وقفي دموعك ... ولا تبكي .. انت ..انا .. اقصد
ما قدر يكمل كلامه لان ميهاف دفنت نفسها في حضنه اكثر واكثر وما اعطته فرصه يكمل من شدة ارتجافها ورعبها من الضغوط الي تعرضت لها وهي تكابر بس كلام فيصل لها كان مثل القشة الي قسمت ظهر الجمل
تنهد فيصل بحسرة وهو يضم ميهاف ويمسح على شعرها : انا اسف
كلمات طلعت من فيصل من غير شعور كلمات حاول انه يخفيها في شعوره الداخلي في اعماق نفسة ليجعل ميهاف تكرهه لكن ... حنانه الذي يحاول ان يدفنه عن ميهاف لم يقدر يسيطر عليه و تمرد عليه .. كل مشاعرة المخفية تمردت عليه واصبحت تطالب بالحريه
ظلت ميهاف تبكي في حضن فيصل الى ان نامت وهدئت .. مددها فيصل على الكنبة وقبل جبينها بحنيه وسحب اللحاف عليها
دخل مكتبه ووضع راسه على يديه ( انا ايش فيني قسيت عليها .... مو هذا الي تبيه يا فيصل تقسي على ميهاف لين ما تكرهك ... بس للاسف ... حظك مو حلو ..لان البنت في منتهى الرقه والاحساس المرهف ... كل ما قسيت يا ميهاف .. تاسريني بقلبك الرقيق .. تجذبيني ..نعم تجذبيني.. واحاول اخفي شعوري قبل ما نخسر حنا الاثنين .. ما راح اخلي عواطفي تسيطر علي ..انت شي ثمين ونادر لاكن للاسف ظروفنا عاندتنا )
صحت ميهاف وهي تحس بصداع خفيف وتفاجت من وجود فيصل الي يشتغل على الاب توب امامها .. حاولت انها تقوم بس ما قدرت من الارهاق
فيصل انتبه لها وقام مشى لين عندها : كيفك يا ميهاف ..تبين مساعدة
ميهاف انجرجت منه : لا شكرا
فيصل ما سمع كلامها ووقفها ولفها بذراعينه وحملها للحمام ووقفها وقال : خذي شور.. وانتعشي والعشاء وصيت يطلعوه لك
ميهاف باحراج وهي تتذكر شكلها وهي تبكي : شكرا بس مو مشتهيه عشاء
فيصل : انت خذي شور .. وبعدين لاحقين على العشاء
ميهاف اخذت شور بارد وخرجت لبست فستان قصير ابيض علاقي من ايف سان لوران بشريطة تركوازية تحت الصدر ولبست معه صندل تركواز وحطت قلوس قلوس وردي وخرجت للصاله ولقت فيصل جالس على الاب توب
فيصل حس فيها من ريحة عطرها الي خدرته : نعيما
ميهاف بهدوء : الله ينعم عليك
فيصل معجب باناقة ميهاف وعرف ان عملها بتصمميم الازياء نابع من اناقتها الشخصية وحسها المرهف بالجمال علشان كذا ما حب انه يمنعها من التصميم
فيصل: عشائك في الشرفة تفضلي كلي
ميهاف : مالي نفس انا شبعانه
فيصل : ميهاف ابي اكلمك على موضوع المنتدى .. والعمل بالازياء
ميهاف (بدينا من جديد) : خلاص انا راح اوقف الموضوع و...
فيصل يقاطعها : وليش توقفي الموضوع ..كانت لحظة غضب مني وانتهت
وبعدين انا قرئت الموضوع كله وعجبتني التصىاميم وبصراحة اعطيك عشرة على عشرة في التنسيق .. اما بالنسبة لتصميمك للازياء هذا شي راجع لك اذا بتكملي
ميهاف خجلها كلامه: شكرا هذا من ذوقك
فيصل وقف : انا طالع عند دينا واحب اخبرك اني راح اترك النت شغال لك في المكتب متى ما بغيتي ادخلي واشرفي على موضوعك
ميهاف الغيرة عمتها (اففففففففففف رايح لدينا ) : .........
فيصل : جهزي للسفر لفرنسا وخليك مستعدة مع اوراق مناقشتك
ميهاف بعالم ثاني : .........
فيصل وقف ومشى لين عندها ومسح على شعرها : اهتمي بنفسك
ميهاف :.............
فيصل خرج وهو مستغرب من هدوئها الغريب ..لكن هو ما يعرف ان الغيرة تاكل بميهاف لدرجة انها راحت للحمام تطلع كل الي في بطنها مع انها ما اكلت شي من امس ...
ام فيصل جالسة في الحديقة وتشرب قهوة الصباح وتراجع المحاضره المكتوبه في الاب توبا لي راح تلقيها يوم السبت رن جوالها
ام فيصل / الو
ام خالد : الو ايش لونك ام فيصل
ام فيصل : هلا والله الحمد لله بخير
ام خالد : كيفك بعد الحفله .. والله انك حظيظة يا ام فيصل بمرة فيصل
ام فيصل : ههه هذا من فضل ربي علي
ام خالد : ونعم بالله وانت تستاهلين كل خير
ام فيصل : الحمد لله الله يوفقهم ويركد فيصل
ام خالد : والله الي واضح على ميهاف انها ونعم الزوجة
ام فيصل : ايه ادب واخلاق وعلم
ام خالد : عاد يا ام فيصل بغيتك بخدمة
ام فيصل : امري من عيوني
ام خالد : انت عارفة ان ولدي خالد على وجه زواج واني ادور له عروسه من زمان
ام فيصل بمزح : هههه لايكون تبين مريم
ام خالد : هههه عليك حركات يا ام فيصل
ام فيصل : امزح ايش دعوة ...امري
ام خالد : انا بصراحة شفت وحدة بحفل ميهاف وابي اسأل عنها
ام فيصل : أي وحدة
ام خالد : الي كانت ميهاف جالسة معهم
ام فيصل بتفكير : ايه قصدك بنات عمها
ام خالد : ايه عليك نور
ام فيصل : أي وحده فيهم
ام خالد : الي لابسة وردي
ام فيصل تعكر مزاجها : ايه والله انها لفتت انتباهي
ام خالد : انا ابي اسأل عنها اذا كانت مخطوبه او لا وكم عمرها
ام فيصل :انا ما سمعت شي عنها كل الي اعرفه ان البنت يتيمه وعايشة مع اختها التوم عند اختهم المتزوجة اخو ميهاف
ام خالد : انا ودي اسأل عنها من بعيد لاني ما بعد شاورت خالد وابك تسألي ميهاف بطريقة غير مباشرة
ام فيصل الي حدها متنكدة : ابشري يا ام خالد
ام خالد مشكورة ياعمري ما تقصرين
ام فيصل : ولو ما طلبت
ام خالد : مع السلامة
ام فيصل : مع السلامة
ام فيصل كانت معجبه بامال اول ماشافتها لان فيها من اسلوب ميهاف ولان ستايلها يروق لام فيصل
ام فيصل ( والله ان البنت عجبتني ودخلت مزاجي من اول ما شفتها ...ولمى كلمتها زاد اعجابي فيها ... وانا ايش قاعدة اخربط .. بصراحة تمنيتها لعزوز .... بس ياحسرتي بعزوز مضيعته هاالامريكية ومضيعه عمره معها ... اااه يا عزوز متى ترد لديرتك وتترك هالامريكية وديار الغربه ... متى تفرحني بشوفتك عندي بالقصر واحس بوجودك زي فيصل ..
ومن غير شعور مسكت الجوال واتصلت على عزوز
ام فيصل : الو
عزوز : هلا وغلا بحلى الو من احلى ام في الدنيا
ام فيصل : ههههه ايه خذني بالكلام الحلو
عزوز : اذا ما اخذتك يا ام افيصل بالكلام الحلو من اخذ
ام فيصل : الي يسمعك يقول انك اربع وعشرين ساعة تفكر فيني
عزوز : يا امي البارح مكلمك حتى ما عدت 12 ساعة
ام فيصل : هههه ايش اسوي ولهت عليك يا ولدي
عزوز: والله لاحتى انا ولهت عليكم واجد كيف مريم واريام وفيصل
ام فيصل : الحمد لله بخير ما ينقصنا غير شوفتك
عزوز : ان شاء الله قريب
ام فيصل : ايه قص علي زي كل مرة
عزوز : ههههه ايش اسوي يا امي الشغل
ام فيصل : الا قول هالعصله الي عندك
عزوز : هههه الا اسمها نتالي يا امي او قولي نات زيي
ام فيصل عصبت : عساها العمى هي واسمها
عزوز : هههه يا الغلا ايش عندك اليوم شانه حمله عليها
ام فيصل ابتسمت لانه تعرف ان عزوز يحس فيها هي تكدرت لان امال عجبتها بس ام خالد تبيها وظروفها احسن من ظروف عزوز
ام فيصل : هههه ما احبها
عزوز : ههه علينا يا احن ام في الدنيا كلها
ام فيصل : الله يردك بالسلامة
عزوز : امييييين يا امي
ام فيصل : ما اشتقت لنا
عزوز : ايش دعوه قبل سبع شهور كنت عندكم
ام فيصل : يا الله سبع شهور والله عمر وانت تحسبها قليلة
عزوز حب يهدي امه : لو تبين يا الغلا اجيك هذا الشهر
ام فيصل : وبتخلك تجي
عزوز : افا يا ام فيصل كنت بخليها مفاجاة لكم بس انتم استعجلتم علي
ام فيصل : الله يحفظك اهم شي انت سالم
عزوز : الله يخليك لنا يا امي مع السلامة
الرجاء من السادة الركاب ربط احزمة الامان استعداد لاقلاع الطائرة
ربطت ميهاف حزام الامان واقلعت الطائرة متوجهه الى باريس
ميهاف تطالع مع النافذة الطائرة على الارض من تحت وهي تودع ارض الرياض متجههة لباريس
تنهدت بحسرة وهي تتذكر كلام فيصل لها
فيصل : انا بسافر لباريس بطيارتي الخاصة واليوم الساعة ستة . وانت بتروحي بالطيارة لوحدك الساعة سبعة
ميهاف منصدمة : ايش انت مو مسافر معي
فيصل بغرور : ههههههه ان شاء الله تبيني اركب الطيارة العادية انا عندي طيارتي الخاصة وبسافر فيها والي عليها الدور من زوجاتي بأخذها
ميهاف بسخرية : لا والله عسى ما تكلفت
فيصل عصب وسحب ميهاف مع يدها لفوق : قلت لك احترمي كلامك معي
ميهاف : اااي اترك ايدي ( مسرع ما يتغيير هالفيصل قبل امس ايش حلاته وهو هادي والحين زي الوحش وامس يحن علي ويسكتني ويسمح لي اشرف على موضوعي يارب صبرني)
فيصل : علشان ثاني مرة تأدبين زين معي .انا بسافر مع رانيا
وكمل : على فكرة ما ابي احد يدري اني زوجك
ميهاف : مين قصدك
فيصل : انا حجزت لك في فندق راقي .والتعليمات الي اقولك عليها تسوينها
ميهاف متأثرة : طيب مو انت تعتبرني وحدة من زوجاتك خلاص اعتبر الدور دوري لاني عندي مناقشة للدوكتوراة ولازم اسافر
فيصل ابتسم بخبث : ومين قالك انك مو مسافرة انت بتسافرين لحالك
وبعدين يا ميهاف انا رجل وابي حرمه بمعنى الكلمة يعني ابي زوجة تملئ حياتي ....
ميهاف ببراءة : ولية شايفني رجال الحمد لله كلي انوثة ورقة
ولمى استوعبت كلامه حمر وجهها وجف حلقها على غبائها الي بيوديها في داهيه
فيصل قرب ميهاف لة وبنظرة متفحصة من فوق لتحت : الا انثى وبكامل زينتك ... بس للاسف انا ما انزل مستواي لبقايا الاخرين
ميهاف تقطع من كلامه الجارح وبدت ترتجف من الغضب : قلت لك مليون مرة لا تظلمني
فيصل دفها بعيد عنة لان قربها يأجج مشاعرة : راح نودع امي ونطلع مع بعض وانت انتظري بصالة لمطار لين تقلع رحلتك .
ويا ويلك لو درت امي اني ماخذ رانيا وانت رايحة بالطيارة العادية
ميهاف بسخرية متعمدة : لا توصي حريص مو تبيني حرمة سنعه على قولتك
فيصل : راح نتقابل بالجامعة لانهم طالبيني القي محاضرة يوم الاثنين عن ادرة المال وطبعا حتى لو شفتيني انت ما تعرفيني
ميهاف وهي تفكر انها اصلا مو محتاجة له هناك لانها بتروح لبيت خالها خلي الفندق له هو وزوجته : تيب وحنا بنلتقي هناك والا كيف انا برجع
فيصل : نلتقي والا ما نلتقي هذا شي انا احدده . .و لا تخافين حجزت لك عودة بعد اسبوع
ميهاف : ومداني اخلص في اسبوع
فيصل : انا استفسرت ولقيت ان الجامعة طالبة الخرجين المتفوقين لثلاث سنوات مضت وراح تطلب منهم يقدمو موضوع رسالة الدكتوراة وبعدين تعطيكم المواعيد الثابتة يعني الشغلة مو محتاجة اكثر من يومين بس رحمة فيك خليتك اسبوع
ميهاف بسخرية : لا والله وليش ترحمني
فيصل : برحمك من حنة امي لاني ما اخلص الا بعد اسبوع ولو رجعتك باقول انك انت السبب
ميهاف : اية مو انا شماعة كل شي يعلق علي
فيصل : هذي عمايل يدينك . وبعدين لا تنسين الي قلتك ما احد يدري في الجامعة او في أي مكان انك زوجتي ...
وكمل بس يمكن يقيمون احتفال لتكريم الطالبة المتفوقين هناك
وما ابيك تحضرين سامعة
ميهاف تجارية : تيب
فيصل : جهزي نفسك ما بقى وقت
مد يدة وطلع لها بطاقة فيزا ذهبية
فيصل : هذي بطاقة فيز ا مفتوحة يعني اصرفي زي ما تبين
ميهاف تقاطعة : لا شكرا ما ابي شي منك
فيصل بتحدي : وكيف بتصرفين هناك
ميهاف الي كانت ناوية تروح عند خالها : اعرف ادبر عمري وبطاقتك هذي خذه لرانيتوة لانها ما تهمني
فيصل : هههههه ومن قالك اني ما عطيت رانيا بطاقة مو بطاقة بس الا مصروف شخصي يوصلها كل شهروترى كل زوجاتي لهم مصروف شخصي
ميهاف و الغيرة تطعن فيها : قلت لك ما يهمني ايش تعطيهم ... لاني غير وانا ما امد يدي لاحد علشان يعطف علي ..انا اصرف نفسي بنفسي
فيصل ببرود ممزوج بسخرية: يعني انت من وين لك فلوس لاني ما اعطيك مصروف
ميهاف بدلع رباني تكابر : وانا مو محتاجة مصروف انا صحيح كنت امراءه عاملة ومصروفي بيدي ..بس الواحد يأقلم نفسه مع ظروفة
فيصل انقهر من كلامها الي تكابر فيه وهو خلاص مو قادر يتحمل قربها ولا دلعها لانه يتعلق اكثر واكثر وما عاد قادر يقسو عليها رمى عليها البطاقة على الارض وخرج
ميهاف تنهدت بقوة سمعتها البنت الي جالسة جنبها
......... : محتاجة شي او تعبانة اجيب لك كيس ا ذا محتاجة ( ليلى عمرها23 ووجهها دائري طفولي ومتوسطة الطول وعيونها دائرية سوداء و لابسه حجاب ملون على شعرها)
ميهاف : لا شكرا
ليلى: معك ليلى الـ من الدمام
ميهاف : هلا وانا ميهاف الـ من الرياض
ليلى : انت سعودية لا تاخذيني بس لهجتك سعودية فيها لكنه غريبة وشكلك ...
ميهاف :ههه قصدك عيوني لان ماما فرنسية
ليلى : وانا اقول اكيد فيك عرق... انت رايحة زيارة لامك
ميهاف : لا امي متوفية
ليلى : معليش سامحيني الله يرحمها
ميهاف : الله يرحمها... مرت سبع سنوات على وفاتها
ليلى : اجل رايحة تزوري اهل امك
ميهاف : ازور اهل امي وبنفس الوقت رايحة للجامعة
ليلى باهتمام: انت طالبة يعني بتكملي دراستك في فرنسا
ميهاف : ههههه لا انا رايحة اقدم موضوع الدكتوراة حقي ف جامعة American University of Paris
ليلى : ههههه .....يا الله يقولون رب صدفة خير من الف ميعاد.. تصدقين انا رايحة للجامعة نفسها اقدم موضوعي عن فن التنسيق
ميهاف : والله انك صادقة يعني نفس تخصصي بعد
ليلى : انا لي سنتين متخرجة وجاتني الدعوة وعلى طول قبلت
ميهاف : انا لي سنة متخرجة... بس انت جاية لوحدك
ليلى : لا معي زوجي بس المقاعد مختلفة
ميهاف : ترى عادي اذا تبغيني ابدل معه
ليلى : ههه ما ينفع
ميهاف : ليه
ليلى : لانه جالس جنب امه وهي تأشر للكراسي الي قدامهم بصف
ميهاف شافت حرمة كبيرة متحجبة وجمبها شاب طويل واسمر ولابس بدلة

ميهاف : وا1ذا
ليلى : اخاف تزعل عمتي وش يفكني منها
ميهاف : انا بكلم استأذن المسؤل و اذا وافق عادي انا احب اجلس مع الحريم الكبار
ميهاف سوت الوضع وغمزت لليلى : عيشي الرومانسية ولا تحاتين عمتك
ميهاف جلست جنب الحرمة ام فارس زوج ليلى : كيف حالك انا ميهاف
ام فارس: الحمد لله انا ام فارس
ميهاف : انا طلبت من ليلي انا نبدل الاماكن اذا ما عندك مانع
ام فارس : لا والله عادي . سياحة والا دراسة
ميهاف : انا ازور اهل امي وبنفس الوقت عندي تقديم دكتوراة مناقشة موضوع بحث زي ليلى
ام فارس : الله يساعدكم يابنتي انت جاية لحالك
ميهاف : ايه
ام فارس باهتمام : انتى متزوجه
ميهاف : اية بس زوجي عنه عمل ما يقدر يجي معي
ام فارس : ههه والله ما عنده نظر الي يخليك تجي لحالك ما خاف عليك
ميهاف حزة بنفسها : لاعادي انا معي الجنسية الفرنسية ومتعودة اسافر عند خالي
ام فارس : لايكون زعلتك بكلامي
ميهاف تخفي الالم : لا عادي
وجلست ام فارس تتكلم مع ميهاف لين ما تعبت ونامت
اما ميهاف قامت بتروح لدورة المياة وعينها على الارض بس لفته انتباهها صوت ليلى
ليلى : مرحب ميهاف كيف عمتي
ميهاف بحياء من فارس وعيونها تحت : مراحب تيبه هي نايمة الحين
وكملت طريقها للدورة المياة دخلت ميهاف وشالت الحجاب الزيتي وعدلت لف شعرها وبعدين عدلت الحجاب من جديد وكانت لابسة بلوزة رسمية طويلة لين نصف الساق تفاحي مع بنطلون زيتي وفوقة جاكيت زيتي جلد طويل لين اخر الساق ولابسة بوت زيتي
رجعت لمكانها ولفت انتباهها ليلى وزوجها فارس الي ماسك يدها ومنزل راسه لها يكلمها بشويش وليلى مبتسمة ويده الثانية خلف رقبتها
فارس عمره27 سنة ويشتغل في شركة لبرمجة الحاسب طويل واسمر وعيونه سوداء
جلست ميهاف تتخيل حالها ( لهل الدرجة انا ما اسوى شي عند فيصل ؟ اااه من القهر اخذ رانيا بطيارته الخاصة .. وانا راسلني لحالي بالطيارة العادية ... حتى ما كلف نفسة يركبني بالفرست كلاس ؟
بس انا مالي حق اقارن حالي بزوجاته ...هو من البداية وضح انت ايش وهو ليش تزوجك ..
اصحي لعمرك ياميهاف ...
لا تفكرين بفيصل ..
لاتعلقين نفسك بحلم كاذب ..
هو قالك مرة لا تلعبين بالنار تحرقك ...
وهي لسه ما احرقتني ...
مهما حاولت ومهما فعلت راح اضل ميهاف الي شافها في الفلة ...
الي رمت مازن بالرصاص ...
الي ضيعت دينها واخلاقها ..
اااااااه ... ياربي متى ارتاح لمتى بتعذب .. كل يوم في قربه يزيد حبه ويزيد عذابه ..
يمكن لوطلقني بدري ما اتعلق فية زيادة ..
طلقني ... الكلمة عورت ميهاف
ومن غير شعور بدت الدموع تنزل من عيونها الخضراء وتبلل خدها الناعم ورجعت راسها لوراء وهي تدعي الله ان فيصل يعرف حقيقتها وما يظلمها زيادة كفاية العذاب الي شافته منه
وفي طيارة فيصل الخاصة جالس يراجع الملفات الي في يده له حوالي ساعتين وهو ماسك نفس الملف
فهد : استاذ فيصل تحتاج شي
فيصل سرحان :........
فهد : استاذ فيصل اذ الصفقة الي معك في الملف ما اقنعتك عادي نشوف عرض الشركة الثانية
فيصل : لا بس انا مو قادر اركز شوي في الملف
فهد : طال عمرك المواعيد نسقتها والجامعة المحاضرة الي بتلقيها تبداء الساعة 1 يوم الاثنين
فيصل : حط اوراق المحاضرة بالملف الاسود
فهد : على فكرة هم طالبينها باللغة الانجليزية لان الحضور مختلط يعني من جنسيات مختلطة ويمكن يحضر فيها اكبر عدد حتى لو من اقسام ثانية
فيصل بثقة : مو مشكلة عندي لو الجامعة كلها تحضر
فهد:الملفات الثانية كاملة وجاهزة تحب نراجع مواعيدك
فيصل : اوك
جلسوا يراجعو المواعيد
فيصل : كم باقي على الوصول
فهد : نصف ساعة طال عمرك
فيصل : اكدت على السواق يستقبل ميهاف
فهد : اكدت عليه طال عمرك
فيصل : قروب الحراسة الخاص بميهاف جاهز
فهد : ايه ياطويل العمر وزي ما وصيت اعطيتهم الاوامر
فيصل : اهم شي ما تحس فيهم وهم يقومون بعملهم
فهد : لا من هذي الناحية اتطمن استاذ فيصل انا وصيتهم عدل
فيصل : طيب خليهم على اتصال دائم مع القروب الالماني
فهد : تم طال عمرك
دخلت عليهم رانيا (متوسطة الطول وشعرها لين اكتوفها اسود ناعم وعيونها سوداء واسعة وخشمها صغير وفمها صغير ولونها فاتح) لابسة بنطلون جنز وتي شيرت ازرق وبدون حجاب
رانيا : فصول حبيبي والله زهقت
فيصل اشر لفهد يقوم الي تنحى ووقف وخرج وعيونه على الارض هو متعود يشوف زوجات فيصل بدون حجاب اذا سافروا او حتى في البيت اما امه واخته بالحجاب .
بس الي كان مستغربه انه ماعمره شاف زوجته ميهاف من غير لثمة مع انها نص فرنسية ومن غير طريقة زواج فيصل منها الي هو عارفها
فيصل يأشر لرانيا الي جلست جنبه بدلع : ما عاش الي يزهقك .ليه ما اتفرجتي على فيلم الين ما اخلص
رانيا : طفشت خلص الفيلم
وبدلع : حبيبي راح توديني اتسوق على كيفي
فيصل : طبعا تأمرين امر تسوقين وتفسحين وتزورين المتاحف والسينما وتروحين لافخم وارقى المطاعم... انت اشري وانا انفذ
رانيا تلف يدينها حوله : الله يخليك لي ياحبي
فيصل لف يدينه حولها : هاه بس لا تكثرين علي ويصير لك زي وداد
رانيا : لا ان شاء الله الله لا يجيب الطلاق بينا
فيصل جالس مع رانيا ويكلمها ويشوف كيف هي لاصقة فيه وتدلعه ونظر ليده لي في يدها وجات في باله ذكرى يد ميهاف .. وقام وقف من غير شعور قدام النافذة وهو يتامل السحب ولون السماء الازرق
وسرح بفكرة لبعيد لامراءة تملك حس انثوي قوي وتسيطر على تفكيره ..هو ما يقدر ينكر ان ميهاف جزء منه في كل شي ... لدرجة انها نسته أي حرمة ثانية والدليل انه جالس مع رانيا ... بس يفكر في ميهاف......
يد ميهاف لها لمسه حريرية تخدر حواس فيصل وتشل التفكير عنده ...
يتذكر خوف عيونها الخضراء عليه
ويشعر بارتجافها عندما يقربها منه ..
تأسرة نظرة التحدي الطفولي التي تلمع بعينيها ..
تسحره لهجة الاستعطاف عندما تيأس منه في تحقيق اي طلب ..
تجذبه انوثتها الطاغية وجمالها الاخاذ ونعومتها ...
تذوبه بحة صوتها...
ويعذبه لمسة شعرها الاشقر الحرير...
تحيره حمرو الخجل التي يراها كل ما قرب منها...
تضيعها انفاسها العطرة.....
يحب انكسارها امام قوته ....
يقدر حبها للعلم والعمل....
يعجبه تعاملها مع امه واختة واريام...
يحب المراءة القوية المتفتحة فيها....
ويعجبه تمسكها بالحجاب حتى في عملها....
قوة بضعف ..لين بقسوة ..حب بكره..تقدير باهمال ..اعجاب باحتقار.. مد وجزر
هاذي مشاعر فيصل تجاة ميهاف متناقضة حائرة ... بين حاضر اسر و ماضي مؤلم
رانيا وقفت ومشت لين فيصل : فصولي وين رحت
فيصل رجع من سرحانه : هههه معك وين بروح يعني
رانيا : احسب تفكر باحد غيري
فيصل مر طيف ميهاف امامه : لا كذا انا ازعل منك
رانيا : كله ولا زعل حبوبي
المضيف يسئأذن :استاذ فيصل اربط الاحزمة بتهبط الطائرة
فيصل تعدل في جلسة وربط الحزام لرانيا وله وهو يفكر في ميهاف
في باريس مدينة الاضواء ....ومدينة السحر... ومدينة الجاذبية ... مدينة العطور الراقية.... مدينة الحب....مدينة الرومانسية.
باريس المدينة التي استقت منها بطلتنا ميهاف ثقافتها الاجنبية التي هذبها دينها الاسلامي ... وحيائها الفطري
الثقافة التي اخذت منها الجراءة التي لا تتعدى حدود الادب .....
الثقافة و العادات التقاليد الفرنسية التي اثرت في طريقة حياة ميهاف ا لانيقة المهذبة بحيائها الانثوي وتعاليم دينها الاسلامي التي زادت من تميزها
جوانب اخرى في شخصية ميهاف سنتعرف اليها في فرنسا واحداث كثيرة تمر بنا
فهل ستؤثر باريس في حياة فيصل وميهاف
ام ان المد والجزر سيستمر بينهما
ام ان السعادة ستفتح ابوابها لتضم قلبين تأهين
-------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:27 am

-------------------------------------------------
راح انزل اليوم الخاطرة باللغة الانجليزية من كتاباتي واتمنى تعجبكم
Every thing which I have seems nothing without you.
Every moment which I live seems a lie without you.
Every strenght which I have seems awake without you.

Every happienss which I feel seems a dream without you.
Every song which I hear seems a sad without you
.
Every down which I watch seems a sunset without you.
Everyimage which I see seems a shadow without you.

البارت الرابع عشر


وصلت طائرة فيصل الخاصة ارض باريس مدينة الاضواء ونزل منها وركب السيارة الروزرايس الطويلة الي تستناه في المطار
فهد : يا طويل العمر راح نتوجه للفلة الخاصة فيكم
فيصل : طلبت منهم يجهزو الفلة
فهد : نعم طال عمرك وقروب الحراسة الجديد جاهز
فيصل : اوك اذا وصلت طائرة ميهاف احرص انها توصل الفندق
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : وفريق الحراسة يتابعها ما ابغاهم يغفلوا عنها يافهد
فهد : لا تحاتي طال عمرك اهم شي انت مرتاح
فيصل ( انا بخير دام ميهاف بامان ) : والجناح الي في الفندق جاهز
فهد : جاهز يا طويل العمر ومحجوز باسم السيدة ميهاف
فيصل : انا اثق فيك يافهد
فهد : وانا عند الثقة الي وليتني اياه
فيصل : توجه للفلة
ومشت السيارة لين الفلة الخاصة الي من ممتلاكات فيصل ونزل هو ورانيا للفلة استقبلته مدبرة المنزل المغربية مايا
مايا: الحمد لله على السلامة استاذ فيصل
فيصل : الله يسلمك
مايا : احنا في الخدمة اذا احتجتو شي
فيصل اشر لها بيده وطلعت هي والمرافقات طلع هو ورانيا للدور العلوي الفلة عبارة عن دورين الدور التحتي كله استقبال مع غرفة جانبية مكتب فيصل ومأثثة بالاثاث الفاخر الي يليق بمستوى فيصل المادي والحديقة الخلفية للمنزل ممتدة عدة امتار ومزروعه بالخضرة ومليئة بالورود
اما الدور العلوي فية غرف النوم غرفة رئيسية واربع غرف نوم للضيوف
غرفة فيصل الرئيسية كبيرة وفيها سرير دائري كبير في النصف وبالونين الابيض و الذهبي وفيها كنب جانبي بالاضافة لغرفة تبديل الملابس وحمام داخلي من الرخام
فيصل دخل الحمام يأخذ شور وشاف ترتيبه ووعلى طول تذكر ترتيب ميهاف لجناحة وغرفتة وحمامه .وتذكر الروائح العطرية والورد والرغوة الي يرمي نفسه فيها يريح نفسه
صحيح هو عندة قروب متخصص في ترتيب اعمالة ... بس حياته مع ميهاف غيرت فية كثير كل مرة تفاجئة بحركة جديدة ..وفيصل عرف من عشرته معها ان فعلا هذي طريقتها في التفكير وفي الحياة
(ايش فيني انا جالس اخربط وافكر في ميهاف .شكلي بنهبل من كثر ما افكر فيها . الله يستر من اخرتها معك يا ميهاف)
خرج من الحمام بالروب لقى رانيا نايمة راح لغرفة الملابس وخرج له بيجامه لبسها وهو يحاول يطرد ميهاف من فكرة . واستغرب من نفسه لو كان مع ميهاف كان هزائها انها ما جهزت ملابسة ولا بعد ضربها
( اطلعي من مخي يا ميهاف)
وصلت الطيارة الي فيها ميهاف لباريس وبدوء الركاب بالنزول
ام فارس : لنا لقى يا بنتي
ميهاف : اكيد خالتي
ليلى : انت في أي فندق ساكنة
ميهاف الي ما تعرف : انا بروح لخالي وبعدين بتوجهه للفندق
ليلى : نلتقي في الجامعة يوم الاثنين ان شاء الله
ميهاف : اكيد
فارس : اذا تبين تمشي معنا حياك
ميهاف باحراج: ايش دعوة... شكرا ...انا بروح لخالي
ليلى : لابس عشانك لوحدك قلنا نوصلك
ميهاف : لا تنسي ترى انا فرنسية يعني لا تخافي علي
فارس : حنا في فندق ..... اذا احتجتي شي تعالي
ميهاف : شكرا باي
ميهاف ما حبت تثقل عليهم . مشت لمكان الهاتف العمومي وادخلت العملة المعدنية وطلبت رقم خالها لانها ناويه تروح عندة
لكن للاسف الهاتف يرن ويجيب الرسالة شغالة ( مرحبا . انا مسافر الى ... الرجاء ترك الرسالة بعد سماع النغمة .. )
ميهاف ابتسمت بياس ايش حظها المعكوس خالها مسافر يعني بتظطر تستنى السيد فيصل يحن عليها
و انقهرت وهي تتذكر كلام فيصل جلست في صالة الوصول تنتظر وما تدري اصلا ايش تنتظر من فيصل
.....: مدام ميهاف
ميهاف رفعت عيونها وشافت واحد شكله عربي : نعم
سامي: انا سواقك تفضلي مع اوصلك للفندق concord la fayetteحسب اوامر الاستاذ فهد
هذا الفندق من اكبر فنادق باريس واطولها بناية ويحتوي على ردههة وملركز تجاري وجلسات جانبية ومطعم مفتوح على الردهه ويقع شمال باريس ويبعد عن مطارشارل ديجول 23 ك ويبعد عن الشانزلزية لمدة5 منت
ميهاف ( حتى ما كلف نفسه فيصلوه يسأل عني)
مشت معه ميهاف وركبت السيارة المرسيدس وهي تراقب بعيون كسيرة ونظرات تائه مدينتها باريس ....اتذكرت امها وابوها ..تذكرت الايام الي مشت فيها في هذي الشوارع وهي خالية البال وتنهدت بصوت عالي
وصلت السيارة عند الفندق ونزلت ميهاف للفندق و 8وطلعت لجناحها .
اول ما دخلت لفت نظرها ان المكان مرتب ونظيف والوان الهادئة البحرية جذابه
اخذ ت شور ورتبت ملابسها في الدولاب وصفت كتبها على المكتب وصفت العطور والميك اب على التسريحة وعلقت وروب الحمام الخاص فيها في الحمام وحطت الفرشاة والمعجون الخاص فيها ورتبت طقم الاستحمام من زهور الريف سويت كامليا على رف البانيو. وشغلت الفواحة العطرية
صحيح ان الفنادق تقدم هذي الاشياء هدايا للمقيمين . بس ميهاف حبها للترتيب والاناقة والنظام يخليها تجيب كل شي لها
ولبست بيجامتها ونامت تبي تريح نفسها من التعب اول مرة من ست شهور ميهاف تنام على سرير مددت نفسها وتقلبت وهي تضحك وخيال فيصل ما راح من بالها وتفكر في كيف تكلم خالها والجامعة اشياء كثير
قامت ميهاف من النوم واخذت تشور سريع ولبست شورت ابيض لووويست مع بودي اسود علاقي بربطة خلف العنق ولمت شعرها على فوق وحطت قلوس وردي وما سكارا خضراء ولبست صندل عالي اسود وفية ورود صغيرة سوداء وربطة حول الكعب
وقفت قدام المراية واتعطرت وشغلت الفواحة بزيت عطري من الافندر والبابايا
مع الانارة الخافتة والرائحة العطرية والجو المايل للبرودة جلست ميهاف على المكتب الصغير وبدت في القراءة وجنبها كاست عصير تفاح انيقة وطبق شوكولاته فاخر
فيصل جالس في المكتب الخاص في الفلة ويراجع بعض الملفات ويتابع البورصة وتحركات الاسهم ... حس بالتعب بس استمر في عمله
رن جواله الخاص
فيصل ابتسم وهو يشوف اسم المتصل : هلا وغلا باخوي الغالي
عبد العزيز : مراحب كيف حالك فيصل
فيصل : بخير الحمد لله
عبد العزيز : كيف امي ومريم واريام
فيصل : طيبين و ما عليهم خلاف .. بس يحاتون غيابك
عبد العزيز : ااااه ياخوي تصدق وحشتني الغالية كثير ووحشتني بلادي ودي ارد لها اليوم قبل بكره
فيصل : ههه بيدك الحل
عبد العزيز : والله ياخوي نات ما تبي تجي السعودية وتقول انها ما تقدر تعيش فيها
فيصل : وانت جيبها معك وفي المرة الجاية وخلاها تشوف بنفسها
عبد العزيز : يا فيصل خلاها على الله نات رافضة الفكرة تماما
فيصل : وانت لمتى بتظل عايش بعيد عنا عبد العزيز انا محتاجك وامي بعد
عبد العزيز : اعرف وانا بعد تعبت من الغربة
فيصل : طيب ليش ما تعرض عليها الطلاق او تجي معك السعودية
عبد العزيز : سبق وتفاهمت معها هي رافضة فكرة العيش في بلادي رفض تام والطلاق هي المستفيد الكبيرة منه
فيصل : كيف يعني
عبد العزيز : اذا تطلاقنا راح تاخذ نصف ثروتي حسب الاتفاق في عقد الزواج
فيصل : وانت كيف تسوي كذا من غير ما تشورني
عبد العزيز : يا اخي كانت في البداية راضية ولامور تمام ..بس اذا جبنا سيرة ردتي للبلاد تنقلب علي
فيصل : وانت ايش الي حدك عليها من البداية
عبد العزيز : انا في غربه ..وانت عارف اشوف اشكال والوان وشبه عايش هناك .. ابي اعف نفسي
فيصل : هههههه الا قول انك مليت من مناضر الحمر هناك
عبد العزيز : ههه ايش دعوة صحيح في البداية تبهر بس بعدين تشوف المناظر تنقرف منها
فيصل : اقول بس لا يكثر قاعد هنك 11 سنة وتقول انقرفت
عبد العزيز : تصدق انه وحشتني دريتي ودي ارد اليوم قبل بكرة
فيصل : ههههه رخ صوتك لاتسمعك نات وتذبحك عاد امريكية تسويها
عبد العزيز : ههههه انا في العمل
فيصل بهتمام : راح افكر لك بمخرج لمشكلتك هذي
عبد العزيز : ههه خلانا من مشكلتي وقولي وش اخبارك مع الفرنسية
فيصل : هههه ميهاف يا اخي نصف فرنسية حرمتي سعودية وطيبة ما عليها
عبد العزيز : سمعت انك موديها فرنسا اقول بدينا نرخي لها
فيصل : هه انا بفرنسا علشان عندها مناقشة للبحث الدكتوراة وانا عندي بعض الاعمال
عبد العزيز : اكيد اخوي طاير فيها بس عساك بطلت المسيار
فيصل : هههه تى انت شايل هم مساييري
عبد العزيز : مساييرك هههههه جديدة ذي من وين جبتها
فيصل : هههه من وين يعني من صديق عمري بدر العزيز
عبد العزيز : ما شاء الله عليه من نجاح لنجاح في برنامجه
فيصل : يستاهل بدر انت تدري اني بكون ضيفة المقبل الشهر القادم
عبد العزيز : اجل خبرني علشان اتابعك
فيصل : ان شاء الله توصي شي ياخوي
عبد العزيز : لا انتبه لنفسك ولامي ومريم واريام
فيصل : في حفظ الرحمن
عبد العزيز : في حفظ الرحمن
فيصل جلس يفكر باخوه عزوز وكيف يساعده في مشكلته .. وانه محتاج عزوز اكثر من اول .. ومن كثر التفكير حط راسة على يده على المكتب من الالم الي يحسة براسة قعد مكشر
رانيا : بيبي مو قلت بتوديني كل مكان
فيصل بقهر : لا يا قلبي بس مالي مزاج الحين
رانيا بدلع : بيبي والله قهر طيب ايش رايك انا اروح اتسوق وانت اجلس في الكوفي اتقهوى
فيصل حب يغير جو : طيب
وطلع هو ورانيا يتسوقوا ونظرات الاعجاب تلاحقة حتى من الفرنسيات
رانيا : حبي انا بدخل صالون العناية بالشعر ويمكن اتاخر
فيصل : كم يبيلك (وهو يحس ان الصداع بداء يزحف على راسة ويضرب مثل المسامير)
رانيا : يعني مو اقل من ساعتين
فيصل : انا بتمشى برجولي وانت المرافق معك احتجتي شي لايردك الا لسانك
رانيا : ياربي يخليك
فيصل خرج من المجمع وطلع يمشي ورجوله قادته للفندق الي فية ميهاف
ودخل اللوبي الي على طول عرفه موظف الاستقبال بحكم مركزة المالي ودايم يجي له جناح محجوز طول السنة باسمة في هذا الفندق
فكان معه بطاقة الدخول الخاصة فيه طلع البطاقة فتح الباب ودخل جناح ميهاف
اول ما دخل فيصل تلقته الريحة العطرية للافندرو البابايا ومشى شوي لغرفة النوم وشاف الانارة الخافتة والترتيب للتسريحة وهو يقيم بنفسة شغل ميهاف . بصراحة فيصل تعود على دلع وحركات ميهاف له وطريقة عيشة ميهاف ترضي غرورة وتناسب ستايلة .
لها اثرها ولمساتها الخفية من غير شعور رمى جاكيته على الكرسي ورمى نفسه على السرير المرتب ودفن وجهه في المخدة وهو يذوب بريحة عطرها وغفى من غير ما يحس
اما ميهاف جالسة تلخص ما حست بشي وقامت تمشي بهدوء للغرفة وفتحت الانارة الهادية ومن الفجعه شافت جاكيت رجل على الكرسي صرخت صرخة قوية من الخوف والالف الافكار في بالها
فيصل قام على حيلة مفزوع وهو يشوف ميهاف الي توها تستوعب انه فيصل
ميهاف : يامامي خوفتني انت من متى هنا
فيصل دوبه يصحصح من النوم : وين كنتي
ميهاف : وين يعني الخص موضوع بحثي في المكتب
فيصل رجع ينسدح على السرير وهو يتمدد براحة: طلعتي اليوم من الجناح
ميهاف : ويهمك انا طلعت والا اكلت هواء
فيصل رايق : تعالي سويلي مساج لراسي تعبت من كثرة العمل
ميهاف بقهرمن حركته الي خلاها تسافر لحالها : لا والله عسى ما تكلفت ورانيتوه وينها ما تسوي مسا ج والا الفريق الطبي الخاص بحضرة جنابك
فيصل مو حاب يتجادل معها لانه فعلا تعبان وخايف ان التعب يسيطر علية ما يبي ميهاف تشوفه ضعيف : اوك اطلعي وردي الباب معك
ميهاف بغرور: بطلع من غير ما تقول ولو سمحت حتى انت اطلع من غرفتي
فيصل مسك الجوال: فهد وصل رانيا الفلة وقولها اني بنام برى
ميهاف رجعت تكمل شغلها بس طول الوقت تفكر في فيصل الي نايم جوا وتسمع صوت ىتأوهات بس ميهاف تسد اذنها ( خليه يتعذب شوي؟ حرام عليك الرجال محتاج شوية مساج!!! . ما احد قاله يغلط علي !!.وبعدين انا المفروض الي ازعل !!!. حاقرني ولا هو وسواد وجهه يبيني اساعدة!!! . بس هذا انسان وانت ما تربيتي انك تردين الاساءة بالمثل ..)
ميهاف تعيش بصراع بين مشاعرها الانسانية الرقيقة وبين حقدها من معاملة فيصل لها
لمى حست تاوهات فيصل زادت قامت وفتحت الباب وانفجعت وهي وتشوف فيصل دافن راسة بالمخدة ويتألم بشدة . من غير شعور ركضت له وحطت يدها على كتفة : فيصل .... فيصل
فيصل رفع راسة وعينه حمراء من شدة الالم :اطلعي برى خليني لحالي
وما كمل كلامه لان الالم الي عارف انه بيدمرة في يوم من الايام رجع بقوة يضرب براسة وغمض عيونه بقوة ويدة ترتجف وتنفسه بدء يضيق ويكح بصعوبة
ميهاف خافت لمى شافته بدء يزرق و انحنت علية وحلت ربطة العنق وفتحت ازرير القميص وفكت حزام البنطلون ونزلت جزمتو والشراب وحطت مخدة ثانية تحت راسة . فتحت النافذة الزجاجية للغرفة واعطته شوية ماء
حركت فيصل يمين شوي وهي تهوي عليه بالورقة الي معها
ميهاف : فيصل انت تتنفس زين
فيصل ارتاح شوي وبدء يتنفس شوي احسن
ميهاف قامت بسرعة للثلاجة طلعت ثلج وطفت الانوار من الغرفة خلتها ظلام تام وجابت منشفة صفيرة وحطت الثلج جوتها وجلست على السرير جنب فيصل ورفعت راسه بقوة وحطت المنشفة على جبهته وطلعت مسكن من شنطتها وقربته من فم فيصل وشربته مع الماء وجلست جنبة تقراء علية قران
من شدة الالم فيصل شد ميهاف الي طاحت جنبه على السريروهمس في اذنها
مساج
ميهاف تعمل كذا مع امها لمى يجيها الصداع النصفي وتعطيها مسكن
ميهاف جلست تعمل مساج لفيصل لين ما حست ان يدينها تعبت ومي قادره تتحكم فيها
بس لاحظت ان المساج يريحة علشان كذا ضغطت على نفسها والعرق يتجمع على جبينها وبعد ساعة حست ان فيصل اعصابة المشدودة بدت تلين ويده الي تضغط على ذراعها بقوة تخف وتطيح على السرير
ميهاف من التعب طاحت على السرير ويدينها تالمها من المساج وذراعينها من مسكت يد فيصل
ميهاف كانت تحس بالم فيصل وتبي تخفف عنه باي طريقة ومستعدة تعمل الي يقولها علية بس ما يتالم مرة ثانية
تحركت ميهاف في السرير وهي تحس انه فية شي ثقيل يضغط عليها . من غير ما تفتح عيونها تحركت يمين بس اصتدمت بشي من الرعب حست بيد انسان وطيرة عيونها من الخوف وهي تحس باليد الي تلتف حول خصرها وظهرها لاصق بجسم دافي
فيصل بصوت هامس : انت ما تعرفي تقومي بشويش لازم تسوين ضجة صباح الخير
ميهاف قلبت من الخوف والحياء وهي تذكر فيصل امس بهمس : صباح النور
وتحاول تقوم بس فيصل ما عطاها فرصة لانه مد يدة الثانية تحت راسها : وين تو الناس
ميهاف ترتجف من الخوف والحياء :كيف حالك اليوم
فيصل : الحمد لله احسن بس احس اني لسة دايخ
ميهاف بقلق: نروح الطبيب
فيصل : لا انا طيب بس محتاج راحة
وهو يدفن وجهه في شعرها الاشقر الحريري الي ريحتة تذوب
ميهاف : ممكن لو سمحت ابي اقوم
فيصل : انا مرتاح كذا خليك شوي ما راح يضرك شي
ميهاف (ماراح يضرني شي الابموت من الفشلة بصراحة قربه عذاب)
ميهاف: ابي اطلب فطور لنا اكيد انت جوعان
فيصل شدد يده حولها علشان ما تحرك : انا ماني جوعان ... بس ما ابي الصوت العالي والنور لانه يزيد من الصداع ...
ميهاف باهتمام : خلني اطلب الطبيب لو الي بالفندق
فيصل بحزن : الطبيب ... ويتنهد بالم : الطبيب مارح يقدر يسوي لي لشي
ميهاف حست بحزنه : وليش ما يقدر انت تحكم على كيفيك ... امي كان دايم يجيها الصداع النصفي وتعالجت منه
فيصل بحزن :الصداع النصفي ... وانت تظنين ا ن الي فيني صداع نصفي
ميهاف باهتمام قلبت وجههة بوجهها وحطت اصابعها حول صدغة : اية انا حسيت بعروقك وانا اعمل المساج زي لمى كنت اسوى لماما مشدودة
فيصل ابتسم بحزن ويده تمسح على شعرها الاشقر : اية اعصابي مشدودة
ميهاف : فيصل انت تتعب نفسك بالعمل وما تاخذ فترة راحة
فيصل حط يده على فمها يسكتها : محتاج حظن دافي يلمني
ميهاف : بس انت تقرف مني على قولك بقايا ...
فيصل يقاطعها و يكابر : انت الي بين يديني
ميهاف بغيرة : يعني ما تفرق عندك لو مع أي وحدة من زوجاتك
فيصل : اكيد
ميهاف مقهورة : ما دام انه كذا انت عندك رانيا روح لها
فيصل يحاول يخفي الحقيقة حتى عن نفسه لانه جاء لميهاف لمى حس بالتعب يعني ما يبي غيرها : رانيا مشغولة بالتسوق والمحلات و المطاعم
ميهاف بغيرة : لا والله وانا الحيطة المايلة
فيصل رجع دفن وجهه في شعرها : اذا متضايقة مني عادي قومي واذا بتجلسي اجلسي
ميهاف انقهرت من كلامه كانت متوقعة ان يقول لا انا ابيك انت مو رانيا وفكرت ايش الفايده بيجلس لين ما يتحسن وبعدها يرد لرانيا .. يعني يرجع يهدني لحالي من جديد .. انت مافيك رحمة ... الرجال يقول محتاج ...وانت تفكري في نفسك
بعد صراع طويل رفعت ميهاف يد فيصل عنها وقامت من السرير وتوجهت للحمام واخذ تشور ولبست فستان قصير لفوق الركبة موف وتوب بدون اكمام وتركت شعرها الحرير حولها وطفت الانوار حول فيصل وشغلت الفواحة العطرية برائحة الافندر لانه يريح الاعصاب ويجلب الهدوءوطلبت فطور مناسب وجلست في المكتب تقرا
ما حست بفيصل الي اتصل على فهد وطلب منه يجيب طبيبة الخاص
خرجت من المكتب وجهزت صينية بالفطور ودخلت على فيصل وشهقت بصوت عالي وهي ما تدري ان فيصل عنده الطبيب وفهد وجهها قلب الوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:27 am

فهد والطبيب رفعوا عيونهم ومفهين في الي واقفه عند الباب ومعها صينية بصراحة ميهاف جذبتهم لدرجة ان فهد قال من غير شعور : (ماشاء الله تبارك الله) ... انت مين
والدكتور : انت النرس الفرنسية الخاصة بالاستاذ فيصل
ميهاف انحرجت وقلبت اشكال والوان وتمنت ان الارض تنشق وتبلعها رجعت وراء وصقعت بالباب وطاحت منها الصينية
فيصل رفع راسة وفتح عيونه بالم : ميهاف ......
فيصل : فهد لاتدخل ميهاف على عند الطبيب
ميهاف شردت برى الغرفة ولبست حجاب ورجعت بتدخل بس فهد الي كان واقف برى الغرفة
فهد : عفوا سيدة ميهاف بس ممنوع تدخلي
ميهاف : ولي ان شاء الله
فهد : معليش بس هذي اوامر الاستاذ فيصل
ميهاف بغضب : وانا قلت بدخل يعني بدخل
ودفت فهد بقوة وفتحت الباب ودخلت وشافت الطبيب يحقن فيصل بابرة
الدكتور : انا راح اعطيك الابرة هذي تريحك شوي بس لازم نسوي الفحص المعتاد
فيصل بضعف : الحمد لله يا دكتور ان شاء الله زي العادة شوية تعب وبعدين يخف الالم
الدكتور باهتمام: استاذ فيصل انت ما يصلح تهمل صحتك
فيصل : انا اعرف مصلحتي
الدكتور :لكن انا كاطبيب من واجبي اني اذكرك انك تعيد الفحص
ميهاف وهم ما حسو انها واقفة تسمع من البداية : أي فحص دكتور
فيصل رفع راسة بغضب : انت يش دخلك
ميهاف تحقرة : دكتور أي فحص الي لازم يعيدة فيصل
فيصل : دكتور انتهى عملك
ميهاف بتحدي : لا ما انتهى انت ليش مصر تعذب نفسك
الدكتور يتهرب : سيدة ميهاف فحوص عادية لان الاستاذ فيصل ما ياخذ راحتة
ويجهد نفسة بالعمل
ميهاف : وين لازم يسوي الفحوصات في مستشفى معين نروح له
الدكتور:سيدة ميهاف الاستاذ فيصل بخير بس محتاج راحة
ميهاف تطالع فيصل بضيق وعدم تصديق : بس يادكتور الصداع الي يجيه قوي اكبرمن احتمالة
الدكتور : انا خارج واذا احتاج الاستاذ فيصل شي ضروري انا راح اقوم فية حتى من غير ما اشاوره
ونظر الطبيب لفيصل نظرة يفهموها الاثنين وخرج
الدكتور يكلم ميهاف وفهد برى في الصالة : محتاج راحة اقطع أي اتصالات عنة استاذ فهد وانت سيدة ميهاف المهدئ راح يخلية ينام ست ساعات بس الهدوء
طلع الدكتور من الجناح وفهد وهو طالع
فهد : سيدة ميهاف انا اسف بس هذي اوامر طويل العمر
ميهاف من غير شعور :يارب يكون عمره طويل
ميهاف حست بمسوليتها تجاة فيصل رغم كل الي سواة فيها بس المراءة القوية فيها تقود تصرفاتها وتعاملت مع الموقف الي هي فية بطريقة عمليه . رجعت لها ميهاف المراءة القوية المنفذة
فهد باستغراب : سيدة ميهاف ليش هذا الكلام
ميهاف : ابد ولا شي بس انت اهتم بامور فيصل متى موعد المحاضرة يوم
فهد : يوم الاثنين
ميهاف : طيب هو جهز الاوراق ولخص النقاط الي بيتكلم فيها
فهد : اية الملف جاهز والعروض الي بيقدمها بعد جاهزة
ميهاف : اليوم السبت يعني باقي وقت ودام ان فيصل راجع معك كل شي والعروض جاهزة . مافي ارتباك
فهد : بس سيدة ميهاف باقي المراجع الي استخدمها الاستاذ فيصل ترتب بفايل معين بالسيدي
ميهاف : معك السي دي
فهد : نعم وراح لشنطة وفتح السي دي
ميهاف دخلت المكتب مع فهد وشغلت الاب توب وبدئت تشتغل بالمراجع مع فهد ولمى خلصوا اعطته السي دي بعد ما نسخته بالجهاز
ميهاف : وبكذ استاذ فهد يكون العمل مرتب بس فية نقطة
فهد : نعم طال عمرك
ميهاف : الدرع التكريمي الي بيقدمة فيصل لعميد االجامعة جاهز
فهد : ايه جاهز طال عمرك
ميهاف : بس انا ماشفتك اضفته في السي دي
فهد : الاستاذ فيصل طلب مني اني ما اكتبة بس هو جاهز
ميهاف : اوك واذا احتجت شي يافهد بشغل فيصل انا مستعدة اساعدك
فهد : انا متعود على الشغل مع الاستاذ فيصل وان شاء الله اذا احتجت شي برجعلك
فهد وهو يطالع في ميهاف المتحجبة وتكلمة وعيونها على الاوراق الي قدامها وتحاول انها تنزل الحجاب على وجهها( والله ان هذي الزوجة الصح . اول مرة اشوفها من غير حجاب وصدفة يوم دخلت الغرفة ما شاء الله عليهاجمال .ومنطق وعقل . بصراحة ما تقارن مع زوجاته الثانين ابد. بس خسارة ان ماضيها ما يشفع لها عند طويل العمر )
ميهاف : استاذ فهد وين رحت
فهد كان مسرح : لا ابد بس انا بروح الحين ولنا لقاء
ميهاف : اوك
طلع فهد من عند ميهاف وجلست ميهاف تشتغل بالموضوع حقها وبعدين طلبت من الفندق عشاء لها ولفيصل وجهزت الاكل بعد ما وصل على الطاولة
ميهاف دخلت الغرفة على فيصل بتشوفة واستغربت من ان السرير فاضي وخافت بس هدئت يوم سمعت صوت المويه من الحمام
فيصل صحى ودخل ياخذله دش
ميهاف رتبت السرير و الغرفة وفتحت النوافذ تجدد الهواء .واستنت فيصل يطلع بس هو طول رجعت قفلت النوافذ وشغلت النور الخافت من الابجورة الصغيرة وجلست تستناة
فتح باب الحمام وخرج فيصل وهو لف المنشفة على خصرة والثانية على كتفة وقطرات الموية على شعرة
ميهاف شهقت ووقفت عند باب الجناح ووجهها محمر فيصل دايم يلبس روب الحمام اول مرة تشوفة بالمنشفة
فيصل : مساء الخير او صباح الخير
فيصل لاحظ ارتباك ميهاف وابتسم : انا اسف بس ما حبيت استخدم الروب حقك
ميهاف باحراج : لا عادي ... مساء الخير كيف حالك الحين
فيصل يمسح راسة : بخير كم لي نايم
ميهاف : انت نايم هنا من الصباح
فيصل : اليوم ايش
ميهاف : السبت العشاء جاهز على الطاولة
فيصل لبس ملابسة بسرعة وخرج للصالة .ونظر في ميهاف بفستانها الاسود الجلدي عاري الصدر والظهر على شكل ربطات متداخلة ببعض والقصير لفوق الركبة والبوت الطويل لين نص الساق الاسود والقلوس الوردي الخفيف . راق له شكل ميهاف
جلس على الطاولة وبدء ياكل البيتزاء وهو يراقب طريقة اكل ميهاف الراقية
ميهاف رفعت عيونها وشافتة يطالع فيها نزلت الشوكة والسكين ومسحت فمها ووقفت
ميهاف : انا اسفة نسيت نفسي المفروض اني ما اجلس
فيصل : جو فرنسا غير فيك كثير
ومسك يدها وجلسها في الكرسي الي جنبة وسحب صحنها قدامها
فيصل : عادي اجلسي كلي تعجبني طريقتك في الاكل
ميهاف باحراج : ليه انا فرجة عندك
فيصل ضحك لاول مرة لميهاف الي خلاها ترفع عيونها وتطالع فية باستغراب .فيصل مد يده لميهاف ومسك يدها الباردة وهي ارتجفت من الحركة (لا يضحك وبعد يمسك يدي )
فيصل : ههههه خلينا نعيش بسلام
رفع يده وباسها ومسحها على خدة وارتجفت وهي تحس بملمس خدة الخشن الي بدء ينو به الشعر على يدها الناعمة.وحاولت تسحبها
فيصل نزل يدها للطاولة وحط يدة فوقها : اعتبريها هدنه بيني وبينك
ميهاف في عالم ثاني : هدنة
فيصل : شكرا على اهتمامك في
ميهاف : ..................................
فيصل : مو طريقة اكلك الي تعجبني بس ..
ميهاف قلبت حمراء :....
فيصل : بصراحة كل ما فيك جذاب وانيق وساحر
ميهاف ابتسمت بخجل : من جد تشوفني مميزة
فيصل رفع يدها وقبل اطراف اصابعها : انت اكثر من مميزة ... انت نادرة في كل شي
ميهاف مشاعرها تتطاير حولها ون غير شعور وببحة ذوبت فيصل : وانت بعد استاذ فيصل مميز بشكل ملفت
فيصل ضحك : ههههه يعني تردين كلامي لي
ميهاف رفعت عيونها الي تعذب فيصل ورمشت بسرعة : من غير مجاملة انت .. انت gentleman في تعاملك وكلامك واخلاقك
فيصل سحب يد ميهاف وباس باطن كفها ببطء زاد من دقات قلب ميهاف وهي تقلب الوان واشكال
فيصل : يعني انت تشوفيني مميز بعيونك
ميهاف بصدق : مو بعيوني انا بس .. كل الي يعرفك يثني عليك ...وانا لاحظت فيك شي .. رغم مركزك المالي والاجتماعي الا انك متواضع مع الكل
فيصل : الحمد لله التواضع صفة حلوة
ميهاف بحبور : متواضع .. وكريم ... حنون ... ويعجبني فيك تمسك بدينك ..
فيصل رفع قطعة صغيرة من البتزاء بالشوكة وقربها من فم ميهاف : تفضلي
ميهاف من الصدمة فتحت فمها من غير شعور واكلت البتزاء ووجهها احمر وتحس بحرارة غريبة في جسمها وخوف من قرب فيصل الحاني
فيصل حس بان ميهاف مثل الطفلة الي اول مرة تلقى حنان وخايفة انها تضيعة وصار ياكلها بيدينه لحد ما انتهت القطعة
ميهاف بخجل وبحة : شكرا تسلم يدينك
فيصل ذايب بالبحة: الله يسلمك
فيصل متعود ياكل زوجاته او هم ياكلونه لكنه مع ميهاف يحس بشعور غريب ودة يعطيها العالم كلة بين يدينها وده يحفظها في مكان ما احد يوصلة الاهو
بس ما في شي كامل وتذكر حقيقة ميهاف ومازن
ميهاف لاحظت نظرات فيصل الي بدت تتغير وعرفت انه بدء يحاسبها نزلت دمعة حزينة وتائهة ومجروحة على خدها ومسحتها بسرعة ووقفت راحت للحمام وهي تكتم شهقاتها
(ياربي احبة .... احبه .... ما ابي اشوف النظرة هذي في عيونه .... ابي الدنيا تغير والزمن يرجع وامحي الي صار في الفلة من اربع سنوات ياليت اقدر اسوي شي ....ياليت اقدر اغير ماضييي وما ضية ......ياليت اقدر اشيل النظرة القاسية من عيونة..... ياليت اقدر احتوي احزانه ..... ياليت اقدر احرم نفسي من شوفته ....ياليت اقدر اتحكم في مشاعري واسيطر عليها ...ياليت اقدر امحي تجريحة .... ياليت يعرف حقيقتي ....
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:28 am

ياليت يعرف ميهاف ميهاف البريئة....)
فيصل لمى حس ان ميهاف طولت في الحمام .وقف عند الباب يناديها
فيصل : ميهاف وينك
ميهاف تكم شهقاتها ..............
فيصل ( انا غبي ايش لون ما اعرف اخبي نظراتي عنها )
فيصل : انا خارج يا ميهاف انتبهي لنفسك
ميهاف : ............
خرج و راح للفلة وهو حزين انه طلب منها هدنة بس ما قدر يوفي بكلمته
ميهاف خرجت من الحمام وما لقت فيصل ورجعت تبكي وحيدة على فراشها وهي تشم ريحة عطرة الي لصقت في الفراش
تقلبت ميهاف على السرير والنور الشمس الي داخل مع نافذة الغرفة يداعب عيونها ..وتمللت وهي بتقوم وتذكر انها في فرنسا وتفكر بخالها بيير الي بتزوره لانها من يوم اتزوجت فيصل ما كلمته .( فيصل ...فيصل... من الصباح فيصل ايش صار لك يا ميهاف)
قامت ودخلت الحمام واخذ تشور سريع ولبست بنطلون جنز مع فستان وردي باكمام طويلة لين تحت الركبة.. ولمت شعرها بايشارب من ايف سان لوران بالون الازرق و الوردي ولبست صندلها الوردي واخذت شنطتها قوتشي الوردية .وما حطت أي ميك اب على وجهها
ونزلت للوبي الفندق سلمت البطاقة وخرجت تمشي في شوارع باريس
ميهاف تحس بالحرية والانطلاق تحس ان ميهاف الاولى ترجع لها شوي شوي الثقة الي تحسها ما تدري ايش مصدرها .بس تعرف زين انها فرحانه وما تبي أي شي ينكد عليها مشت لين الكوفي شوب وطلبت فطيرة وكوفي وشربتها وهي جالسة تناظر العالم الي حواليها .
وياترى ايش راح يصير في لقاء ميهاف مع خالها
وايش راح يصير من احداث في الجامعه
----------------------------------------------
اجمل حياتي"
لحظتي يوم اشوفك
"واصدق دموعي"
دمعتي يوم فرقاك
"ذقت العسل"
وقلت هذي طبوعك
"والشوق حرك"
خافقي حيل اغلاك
نقشت وسط القلب كامل حروفك قلي بالله كيف انا
اقدر انساك
منقولة
البارت الخامس عشر

اليوم يرجع خالها من سفرة و قررت انها تروح لخالها رايبريفي عملة واخذت التاكسي لعمل خالها
وصلت ميهاف للمبنى الي واجهاته زجاج ومكتوب معهد تعليم الرقص
ومن خلف الزجاج جلست تراقب خالها ورايبريهو يعلم وحدة الرقص ويدور فيها وكان كل القروب الي يعلمه نساء
ضحكت وهي تشوف خالها بيطيح وهو يدور بالحرمة الي معه مبين عليها ان خطواتها ثقيلة ورفع عيونه الخضراء وجات بعيون ميهاف
رايبريخال ميهاف( عمرة45 وسيم وطويل وابيض عيونه خضراء فاتحة مثل عيون ميهاف واسلم هو و زوجتة وعنده ولد اسمه جاك الي بعمر ميهاف ويصير اخوها من الرضاعة زوجتة متوفية)
رايبري لمي شاف الي لابسة حجاب وتطالع بعيونها الخضراء من خلف الزجاج ضحك وخرج وهو يضحك ويصرخ
رايبري: ميهاف حبيبتي الصغيرة Petite bébé
))
ميهاف ترمي نفسها بحضن خالها وتعلق فيه زي الغريق الي بيتعلق بقشة تنقذه من الغرق ..... من الوضع الصعب الي تعيشة مع فيصل
ميهاف : خالي الغالي وافتقدتك Imiss you ) tonton amour)
رايبرييشيل ميهاف ويدور فيها في الشارع وصراخه مع صراخ العاملين في المعهد الي يعرفوا ميهاف واشتاقو لها بعد غياب سنة وطلعوا يسلموا عليها
جذب انتباه الناس الي حوالهم وخاصة العيون العسلية المريوشة الي تراقب الوضع بصمت قاتل
فيصل كان خارج مع البودي قارد ومدير اعماله من البناية للشركة الي قدام المعهد وقبل ما يركب السيارة البنتلي رفع راسة وهو يحب يشوف ايش الضجة الي قدامه
فيصل يعرف شكل ميهاف ويسمع صوت ضحكاتها المبحوحة والرجل الي يدور فيها وهو شايله ويدخلها المعهد ...
فيصل قراء اسم المعهد وقطب جبينه : فهد خل السواق يروح لجه المعهد الي قدامنا
وركب السيارة الي اخذت لفه وتوقفت امام المبنى وانفتح باب السيارة وطلع منها فيصل يراقب من خلف الزجاج بعيون تملأها الغضب والصدمة
ميهاف كانت تسلم على العاملات في المعهد وخالها يعرفها على القروب الي يدربه وهو حاط يده على كتوفها
الخال : اشتقت اليك كثيرا (Vous me manquez tellement)
ميهاف : وانا ايضا ()Je suis également
الخال : ارسلت لك بطاقة تهنئة بمناسبة زفافك على ايميلك Vous a envoyé une carte de vœux à votre adresse e-mail à l'occasion de votre mariage
ميهاف : Merci
الخال: تمنيت ان اكون بقربك (Je voulais être près de chez vous
Ton mari est venu avec toi الخال : هل اتى زوجك معك
No. Ne pouvait pas venir ميهاف : لا . لم يستطيع المجئ
Est Thpinh nombreuses الخال : هل تحبينه كثير
ميهاف ابتسمت بالم : نعم Oui
Est-ce le même sentiment Ibadlk الخال : وهل يبادلك نفس الشعور
ميهاف بالم : نعم Oui
ميهاف دمعت عينها فقرب خالها منها جعلها تشعر بالقوة التي طالما شعرت بها من قبل
خال ميهاف حس فيها وهو لا يعر ف سر النظرة الحزينة في عيونها ولكن يعرف ميهاف الي ربها قوية ولا تضعف الا من امر فوق طاقتها
خالها ضمها بحنان الى صدره وهو يربت على راسها .وحب انه يطلع ميهاف من الحزن الي فيها علشان كذا طلب منها ترقص معه
الكل كان متذكر حب ميهاف للرقص و خالها دايم يعطيها دروس ... شغلوا موسيقى رقص للصالونات ( نوع من الرقص يسمى رقص الصالونات يكون سريع وحركات متبادلة بين الراقصين .)
مسكها خالها وهو يضحك
رايبري: اريد ان ارقص معك رقص الصالونات (I wanna dance with you dance salons
ميهاف بخجل : خالي رقص الصالونات ... انا لم ارقص من سنة واخاف اني نسيت ا Salons de danse ... Ne danse pas il ya un an et j'ai peur que j'ai oublié
رايبري: Mais je pense que vous vous pouvez اعتقد انك تستطيعن الرقص
مسك رايبرييد ميهاف ودار بها حولة وبشكل سريع رفع ميهاف لفوق ونزلها تحت وبدئت ميهاف ترقص برشاقة وسرعة تجاري خالها وهو يبدلها من يد ليد ويبعد عنها شوي وميهاف ترمي نفسها عليها وهو يشيله بيدينه ويرجع يرفعا ويدور فيها ومع الحركة السريعة نزل الايشارب الي ميهاف لابستة وتطاير شعرها الاشقر حولها بحريه ... والتقطته ولفته بسرعة على راسها وهي تضحك بصوت عالي
وسط تصفيق العاملات والحضور
فيصل الدنيا اسودت في وجهه 0 تحسب انها برا السعودية تبي تسوي الي تبية . وانا المغفل الي حزنان عليها وموفر لها كل شي وانا الي اقول هدنة وما هدنة )
رمى السيجارة الي في يدة في الارض وداس عليها بقوة ورجع ركب السيارة وهو بينفجر من الغضب
فيصل بغضب :على الفلة
فهد : ابشر طال عمرك
فيصل : اجمع معلومات عن المعهد
فهد : تم طال عمرك
فيصل : الفايل والسي دي حق المحاضرة جاهز
فهد : جاهز طال عمرك وانا راجعت كل شي امس مع السيدة ميهاف وهي كملته ونسختة
فيصل باستغراب : ميهاف
فهد : لمى كنت تعبان هي رتبت كل شي
ميهاف كانت مبسوطة مع خالها والوقت اخذهم بالضحك والسوالف وبعدها راحت مع خالها لبيته واستنوا جاك بس طول ما جاء ورجعت ميهاف للفندق علشان تقراء في موضوع مناقشتها وقررت بينها وبين نفسها انها تجي تسكن عند خالها
جلست ميهاف تقرا وجهزت اوراقها الي بتأخذها للجامعة وكان موضوع بحثها عن فن تنسيق الحفلات الخاصة
نامت وهي تحلم ان كل الي في بالها يتحقق وتحلم ان بكرة يحمل بين طياته امل جديد يحيي فيها شعور الثقة الي بدء يقل كل ما تعلقت بفيصل
اما فيصل ما قدر ينام ورانيا تحاول تكلمة
رانيا : بيبي كيف الصبغة الجديدة على
فيصل من غير ما يناظر : حلوة تهبل
رانيا بدلع : حبوبي حتى ما رفعت عيونك تشوفني
رفع فيصل عيونه : قلت لك حلوة
وقام معصب وفتح الشرفة لغرفة النوم وطلع يوقف عليها يشاهد الحديقة والمنظر المبدع الي تطل علية الحديقة
(فيصل معقولة ان كلام فايزة لي صحيح ؟ انا اغار على ميهاف؟ اكيد يا فيصل انت اضطربت ومنت قادر تنام حتى . يمكن كانت تتعلم الرقص قبل .؟ وليش ما استأذنت مني ؟ صحيح ان ميهاف جميلة وصاحبة حضور طاغي .بس انا ما اظلمها هي حتى ما نزلت حجابها ؟
يعني كيف يا ميهاف تملكين المتناقضت .؟اووووووووف لو ظليت افكر فيها اكثر من كذا بنجننن ؟ طيب انا ايش علي منها انا الي راميها بالفندق ؟

تخاف يا فيصل تخاف على ميهاف !!! هذي الحقيقة يا فيصل . مهمها خبيت ميهاف ملكت شعورك ؟ ورغم القسوة الي عاملتها فيها . انت تشوف في عيونها نظرة الحب ؟؟ لا تحبيني يا ميهاف ؟لا تعلقين فيني ؟ ولا تعلقيني فيك ؟ انا انسان بلا امل ؟ وطريقنا مسدود )
طفى السيجارة الي بيدة
البودي قارد : تامر شي استاذ فيصل
فيصل : لا شكرا
البودي قارد : شفناك على الشرفة قلنا فية شي
فيصل : لا انا اعطيت الحرس اشارة اني انا طالع
البودي قارد : بحفظ الله
فيصل اشر له يطلع ودخل للغرفة ولبس البيجامة ونام لان بكرة عنده محاضرة في الجامعة الفرنسية
ميهاف قامت من النوم بدري واخذ ت شور ولبست بنطلون جنز وبلوزة طويلة لين نصف الساق بلون ابيض ولبست ايشارب قطعة داخلية بلون ازرق وايشارب ابيض من فرساتشي ولبست صندل عالي ابيض وشنطة بيضاءمن قوتشي وخرجت للجامعة مع السواق سامي
وصلت ميهاف الجامعة ودخلت للحرم الجامعي وتوجهت للمكتب وسئلت عن القروب
قابلت ليلى عند مدخل القاعة
ليلى : مرحبا ميهاف
ميهاف ارتاحت لمى شافت:اهلين ليلى كيف حالك
ليلى : بخير الحمد لله
ميهاف : متى يبدء الكلاس الساعة كم
ليلى : بعد ربع ساعة تعالي ندخل الكلاس تنلاقي المكان
دخلوا ميهاف وليلى للكلاس الي كان مليان من النساء والرجال واغلبهم عرب ما عاد اثنين يونانية
اول ما دخلت ميهاف وليلى القاعة الي عبارة عن قاعة كبيرة عبارة عن مدرجات مشوا الى اخر القاعة وجلسوا على المدرج الاخير جلسوا جنب وحدة محجبة
ميهاف : بنجور
ليلى : بنجور
ريما : بنجور
ميهاف : انا ميهاف من السعودية تشرفنا
ليلى : وانا ليلى من السعودية
ريما : وانا ريما من الكويت تشرفنا ( ريما متحجبة وطويلة وعيونها عسلية صغيرة ووجهها بيضاوي وفمها مليان وانفها مدبب ولونها برونزي )
ميهاف : من أي دفعة
ريما : هذي السنة وانت
ميهاف : العام
ليلى : وانا من قبل سنتين
ريما : انتم من المتفوقات وتقدموا بحث مثلي
ميهاف : نعم نفس الشي بناقش موضوع البحث
شوي دخل مجموعة من الكادر التعليمي للمنصة
بدء الدكتور العميد بالترحيب بالحضور ثم بدء الدكتور بتقسيم الخرجين حسب سنوات التخرج وكل شخص يكتب موضوع بحثة على شاشة الابتوب الي امامه وطولت المناقشة التي بدئت من الساعة التاسعة وانتهت قرابه الواحدة
بعد ذلك اعلن الدكتور انه توجد محاضرة عن ادارة الاعمال في الساحة الخارجية والحضور مسموح للكل
ميهاف تحس بشعور غريب وهي تفكر ا ن الي بيلقي المحاضرة فيصل
ريما : ياسلام وش العز نناقش البحث ونحضر محاضرة عن ادارة الاعمال
ليلى : ايش رايكم نحضر
ريما : فكرة حلوة بس مين الي بيلقيها
ليلى : الدكتور قال مجموعة من رجال الاعمال الناجحين بالاضافة الى بعض الاكادميين من نفس الجامعة
ليلى : سلمات ميهاف وينك
ميهاف كانت سرحانه ومي عارفة ايش تقول : يمكن ما احضر
ليلى : اقول ليش عندك شي ثاني
ميهاف : لا بس ابي ارجع الفندق
ريما : خلنا نحضر المحاضرة سواء وبعدها نرروح للفندق عندك
ميهاف انحرجت : اوك
فجاة سمعت صوت رجولي ينا ديها ميهاف ميهاف
ميهاف التفتت وشافت ............

ميهاف التفتت وشافت راشد يمشي جهتها وانحرجت
راشد : بنجور مودمزيل ميهاف ( راشد شاب اماراتي درس مع ميهاف وله ميل خاص تجاهها بس هي ما تميل له ودايم تفهمه انها تعاملة كازميل دراسة فقط .طويل ووسيم بعيون سوداء واسعة وانف واقف وشعرة اسود طويل لين اخر رقبته )
ميهاف باحراج من نظرات راشد المشتاقة : بنجور مسيو راشد
راشد يحس بحبور وان الدنيا مي سيعته من الفرحة بشوفة ميهاف : شحالج ميهاف
ميهاف : بخير وانت كيف حالك
راشد : بخير دامج بخير
ميهاف : اعرفك على زميلاتي
ليلى وريما
ليلى : مرحبا راشد
ريما : قوة راشد شلونك
راشد وعيونه على ميهاف الي منزلته عيونها على الارض : بخير
راشد نفسه ان اللحظة تطول ويقعد يتكلم مع ميهاف بس عارف ان ميهاف بتصده بصراحة وحشته عيونها الخضراء ونفسة يشوفها بس هي منزلتها
راشد : انا وميهاف من نفس الدفعة ومعنى احمد
احمد مصري جاهم يمشي جنب راشد
احمد : اهلين مس ميهاف ازيك وحشتينا خالص
ميهاف ومارفعت راسها : اهلين احمد الحمد لله انت ازيك
احمد : الحمد لله واخيرا اجتمعنا بعد غياب سنة
راشد بحسرة : ياهي سنة طويلة حيل
احمد الي يعرف الوضع : ههه مش تعرفينا على زميلاتك
وتم التعارف بينهم
احمد : ايه رايكم نحضر المحاضرة الي حتلقى بعد شويه
راشد فرحان انه بيكسب وقت مع ميهاف : ايه والله
البنات : وافقو وطلعوا كلهم تجاة الساحة الخلفية للمحاضرات وهم متجهين للقاعة الي فيها المحاضرة ويمشون في ساحة الحرم الجامعي لفت انتباههم موكب غريب من رجال لابسين اسود وحاطين سمعات لاسلكيه خلف الاذن يمشون بثبات وطريقة منظمة
وفي الوسط يمشي رجل بهيبة وحظور طاغي بسحر غامض خلى كل الي في الحرم الجامعي يتابع خطواته والرجال الي لابسين اسود باين عليهم بودي قارد خاص فية
ريما : وااو طالعوا في الي يمشون على اليمين
ليلى : ايه والله شكلهم غريب
راشد : شكله رجل مهم ليش كل الحرس حوله
احمد : الله هو انتم ما عرفتهوش
راشد : لا من وين نعرفه
ريما : ههه يااحمد ايش لون بنعرف واحد باين عليه مهم لدرجة كبيرة
ليلى : باين عليه غني من طريقة لبسة و مشيته شوفي كيف الساعة الي تلمع بيدة
احمد : الزاهر انكوا ما تعرفوش الاستاذ فيصل الـ
ميهاف دق قلبها بسرعة وهي من اول حاسه انه فيصل بس هي علشانها ما رفعت عينها فما شافته
ليلى : شكله مشهور
احمد : دا الملياردير السعودي وطالع رابع ملياردير على مستوى العالم ورجل اعمال ناجح وراح يلقي المحاضرة
راشد : ياعيني على العز طيب ارمس من اول احد ما يعرف فيصل الـ
ريما : معقولة هذا هو يا عمري علية ياخذ العقل
ميهاف طيرت عيونها بريما من الغيرة الي ما قدرت تسيطر عليها
ورفعت عينها تشوف فيصل واااااااااااااااااه من شوفه فيصل لانها عذاب بطي لميهاف
شافته ببدلته السوداء من ارماني والساعة اوميغا الي تلمع في يدة لاحظة شعرة المسرح بطريقة انيقة وازارير الالماس الي كم البدلة خطواته الواثقة خطوات الرجل الوسيم وابتسامته الخفيفة
التقت عيون ميهاف بعيون فيصل وهو يمر من امامهم والحرس حولة عيون تائهة وخائفة ومحتاجة..... بعيون واثقة ومتقدة لا تعرف الهوادة وتهددها بنظرة فهمتها ميهاف ( شيلي عينك ولا احد يعرف انك زوجتي )
فيصل انقهر من وقوف ميهاف مع مجموعة وفيهم رجال والمصيبة هذا الي ما ارتحت له احس كاني شفته من قبل –راشد_
تنهدت ميهاف بحسرة وهي تلفحها ريحة عطرة المميزة الي وصلت لها من مروره بالقرب منهن
ريما : ههيه اخت ميهاف اكلتي الرالط بنظراتج وعيونج طايرة على الاخر
ميهاف انحرجت : لا بس اول مرة ....
احمد : ههه لا دي معقزة انسة ميهاف بترفع عينها في راقل
راشد كان يراقب نظرات ميهاف الخضراء الي واحشته بس كان يحس ان نظراتها تغيرت مو زي ا ول
ليلى : هههه ايش فيكم على البنت وبعدين ميهاف متزوجة يعني ما يصير تقولين هالكلام عليها
الصدمة اذهلت راشد لمى عرف انها متزوجه ولاحظة احمد الي حاول انه يلطف الجو
احمد : مش باين انك متجوزة دنت زي مانتي ما تغيرتيش
ميهاف : هههه كيف يعني تبين اتغير
راشد بصدق مؤلم : نظرة عيونج ما تغيرت
ميهاف : لا بالعكس انا تغيرت كثير وحبي لزوجي مالي علي حياتي
راشد بذهول : جاء معك لفرنسا
ميهاف : ظروفه ما سمحت يجي معي بس هو وعدني ان المرة الجايه يجي معي
كانت تقول هذا الكلام علشان راشد ما يتعلق فيها زيادة تبيه ينساها
احمد : الله ازاي وافأ انك تقي لوحد
ميهاف : واااو احمد ان نسيت اني نصف فرنسيه
راشد من غير شعور من الصدمة : واحد يقدر ينسى ميهاف النصف فرنسية
ميهاف انحرجت من كلام راشد
ليلى : يالله خلون نلحق على المحاضرة
المحاضرة كانت مليانة للاخر وحضر اغلب الطلاب الموجودين وفيصل بكل ثقة القى المحاضرة وعينة ما جات على ميهاف الي كانت جالسة في الركن وتراقب فيصل بهيام وطلعت من شنطتها دفتر يوميتها الي تاخذه معها وين ما راحت وبدئت تكتب
احبتي :
يامن ستشهدون على هذياني على هذه الاسطر.
وترون خربشات قلمي على اوراقي.
اليكم بعض من اسئلتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل جربتم البكاء بصمت؟
لشوق احدهم!!!!
هل كنت عاشق مجنون لايشعربه احد؟
ان تحب ســـــــــــــرا؟
بصمت تاوهت من الالم ..........من الفقد؟
ومن اللاشعور؟
ان تكون هناك كل ليله تسهر مع القمر؟
تنتظر حبيبا لايعلم بوجودك؟
بكيت شوقا في داخلك بلا التقاء مع النهايات؟
اتعلم! ان يسكنك احدهم دون اختيار؟
اشتعلت حبا من طرف واحد؟
عشت بغباء تلك الرومنسيه؟
منحت قلبك لشخص تجهله ؟
تجهل اذاكان يشعر بك؟
ادركت معنى ان تكون يتيم القلب
اسير لمتاهات لاتنتهي
اعترف لكم واشهدكم :
انا فعلت ذلك كله
احببت بصمت وبكيت بلا صوت
عشت بجنون البشر قصه لم يقرؤها غيري
لم يسمعها سوى نبضي
ا
ح
ب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:29 am

ياسيد سكن خيالتي
سكن بنبضي ومساحاتي
احبك
يامن عاى كتفه تنتحرمسافاتي
وتضيق كل مساراتي
ما عاد غيرك يسكنني
واتلذذ معه بمعاناتي
؟
؟
؟
؟الى قلبه
؟
؟
؟قد تكون غارق في بعد لاينتهي
في فضاء بلا بقاء
او حتى متيم بي!!!!!!!!!!!!
لايهم!!!!!
لقد زرعت لك ها هنا
بقلبي ورده للوفاء
سابقى احبك بصمت مجنون
بنقاء طفله وصفاء امراءه راقيه
تنتهي الكلمات ولكن يبقى الحب
ربما لن تتحقق الكلمات
سانزفك مساء وردياَ تملؤه الدموع
وشتاء صيفياً يعتصر الشرود
ساحبك في يومي هذا!!!!!
الى غدي الى ما بعد السنيين
ساتذكرك مع النسيان واخلدك في تاريخ الهذيان
ساحبك بصمتي الصارخ كاالفيضان
وبلون هآآدئ كرمال الشطأن
ساحبك بقلبي .....بطفولتي.....وفي كل الازمان
................مشاعر مسافرة............منقوله
تنهدت بصمت وقفلت الدفتر وادخلته مرة اخرى في شنطتها
وما كانت منتبهه للعيون الي تراقبها من جنب... راشد كان حاس انه ميهاف فيها شي متغير كل هالحزن الي في عيونها والخوف كل هذا ما كان فيه من قبل
اعلنت نهايه المحاضرة بتسليم الدروع التذكاريه ونزل فيصل من المنصة بهدوء وثقة واول ما نزل قربت له مجموعه من الطلاب الفرنسين يسلموا عليه
احمد : الله دا باين عليه متواضع بيسلم على الطلاب
ريما : فديته هووتواضعه
ليلى : هههه وانت تعرفينه علشان تفدينه
الجميع ضحك ما عاد ميهاف الي عيونها تراقب البنات الي يسلموا على فيصل واللبس الفاضح الي كله فوق الركب و الا فيصل الي واقف يسلم عليهم ويستمع لهم
ليلى تسحب يد ميهاف : اقو ل انت الضاهر ان حبيب القلب مشغلك ما انت ويانا
ميهاف : باحراج خير ايش فيك سحبتني
وهم يمشون تجاه فيصل
ريما : قررنا نروح نسلم عليه وسحبناج لانج مو معنا
احمد : الزاهر ان مخ اتلخبط بعد القواز
راشد : ما توقعته بالتواضع يسلم على أي احد
ريما : صادق بس شوف البودي قارد حوله .
ميهاف خايفه من فيصل : انا ما ابي اروح معكم
ما سمعوا كلامها وهم يقربون من فيصل وعيونه بيطلع منها الشرر وهو يشوف ميهاف جايه جههته و معها مجموعة ولكنه استطاع ان يخفي نظراته
احمد : استاذ فيصل السلام عليكم ويمد يدة
فيصل باحترام متواضع يمد يدة : وعليكم السلام
احمد : احنا معجبين بيك والنا عاوزين نسلم عليك انا وزملائي انا احمد من مصر
فيصل فهم ان ميهاف ما لها دخل : اهلا بيكم
راشد : و انا راشد من الامارات ومد يده
فيصل تذكر راشد وبحذر مد يده : اهلا
ريما : وانا ريما من الكويت وتطلع دفتر صغير ممكن توقع لي هنا
فيصل بابتسامه : اهلا ايه ممكن واخذ الدفتر يوقع
وميهاف تغلي
ليلى : وانا ليلى من السعودية كيف حاك استاذ فيصل حنا فخورين فيك
فيصل : اهلا وانا بعد فخور بيكم انتم الطلاب العرب الي ترفعون رؤوسنا
الكل كان منتظر ميهاف تعرف بنفسها لكن ميهاف الغيرة من الي حوليها سكتتها
ميهاف تكلم نفسها( مصيبة يا ميهاف معقولة يأثر فيك فيصل لهالدرجة منت قادرة تحملين نظرات النساء له تحسيه ملك لك ياربي الغيرة بتذبحني )
احمد : ههه وده مدام ميهاف من السعودية
راشد وعيونه عليها : اصلها خجوله وايد
فيصل وهو مركز عيونه عليها و الكل لاحظه : اهلين مدام ميهاف
ميهاف انحرجت : اهلا استاذ فيصل
احمد : احنا من الطلاب المتفوقين وبنقدم مناقشة لمواضيعنا
فيصل : بالتوفيق
راشد : حبينا نشكرك على المحاضرة الرائعة الي القيتها قبل شوي
ريما : ما شاء الله عليك كل الي قلته مفيد ومهم
ليلى : انا كتبت كل شي
فيصل : هذا فخر لي ان المحاضرة عجبتكم
ميهاف ساكته بهدوء تتقنه وهي تغلي من الداخل تحس ان براكين الغيرة عندها بتفجر بس تحاول تماسك
فيصل : اتمنى لكم التوفيق جميعا
احمد : شكرا استاذ فيصل
راشد : نشكرك مرة ثانية
ريما : مشكور اخوي
ليلى : نشكرك على المحاضرة مرة ثانية
وانتهت اللقاء مع فيصل بسرعة قاتله على ميهاف ومشوا بعيد عن فيصل الي اغلب الطلاب وقفوا يسلموا عليه
ريما : يا حلاته متواضع حيل
احمد : دا الاستاز فيصل مشهور بتواضعة
راشد : صادق موبشايف نفسه على الي حوله
ليلى : وباين عليه ذوق في التعامل وما يفرق بين احد
ريما : ياويل حالي ايش لون مني مصدقه اني سلمت على الملياردير المشهور
راشد : ايش رايج تقرصين نفسك علشان تاكدين
احمد : هههههه اما انت عليك حركات
ليلى : لو تشوفون قصره الي ساكن فيه بالرياض روعه
ريما بفجعه نطت قدام ليلى: دخلتييييييه !!!
ليلى :اسم الله عليك ايش فيك ما دخلته بس شفته من برا بصراحة تحفة فنيه
راشد : اكيد غناتي بيكون تحفة
احمد : الله ايه الي قرا في الدنيا المدام ميهاف مش مشركانا الحديث خالص
ميهاف سرحانه :افففففففففففف
راشد : طفشت
ميهاف :حست بنفسها هاه لا ابد بس تعبانه شوي من السفر
ليلى : ايش رايك تجي معي عند الفندق تسلمي على عمتى وبالمرة نتعشى مع بعض
ميهاف خايفة من فيصل الي محذرها ما تخرج ابدا : الوقت تاخر
ليلى : تونا بدري وايش رايك تجي معنا يا ريما
ريما : ايه والله انا ما عندي شي مو مشكله اروح معكم
ميهاف : اوك
احمد : الا على فكرة ما تنسوش ان بكرة الاحتفال حيبدء الساعة الربعة تماما
ريما : أي احتفال
راشد : احتفال تكريمي بالطلاب المتفوقين
ليلى : وااااو اكيد اجي
ريما : ان شاء الله مستحيل افوت فرصة زي كذا
راشد بيتاكد من ميهاف : وانت ميهاف اكيد راح تجي
ميهاف بغموض : اوك
احمد : نتأبل بكرة والي يحصل على احسن تكريم يعزمنا على العشاء
ريما : ههههه لا والله
راشد بفخر : الي يفوز راح ادفع عنه
احمد : وليه انت ان شاء الله عاوز تلعب بفلوسك
ليلى : ههههه احنا قلنا الي يتميز اكثر
راشد الي كان متاكد ان ميهاف راح تتميز : انا يعني انا بعشيكم على حسابي
احمد من غير قصد : ههه والله الست ميهاف هي الي كسبانه
ريما : وليش
احمد : لانها من اكثر المتفوقات تميزا على حسب قول الدكترة الي اشرفوا عليها
ميهاف انحرجت لان النظرات تركزت عليها وتمنت الارض تنشق وتبلعها وهي تسمع كلام راشد
راشد بفخر : والله ان ميهاف تستاهل كل خير وان فازت لاعشيكم بافخم مطعم
احمد : هههههه يارب تفوز ميهاف
ليلى و ريما : اميييييييين
الكل اخذ الموضوع بمزح ما عادا ميهاف الي عارفه قصد راشد بس ما تبي تجرحه لان راشد حنون وكريم بطبعة وتعرف انه يحبها ويكن لها معزة خاصة بس هذا لازم ينتهي لازم راشد يطلع من الحاله الي عايشها
مشوا البنات الين الشارع الخارجي وقابلوا فارس زوج ليلى الي كان يستناهم مع سيارة اجرة
مشوا راشد واحمد في ساحة الجامعة الخارجية وما انتبهو لفيصل الي كان يمشي مع البودي القارد الخاص واحد فقط
راشد بصوت عالي : ان شاء الله ان ميهاف تفوز علينا علىشان احقق الي في بالي
احمد بصوت عالي : هههههه الله هو انت مش ر اضي تصحى من احلامك
دي مش ميهاف the shy girl دي بات مدام ميهاف
راشد بحزن واضح : احبها احبها يااحمد ما قدرت اخرجها من بالي من واحنا ندرس حتى وانا في الامارات كنت احاتيها وايد
احمد : ههه اعقل وبلاش جنان
راشد : والله ما راح ااذيها بس نفسي اسعدها نفسي امحي نظرة الالم من عيونها
احمد : نظرة الالم
راشد بحزن واضح : اية الحزن وانت ايش عرفك بالحب ومشاعر المحبين
احمد : مش مهم المهم انك حتعزمنا بمطعم فخم
راشد : والله لو تبي ميهاف لاوديها القمر
احمد : هههه لا دنتا ميؤوس من حالتك
فيصل وصل فيه الغضب والقهر من كلام راشد انه مشى بسرعة والحرس الشخصي يحاول يتبعه وركب السيارة وهو معصب
فيصل بصراخ : فهد اطلب لي ميهاف
فهد بهدوء : استاذ كيف اطلبهتا وهي ما معها موبايل
فيصل زاد صرخة : وليش ما معها وانت ايش شغلتك
فهد : استاذ انت طلبت شريحة دوليه لرانيا بس وميهاف ما اعطيت اوامرك اننا نطلع لها
فيصل بعصبية : معك نصف ساعة وتجيبها لي في الفلة
فهد كان عارف ان فيصل معصب ويبي يهديه: بس يا طويل العمر اليوم برنامج المدام رانيا في الفلة يعني ما راح تخرج
فيصل بصراخ : جيبها وانت ما لك دخل
فهد : ابشر ما لك الا الي يرضيك راح اخلي البودي قارد الخاصين فيها يجيبوها الفلة عند حضرتك في اقل من نصف ساعة
ميهاف كانت جالسة في كوفي شوب مع ليلى وزوجها وامه و ريما
ام فارس : والله وناسه باريس
فارس: الحمد لله ان الجو عجبك
ميهاف : زرت الطبيب
ام فارس : ايه زرته اليوم والحمد لله طمني على الفحوصات
ميهاف : الحمد لله وسلامتك
ريما : سلامتج خالتي
ام فارس : الله يسلمك من كل شر
ليلى : الحمد لله عمتي انت شاء الله ما تحتاجي العملية
ميهاف بخوف : العملية ليش انت بتسوي عملية
ام فارس : عملية قسطرة قلب بس ما ادري بعد الفحوصات الاخيرة ايش يقررو
ريما : لا ان شاء الله ما تحتاجيها
فارس : اهم شي ان صحتك تتحسن ياامي
ام فارس : الله يوفقك الاايش اخبار المناقشة يا ليلى
ليلى تجلس جنب حماتها : الحمد لله روعه ووافق الدكتور على المناقشة
ام فارس : وانتم
ريما : حتى انا
ميهاف : وانا بعد مع اني مترددة شوي
ليلى بهتمام : وليش التردد بالعكس موضوع تنسيق الليالي الرومانسية الخاصة متميز شوي عن باقي المواضيع
ريما بصدق: اية والله معها حق موضوعك اول موضوع عرضة الدكتور معناه انه مميز
ميهاف : ايه اعرف انه مميز بس معظم المناقشات كانت عن تنظيم الحفلات و الافراح
ريما : طيب هذا الي ميز موضوعك
وفجأه سمعوا صوت
.......: سيدة ميهاف ممكن لحظة من فضلك
الكل التفت لمصدر الصوت الي كان سواق ميهاف الي وصلها للفندق
ميهاف باستغراب : انا ...
سامي : نعم سيدة ميهاف الموضوع ضروري
الكل كان مستغرب من طريقة كلام الرجل مع ميهاف يعني كانه يكلم رئيسه
ميهاف بارتباك : اوك انا جايه معك
والتفتت لهم : انا اسفة بس عندي موعد ازور فية خالي
ام فارس: اذنك معك وانتبهي لنفسك
ريما : حتى انا استئذن
ليلى : لقنا ي الحفل باي
ميهاف : باي
مشت ميهاف مع سامي الى السياره الي واقفه تستناهم سيارة مرسيدس سوداء والي زاد من حيرة ميهاف الرجلين الي جالسين قدام كانوا لابسين بدل سوداء ونظرات سوداء س
سامي : مدام ميهاف راح تركبي السيارة السوداء BMW
ميهاف بخوف : وانت ليش ما توديني
سامي : انا مهمتي انتهت عند كذا الاوامر تقول كذا
ميهاف بضياع: ومين ا رسلك الاستاذ فهد
سامي : اوامر الاستاذ فهد
وين بيودوني
سامي يفتح الباب لميهاف : اسف سيده ميهاف الاوامر انفذها من غير سؤال
ميهاف ركبت السيارة برعب والي كانت مضلله من الداخل وبحاجز زجاجي بين الخلف والمقعد الامامي
رن صوت الهاتف الداخلي للسيارة وانزل الحاجز الزجاجي
السائق : this call is for you
ميهاف رفعت السماعة : هالو
فهد : هالو مدام ميهاف كيف الحال
ميهاف : الحمد لله بس انا ......
فهد يقاطها : طويل العمر يبي يقابلك
ميهاف : يقابلني وليش يستخدم هالطريقة
فهد : سيدة ميهاف مافي طريقة غير كذا
ميهاف كانت حاسة ان فيصل وراه مصيبة وكبيرة بعد لانه لو يبيها عادي كان جاها في الفندق زي قبل
ميهاف : والاستاذ فيصل في أي فندق ساكن يوم انه يجيبني في هذي الطريقة
فهد ( معقولة ما تدري ان عنده فله ملك.... تستهزئ هذي والا صادقه) : الاستاذ فيصل ما طلب مني أي معلومات اقدمها لك
ميهاف : و المطلوب
فهد : انا حبيت ا خبرك بنفسي ان الاستاذ يبيك حسب اوامره
ميهاف بسخريه : شكرا ما قصرت
مشت السيارة وميهاف تدعي في سرها ان الله يحفظها ويحميها وان الله يسخر لها فيصل وما يعصب عليها
توقفت السيارة امام الفله وفتحت البوابه الخاجية الالكترونية الزجاج كان مضلل ولم تشاهد ميهاف شي وبعد ان انفتح الباب خرجت ميهاف من السيارة وهي تقيممم بنظراتها جمال المبنى من الرخام الابيض والنوافذ الزجاجية المستطيلة ومسحت نظراتها لمبنى بنظرة اعجاب عند دخولها الفلة من الباب الامامي .تشاهد الحرس الي لابسين تي شيرتات بيضاء مع بناطيل سوداء مع السماعات الاسلكية ومن غير الخدم باليونيفورم المميز
فهد : مرحبا سيدة ميهاف
ميهاف : مرحبا
فيصل نزل مع الدرج الداخلي بخطوات غاضبة اخافت ميهاف كثيرا
فيصل اشر لفهد يخرج
فيصل جلس على الكنب وحط رجل على رجل وهو يحاول انه يسيطر على غضبه منها بعد الكلام الي سمعه من راشد فيصل حس انه بيموت ولا تشوف ميهاف راشد هذا من غير رقصها في معهد الرقص
فيصل : ممكن اعرف ايش الي سويتيه اليوم في الجامعة
ميهاف بهدوء : انا ما سويت شي غلط
فيصل : ليش تخالفين اوامري
ميهاف بسخري : تطمن من غير قصد المجموعة الي معي حبت تسلم عليك وسحبوني من غير شعور وطبعا علشان ما اثير الشكوك مشيت معهم
فيصل بغيرة واضحة : وقلت المجموعات يوم تجلسين مع راشد
ميهاف تغيظة : وايش فيه راشد رجل محترم وبعدين هذا زميل دراسة لمدة ثلاث سنوات
فيصل بعصبية : لا والله ولك عين تكلمين
ميهاف بقهر: والله مو انا الي اسلم على الكل واوقع لهم ..بعد
فيصل بصراخ : انا ما حذرتك انك ما تحضري حفل التكريم
ميهاف بصبر : وليه هو الحفل صار وانا رحته
فيصل : اقول لسانك طايل صايرة تردين الكلمة بعشرة زيها
ميهاف بتحدي : حرام ادافع عن نفسي
فيصل وقف وبعصبية سحب ميهاف من يدها بقوة : لمى اكلمك ما ترفعي صوتك سامعه
ميهاف تحاول انها تسحب يدها منه : انا ما رفعت صوتي والحفل ما حضرته علشان تجيبني تتفلسف علي
فيصل لنقهر منها : اجيبك او ما اجيبك هذا خاص فيني انا احددة
ميهاف : ابعد ايدك عني
فيصل زاد عصبيته وسحبها له لمى اصتدمت بصدرة وسحب الحجاب عن شعرها وهي تعارض
ميهاف : اترك الايشارب انت كيف تنزله والحرس هنا
فيصل : ههههه على مين تضحكين يا محترمة
ميهاف انقهرت منه : محترمة وغصب عنك
فيصل : الا على قولك يا محترمة وين كنت امس
ميهاف تحاول تغطي شعرها وتلمه بيدها : وين ما كنت ...كنت
فيصل سحب شعرها على وراء وانفاسه على ذقنها : ههه تحسبين انك برى بتسوين على كيفك وانا الغبي الي اقول هدنة
ميهاف بخوف : هدنة وما هدنه انت ما عندك غير العنف
فيصل يقربها له اكثر : هههه اجل انت تحسبين الدنيا على كيفك يوم انك تفكرين تحتفلين بمطعم
ميهاف باستغراب : أي احتفال واي مطعم الي انت تتكلم عنه
فيصل بسخرية : المطعم الي بيعزمك عليه راشد
ميهاف حبت تغيظة : هههههه المطعم ..ايه هذا راشد بيعزم الي يتميز في حفل التكريم على حسابه
فيصل يحاول يتمالك نفسه ( في مطعم مع راشد والله لاذبحها لازم تعرف انها ممنوع تطلع مع احد و الله لو شفتها لاقتله واقتلها)
ميهاف بهدوء وتحدي : اكيد انا الي بفوز ..ومسيو راشد بيعزمنا احنا الاربعة انا وليلى وريما واحمد بمطعم ... ما قصر نيته صافيه قصدة يفرحنا كلنا .. وبعدين انت كيف دريت
فيصل كل عرق فيه نبض بالغيرة و الغضب ( ايش قاعدة تخربط هذي)
فيصل : كيف دريت ؟؟!! ومنو انت علشان تسألين
ميهاف انجرحت بس تكابر: هذا انت قلت منو انا ...
اول كنت مو رايحة للمطعم معهم بس بعد كلامك صرت افكر
وفجاة سمعوا صوت رانيا
رانيا لابسة قميص نوم وعليه الروب ونازلة تدور على فيصل
رانيا من بعيد : فصولي انت جيت وحشتني
ميهاف حست ان الدنيا تسود في وجهها وهي تشوف لبس رانيا الفاضح وكيف نازلة فيه قدام الحرس و المصيبة فيصل ساكت لها وا هي يعيرها كل شوي وهي باحترامها وحجابها ولاو يحاسبها على عزومه حتى لسه ما صارت
ميهاف من الغيرة والقهر دفت فيصل بعيد عنها
فيصل تحرك شوي وهو يشوف رانيا تطالع باستغراب في ميهاف قربت من فيصل وشبكت يدينها حول عنقة
رانيا : حبيبي اشتقت لك
فيصل : وانا بعد
رانيا : من هذي فصولي هذي من العاملات في الفلة
ميهاف بهدوء ظاهري ودلع حبت تخربها بينهم (علي وعلى اعدائي )
ميهاف بدلع مبحوح : هههههه فوفو ايش فيك ما يصير كذا انت قلت لي انك راح تصرفها قبل ما اجي الفله !!!!
رانيا بعصبية : ايش انت فرنسية والا عربية
ميهاف بمياعة : ياي ايش اللباقة في الكلام حبيبتي لمى تخاطبيني قولي لي مدام ميهاف .... ههههه والا اقول حرم فيصل الـ
رانيا بعصبية : فصولي من هذي
ميهاف بمياعة : واااو فوفو حرام عليك تحطها بموقف زي كذا يا ماما انت ما تسمعي زين قلتلك حرم فيصل مدام ميهاف
فيصل بعصبية : رانيا اطلعي فوق وانا اجيك بعد شوي
رانيا تنظر بفيصل باستغراب : .......
ميهاف هههه على مين يا فيصل : لا يافوفو اجي على الفاضي ... لا تعب نفسك انا طالعة فوق ورانيا خليها عندك تراعيك لاني تعبانه من السفر وبارتاح
وكملت بمياعة مبحوحة : استناك على احر من الجمر ياعمري لا تتأخر على واذوب من اشواقي
رانيا بغيرة : فيصل مين هذي انت تزوجت وحدة هنا والا جايب وحده من زوجاتك
ميهاف بدلع مبحوح : هههه بسم الله علي ايش وحدة من زوجاته المسيار
لا يا حلوة انا زوجته ميهاف الي معترف فيني قدام اهله وقدام كل الناس
رانيا : اهئ اهئ ليش يا فيصل تسوي كذا
فيصل بقهر : قلت لك اطلعي فوق
ميهاف بمياعه : لا لا يا فوفو حرام الي تسويه فيها ...
ومشت بكبرياء قدام رانيا : بصراحة ذوق فوفو حلو انت جذابة وحلوة ولمى شفتك حزنتيني انا متفقه معه انه يطلعك مشوار للتسوق
وطالعت في فيصل وكملت : خليك معها تواسيها ترى انا عادي عندي حبيبي انا متفهمه لوضعك
فيصل ساكت ومقهور من حركة ميهاف
ومشت ميهاف بتحدي وطلعت الدرج ورجعت طالعت بفيصل من فوق الدرج وارسلت له قبله بالهواء بيدها ونظرات فيصل الغاضبة تلاحقها وطلعت درجتين
وحست بثوان انها فوق الارض لمى شالها فيصل وطلع فيها الدرج بعصبية وتمسكت فيه خافت تطيح منه
رانيا وقفت مذهولة وتطالع في الي يصير قدامها وهي مي فاهمه شي
فيصل الغضب اعماه وبعصبية حمل ميهاف ودخل فيها اول غرفة قابلته ونزلها في الغرفة وهو يقفل الباب
ميهاف بخوف وهي تشوف نظرات فيصل المتغيرة تجاهها : لا تقفل البا ب
فيصل وهو يفك ازارير القميص : اجل انت تنتظرين على احر من الجمر
ميهاف جرت بسرعة بس فيصل اسرع منها وهو يرمي الحجاب من شعرها ويدينه تمسك اطراف البلوزتها الطويلة الي تمسكها
ميهاف تحاول تسيطر على خوفها : هيه انت اسمع لا تمد يدك علي ابعد يدك عني
فيصل بضحكة ارعبتها : ومين انت علشان تسمحين لي او ترفضين
ورمها على السرير بقوة وهويحاول ............ وميهاف تقاوم بقوة
ميهاف : انت حقير ابعد عني
فيصل يضحك وتنفسه سريع وتلفح انفاسه وجهها
ميهاف بكره : انت حقير انا اكرهك ابعد عني ما ابيك
فيصل وهومثبتها على السرير وينحني فوقها : قلت لك اوشش
ميهاف : حرام عليك الي تسويه فيني انت تظلمني
فيصل حط يدينه على عنقها : انت ما خليتي عندي خيرات اجل انا متفق معك
وانحنى يقبل وجهها وعنقها وهي تتلفت وتصده وهويرجع يثبتها
ميهاف نزلت الدموع من عيونها غزيرة وهي تدعي في سرها ان ربي يحميها من ظلم فيصل
تشعر بالذل من قبلات فيصل التي تركت الم في قلبها قبل جسمها وجلست تقاوم فيصل ودموعها تنزل
( مستحيل اخليك تلمسني يا فيصل وانت ما تعرف حقيقتي )
ميهاف كانت متعلمة طريقة الدفاع عن النفس علمتها لها امها لمى كانت عايشه معها في فرنسا
ميهاف صرخت بقوة : لا لالالالالالالالا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:30 am

لا لا تزيد من عذابي
لا تكثر الطعنات في قلبي
لا تبعثر احلامي
لا تدمي قلبي بالألم
لا تكسر مرآتي التي اراك فيها
لا تحطم أمال بنيتها على جسر حبك
ان لم تستطيع ان تكون ورد فلا تكن شوكا
ان لم تكن حبيب فلا تكن عدو
ان لم تستطيع ان تكون دوائي فلا تكن مرضي
احببتك رغما عني رغما عن قلبي
رغما عن جوارحي رغما عن المستحيل
عندما تأتي في مخيلتي ترتجف افكاري ألما
وترتعش روحي من الحزن
وتتراقص جوارحي قهرا

لا تزيد من عذابي ارحل عن عالمي
ابتعد الى كوكب اخر
اهجر زماني
سأودعك ولن تزورني في احلامي
ولن ارى طيفك بعد اليوم
لن تزيد من عذابي
منقو ووووول
هل سيزيد فيصل من عذاب ميهاف
ام ان ميهاف ستوقف ما بدئه فيصل
انت وردتي الناعمة الندية
فالورد مهما بلغ من النعومة ..
لا يخلو من الشوك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:31 am

ان خسرتك وين ابلقى لك شبيه
وانت من كل شي نادر احتوى
انت حتى الجرح منك اشتهيه
من غلاك اضم عذابك وارتوي
ليه اسولف لك من غير ليه ؟
تعرف انك تطوي احزاني طوي
انت حبك شي ما اقدر عليه
كن حبك ضيف والقلب المضيف
منقولة
البارت السادس
(سوف اكتب الحوار باللغة العربية الفصحى لانه باللغة فرنسية )
"]متمددة على الارجوحة على شرفة المنزل تشاهد غروب الشمس ونسمات الهواء الباردة تداعب وجهها الناعم ..ارتعشت اطرفها من نسمات الهواء الباردة ..ولملمت اطراف الوشاح الكشميري الذي يستريح على كتفيها
اخرجت تنهيدة طويلة من بين المها التي تشعر بها ...تناولت دفتر يومياتها الذي اصبح الصديق في ايامها الماضية وبدئت تسطر الحروف
( اليوم هو السادس و العشرون الذي يمر علي من بعد اخر لحظاتي معه... لا اعرف ما ينتظرني ..انها الجملة التي اكتبها بداية كل صفحة منذ ثلاثة اسابيع ..
اتعبني الانتظار .. وارهقني الفراق ... الى متى يا سيدي؟؟ الى متى وانا عنك بعيد ؟؟؟ الى متى وانا انتظر مجيئك ؟؟؟ الى متى وانا في عزلة عن ما اريد ...الى متى وانا بعيدة عن من اريد ؟؟
اشتقت الى من احبهم .. ومن يحبوني... اشتقت الى صداقاتي الى زاويتي الى كل مكان
حتى اني لا اعرف ما الجدوى من قدومك ..ولكن اعرف ان النهاية اوشكت )
اسيقظت من افكارها على صوت
رايبري : حبيبتي الصغيرة الن تدخلي ..اصبح الجو بارد
ميهاف تعدل جلستها على الارجوحة ليجلس خالها جنبها : احب مشاهدت الغروب
رايبري : ههههه انت رومانسية وحالمة ولكن ينقصك شي
ميهاف : ما الذي ينقصني
رايبري : لقد تركت لمدة ثلاثة اسابيع من دون ان اضغط عليك لاعرف مابك
ميهاف بالم : ليس بي أي مكروه ولكن اردت البقاء في فرنسا لفترة حتى استطيع ان انهي اموري
رايبري بعدم تصديق : اعرف النظرة الحزينة في عيونك ولكن لا اريد ان اجبرك على الحديث
ميهاف نزلت دموعها من غير شعور ...وبكت بصمت موجع حضنها خالها بود فهو يعرف ميهاف القوية التي رباها ولكن الي قدامة امراءة حزينة
رايبري : لماذا الدموع
ويرفع راسها ويمسح دموعها
رايبري : الدموع للضعفاء فقط اما ميهاف ابنتي التي ربيتها فهي اقوى من ذلك
ميهاف ابتسمت بحزن : انا اسفة ولكن اشتقت الى بلدي
خالها ضحك : ههههه وما الذي يمنعك من الرجوع ان اردت حجزت لك عودة للسعودية في اقرب طائرة
ميهاف(ايش الي يمنعني ااااااااااااه ..ايش اقول يا خالي ..كيف افهمك عن موضوع انت ماتعرفه ... اني ممنوعة ارجع للسعودية ..والامهدده )
ميهاف : شكرا يا خالي العزيز وان اردت ارجع استطيع ان ادبر اموري ولكنني سبق وان قلت اريد ان انهي بعض الامور المتعلقة بورث امي
رايبري : وماذا عن موضوع الدكتوراة الذي ستناقشين
ميهاف : لقد قدمت موضوع البحث ونلت الموافقه عليه وموعدي القادم بعد شهر ان شاء الله
ميهاف ( كيف اقولك ان فيصل راح يحرمني من تكملة الدكتوراة ..)
رايبري :وهل انت مستعدة
ميهاف : نعم فأن ابحث في هذا الموضوع منذ زمن ..يعني لدي مراجع كثيرة ومعلومات مفيدة
رايبري : اتمنى لك التوفيق
ميهاف : شكرا يا خالي العزيز
رايبري : قولي لي كيف حال اخوك صالح .. وبنات عمك
ميهاف : بخير اشتقت اليهم كثير
رايبري يمسح على راسها : اذا تشتاقين الى اخوك صالح وبنات عمك
ميهاف : نعم اشتقت لهم كثيرا
رايبري : اذا ما رايك ان تتصلي بهم الان لعل الحديث معهم يخفف من الم الاشتياق
ميهاف(كيف اكلمهم وانا ممنوعه من الاتصال...ياربي متى ينتهي الظلم الي انا فيه كرهته ..كرهته)
ميهاف ترقع السالفة : لقد تحدثت اليهم بالامس
رايبري باهتمام : وزوجك الم تحدثيه ..الم يشتاق اليك
ميهاف كل الم العالم تجمع فيها وبهدوء ظاهري : بل فهو يتحدث الي كل يوم
رايبري : لماذا لا تدعيه لزيارة فرنسا الان
ميهاف : لا اظن ان لديه الوقت الكافي للمجئ .فعملة ياخذ معظم وقته
رايبري: وما هو مجال عمل زوجك
ميهاف : انه رجل اعمال
رايبري : اعرف انها حياتك الخاصة ولكن اشعر انه بعيدعنك
ميهاف : لا تقول ذلك يا خالي
رايبري: اسمحيلي ولكنك لا تحتفظين بصورة له
ميهاف : هههه كيف لاحظت ذلك
رايبري: ماذا تخفين يا صغيرتي
ميهاف : خالي العزيز لا اخفي شي ولكن دار الازياء التي كانت امي تملك فيها اسهم يريدون شراء الاسهم مني لانها اصبحت ملكي

رايبري : وهل ستبيعين الاسهم لهم
ميهاف : لا ولكني افكر بتسويه معهم لاني في تواصل معهم منذ وفاة والدتي
رايبري : لازلت تصممين لهم
ميهاف ابتسمت بالم وهي تتذكر موقف فيصل لمى عرف : نعم ويرسلون لي بعض من العينات من الكولكشن الناجحة
رايبري وقف وتوجه لداخل المنزل : اذا اتركك مع تأملاتك ولكن لاتنسي اغلاق الشرفه بعد دخولك
ميهاف ارجعت نظراتها وهي تراقب خالها الذي دخل المنزل و تتامل بيت خالها المكون من طابقين الدور الاسفل عبارة عن قاعة استقبال واسعة ومطبخ ..اما غرف النوم في الطابق العلوي وميهاف تسكن عنده منذ اخر موقف حصل معها مع فيصل
ورجعت ركزت نظرتها على منظر السماء و سرحت بأفكارها لبعيد تراقب اختفاء قرص الشمس ...تتذكر ما حصل لها قبل ثلاثة اسابيع ودموعها تسيل على خدها الناعم ... ذكرى فله فيصل وبالتحديد في غرفة في الدور العلوي وتتذكر هجوم فيصل عليها

ميهاف بصرخة : لالالالالالالالا
فيصل بدء يسيطر على نفسه وهويحس بحركات ميهاف الدفاعية وحس بالي قاعد يسويه ( ايش قاعد اسوي ...انا ... اكيد اني انجنيت ...ميهاف ما خلت فيني عقل ..)
توقف فجأة وثبت وجههها المليان بالدموع بيدينة : قلت لك مرة لا تلعبين بالنار تحرقك
ميهاف من بين شهقاتها الي المت فيصل بس هو يكابر : ابعد ..ابعد ...
فيصل رفع وجهها وثبت عيونه فيها ( والله شوي واحلف ا ن الي اشوفه بعيونها براءة ..ولولا اني اعرف ماضيها ..احس فيها خوف ...ومعقولة اني اتخيل كل هالخوف فيها ..او انه حقيقة .. )
وقام ووقف بعيد عنها : حطي في بالك اني انا فيصل الـ، مستحيل انزل لمستواك
ولا تنسين انه انت الي قدمتي لي دعوة صريحة ...ومو باي طريقة ..انت تعمدتي تحديني ... واقولك ان هذا مو من صالحك ..
ميهاف وقفت بغضب : اخر مرة اقولك انك تظلمني وافتكر كلامي هذا عدل
فيصل : الي بينا احنا الاثنين عرفينه زين
ميهاف بدموع وصوتها يعلى : للاسف انت من الظلم الي انت عايش فية ما تشوف الا الي تبي تصدقه
فيصل معصب مسك تحفة على التسريحة ورمها على زجاج التسريحة
مع صوت تكسير الزجاج انهارت ميهاف وجلست على الارض تبكي وهي تحاول تلم اطراف البلوزة
صوت تكسير الباب ارعب فيصل وميهاف ووقف الاثنين مذهولين مع كسر الباب
دخل احد الحراس وهويكلم فيصل بللغة لم تفهمها ميهاف
حست بفيصل يعصب على الحارس
دخل فهد وهو مرتبك
استاذ فيصل : انت بخير سمعنا صوت ودخالنا
فهد الي حس بنظرات فيصل المعصبة : اسف يا طويل العمر بس الصوت عالي وخفنا
فيصل : اطلعوا برا وانا جايي بعد شوي
خرج فهد والحراس الشخصيين من الغرفة
وميهاف ميته من البكاء قرب منها فيصل وحس ان روحه بتطلع من منظر ميهاف المتبهذل ( ياربي صبرني ..ما كان قصدي ان الامور توصل كذا ..بس هي استفزتني .. وانا معصب من موقفها في الجامعة ) مشى لين الكنبة واخذ قميصة ولبسة وجلس على الكنبة يتأمل ميهاف بهم وحزن شديد وهو يحاول يسيطر على نفسه
فيصل زفر زفرة طويلة ومشى لين ما ميهاف جالسة على الارض
فيصل : ميهاف
ميهاف ببكاء :..........
فيصل : انا طالع وراح ارسل من يرتب الغرفة وانت روحي للغرفة الثانية
ميهاف : .................
فيصل : ردي علي
ووقفها لين مستواه ورفع وجهها باطراف اصابعة يتأملها والدموع تنزل منها مسح دموعها بيده
ميهاف الخوف من فيصل مسيطر عليها تحس انها لسه في دوامه وخايفه ان فيصل يرجع يهجم عليها من جديد تعبت من كل شي
فيصل : اجلسي بالغرفة الثانية ولا تتحركي الا لمى اقول لك سامعة
ميهاف :.......
فيصل بحدة : ابفهم ليش ساكته ..تكلمي
سحبها معه للغرفة الثانية وجلسها على الكنبة الجانبية وخرج من الغرفة
وهوطالع قابل رانيا عند الغرفة
رانيا بصياح : فصولي انت ليش تسوي فيني كذا
فيصل بعصبية : رانيا اطلعي من وجههي هذي اللحظة
رانيا تزيد البكاء : اول مرة تعاملني بهالطريقة ليش تصرخ علي
فيصل بصراخ : حدودك لا تتعديها لا يصير لك مثل وداد وانا سبق وحذرتك
رانيا : طيب جاوبني مين هذي الي انت جايبها
فيصل بحدة : ما سمها هذي سبق وقالت لك اسمها مدام ميهاف
رانيا : لا وانا ايش دخلني فيها يوم انك جايبها معي السفرة هذي لي يعني هي مالها دخل
فيصل بهدوء : رانيا حذرتك وما سمعت الكلام الظاهر ان الكلام معك فايت
لا تعطي نفسك حجم اكبر من حجمك ..اذا كنت انا جبتك معي فهذا من طيب نفسي والا انت زي ما انت عارفة زواج مسيار يعني بشروطي وانت وافقتي عليها
رانيا : انت تذلني .....
فيصل : انا ما اذل احد ... والي يتعدى حدوده معي لا يلوم الانفسه
رانيا : الا تذلني يوم تجيبها في الفلة معي وتطلع فيها لغرفة النوم ........
فيصل ضحك بمرارة : ................
مشى لغرفته وترك رانيا واقفه خلفة ودخل غرفة تبديل الملابس واختار لميهاف ملابس جديده من الي اشتراها في تسوقه الاخير لاريام وهوطالع صادفته رانيا الي داخله معصبة وتبكي في الغرفة
ورجع عند ميهاف الغرفة
فيصل مد لها الملابس : غيري ملابسك
ميهاف منهارة على الكنبة وتترتجف وماسكة اطراف بلوزتها بيدينها الثنتين :..........
فيصل : لا حول ولا قوة الا بالله ميهاف غيري الملابس
ميهاف الي سمعت كلامه ىمع رانيا زاد قرفها منه بعصبية : خلي الملابس لك انا ما البس بقايا الاخرين على قولتك
فيصل منقهر منها بس بهدوء : ومن قالك انها لاحد هذي ملابس جديدة
ميهاف : انا لو اقعد بدون ملابس يوم كامل مالبست ملابسها
فيصل بهدوء : مين قصدك
ميهاف بحدة : مين يعني ملابس زوجتك خلها لك وانا برجع الفندق
فيصل عصب : شوفي لبستي ما لبستي هذا راجع لك لكن احلمي ترجعي الفندق مرة ثانية سامعة .وحتى الجامعة وحفل التكريم انسيه
ميهاف سكتت وهي تفكر بهدوء : اطلع برى
فيصل عصب منها ومسك يدها ورفعها لفوق انا خارج وجاي بعد ساعة لو ما لقيتك مغيرة الملابس لا تلومي الا نفسك يا مدام ميهاف
ميهاف بهدوء : اترك ايدي
فيصل حز بنفسه منظرها المبهذل لانه اول مرة من ارتبط بميهاف يشوفها كذا لانه متعود على ميهاف الانيقة : طيب راح اتركك بس انت اسمعي الكلام والملابس هذي جديدة حتى شوفي الاستكرات عليها .... مهما ان كان انا ما ارضاها عليك ...يعني مستحيل اجيب لك ملابس احد
طلع فيصل من ميهاف ونزل لمكتبه التحتي وطلب قهوة وحاول انه يسيطر على غضبة
ميهاف استنت لين ما طلع وعلى طول اخذت الايشارب ولفته على راسها ومسكت الجاكيت الي جابه فيصل لها واضطرت انها تلبسه وهي تنزل الستيكر منه
ميهاف (جديد او مو جديد ..انت اكرهه انسان شفته بحياتي ...ولول حاجتي للبس كان ماذليت نفسي لك )
فتحت باب الغرفة بهدوءوهي ناويه تخرج من الفله باي طريقة.. قابلتها مايا عند راس الدرج
مايا : عفوا مدام ميهاف لكن الاستاذ فيصل معطينا اوامر بعدم خروجك من الغرفة
ميهاف : و مين قال اني خارجه انا بس حبيت اتفرج علي الفله
مايا : تبغيني افرجك عليها
ميهاف بثقة : لا انا بمشي لحالي
ميهاف نزلت الدرج وهي تحمد ربها ان الحرس كانوا مشغولين عنها شوي مشت لين المطبخ تبغى تخرج من الباب الخلفي لكن الحراس منتشرين
حست بقهر وملل كيف تطلع من الفله ...مشت بثقة نحو الباب الخلفي للفله
ميهاف : افتح الباب اريد الخروج للحديقة
الحارس : ما فهم ميهاف ولكنها تكلم بالسماعة مع الحرس الداخلي
طبعا الحارس استئذن على اساس انها زوجة فيصل وماركزوا انها ميهاف وفتح الباب وخرجت ميهاف للحديقة الي مليانه حرس جلست تتفرج على الورود المزروعة بطريقة انيقة ,ومشت بخفه لين السور الخارجي وفي لحظة غفلة من الحرس اعتلت السور وهربت عبر ممرات جانبيه الى الشارع العام واستوقت سيارة معدية وركبت معها وراحت للفندق
ميهاف جمعت اغراضها من الفندق وراحت لبيت خالها وخلال هذا الوقت فيصل كان جالس في مكتبة ونادى فهد يجي عنده
فهد : طلبتني يا طويل العمر
فيصل : ايه طلبتك ابيك تقوم بمهمة
فهد : اولا انا اسف يا طويل العمر زي ما قلت حنا سمعنا الصوت وكسرنا الباب
فيصل الي متفهم اخلاص فهد : حصل خير
فهد : امر استاذ فيصل
فيصل : ابيك تدور حجز لرانيا للسعودية باقرب فرصة الليلة حتى لو كان مو مباشر
فهد : تم طال عمرك راح احاول ادور حجز لرانيا الحين
فيصل : وابيك تلغي حجز ميهاف
فهد مستغرب بس ساكت : تم اوامر ثانية
فيصل : ابيك تفهم ميهاف ان الحجز الي في الفندق باسمها انتهى
وارسل من الخدم يجمعوا اغراضها ويوصلوها الفلة الليلة
فهد : تم بس حبيت اسأل عن قروب الحراسة الخاص بالسيدة ميهاف يوقف عمله
فيصل : لا خليهم ينظمو للقروب الالماني هنا في الفله لان السيده ميهاف راح تكون في الفله
فهد : استاذ فيصل بالنسبة للمعهد الي طلبت معلومات عنه
فيصل باهتمام : ايش فيه من جديد
فهد : معهد تعليم الرقص ملك لشخص يدعى رايبري .. وهو مسلم وحسب المعلومات الي عندي يطلع خال السيده ميهاف
فيصل باهتمام : خالها اول مرة ادري بكل المعلومات الي جمعتها من قبل ما ذكرته
فهد : طال عمرك حنا جمعنا معلومات عن الجامعه فقط وما طلبت معلومات عن سكنها او حياتها الخاصة
فيصل : ليه ميهاف كانت ساكنه عنه
فهد : لا طال عمرك كانت في السكن الجامعي وتروح له في الاجازات وعنده ولد اسمه جاك في عمر السيده ميهاف
فيصل : كان يدرس معها
فهد لا ياطويل العمر كان يدرس في جامعة ثانية
فيصل : وميهاف كانت تروح للمعهد باستمرار
فهد : حسب المعلومات كانت تتعلم الرقص مع خالها
فيصل ضحك بينه وبين نفسه ( كل مره اكتشف فيك شي جديد ياترى ايش بعد مخبئ في حياتك يا ميهاف .ايه وانا الغبي الي اظن فيها سواء اثريها رايحة لخالها ..والله انك عجيبة يا ميهاف ابي اعرف ليش خبت عني امر خالها )
فيصل : وعرفت وين يسكن خالها
فهد : نعم يا طويل العمر العنوان عندي
فيصل : اوك فهد شوف ا لي قلت لك عليه بأسرع وقت واذا فيه أي شي جديد في حياة ميهاف خبرني على طول
فهد : تم يا طويل العمر
فيصل صرف فهد وطلع فوق يبي يشوف ميهاف وتفاجأبان الغرفة فاضية عصب بقوة وهو يدور عليها في كل مكان وخبروه الحرس انها راحت للحديقة و اختفت
فيصل ( هههه اجل انت تهربين مني ياميهاف بس على وين اكيد رايحه عند خالك ..طول عمرك موسهلة ... بس راح اخليك تندمين على كل حركة سويتيها)
ورجع المكتب واتصل بالقروب الي يراقب ميهاف وتحدث معهم وكانوا مراقبينها وعرفوا وين راحت وبعدين جاتهم الاوامر من فهد انهم يرجعوا للفلة ..
فيصل اتصل على فهد
فيصل : فهد ابيك عندي خلال ساعة
فهد : ابشر يا طويل العمر
فيصل : ايش سويت : حجزت لرانيا للسعودية وفريق الحراسة الخاص بالسيدة ميهاف كلمته
فيصل :لا انا امرتهم يرجعوا عندها
فهد : يرجعوا كيف يا طويل العمر الحجز انا الغيته
فيصل : لا راح يرجعوا لها عند بيت خالها وابيك تجي نروح لبيت خالها على الفجر
فهد : استاذ فيصل راح احرص على سلامتك بس التنقل فيه خطر على حياتك
فيصل : انا راح اروح على بيت خالها ما راح اروح أي مكان ثاني
فهد ما عجبه الكلام : انت امر واحنا نجيبها لك
فيصل : لا انا بروح بنفسي لها
فهد : تم يا طويل العمر
فيصل راح على الفجر لبيت رايبري وانتظر لمى خرج هو وولده جاك
ميهاف كانت نايمة في غرفة الضيوف وما حست الاوالباب يفتح عليها ويدخل رجال لابسين اسود عرفت انهم رجال فيصل
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : نقول صباح الخير يا هانم
ميهاف من الخوف تمسكت باللحاف : انت .... ايش ...جابك ... كيف عرفت اني عند خالي
فيصل بضحكة مرعبة: اولا يامحترمة لمى تكلمي زوجك ما تقولي انت وثانيا انت تتحديني وثالثا كيف عرفت هذا مو شغلك
مشى لين السرير وسحب اللحاف عنها وهويتأمل البيجامه الحريرية من فكتوريا سكريت
ميهاف بعصبية : ممكن تشيل نظراتك عني
فيصل وقفها له وانفاسه تلفح وجهها : انا ياميهاف تستغفيليني وتهربي من وراي
ميهاف تحاول تبعده : ابعد عني تراني منقرفه منك
فيصل عصب ومن غير شعور لمها بين يدينه وانحنى عليها يقبلها
ميهاف حاولت تقاومه وتدفه بيدينها من اكتافه و من الخوف جمدت في مكانها وصارت مثل قطعة الثلج فيصل رفع راسه عنها
فيصل مسك فها باصابعة : قلت لك ما في شي يوقف في طريقي ... والله لو احد غيرك كسر كلامي كان محيته من الوجود ..بس انت ما خليتي لي خيارات
ميهاف رفعت عيونها المرعوبة وطالعة فيه : ممكن تفكني
فيصل :ههههه لاحظي يا حلوة اني تركت وانت الي لسه متمسكه فيني
ميهاف الي حست بنفسها ان يدينها على اكتاف فيصل تمنت الارض تبلعها ونزلت يدينها واحمر وجههها من الخجل
فيصل :انا راجع السعوية وانت دام انك اخترتي تروحي لخالك فاجلسي في فرنسا
ميهاف باستفسار: ايش يعني اجلس في فرنسا ..انا رحلتي يوم الثلاثاء
فيصل : هههههه كانت يوم الثلاثاء بس بعد حركتك انسي شي اسمه السعودية
ميهاف برعب : انت ما تقدر تمنعني اني ارجع
فيصل : جوازك يا حلوة معي وانت راح تقعدي هنا الين ما يطيب كيفي واحن عليك ..ارجعك للسعودية
ميهاف : انت انسان ما عندك احساس وبعدين تفكر ان اهلك او اهلي ما راح يسألو عني
فيصل بغرور : هههه انا كلمت امي وقلت لها اني بروح اجازة مفتوحة مع ميهاف لجزيرتي في المحيط الهادي
ميهاف بضياع : ههه جزيرتك انت ايش قاعد تخربط
فيصل : انت ايش عرفك يا بنت الفقر في ممتلاكاتي انا املك جزيرة واروح فيها كل سنه شهر استجمام
ميهاف : تحسب نفسك بتخوفني انا راح اتصل على مامتي واقولها اني بفرنسا
فيصل بتهديد : اذا تبين امي تعرف حقيقتك تكلمي ...واذا تبين اهلك يعرفوا بعد اتصلي عليهم توفرين علي
ميهاف :............
فيصل :وبالنسبه للجامعة حطي عليها اكس والحفل التكريمي انسيه ..ولو عرفت انك كلمتي راشد لاذبحه هو قبلك
ميهاف : انت ما عندك مشاعر ولا احاسيس ..روح الله لا يردك
الكلمة طلعت من ميهاف المعصبة من غير شعور ولكنها ضربت على وتر حساس في حياة فيصل الغامضة
فيصل مسك يهدها ورفعها ونظر لها بحزن : اجل تمنين لي ما ارد مستعجله على موتي يا ميهاف ...لهاالدرجة موتي سعاده لك
ميهاف حست بالكلمة بس قاهرها فيصل :.............
فيصل : راح تمشين كلامي حتى لو مو عاجبك بس علشان تعرفي انت مع مين تعاملين ورجعة للسعودية مافي الالمى اقولك سامعه
ميهاف منقهرة:.............
فيصل طلع البطاقة الذهبية فيزا :وهذي مصروف لك .... راح اكون ا حسن منك الي تمنين لي ما ارد
ميهاف ما تحب تجرح احد بس وغصب عنها طلعت الكلمات وقهره من فيصل سكتها من انها تبررموقفها(استغفر الله ما كان قصدي .. الله يحميك )
فيصل طلع من عند ميهاف وتركها حزينه وماتدري ليش الكلمة الي قالتها لفيصل حزت بنفسها بس بنفس الوقت كانت معصبة من تصرفاته
ميهاف صحت من سرحانها على صوت جاك
جاك : مساء الخير
ميهاف عدلت الوشاح عليها : مساء النور
جاك ودوبه راجع من عمله في شركة للكومبيوتر: كيف اختي الحلوة
ميهاف : بخير وانت كيف حالك
جاك يجلس على الارجوحة جنبها : بخير ولكن اين كنت ..ناديتك اكثر من مرة ولم تردي علي
ميهاف : كنت سرحانه قليل فعندما اشاهد الغروب انسى نفسي
جاك : ههه اتدرين ما يعني الغروب
ميهاف : ماذا يعني
جاك : في بعض الاحيان يرمز للهروب من الواقع
ميهاف وقفت ومدت يديها تستنشق الهواء العليل : هههه اتقصد انني اهرب من الواقع
جاك : ههه لا تأخذي على كلامي كنت امزح فقط
وقف جاك : والان لندخل داخل فالهواء البارد قد يمرضك
دخل جاك وميهاف الى داخل المنزل ووجدوا رايبري جالس في الصالة الداخلية
رايبري : اخيرا اقتنعت بالدخول
ميهاف :هههه اقتنعت
جلست ميهاف مع خالها وجاك يتحدثون بعد تناول العشاء ذهب الجميع للنوم
ميهاف دخلت غرفتها والف الافكار تدور في ذهنها تفكر في فيصل وفي حياتها الصعبة في فرنسا بصراحة عقاب فيصل لها قاسي ومن دون مبرر
وضعت راسها على المخدة وهي تفكر في موقفها مع فيصل وكيف استطاعت انها تصده في اخر لحظة
بصراحة هي لا تعرف هل صدها له هو الي وقفه و الا هو الي توقف من نفسه كل الي تعرفه انها مرتاحة ان فيصل ما لمسها وهو ما يعرف حقيقتها
انقلبت للجههة الثانية ( معقولة يجي يوم اقدر اقول لفيصل حقيقتي.. افضح ابرار الي حافظت على سرها اربع سنوات .. اقول لفيصل عن حياة مازن الضايعة اتكلم عن انسان ميت ... حتى لو قلت له بيصدقني ..وكيف شعور مريم لود رت اني انا البنت الي كنت مع مازن يوم مات ... والامامتي لو عرفت اني كنت مع حفيدها .... اااااه يا فيصل ياليتك ما طلعت في حياتي من جديد ... والماضي يموت .... حتى لو عرف حقيقتي واني بنت نظيفه كيف فيصل بيرضى بوحده رمت ولد اخته بالرصاص او حتى عرف اني ما رميته ..كيف راح يثق فيني )
جلست ميهاف بخوف ورعب ونزلت الدموع من عيونها ( معقوله فيصل بيبعدني عن حياته علشان كذا تركني في فرنسا ... معقولة يكون فيصل مطلقني من ثلاثة اسابيع ... حتى لو جاء زي ما وعد بعد فترة ..ايش راح يقول لي .. انا طلقتك .... لا لا لا )
بكت ميهاف بحرقة وخوف من المجهول الي عذبها ..بس كانت متأكدة من شي واحد ان فيصل راح يحط حد فاصل لحياته معها وهي بعد تبي ترتاح من العذاب
تقلبت في سريرها وهي تغلق ساعة المنبه التي ترن لتوقظها لمو عدها مع دار الازياء
لبست بنطلون جنز وعلية بلوزة طويلة باللون الاخضر الفاتح ولفت ايشارب من قوتشي باللون الزيتي والتفاحي وارتدت فوقه معطف طويل زيتي لين اخر الساق ولبست صندل من قوتشي زيتي اغلقت ازارير المعطف وتناولت شنطة برادا الزيتية وما حطت أي مكياج
نزلت الدرج باناقة وعيون خالها تراقبها
رايبري : صباح الخير ..تعالي تناولي الفطور معي
ميهاف : صباح النور جلست على طاولة الطعام وتناولت قطعة توست ودهنتها بالزبدة والمربى وبدئت تتناولها
رايبري : ما رايك بعصير برتقال طازج
ميهاف : شكرا خالي ولكني افضل القهوة
رايبري : انت بعكس والدتك الله يرحمها فقد كانت تصر على تناول عصير البرتقال في الصباح الباكر
ميهاف بابتسامة حزينه : كنت كذلك ولكن الان القهوة السادة تناسب مزاجي
خالها وقف يعمل لها قهوة فرنسية وميهاف لم تستطع حتى ان تكمل نصف التوست نزلته ومسحت فمها
ميهاف : شكرا يا احلى خال في الدنيا
رايبري: اتريديني اقلك معي في طريقي للعمل
ميهاف تشرب القهوة : شكرا خالي ولكني سأذهب لدار الازياء وسـأستقل المترو
الخال يقبل راسها : ليحميك الله
ميهاف : شكرا خالي لكل شي
رايبري : العفو انت ابنتي
ميهاف خرجت الى الشارع ولفحت وجهها نسمات الهواء الباريسية الباردة لمت اطراف المعطف على عنقها ومشت عبر الشوارع واستقلت المترو الى مقر دار الازياء الشهيرة
وقفت ميهاف امام البوابة الزجاجية الضخمة ونظرت الى اسم دار الازياء المنقوش على الرخام باللون الذهبي دخلت عبر البوابه وتوجهت الى المصعد وضغطت على الدور الرابع
مشت ميهاف بخطواتها الواثقة الي تشبه خطوات عارضات الازياء ودخلت مكتب السكرتيرة
ميهاف : بنجور
السكرتيرة : بنجور
ميهاف: لدي موعد مع السيدة ميراند
السكرتيرة تفتح مذكرة المواعيد : انت السيدة ميهاف
ميهاف : نعم
السكيرتيرة : انها بانتظارك تفضلي اجلسي ريثما اعود
دخلت السكيرتيرة على المديرة وجلست ميهاف تتأمل جمال المكتب وحنت لعملها كامديرة تنفيذية قبل اشهر شعرت برغبة قوية في العودة للعمل
السكيرتيرة : تفضلي سيدة ميهاف
دخلت ميهاف الى المكتب وقابلت السيدة ميراندا
(ميراندا ابوها امريكي وامها فرنسية طويلة وبيضاء عيونها زرقاء وترتدي تايير كلاسكي في بدايه الخمسين ولكنها محافظة على شكلها وكانت صديقة ام ميهاف ... وهي الي اقنعت ميهاف انها تكمل تصميم ازياء وترسلها بالنت للدار )
ميراندا وقفت ومدت يدها : بنجور سيده ميهاف
ميهاف : بنجور سيدة ميراندا
ميراندا : لقد ازدت جمالا وفتنه سيده ميهاف
ميهاف ابتسمت : شكرا هذا من ذوقك الراقي
ميراند ا: تذكريني بوالدتك فانت تشبهينها كثيرا
ميهاف : نعم انني اشبه والدتي كثير االكل لاحظ ذلك
ميراندا : اردت مقابلتك لمناقشة الاسهم التي كانت تملكها والدتك والتي انتقلت لك
ميهاف : ماذا بشأن الاسهم ..لقد اخبرتيني انك تريدون شرائها
ميراند : نعم وهذا يرجع لرغبتك الشخصية
ميهاف : ولا كنني لا اريد بيعها بل اريد ان استمر كمساهمة في هذه الدار بنسبة 40% كما كانت والدتي
ميراندا : اذا كانت هذه رغبتك فلا مانع ولكن سنغير في العقد
ميهاف : وهل سيأخذ تغييره وقت
ميراندا : ههه كلا كنت متوقعة انك ستتخذين هذا القرار فانت ابنت امك .. هل يمكن الانتظار لنصف ساعة
ميهاف : لا مانع لدي من الانتظار
ميراندا : حسنا سترافقك السكرتيرة المساعدة لتأخذي جولة في الدار
ميهاف : شكرا هذا من لطفك
ميراندا : واذا اردت فان في الدور السادس هناك جلسات تصوير لكولكشن الانجري الاخيرة التي قمت بتصميمها ..فهي من المجموعات الناجحة المميزة
ميهاف :حسنا
خرجت ميهاف مع السكيرتيرة المساعدة لتلقي نظرة على دار الازياء ثم حضرت جلسة تصوير للمجموعة الي صممتها ..واحمر وجهها وهي ترى العارضات يتمايلن بكل حرية امام الكاميرا
السكيرتيرة : تصميمك رائع سيدة ميهاف
ميهاف صدت نظرها :حسنا يمكننا الان الذهاب الى مكتب السيدة ميراندا
ميهاف ما كانت متوقعة ان تصميمها بهذي الروعة والانتشار .. اذهلها تصميم القطع التي ترتديها العارضات ..ماهي متخيله كيف كل هذا يطلع منها ..الشعور بالنجاح والانجاز جعلها تقرر ان تحط حد لحزنها تحس ان الوقت يمضي منها بسرعة وهي متردده
وقعت ميهاف العقد مع السيدة ميراندا وخرجت من دار الازياء وهي تحس بالتجديد في حياتها قررت ان تتمشى بشارع الشانزلزية على رجليها تمشت بالشارع وتوقفت عند كوفي شوب وتناولت قهوة فرنسية ثم خرجت من الكوفي شوب تمشي على الرصيف وفجأة توقفت سيارة مرسيدس سوداء امامها وخرج منها رجلين لابسين اسود
الرجل الاول : سيدة ميهاف تفضلي معي
ميهاف حست بالخوف : من انت
الرجل الثاني : سيدة ميهاف اركبي السيارة
ولم يعطياها مجال للرفض حيث صوب الرجل الاول المسدس على ظهرها : من الافضل ان تركبي بدون أي ضوضاء
ميهاف حاولت ان تهرب
الرجل الثاني : لا تجعليني استخدم القوة معك ومسك يدها
ميهاف : ابعد يدك عني
الرجل الاول : انا اسف سيده ميهاف ولكن الاوامر تحتم علي فعل التالي
ميهاف ارتجفت من الخوف وهي تشوفه يكتم انفاسها بمنديل له رائحة نفاذة قويه وما قدرت تشيلها رجلينها وحست انه ابتنها ر ويغمى عليها
حملها الرجل الثاني وركبها في السيارة ومشت السيارة المضلله من الداخل وميهاف بين الواقع والخيال تصحى دقيقة وتغيب عن الوعي مرة ثانية
تقلبت يمين وشمال وهي تحس بالم كسل في اطرافها ..تبغى تصحصح بس مي قادرة كل ما فتحت عيونها ترجع تغمضها مرة ثانية ..دفنت وجهها في المخدة الناعمة من الريش الخفيف ..ابتسمت ميهاف وهي تحس نفسها حلم لذيذ تخاف انها تصحى منه ...غفت من جديد ومن بين صحوتها والغفوة سمعت مثل الحلم
...........: اشتقت اليك كثيرا كم تمنيت هذة اللحظة لتكوني بقربي
سحب اللحاف عليها وهو يمسح على شعرها الحريري الاشقر
استيقظت ميهاف وهي تتقلب في السرير وتحس بالملمس الحريري للحاف سحبت اللحاف على الخر وهي تدفن راسها بالمخده اللينة ( انا احلم اكيد انا احلم )
انقلبت على جنب وسحبت اللحاف من عليها وهي تطالع في الغرفة باللون البني المعتق وباطراف ذهبية كان السرير له ستائر باللون الكريمي نازلة من اعلى وتغطي السرير .جلست بذهول وهي تشوف البيجامه باللون الاخضر الفاتح وشعرها المسترسل .... قامت من السرير ولبست الصندل الاخضر بالمغطى بالريش ( انا وين ... وفين ... مين الي جابني هنا ...)
فتحت الستارة الكريمية واذهلها كبر الغرفة الي يطغي عليها اللون الذهبي و البني المعتق ...نظرت للارضية الرخامية باللون البيج الفاتح ..مشت قليل وشافت التسريحة مليئة بالعطور وادوات الزينة من جميع الماركات ...مشت لين النافذة المستطيلة وفتحت الستارة و شهقت بذهول من المساحة الخضراء الممتدة امامها ومنتهيه باشجار عالية تحيط بالمساحة الخضراء كا سور ....
مشت بسرعة للنافذة الثانية وشافت مسبح كبير مستطيل وحولة كراسي طويلة... تحس نفسها في مكان غريب مكان يدل على الثراء ... كبر الغرفه الي هي فيها والابواب الخشبية من الصندل تدل على فخامة المكان وثراء صاحبة ..
ميهاف (هذا ايش القصر الي انا فيه ...ايش الي جابني هنا ... وكيف جيت ... ومين جابني )
نظرت الى جهه الباب الذي فتح وتأملت الشخص الذي دخل من الباب بهيبة كبيرة ولم تستطيع ان تحدد الشعور الذي تشعر به تجاة الشخص الذي يتقدم بخطواته الاستقراطية الواثقة اليها
هل هو خوف خوف من قسوته التي طالما شاهدتها..او امل في احتوائها وبحنان يمحي الماضي المؤلم... وتفتح صفحة جديدة في حياتها من هذا الشخص ....وهل له تأثير في حياتها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:33 am

انا جيت اعشقك نبض ومشاعر مااعشقك تمثال
اناجيت اسكنك واحياك وابقى فيك وابقى لك
انا جيت استفز رضاك من فرقاك والجا لك
انا ماهمت بك عاقل انا كنت اعشقك بخبال
انا ماكنت احبك حي انا كنت اعشقك هالك
ابي قلبك يحس انه فقد بمحبته انسان
ملكته من هدب عينه وخسرت رضاه بهمالك
صحيح ان الفراق اقسى ولكن الوصال محال
وانا صعب علي ارضي غرورك واضعف قبالك
منقوله

البارت السابع عشر
( راح اكتب الحوار باللغة العربية الفصحى لانه باللغة الفرنسية)
ميهاف (هذا ايش القصر الي انا فيه ...ايش الي جابني هنا ... وكيف جيت ... ومين جابني )
نظرت الى جهه الباب الذي فتح وتأملت الشخص الذي دخل من الباب بهيبة كبيرة ولم تستطيع ان تحدد الشعور الذي تشعر به تجاة الشخص الذي يتقدم بخطواته الاستقراطية الواثقة اليها
هل هو خوف خوف من قسوته التي طالما شادهتها ..او امل في احتوائها وبحنان يمحي الماضي المؤلم... وتفتح صفحة جديدة في حياتها
ميهاف تراجعت الى الخلف بخطوات ثقيلة
........... ابتسم بحنان : استيقظتي يا صغيرتي
ميهاف من الاستغراب :...........
........: اعرف انك متفاجأة ..ولكن الن تاتي وتعانقيني
ميهاف :.....
..........: اعرف انك عانيت مني في الماضي ..سيكون بيننا حديث طويل ولكن اريد منك الان ان ترتدي ملابس للعشاء فنحن في انتظارك في الاسفل ..و المرافقة سوف تساعدك
ميهاف :...........
خرج بخطواته التي كانت مصدر الام كثيرة في حياتها الماضية وجلست من الصدمه على الكنبة ومي عارفة ايش تسوي
( معقولة انه تغير ... وطيب كيف وليه بعد 10 سنوات اخر مرة شافته فيها .. الله يستر ايش يبي مني ..مو هو الي طردنا انا وامي وتخلى عنا ...كان ضدنا في كل شي ..ضيق علينا عيشتنا ..وحاول بكل الطرق انه يوقف في طريق امي ..عذبنا كثير ..)
ابتسمت بألم ( هو انا ناقصة ظلم هالفيصل علشان تطلع لي انت من جديد ..بس وين ..)
المرافقة: مودمزيل ميهاف لقد جهزت لك لبس العشاء
ميهاف الي عارفه طبع تناول العشاء في العائلات الفرنسية الاستقراطية الراقية يكون لبس سهرة راقي ..نظرت للفستان الملقى على السرير
(كيف البس هذا الفستان العاري ..فستان من الحرير الاسود عاري الصدر والظهر وفوقا لركبه .. لا انا لازم احط حدود من البداية في تعاملي معه)
ميهاف : عفوا ولكني اريد اختيار ملابسي بنفسي
المرافقة : حسنا يمكنك المجئ معي الى غرفة التبديل
مشت ميهاف عبر الغرفة الطويلة وانفتح الباب الخشبي على صالة الجناح الفاخرة ومشت الى غرفة تبديل الملابس
المرافقة : تفضلي
ميهاف استغربت انه مجهز لها ملابس فاخرة من جميع الماركات كانها عايشه معه اختارت فستان من الشيفون الوردي طويل وله ذيل بسيط مسكر من الرقبه والاكتاف عارية ..واختارت معه جاكت صغير لين نصف الصدر ولونه ذهبي واختارت ايشارب باللون الوردي من قوتشي وصندل ذهبي ناعم وكعبه عالي
استغرقت ميهاف ربع ساعة في تعديل نفسها اعجبها منظرها المحتشم باناقة فطولها مع جسمها الرشيق ولبست الايشارب على راسها ولم تضع أي مكياج
المرافقه تناظر ميهاف باستغراب من طريقة لبسها
المرافقه : عفوا مودمزيل و لاكن الفستان جميل من غير الجاكيت كما انه لا داعي من لبس الوشاح
ميهاف نظرت لها نظرة حادة : من طلب منك الرائ
المرافقة : العفو سيدتي ولكنني اعتدت على القاء راي الخاص
ميهاف : اذا اردت البقاء معي فالزمي الصمت
المرافقة : حسنا للنزل الى اسفل
مشت ميهاف عبر الممر الي يوصل الى الدرج الاوسط وهي تشوف بعيونها الصور المعلقة لاشخاص من العائلة وبعضها قديم باللون الالبيض والاسود
نزلت الدرج وراحت جهه غرفة الطعام ..اخذت نفس عميق وهي تدعو الله انه يساعدها
دخلت بخطواتها الواثقة الاستقراطية التي ورثتها من الشخص الواقف امامها
الرجل : مرحبا صغيرتي الجميلة
المراءة التي لم تستطيع ان تمنع دموعها من النزول : حبيبيتي الصغيرة
مشت المراءة لين ميهاف وحضنتها بقوة وهي تبكي الموقف هز ميهاف وبكت من غير شعور
المراءة : اشتقت اليك يا صغيرتي كم تمنيت ان اراك ولو لمرة واحدة
الرجل مشى لين ميهاف وحضنها وهي خايفه منه : سامحيني يا حلوتي سامحي جدك يا ميهاف سامحي جدتك
ميهاف نظرة نظرة الم في جدها وجدتها بكت وهي تتذكر قسوته معها هي وامها وكيف عاملهم بقسوة علشانها اسلمت وطردوها من العائلة وحرمها من الورث وحاولو بكل الطرق انها ترجع لدينها السابق هي ورايبري
جد ميهاف (طويل وابيض بعيون زرقاء وشعر اشيب ..له هيبة ومظهر ارستقراطي ومحافظ على اناقته بالبدلة السموكن الرمادية والساعة الذهبية من الالماس )
جدة ميهاف ( طويله وبيضاء وعيونها خضراء فاتحة .شعرها اشقر قصير مسرح بطريقة انيقة ..لها طريقة انيقة في الوقوف ..الي دايم كانت ام ميهاف تعلمها الوقفة الارستقراطيه الواثقة ..لابسة تايير ازرق فاتح وطقم من اللؤلؤ ا)
الجدة : ميهاف صغيرتي لنتناول العشاء ثم نتكلم
الجد : اجل صغيرتي لابد انك جائعة
ميهاف ما حبت تكسر خاطرهم مع انها تشوف بعيونها نظرة عدم الرضاء على حجابهاولبسها
مسك الجد يده وسحب الكرسي لها :تفضلي ويمكنك صغيرتي ان تنزلي الوشاح عن راسك
ميهاف : عفوا ولكن هذا حجابي ولن انزلة ..الااذا لم يدخل احد من الخدم الرجال
الجدة : صغيرتي لا يدخل هنا احد سواء نحن والخادمات فقط
ميهاف ابتسمت وشالت الوشاح عن شعرها الحريري الاشقر : هل انتما راضين الان
الجدة : انك تشبهينها كثيرا
الجد اشار للسيرفس وبدء بتقديم الطعام .. ثم بدء في صب الشراب في الكاسات ميهاف تضايقت من التصرف بس ما حبت انها تجادلهم من الحين وبهدوء ابعدت الكاسة من قدامها وطلبت ماء فقط : انا مسلمه ولا اتناول الشراب
وابعدت صحن اللحم المشوي من قدامها : كما انني لا اكل لحم الخنزير
الجدة : حبيبتي ماذا ستأكلين
ميهاف بثقة : سأكتفي بتناول السلطة فقط
الجد : اتردين نوع معين من الطعام
ميهاف ابتسمت بذوق علشان تحسسهم انها مي رافضتهم : اليوم سأكتفي بالسلطة فقط وغدا ساعلمك بما اريد
الجدة : بل اطلبي الان وسوف يكون امامك خلال عشر دقاءق
ميهاف : عادة لا اتناول طعام العشاء ولكن من اجل خاطركما تناولته اليوم
الجد و الجدة شعروا بالفرح من كلام ميهاف الي يدل على انها ما ترفضهم
الجد والجدة مستغربين من تصرفها بس الي عارفينه انها مسلمه وما يبغوها تزعل
الجد وقف بنفسه وابعد الكاس من قدامها : قد لا تصديقيني ولكني اصبحت أؤمن بالحرية الشخصية
ميهاف : شكرا يا .....
الجد : قوليها ياجدي العزيز
ميهاف الكلمة صعب تنطقها بعد كل القسوة الي عانت منها هي وامها :......
الجدة الي كانت تبي تشوف ميهاف باي طريقة وهذا سبب خلافها المستمر مع زوجها لانه رفض ابنتهما وطردها من العائلة ولكنها كأم ما حبت تعامل بنتها كذا وتبعدها
الجدة : دعها .. تتعود علينا اولا
الجد : حسنا لنكمل تناول الطعام
كملوا العشاء ونظرات الجدين مركزة على ميهاف الي تأخذ من امها الكثير الطريقة الانيقة في الاكل والجلسة المستقيمة للظهر ..
ابتسمت الجدة وهي تتذكر ابنتها الي اختارت الزوج بالرجل السعودي ودخلت في دينه ... ودعتهم للدخول في الاسلام بس ما استجاب لها غير ولدها رايبري الي طردوه مثلها وحرموه من الارث ومن اللقب الملكي
جد وجدة ميهاف ينحدرون من عائلة استقراطية عريقة ذات اصول مالكة ويحملون لقب ملكي عائلة ثرية جدا ومعروفة في المجتمع الفرنسي الراقي ..كانت لهم صدمة كبيرة اسلام بنتهم وولدهم الوحديين ... بس الكبر الي عايشين فيه خلاهم يتبرون من اولادهم ....وبعد وفاة ام ميهاف حاولت الجدة انها تشوف بنتها ولكن الجد كان صارم في التعامل معهم
بعد ما انتهوا من العشاء راحو للقاعة الداخلية للقصر والجدة ماسكة يد ميهاف بحنان اخجل ميهاف
جلست ميهاف على الكرسي المنفرد وجلس الجد والجدة جنب بعض
الجد : احب ان ارحب بك مرة اخرى يا صغيرتي
الجدة : نحن سعيدين لوجودك معنا
ميهاف مستغربه : شكرا
الجد : اولا اود الاعتذار منك من الطريقة التي جلبتك فيها الى القصر
ميهاف : لقد اخفتني كثيرا
الجدة : اكرر الاسف و الاعتذار ونرجوا منك السماح فلم يكن لدينا خيار اخر
الجد : لقد امرت الحرس بان يحملوك ولو بالقوة
الجدة ابتسمت : اردنا رؤيتك باي طريقة بعد ان عرفنا انك في فرنسا
ميهاف : وكيف عرفت
الجد : كنت احاول ان اطمئن على رايبري من بعيد وعرفت انك تسكنين عنده من شهر
ميهاف : انت لم تسمح للخال رايبري ان يزورك
الجد بحزن : انت تعرفين اني منعته هو ووالدتك من زيارتي الا عندما يرجعون الى ديننا
ميهاف : تقصد انك لم تسمح له بزيارتك منذ اسلامه منذ عشر سنوات اخر مرة رايتك بها
الجدة : بل اكثر يا بنيتي ولكن اخر مرة ذهب فيها جدك لزيارة امك ورئك وعندما علمت بوجودك انت وجاك لم استطيع ان امنع نفسي من التفكير في حفيدي اللذان انحرمت منهما
ميهاف : ولكن .......
الجد: لا تقولي شي الان نحن نريد ان نتعرف عليك اكثر ونريد ان تقيمي معنا لفترة
ميهاف باستغراب : ولكنني اريد ارجع السعودية فانا انتظر زوجي
الجد باسغراب : زوجك وهل انت متزوجة
ميهاف : نعم انا متزوجة
الجدة : وهل لديك ابناء
ميهاف احمرت من الخجل (أي اولاد ) : لا فانا لم اتزوج الاقبل سبعة اشهر
الجد باهتمام : واين زوجك الان ..الم ياتي معك
ميهاف : زوجي في السعوديه
الجدة : وهل هو مسلم مثلك
ميهاف ضحكت :ههههه اكيد ياجدي مسلم والحمد لله
الجد : وهل تحبينه
ميهاف بصدق مؤلم : نعم احبه كثيرا
الجده : كان لدي ميول صد قوية ضد المسلمين والاسلام
ميهاف : لماذا جدي هذه النظرة السيئة يجب ان تعطي نفسك فرصة لتفهم الاخرين
الجد : قلت لك عزيزتي كنت اسير فكرتي التي تربيت عليها وما اعرفه عن الاسلام والمسلمين عبر الاعلام
الجدة : لا تلومينا يا ميهاف على ثقافة استقيناها منذ الصغر
ميهاف : لا الوماكما ولكن انتما لم تستمعا الى مامي
الجد : صدمت دخول ابنتي المدللة لدين جديد وترك ديننا اثرت في وبقوة
الجدة : ثم خبر زواجها بالعربي المسلم كانت كارثة في عائلتي الارستقراطية
ميهاف : اتذكر انك كنت تطرد امي كلما اردت زيارتك فلم تفتح لها البوابة كنت دائما معها واشعر بالالم الذي قاسته بسببك
الجد باسف : كنت في قمة غضبي
ميهاف : كانت دائما تحكي لي عنكما وكم تمنيت ان اقضي بعض الوقت معكما
الجدة مسحت دمعة من عيونها الخضراء الفاتحة
ميهاف : كنت دائما استمع الى حديثك القاسي مع مامي المرة الاخيرة التي رائتك فيها وجهه لوجه كانت قبل عشر سنوات عندما كنت في 12 من عمري عندما دخلت البيت علينا انا وامي
الجد بحزن : اذكر دموع ابنتي واذكر عيون صغيرة خضراء تحدق في بكره
ميهاف : كرهت قسوتك على امي وعلي وكرهت لهجتك الامره عندما طلبت منها ان تترك دينها لترجع تعترف بها كابنه
ميهاف: انت حتى لم تحضر دفنها او حتى ايام العزاء
الجد نزلت دموعه : كنت اراقب من بعيد ورايتك تبكين وتمنيت ان اضمك
الجدة : حاولت القدوم لكن جدك منعني والكبرياء الاخرق ضيعني
ميهاف بحزن : تمنيت ان ارى احد من اهل امي غير خالي رايبري وجاك ولكني لم اجد
الجد :سألت عنك بعد ذلك وقالو لي انك ذهبت للسعودية
ميهاف : نعم ذهبت عند اهل ابي عند اخي وابناء عمي
الجدة : نريد ان نفتح معك صفحة جديدة يا صغيرتي
ميهاف : ولماذا الان بعد كل تلك السنين
الجد مشى لين ميهاف ومسك يدها ونركز نظره فيها : قلت لك اني اصبحت اؤؤمن بالحرية الشخصية ...ولا اخفيك امر لقد اطلعت على دين الاسلام كثيرا لاعرف ما به بعد اسلم ابنتي .... واجده دين سماوى واعجبني كثير من المبادئ التي قرئت عنها
ميهاف باهتمام : الم تفكر باعتناق الاسلام يا جدي
الجد : لا لم افكر .. اقصد حسنا فكرت احيانا ولكن هناك الكثير يمنعني
ميهاف : وما الذي يمنعك جدي
الجد : لا اعرف فاانا لم احدد موقفي بعد انني مسيحي متمسك بيديني فا ابي كان قس في الكنيسة
الجدة : لكني استطيع ان اقو ل انك يا عزيزي تغيرت كثيرا
الجد : ههههه اتصدقيني اذا قلت لك انيي قابلت بعض العرب المسلمين وتعاملت معهم واشكر فيهم الاخلاص
ميهاف : ليس الاخلاص فقط فهناك امور كثيرة رائعة
الجد : لقد قابلت رجل اعمال مسلم كان عند احد اصدقائي في حفلة واعجبت به كثيرا ...وبعدها قابلت عدة رجال اعمال تى انني تعاملت مع البعض منهم في شركة العائلة
الجدة بلهفة : والان ماذا قلتي في اقامتك عندنا
ميهاف : ولكن انا لا استطيع ان اقرر الاقامة عندكما فخالي سيبحث عني
الجد : لقد ارسلت من يخبر رايبري بانني اريد مقابلته واخبرته انك تقيمين عندي
ميهاف :هل ستقابله وتسامحه يا جدي
الجد : نعم فان قررت ان افتح بابي لابني وحفيدي ولك انت يا عزيزتي
الجدة :لا نريد ان نضغط عليك ولكن لك الخيار يا عزيزتي
الجد : نريدك بيننا على الاقل الى ان تقرر ي الرجوع الى السعوديه
ميهاف : سوف افكر في الامر واتمنى ان لا يزعجكما قراري
الجد :نحترم قرارك مهما كان عزيزتي ولكننا نرحب بك بيننا ويسعدنا وجودك
ميهاف وقفت : عن اذنكما اريد الذهاب الى غرفتي
الجدة وقفت مع ميهاف : دعيني اذهب معك الى غرفتك يا عزيزتي فهناك الكثير لنتحدث عنه
مشت ميهاف ويدها بيد الجدة لين الغرفة حقتها فتحت المرافقة الباب ودخلوا جوا
الجدة جلست على الكنب : تعالي بقربي يا صغيرتي اريد التحدث معك
ميهاف مشت وجلست جنب جدتها : نعم ياا...
الجدة : افهم ترددك ولا استعجلك بل اريد سمعها من القلب قبل اللسان
ميهاف ابتسمت :.........
الجدة ابتسمت لها : ابتسامتك جميلة وجذابة لقد راق لي الفص الالماس على اسنانك
ابتسمت ميهاف وهي تتذكر موقف فيصل منها لمى درا انها حطته
ميهاف : شكرا
الجدة : اتدرين انك تشبهين والدتك كثيرا
نزلت الجاكيت من ميهاف وعدلت اكتافها على وراء
الجدة : انت جميلة جدا يا عزيزتي انت وردة فرنسيه عطرة ..لقد اخذتي من ابنتي العيون الخضراء والبياض ..نفس البشرة ..ونفس الطول ..ونفس الحضور ...نزلت دموع الجدة من الحزن على بنتها
ميهاف تأثرت بدموع جدتها ورفعت اصابعها ومسحت دموعها بلطف : لقد تحدث كثيرا عنكما لدرجة انني تخيلت نفسي اعيش معكما
الجدة مدت يدها وحضنت ميهاف بقوة : سامحيني يا صغيرتي
ميهاف : لا تبكي يا جدتي لا تبكي
الجدة ابتعدت شوي وضحكت بفرحة : عيديها اريد سماعها مرة اخرى
ميهاف : حسنا يا جدتي
الجدة تمسح على شعرها : انت رائعة فعلا انت ارق مخلوق رائية في حياتي اتمنى لك السعادة
ميهاف : شكرا جدتي
الجدة : تصبحين على خير عزيزتي
ميهاف : تصبحين على خير
وقفت الجدة وخرجت من عند ميهاف ....وميهاف مي عارفة ايش تسوي دوبها صاحية من النومة الطويلة الي نامتها ..ومي قعدت تفكر في حالها وتفكر بفيصل ايش راح يسوي لو درا انها راحت من عند خالها وسكنت عند جدها اذا قررت انها تسكن عندهم
رمت نفسها على السرير العريض وتقلبت ( من بعد كل هذي السنين تجي ياجدي ... تبي تمحي الماضي بكل سهوله.. هل اسامحك واسامح ظلمك لماما ولي ..واعيش عندك )
ميهاف قعدت وهي خايفة حقيقة ان جدها وجدتها مو مسلمين ضايقتها مرة ..صراحة هي تتمنى انهم يسلموا
ابتسمت بسخريه ( لو درى فيصل ان جدي وجدتي مو مسلمين ..ايش راح يكون ردة فعلة ...بصراحة هذي نقطة سوداء تضاف للنقاط السوداء لي في حياة فيصل )
ميهاف 0انا لازم اطلع فيصل من حياتي ... لازم اكونا قوى من كذا ... شكلي لو جاء راح اطلب منه الطلاق )
ميهاف خافت من كبر الكلمة بس الي سواه فيصل فيها الشهر الي فات زاد من قهر ميهاف منه ...وشعورها انه عندها جد وجده وخالها وولده اعطاها قوة لدرجة انها فكرت انها تستقر في فرنسا
ميهاف ضحكت بصوت عالي (ههههه اكيد ا ن اخر برج عندي طار .. استقر بفرنسا ...حتى لو فكرت .. فيصل بيتركني بحالي اشك ...حتى لو طالبته بالطلاق عارفة انه بيهددني باهله واهلي )
قامت ومشت لين النافذة وفتحتها وهي تستنشق الهواء العليل البارد ارتعشت ميهاف من البرد
مدت يدينها الى اعلى شي وصرخة بقوة احبه ...احبه ...احبه
تضحكت على نفسها وراحت بدلت ملابسها ببيجامه رمادية من الحرير وتوضت وصلت العشاء وجلست تدعي الله انه يختار لها الخير ويوفقها ومن غير شعور لقت نفسها تدعي لفيصل (يارب سامحني ..واحفظة ..واحميه من كل شر )
ما تدري ليش طول الشهر الي فات وهي شايله هم فيصل وتدعي له كل صلاة خافت من دعوتها عليه مع انها ما كانت قاصده
انسدحت على السرير وما تدري كيف جاها النوم بسرعة مع انها قامت من فترة بسيطة
استيقظت على نسمات الهواء الباردة ونور الشمس الي بدء يدخل مع النافذة قامت وتوضت وصلت الفجر وزعلت انها اخرت الصلاة عن وقتها
دخلت عليها المرافقة
المرافقة : صباح الخير مودمزيل ميهاف
ميهاف : صباح الخير
المرافقة : لقد طلبت السيدة فرانسوا ان ناتي بالفطور الى جناحك
واشرت الى الخادمة الي تدفع عربة فيها الفطور
ميهاف : هل تناولت جدتي الفطور
المرافقة : نعم هي تتناولة باكرا
ميهاف : حسنا ضعية في الشرفة
مشت ميهاف لين الشرفة الي تاخذ شكل دائري وفيها كرسيين وطاولة من الخيزران والشرفة لها سور بسيط مثبته فيه احواض ورود
جست على الطاوله ومست اله قطعه من الخبز الفرنسي بالزبدة والمربى وبدئت تاكلها
المرافقة تصب لها فنجان القهوة : السيدة فرانسوا تريد مقابلتك بعد الافطار
ميهاف :سوف انزل لها يمكنك النصراف
المرافقة : عفوا ولكنني لم استلم العمل الا يوم امس
ميهاف بعدم فهم : وماذا يعني
المرافقة : لقد عيني السيد فرانسوا مرافقة خاصة بك ولا استطيع تركك قد يعتبره تقصير في العمل
ميهاف بتفهم : سوف ابلغة انني انا التي امرتك بذلك
المرافقة : لك ما تريدين
ميهاف انتهت من فطورها وذهبت لفرفة تبديل الملابس واختارت فستان قصير باللون الابيض فوق الركبة ولبست معه بوت طويل باللون الموف الغامق وحزام على الخصر باللون الموف الغامق خلت شعرها الاشقر مسدول بحريه وحطت قلوس موف فاتح وماسكرا زيتية وبلاشر موف فاتح
ابتسمت وهي تحس بالرضاء من مظهرها الانيق اخذت ايشارب من ايف سان لوران ابيض
ومشت بثقة وهي مرتاحة لان جدها وعدها امس ان كل العاملين في قصرة راح يكونو من النساء علشان تاخذ راحتها
نزلت من الدرج والعيون الزرقاء تراقبها ..جدها وجدتها كانو واقفين اسفل الدرج بيطلعون بس لمى شافو ميهاف نازلة ابتسمو من مظهرها الراقي وطريقتها في المشي الي خلتهم ينظرون لها وعيونهم مفتوحة على الاخر لانها امس نزلت وهي متحجبه حجاب كامل
ميهاف تبتسم لانها متفهمه موقفهم : صباح الخير جدي
الجد فتح يدينه وحضنها : اخيرا سمعتها منك انها اجمل كلمة قيلت لي في حياتي
الجدة تحضن ميهاف : صباح النور ياصغيرتي ..لقد تاخرتي علينا واردنا الصعود لرؤيتك
الجد يلف يده على اكتافها وياخذها جهة القاعة الداخلية : تعالي لنتحدث قليلا
جلسوا في القاعة الداخليه وميهاف تطالع في الاثاث الراقي للقاعة الكبيرة والنوافذ الكبيرة الفرنسية
الجدة : لقد خفنا كثيرا
ميهاف ابتسمت : لماذا كل هذا الخوف
الجد : خفنا ان تقرري الذهاب عند رايبري وتتركينا
الجدة : بصراحة خفنا من فكرة كرهك لنا لاننا لسنا على دينك
ميهاف مسكت يد جديها لانها جالسه بالنص : لماذا هذا التفكير صحيح انني ضايقني انكما غير مسلمين ولكني لن اعملكما بجفاء
فديني الاسلامي والحمد لله اوصانا على بر الوالدين والاحسان لهما حتى لو كانا غير مسلمين بشرط ان لا اشرك بالله تعالى ا وان اخرج من ديني
فانا لن اخالفكما الا اذا عارضتم أي من تعاليم ديني الاسلامي ..هذا ما اردت ان اخبركما اياه من البداية
الجد من الفرحة انها ما ترفضهم : وانت حرة يا عزيزي لن نجبرك على شي اعدك بذلك
الجدة تضم يدميهاف لصدرها : لا نؤذي مشاعرك او نجرحك سندع لك الحرية الكاملة نحن فقط نريد ان ترتاحي معنا
ميهاف مدت يدينها وحضنتهم وهي تدعي الله انه يهديهم ويدخلوا في الاسلام
الجد : ما رايك يا عزيزتي ان اخذك في جولة حول القصر
ميهاف : حسنا لا بئس ولكن ....
الجدة تقاطعها : عزيزتي لقد اعطينا الخدم الرجال اجازة من اجلك لذلك لكي الحرية في التحرك كما تريدين
ميهاف : لا لا اريد ان اوؤذي احد سوف ارتدي حجابي
الجد وفق ووقفها معه : من قال اني سؤؤذي احد انا قلت اجازة
مشى هو ميهاف وفرجها على القصر الرائع المكون من عشر غرف نوم في الاعلى وقاعتين في الاسفل قاعة استقبال وقاعة مخصصة للرقص من غير الحديقة المزروعة بالورود الرائعة
دخلوا مكتب الجد في الاسفل وكان باللون الاسود الراقي وعليه لاب توب وشاشة على الجدار \
ابتسمت ميهاف وهي تتذكر مكتب فيصل (يا ترى انت فينك يا فيصل )

+++++++++++++++
في جهة ثانية وافق قدام النافذة الي تطل على حديقة المستشفى ويراقب المرضى الي يمشون في الحديقة ..و الممرضات الي يساعدهم ..بعضهم اطفال وبعضهم كبير في السن ....
وتنهد بضيق ... وهو يحس بالم الجرح الي نجى منه ويحمد الله على انه طلع منها بس بجروح عميقة .. وطمئنه كلام الدكتور انه نهايه الاسبوع يشيلو الضما د الي عليه
شهرين مرت عليه ثقيلة ما مره من المرات الاربعة الي طافت عليه حس بثقل او خطر المرات الي كانت حاسمة في حياته
رفع الصورة الي بيده وجلس يتامل جمال صاحبتها الي اسره من اول نظرة طاف خيالها في باله وهو في اصعب لاحظات حياته الخطرة ..عرف لاظتها انها ملكت قلبه وروحه .. ندم على قسوته لها ..وعلى كل لحظة غباء عاملها بكره
طول الوقت الي فات وهو يكابر ويتسلح بالغرور والكره ويذكر نفسه بالماضي الي مات ..ما يبي يضعف لانه عارف انها نقطة ضعفه الوحيدة ..
على كثر ما مر في حياته من حريم وعلى قد ما تزوج مسيار ..بس معها يحس انه انسان جديد ..اول مرة يحب ...اول مرة يهتم بانثى ...
ابتسم بقهر وحزن وضيق الحين يحس انه ضعيف ومحتاج لوجودها بقربه على قد مو حارم نفسه من قربها ..
من بين كل النساء الي في عالم وقع في غرامها ... حبها حب بالنسبة له مستحيل ..لان ظروفه صعبه .. والي صعب عليه زياده نظرة الحب والبراءة الي يشوفها في عيونها..
من امس ما نام وهو يعيد السي دي لعشرين مرةوهو يراقب فرحها وضحكاتها المبحوحة الي اشتاق لها موت ...يشوف الفرحة في عيونها وهي تتسوق مع جدتها في اسواق باريس ... ما تغيرت كثير نفس طريقة الحجاب ونفس المشية الواثقة .. النظرات الخجولة الي مستعد يدفع أي ثمن بس يشوفها بخير ...ااااااه صرت ما اقدر اخبي مشاعري ولا اقدر اتحكم فيها ... احبها ...احبها موت
فيصل كان يعرف بجدة وجد ميهاف من قبل من اربع سنوات لمى شاف صورتها على مكتب جدها واستغرب انها محجبة ولمى سأله قاله ان عنده حفيدة مسلمة ومحجبه وانها زيه سعودية
صحى من سرحانه على صوت الجوال
فهد : السلام عليكم
فيصل : وعليكم السلام
فهد : كيف حالك يا طويل العمر بشر عن صحتك
فيصل بحزن : انا بخير اهم شي انت طيب وبصحة ... ترى انا حاتيك كثير
فهد : ههه ايش دعوة يا طويل العمر كلها كسر خفيف في يدي وان شاء الله اليوم افك الجبس
فيصل : وااله يا فهد انك مخلص معي اشكرك على السي دي
فهد : العفوا هذا عملي استاذ فيصل ونا اتمنى اني اكون قد الثقة الي وليتني اياها ..واتنمنى ان السي دي وصلك
فيصل : ايه وصلني امس ... بس وصي فريق الحراسة عليها
فهد : ابشر يا طويل العمر ..بس ترى حتى جدها محرص عليها
فيصل: انا عارف و متاكد ان السيد فرانسوا راح يسوي كذا
فهد : عفوا كيف يعني السيد فرانسوا ما يعرف أي شي عنك وعن السيدة ميهاف
فيصل : لمى قابلته مرة عند صديقي بييار وعرفت طريقة تفكيرة
فهد : قصدك لمى صرنا نتعامل معهم قبل اربع سنوات
فيصل : واللي كنت مستغرب له انه ذكر ان عنده بنت بس ما ذكر ولده
فيصل : انا ثقلت عليك بالعمل وحدك بس انت عارف اني ما ابي احد يعرف شي
فهد : استاذ فيصل اذا تحب اعلم الاستاذ عبد العزيز
فيصل : لا يافهد الوقت مضى والحمد لله سليم اهم شي اننا بخير
فهد :ابشرك السوق تمام والاسهم انا متابعها بنفسي وباقي الاعمال وزعتها على المدراء المسؤلين وانا اتابعهم زي ما طلبت من غير ما يحسوا بشي
فيصل : اتبع نفس التعليمات السابقة
فهد : ابشر طال عمرك بس ممكن اسأل
فيصل : تفضل
فهد : انتب تظل في المانيا او بترجع للسعودية
فيصل : نهايه الاسبوع راح يسمحون لي بالخروج وراح اعطيك خبر علشان تقلني بالطيارة الخاصة
فهد : تم طال عمرك توصي بشي
فيصل : لا بس انتبه لنفسك
+++++++++++++++++
في قاعة الاستقبال في قصر السيد فرانسوا الي مليانه من المجتمع الفرنسي الاستقراطي الرجال بالبدل الرسميه السموكن والنساء بفساتين السهرة الراقية
تنهدت ميهاف بضيق وهي تطالع في الوجوه الي قدامها من الفرنسيين صار لها شهر من يوم سكنت عند جدها وهو كل نهايه اسبوع يوم االسبت يقيم حفلة في قصره ويجمع كل اصحابه ويعرفهم على حفيدته وحفيده جاك
الجد والجده ما عارضوا ميهاف الي كانت تحضر بحجابها الكامل ومن غير زينه ولا مي كاب ... حتى انهم ما يضغطوا عليها تجلس لاخر الحفلة
ميهاف متضايقة من كاسات الشراب الي يدور فيها السيرفس .. ومن غير العشاء الي ما تقدر تأكل منه لانه يا للحم خنزي او مطبوخ بالشراب .. الا بعض الاصناف الصغيرة
انتبهت على صوت رايبري
رايبري : ما بك يا صغيرتي لمى كل هذا الضيق
ميهاف ابتسمت : لا ضيق ولا شي
جاك الي حط يده على اكتافها : اليوم يومك والليلة الحفلة بمناسبة عيد ميلادك فابتهجي
ميهاف : انا سعيده ولكنني متضايقة من المجتمع المنفتح امامي
رايبري : عزيزتي انك تجلسين في زاويه جانبية منذ بداي الحفلة فما الذي يضايقك
جاك ؛ اعرف انك متضايقة من النظرات على لبسك المحتشم وحجابك على راسك ولكن مع الوقت سيفهمون
الجد يقاطعهم : صغيرتي الحلوة
ميهاف ابتسمت لجدها: مرحبا يا جدي الحبيب
الجد : يالها من كلمة جميله اود سماعها كل حين
جاك : اذا يا جدي الحبيب نحن نحبك
الجد مسك يد ميهاف وجاك بيده : انا فخور بكما
جاك : شكرا جدي
الجد : ممكن يا صغيرتي اريد ان عرفك على صديق عزيز على وهو من العائلة هو وزوجته
ميهاف مشت مع جدها الي كل مرة يستئذنها في التعرف على معارفه واهله لانه ما يبي يضغط عليها وكان يتقبل بعض الاحيان صدها
الجد : السيد والسيدة ميران اقدم لكما حفيدتي الغاليه ميهاف
السيد ميران : مرحبا ومد يده لكن ميهاف الي كان نظرها على الارض وتتهرب يمين ويسار
الجد : انها لا تصافح الرجال
السيدة ميران : مرحبا ميهاف
ميهاف مدت يده وبطريقة ارستقراطية : مرحبا
السيد ميرا ن زي الكل يسمع ان حفيده السيد فرانسوا مسلمةوانها تغطي شعرها وما تتكلم كثير مع الرجال
السيد ميران : عيد ميلاد سعيد واتمنى ان تتقبلي هديتي المتواضعة
مد هديه بصندوق صغير مغلف بطريقة رهيبة ميهاف اخذت الصندوق منه
ميهاف : شكرا لكما
اعطته المرافقه واستئذنت جدها بتطلع فوق
جدها : لا اريد ان احرجك ولكن تمنيت ان تطفي الشمع وتقطعي الكعك ولكني انتظر احد اصدقائي الاعزاء وبعض من رجال الاعمال الذين تعاملت معهم
ميهاف بصبر : حسنا جدي سوف انتظر لفترة
ومشت وقفت قدام الشرفة تناظر في حديقة القصر وتحس بشعور غريب قلبها يدق بسرعة ومي عارفه السبب لدرجة انها رفعت يدها على قلبها علشان تهدي من دقاته
الجدة شافت ميهاف وخافت عليها مشت لين عندها
الجده : حلوتي الصغيرة ما بك
ميهاف انتبهت على صوت جدتها والتفتت لها : لا شي انا بخير
الجده : ابتسمت بحنان ومسحت على راسها : اليوم انت نجمة الحفل اريدك سعيده فهذا اول عيد ميلاد نحتفل به لك
ميهاف الي مي مقتنعه بفكرة الاحتفال بعيد الميلاد من اصلة : هههه
الجدة راق لها ابتسامه ميهاف الي بان منها الفص الماسي : انت جذابه وجميلة جدا
ميهاف : شكرا يا جدتي وحضنت جدتها
قاطعهم الجد : صغيرتي ميهاف اريد ان اعرفك على صديقي العزيز ورجل اعمال بارز اتعامل معه
ميهاف بضيق مرة ثانيه وانا اقابل معازيم جدي ياربي والله طفشت : حسنا جدي
مشت مع جدها بثقة
كان يراقب مشيتها الواثقة جمال الفستان الذهبي الطويل بذيل واكمامة الطويلة الممتده لاسفل الفستان الي يلتف حولها باناقة وحشمة والايشارب الذهبي والي يلف وجهها الجميل لين الذقن ومنزلته على الجبهه
زادت دقات قلبه ويحس انه موقادر يمسك نفسه ..خاف ان مشاعره تخونه .. رسم ابتسامه غامضة على وجهه وهويسيطر على نفسه
الجد : السيد بييار والسيد فيصل اقدم لكما حفيدتي الصغيرة ميهاف
ميهاف سمعت الاسم الي حلمت كثير فيه ورفعت عيونها تتأكد من الي تسمعه وشافته واقف جنب بييار الفرنسي بثقة معتادة ونظرات عسليه ذباحة للبدله الرسمية الي لابسها والساعة الي تلمع بيده نفس الحضور نفس الثقة ما قدرت تنزل عينها منه وهي تشوف انه فيه شي متغير كانه نحفان او باين عليه تعبان
من غير شعور تعلقت بذراع جدها الي موفاهم شي
الجد: انها خجوله سيد بييار وسيد فيصل
بييار : عيد ميلاد سعيد ومد هديته
فيصل : عيد ميلاد سعيد ومد هديته
ميهاف حست بصوته متغير ورفعت عيونها له مرة ثانيه كانت تبي تفهمه انه ولا شي عنها ..بس فيه شي منعها ونزلت دمعه لاحظها فيصل
فيصل نظر للجد : عيد ميلاد سعيد لحفيدتك
بييار : عيد ميلا سعيد لحفيدتك
ميهاف نظرت للحرس الي خلف فيصل اليوم جابي معه بس اثنين والغريبة ان فهد مو معه العادة انه يروح معه كل مكان
اطفأت الانوار ودخل السيرفس وهو يدفع عربه فيها تورته كبيره وعليها شموع صغيرة التورته كانت على شكل دائري ومزينه بورود بيضاء وورديه
الجد سحب ميهاف الي عيونها متعلقة بفيصل
الجد : هيا لنتجمع لاطفاء شمع ونقطع التورته
ميهاف وقفت بين وجدها وجدتها ووقف خالها وجاك جنبها وتجمع الحضور حولهم وواشتغلت الموسيقى الكلاسكيه المصاحبة للحضور
الجد طلب من ميهاف انها تطفي الشمع وصفق لها الحضور وبدئت في تقطيع التورته وتوزيعها على الكل
بعد الانتهاء من تناول التورته توجهه اغلب الحضور لقاعة الرقص وبدوء في الرقص
ميهاف تحس بمشاعر متلخبطة من شوفت فيصل بصراحة مي عارفة ايش تسوي بعد ما فيصل عرف بامر جدها وجدتها ... وكانت خايفة منه يعاقبها علشانها ساكنه عند جدها وما سمعت كلامه وجلست عند خالها
تنهدت بصمت ومشت لين الشرفة وطلعت برى ولفحح وجهها الهواء البارد ومشت عبر الشرفه للحديقة وجلست على الكراسي في الحديقة سحبت الايشارب من شعرها وتركته بحرية حولها وحست بحركة خلفها لفت وشافت فيصل يمشي بخطواته الواثقة هو الحرس بعد ما استئذن بيطلع لن الصداع بدء معه
فيصل لفت انتباهه الي جالسة على الكراسي وعرف انها ميهاف ..مشى عبر الممر لها ووقف قدامها
ميهاف من الخوف وقفت بتهرب ..بس هو اسرع منها مسك يدها ودارها له
فيصل : وين الناس يا ميهاف كذا الوحدة تستقبل زوجها
ميهاف تحس فيه شي غريب :والله ما اعتقد ان الطريقة الي تركتني فيها تخليني استقبلك بطريقة لايقة
فيصل : ههههه والله وطال لسانك زياده يا ميهاف
ميهاف تكابر : اترك يدي لو سمحت
فيصل ما عاد يقدر يقسي عليها : .........
ميهاف : ليه تحسب اني باستمر ساكته لك ...انت ظلمتني كثير ..حضرتك عايش حياتك ومبسوط وانا جالسة على نار شهرين ما اعرف راسي من رجلي
فيصل : لا تنسي انك انت الي اخترتي تروحي لخالك
ميهاف : من القهر الي عاملتني فيه
فيصل بهدوء قربها منه : ابي منك خدمة صغيرة وما راح انساها منك
ميهاف مي مصدقه ا ن الي يكلمها فيصل بس متأكده انه فيه شي غريب
ميهاف : ايش تبي
فيصل بهدوء : ابي اكلم امي وابيك تكلمينها وما ابيها تحس بأي شي واننا في جزيرتي لنا شهرين
ميهاف تكابر : لا والله وليه ما تخلي رانيتوة ولا أي وجهه جديد انضايف للقائمة يقوم بالواجب
فيصل بعدم فهم : وجه جديد
ميهاف الي كانت تحسب ان فيصل مختفي متزوج والا يراضي رانيا : ايه والا صحيح نسيت انه مالي حق اسأل عن زوجاتك
فيصل قربها منه وانفاسه على وجهها (حليلها كل هذا غيره علي والله لو تدرين وين كنت كان متي من الخوف )
فيصل : لا تنسين اني انا فيصل ياميهاف ...سامعة
ميهاف : لا ماني سامعه
فيصل مسك يدها : عيدي ايش قلتي
ميهاف : اترك يدي عورتني اهئ اهئ وبدت الدموع تنزل منها
فيصل ما عاد يستحمل دموعها مسحها باطراف اصابعة ولمها في حضنه وهويمسح على راسها ..حس بألم بالجرح الي على كتفه بس ما يبي ميهاف تحس فيه ...هذا من غير الصداع الي بدء يجيه ( هو وقته تجيني الحين ..موكفايه انك حارمني من الامل في الحياة ...بعد بتحرمني من لاحظاتي البسيطة معها ....انا لازم اصلاحها وامشي بسرعه قبل ما تحس )
فيصل : انا .... انا اسف خلاص ما ابيك تكلمين امي
ميهاف رفعت راسه ونظرة فيه نظره غريبه
ميهاف : فيصل انت فيك شي
فيصل وجهه بدء يتغير : ما فيني شي .. مع السلامة يا ميهاف انا خارج
تركها ومسح على شعرها ومشى بخطوات ثقيلة والدنيا تسود في وجهه
البودي قارد : استاذ فيصل انت بخير
فيصل تنفسه يضيق : انا ...طلعني ....
ميهاف كانت تراقب فيصل وما عجبها فيصل من البدايه فيه شي ..مشت وراءه وفجأة شافته يترنح والبودي قارد يسنده
ميهاف من غير شعور ركضت للبودي قارد حتى نست تحط الايشارب عليها
ميهاف : ايش فيه فيصل ..فيصل رد علي
البودي قارد :راح اقلة للمستشفى
فيصل بالم : ابعدي عني وانت وديني للفلة شويه صداع ويروح
ميهاف : لا ماني مبعده وراح تجي معي
ميهاف تكلم البودي قارد : شيل الاستاذ فيصل معي لفوق
ومشت وهي تسند فيصل من الحارس ودخلت من الباب الخلفي وصعدت لفوق لغرفتها من غير ما يشوفها احد
ميهاف : حط الاستاذ فيصل على السرير
فيصل الي مقاومته ضعفت استسلم وهو يتأوه من الصداع
طلع البودي قارد برى الغرفه وميهاف فتحت النوافذ علشان يدخل الهواء لفيصل وطلبت من المرافقه تتصل على الطبيب
ميهاف طفت الانوار ونزلت جزمته واستغربت من الاثار الي على رجلينه نزلت الجاكيت وربطة العنق وبدئت تفك الازارير وصرخت من الفجعة والخوف وهي تشوف الضما دالي مغطي صدر فيصل من اعلى الكتف الى اسفل البطن
بكت بخوف على فيصل لحد الجنون فكرة ان فيصل يصير له مكروه او انه يختفي من حياتها ارعبتها .. والي زاد من خوفها كلمتها الي قالتها له
فيصل : اوش ..ما ..ابي ... ص و ت
ميهاف من غير شعور حضنته وبكت على كتفه : اهئ سامحني والله ما قصدي
فيصل الي يعذبه تعلق ميهاف فيه الي ماله امل
فيصل : ميهاف لا تبكين ..ااااه الم فضيع
ميهاف جلست تسوي له مساج الين ما جاء الطبيب حق جدها لبست الايشارب وفتحت له الباب
الطبيب : لقد طالبتيني مودمزيل ميهاف
ميهاف باحراج : نعم اريدك ان تعطيه حقنة مهدئه
الطبيب : حاضر
الطبيب حق فيصل بابره مهدئه وخرج من عند ميهاف ...الي جلست طول الليل وهي تسوي مساج لفيصل ودموعها تنزل عليه
ولمى حست انه نام قامت اخذ ت شور ولبست بيجامه ورديه من الساتان الناعم وتوضت وصلت و جلست تدعي لفيصل ان الله يشفيه ويحفظه
مشت لين عنده وجلست على السرير تمسح على راسه وابتسمت وبخفة نزلت وقبلت جبينه سحبت اللحاف عليه ونامت جنبه بهدوء
تقلبت وهي توخر الشي الي يداعب وجهها وتسحب اللحاف عليها ..
وجلست من الفجعة وهي تسمع صوت ضحكات فيصل :ههههه صباح الخير
ميهاف ابتسمت احلى ابتسامه : صباح النور كيفك الحين ان شاء الله احسن
فيصل متمدد جنبها وراسه على المخدة : الحمد لله بس اعذريني اذا سببت لك أي احراج
ميهاف بخجل : لا احراج ولا شي وبعدين انت كنت تعبان
فيصل : صحيت قبل ساعة بس ماني قادر اصلب طولي احس الدنيا تدور فيني
ميهاف باهتمام : لا وليش تقوم خليك منسدح لين تتعافى
فيصل : ميهاف انا بغرفتك ببيت جدك
ميهاف احمرت من الخجل : انا ما راح اقول شي
فيصل : ايش يعني بتخبيني عندك
ميهاف رجعت انسدحت على المخدة : راح اقول اني تعبانه وابي انام ..الين ما القي فرصة واخرجك من غير ما احد يحس .. وحرسك انا صرفتهم امس
فيصل مسك يدها وقبل اطراف اصابعها ميهاف انحرجت وجت بتقوم
فيصل : ليش تقومي موقلتي انك راح تنامي
ميهاف بحياء : ايه بس ...
فيصل قربها منه زياده : ايه بس ايش
ميهاف نظرة له بخوف وحياء ..فيصل ابتسم وقبل جبينها ..وعيونها
فيصل : انا لو ايش ما سويت ما راح اوفي بحقك
ميهاف قلبت حمراء وفيصل يقرب منها ويدفن وجهه في شعرها الحريري
فيصل :طول الشهرين الي فاتو وانا افكر فيك
ميهاف ارعبها قرب فيصل الحاني : انا .....
فيصل رفع وجهها باطراف اصابعه وقربها منه اكثر واكثر وحست بانفاسه على خدها
فيصل : حبيت ا جاوبك على مشاعري بغيابي عنك
اتغرب واسافر عن عيونك ..واجيك
واتحرى من اللهفه .. يجيني عطاااك
واهجرك واتناسى ..و اذكرك واحتويك
شفت كيف الغلا خلاني امشي وراك
والله انك بقلب الصاحب اللي يبيك
لكن الوقت عيا .. لا يحدد لقاك في نهار الموادع دمعه ترتويك
ضمني يوم مالك بالحنايا شريك
بس انا .. وانت .. والثالث حبيبي هواك ..
ميهاف ارتعشت من الخوف من مشاعر فيصل الصريحة ...ودعوته الواضحه (معقوله انا مالي في قلب فيصل شريك؟؟؟)
هل هي دعوة من فيصل لبداية جديدة
ام انها مشاعر في وقت الشدة
------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:34 am

اشتاااق لك ....
ماهي حروف يضمها حضن الورق
اشتاااق لك ...
همس القلوب يزفها ليل الارق
اشتاااق لك ...
بسمه خجول تعانق انفاس الشفق
لبي فؤادي يا من الروح وين انت ؟؟؟
يا للي حياتي دون وصالك ولاشي
اقسم برب الكون مشتاق لك انت
شوقن يساوي حياتي ولعيوني ضي
لبي الوفا وانا الوفا لك تكونت
لبي الحنين اللي حوى النور والضي
البارت الثامن عشر
ميهاف قلبت حمراء وفيصل يقرب منها ويدفن وجهه في شعرها الحريري
فيصل :طول الشهرين الي فاتو وانا افكر فيك
ميهاف ارعبها قرب فيصل الحاني : انا .....
فيصل رفع وجهها باطراف اصابعه وقربها منه اكثر واكثر وحست بانفاسه على خدها
فيصل : حبيت ا جاوبك على مشاعري بغيابي عنك
اتغرب واسافر عن عيونك ..واجيك
واتحرى من اللهفه .. يجيني عطاااك
واهجرك واتناسى ..و اذكرك واحتويك
شفت كيف الغلا خلاني امشي وراك
والله انك بقلب الصاحب اللي يبيك
لكن الوقت عيا .. لا يحدد لقاك في نهار الموادع دمعه ترتويك
ضمني يوم مالك بالحنايا شريك
بس انا .. وانت .. والثالث حبيبي هواك ..
ميهاف ارتعشت من الخوف من مشاعر فيصل الصريحة ...ودعوته الواضحه (معقوله انا مالي في قلب فيصل شريك؟؟؟)
فيصل نزل راسه على كتفها وضغط بقوة المتها من قوة الصداع الي جاه فجـأة
ميهاف بخوف من حالة فيصل الي كل مالها تزيد :فيصل رد علي
فيصل عارف انه ماراح يفيده شي غير الحقنة الي تعود يأخذها من اربع سنوات
فيصل بهمس متألم : فـ هـ د
ميهاف فهمت انه قصده فهد رجعت فيصل على المخدة ومسكت جواله ودورت اسم فهد واتصلت عليه
الجوال يرن وميهاف قلبها يرتجف من الخوف عليه وخاصة انه شاد على يدها
فهد : الو استاذ فيصل
ميهاف تبكي مي قادرة تتكلم : اهئ اهئ
فهد : استاذ فيصل فيه شي ووينه ... انت مين ... طيب هو فين
ميهاف من البكاء خانتها قوتها وخاصة ان فيصل بدء يتشنج بين يديه رمت الجوال وصرخت بحدة وحاولت تتصرف ودخلت قطعة قماش بفمه علشان ما يبلع لسانه ومسكت يدينه وهي تدعي له في سرها ودموعها تنزل
فهد من الخوف على فيصل سأل الحرس عنه لانه الي يعرفه انه امس كان في حفلة لاحد العملاء الي يتعامل معهم في التجارة واصر انه يروح لحاله واعطى فهد اجازة
فهد : وين استاذ فيصل
الحارس : في القصر الي فيه الحفلة
فهد : نعم
الحارس : تعب نهايه الحفلة وفيه وحدة طلعته لغرفتها وصرفتنا
فهد : ايش هذا الكلام فهمني
الححارس : واحنا خارجين من الحفلة استاذ فيصل جلس يتكلم مع وحده وسمعت يقول لها ميهاف
فهد استنتج ان فيصل جاته الحاله وانه لازم يجيب الطبيب الخاص بفيصل لانه الوحيد الي يعرف يتعامل مع حالته ... اتصل على الطبيب وطلب يجهزوا السيارة وتوجهه مع الحرس لقصر الي فيه الحفلة
فهد : الله يستر انا خايف
الطبيب : اتطمن الاستاذ فيصل ان شاء الله بخير اخر فحص اثبت التقدم في حالته الصحية لافضل
فهد : انت ما تدري قد ايش انا خايف عليه
الطبيب باهتمام : طالما ان بدئت معه حالات التشنج هذا تطور في الحاله
فهد : أي تطور والي يرحم والدينك
الطبيب : بس انا عاتب عليه انه ما علم اهله ..على الاقل يعرفوا يتصرفوا معه
فهد : لا استاذ فيصل حريص من الناحية هذي ا ن اهله ما يدرون
الطبيب : اهم شي يكون عنده احد يعرف يتصرف اذا جاته الحاله
فهد الي عرف انه عند ميهاف كان واثق من رجاحة عقلها
وصلت السيارة عند بوابة القصر وطبعا رفضوا يدخلوهم وبعد محادثات طلب فهد انه يكلم االسيد فرانسوا
الجد والجدة في هذا الوقت كانو نايمين ..فهد طلب السيدة ميهاف وقالهم انهم جايين منها
البوابه الخارجية اتصلت على غرفة ميهاف الي كانت مشغولة مع فيصل
فجاة دخلت عليها المرافقة
المرافقة : مودزيل ميهاف هناك شخص يدعى السيد فهد يريد مقابلتك
ميهاف وهي تشوف عيون المرافقة الي مستنكرة وجود رجل في غرفة ميهاف
ميهاف : دعية يدخل حالا
وانحنت على فيصل وهي تشوف عيونه المتقلبه على فوق: الحين يجي فهد
دخل الطبيب وفهد الغرفة وميهاف ماسكة يدين فيصل
الطبيب : ايش صار بالضبط واعطيتوه أي ادويه
ميهاف الي مي لابسه ايشارب ونست كل شي : امس تعب واعطيته حقنة مهدئة
الطبيب : اخرجها خارج استاذ فهد
وطلع ابرة من خزانه غريبة في شنطة وبسرعة غرزها في فيصل وبدء يهدئ
ميهاف بصرخة ابعد عني ما راح اتحرك عنه
فهد : سيدة ميهاف راح نطلع كلنا
الطبيب : انت الي حطيتي القطعه في فمه
ميهاف من بين دموعها : ايه انا ...انا خفت يبلع لسانه ... و..و
الطبيب يهدئ فيها : احسنت قمت بالعمل اللازم
ميهاف جلست على السرير جنب فيصل وكأنها خايفة انه يروح منها
الطبيب : انا اعطيته الابره وانت يا سيده ميهاف لازم تتعلمي كيف تحقنية اذا كنت انا بعيد
ميهاف بندفاع ما حست بنفسها : علمني الحين
الطبيب ضحك : هههه الحين
فهد : سيدة ميهاف الاستاذ فيصل راح ينام وخليه يرتاح
على هي الاصوات دخل جد وجدة ميهاف وعيونهم مستغربه وجود رجال في غرفة حفيدتهم
الجد وهو ما شاف الي منسدح على السرير: صغيرتي هل هناك أي مكره ماذابك
الجدة قربت من ميهاف وهي تلاحظ الرجال المنسدح : ماذ هناك ومن هو
الجد قرب اكثر : السيد فيصل
فهد : عفوا هذا السيد فيصل الـ وانا مدير اعماله وهذا طبيبه الخاص
ميهاف تورطت مي عارفه ايش تقول
فهد حس فيها بس حتى هو مو عارف كيف يبرر
الجده باستغراب : ما الذي اتى به الى غرفة صغيرتي و على فراشها
الجد الي عرف فيصل بس مو قادر يربط بين ميهاف وفيصل ... بس هم غرب والعلاقات عندهم عاديه ..بس هم استغربوا من ميهاف الي دايم تبعد عن الرجال
ميهاف رمت نفسها في حضن جدتها : انه زوجي
الجد والجدة بذهول : زوجك
الجدة مسحت على رأسها
فهد استأذن انا والطبيب واذا اراد السيد فيصل شي انا في الاتصال ..طلع فهد والطبيب من الغررفة وميهاف تبكي في حضن جدتها
الجد : لم يذكر لي من قبل انك زوجته .. انا عرفت انه تزوج منذ اشهر ولكننا لم نلتقي خلال تلك الاشهر
ميهاف : اردنا ان نجعلها مفاجئه لكما ..ولكنه تعب ليله امس ..و احتاجت ال الطبيب
الجد : ولما لم تعلمينا نهايه الحفل لقد اختفيت فجأة
ميهاف رجعت وجلست على السرير جنب فيصل وبخجل وهي عارفه طريقة تفكير الجد والجدة المتححرة : جدي انت تعرف اننا لم نتقابل منذ شهرين
الجدة بمرح : ايتها الشقية تريدين الاستفراد به ..
ميهاف دمعت عيونها بحزن (أي استفراد .. وانا داعية عليه ): جدتي انكي تفهمين علي
الجد : ههههه اذا لندعكما لعالمكما الخاص
الجدة : وعندما يستيقظ نريد مقابلتكما معا لنتعرف على السيد فيصل
الجد : انا اعرف السيد فيصل منذ اربع سنوات بسبب التعاملت بيننا واعجبني فيه قوة شخصيته وكذلك مركزة المالي
الجدة تغمز لميهاف : اهتمي به ياعزيزتي
الجد : ولماذا لم تتصلي بطبيب العائلة
ميهاف باحراج : لقد اتصلت به ..وجاء امس ولكن فيصل لم يتحسن ..لذلك اتصلت بطبيبه الخاص ومدير اعماله
الجده : صغيرتي ندعكما ترتحان الان
الجد : نلتقي على العشاء
ميهاف : حسنا جدي
طلع الجد والجدة من عند ميهاف وهي من التعب رجعت نامت جنب فيصل
تقلب يمين ويسار وهو يحس بالشي الي جنبه ابتسم بحبور ويده تمسح على الشعر الناعم
فيصل بهمس ويده على كتفها : ميهاف ...ميهاف مساء الخير
ميهاف حست فيه وانقلبت جههته وبهمس : هلا فيصل مسائك صحة وسلامة
جلست ومسحت على راسه : محتاج شي
فيصل : ابي ماي
ميهاف قمت وجابت له كاس ماي من الطاوله الجانبية ورجعت له سندته على المخدات
فيصل يتألم من الجرح والصداع : اااي
ميهاف بخوف : بسم الله عليك قلبي
فيصل وميهاف انتبهوا للكلمة الي قالتها ميهاف من غير شعور وانحرجت وقلبت حمراء
فيصل بهدوء وحزن : انت الي قلبي
ميهاف انحرجت واعطته الماي واعطته حبه : اتفضل
فيصل : ايش هذي الحبوب ... من الطبيب
ميهاف : ايه لمى جاء امس فهد والطبيب
فيصل سحب ميهاف تجلس جنبه على السرير وحط راسه على كتفها
فيصل : ايش صار سامحيني ما حسيت بنفسي
ميهاف (معقولة ما يدري ايش قالي ...ولا ايش صار معه ): كنا تنكلم ..وفجأة تعبت وبديت تتشنج واتصلت على فهد ..
فيصل : هذا اخر شي اذكره وبعدين
ميهاف منحرجه منه ووجهها قلب اشكال والوان لمى مسك فيصل يدها ورفعها لفمه يقبلها بهدوء : كملي ليش سكتي
ميهاف بارتباك : جاء فهد والطبيب واعطوك ابره وقالي انه راح يعلمني كيف اعطيك الابرة اذا تعبت مرة ثانية
فيصل لف يده لى اكتافها ويده الثانية ماسكه يدها : شكرا على كل شي
ميهاف باحراج : العفو بس ....
فيصل : بس ..ايش ..لا يكون ضايقتك وانا تعبان ... اول مرة يجيني التشنج
ميهاف ما حبت تقول لفيصل حالته وهو متشنج علشان ما يحز بنفسه
ميهاف بخوف : فيصل انت حسيت بالتشنج ..يعني .. اقصد انك تتألم
فيصل : اول مرة بس انا كنت متوقع انه بيجي في يوم من الايام
ميهاف باهتمام : ايش قصدك فهمني
فيصل يمسح على راسها وبحنان : ولا شي انت اهتمي بنفسك وبس
ميهاف بارتباك جات بتقوم بس فيصل رجعها : وين رايحة
ميهاف : ابي اطلب قهوة وكوكيز ..انت ما اكلت شي
ميهاف مي عارفه كيف تقولة عن موقف جدها وجدتها :
فيصل تركها تروح وجلس على السرير : ممكن تسندين لدورة المياه
ميهاف رتبت الغرفة ووشغلت الفواحة بزيت عطري مهدئ وفتحت النوافذ وهي تشوف غياب الشمس منظر الغروب الي جلست ايام تشاهده وهي تتفكر بحياتها مع... ميهاف كانت تحسب ان فيصل مطنشها ويعاقبها ..بس كانت خايفه لا شعوريا على فيصل
امس لمى شافتهه وشافت الجرح الي فيه كتفه واصل الضماد لين تحت بطنه تمنت تكون مكانه ...( يا الله كل يوم اتعلق فيك يا فيصل اكثر واكثر ..وفيصل الرجل بدء يعاملني بكل ما يحمل من صفات . هههههه ... ايش صاير فيني انا اكيد اني انهبلت من شويه حنان من فيصل قلبت فوق تحت .. حتى خوفي عليه ماني قادرة اسيطر عليه )
حست بيد بارده تلف حول اكتافها
فيصل : منظر الغروب روعه .. دائم كنت اراقب الغروب لمى كنت في لندن بدايه دراستي الجامعية ..بصراحة كل الي كانوا معي كانوا يحبون يراقبونه ..وكنت استغرب
ميهاف : وليه تستغرب
فيصل : ما ادري ليه بس كان الغروب عندي عادي ..بس اصحابي الانجليز كانوا حريصين عليه
ميهاف حست ان فيصل اول مرة يحكيها عن حياته
فيصل يداعب شعرها الي يتحرك مع ميهاف : درست في برطانيا
الهواء : ايه درست في جامعه هارفرد ادارة اعمال وحصلت على درجة استاذ مشارك
ميهاف بحسرة : يعيني انت خلصت دراسة دكتورة واخذت استاذ مشارك
فيصل فهم عليها : ايه ... وانت نفسك تكملي دكتوراة
ميهاف بتردد ما تبي تخسر اللحظات الهادئة بينهم : اول كنت حريصة بس ...
فيصل : انت ما رحت الشهر الي فات
ميهاف لفت عليه وانفجعت : فيصل انت ليش واقف بالروب قدام الهواء وجرحك يتعرض للهواء البارد
فيصل : تضيعين السالفة .. ليش ما تبين تكلمين عن جامعتك
ميهاف بهتمام :عادي لو ااجلها لسنة الجايه اهم شي انت الحين تلبس ملابسك عن البرد
فيصل : عادي ميهاف الجرح يتهوى ..وبعدين ما ابيك تأجلين دراستك ..انا عارف انك ما رحت الموعد .. بس انا بطريقتي الخاصة قدمت لك اعتذار وراح تناقشين بعد اسبوع
ميهاف من الفرحة : احلف فيصل ما ني مصدقة
فيصل ضمها بيده الطيبه لحضنه : ههه صدقي يا عمري
فيصل طلع الكلمة لا شعوريا ..ميهاف انحرجت وسكتت
ميهاف تغير السالفة : كنت باقولك ..انه امس ..لمى ..كنت تعبان ..انا ما كان قدي بس
فيصل استغرب من ارتباكها ايش صاير : انت ايش
ميهاف : انا .. جدي وجدتي ...امس دروا ... انك ... اني ..
فيصل : ههه دروا اني عندك
ميهاف قالبه الوان : ايه ولا ...اقصد دروا انك زوجي
فيصل : ههههه اكيد السيد فرانسوا حاقد علي
ميهاف : انا قلت لهم انا حبينا نسوي مفاجاة لهم وانك تعبت وانا ناديت الطبيب
فيصل : انا اسف ميهاف حطيتك بموقف محرج مع جدك وجدتك
ميهاف : لا لا عادي بس انا كان لازم اوضح لهم لاني شفت نظرات استغراب في عيونهم
فيصل : انا لازم اقابل السيد فرانسوا واتاسف منه
ميهاف : هم يستنونا على العشاء ...يعني بعد ساعتين
فيصل : تعالي نشرب القهوة الي طلبتيها
ميهاف وفيصل جلسوا على الشرفة يشربون القهوة ..وبعدين دخل فيصل يرتاح على السرير لين ما يجي موعد العشاء
ميهاف اخذت دش وبدات في الاستعداد للعشاء كانت تبي تبان مشرقة عند جده وجدتها علشان ما يشكوا ان بينها وبين فيصل مشاكل بس منحرجه كيف تقولة
لبست فستان سهرة باللون الاسود من ديور طويل وعاري الصدر ماسك على الصدر ويوصل فتحتةمن الخلف لين اخر الظهر ومن تحت مشجر باللون الابيض والاسود وطويل بفتحة جانبية عاليه
لبست بروش ماسي اهدتها ايها الجده على شكل فراشة صفيرة في منتصف الصدر
ولبست صندلها الاسود من قوتشي عالي ويربط حول الكعب
تركت شعرها ياخذ حريته بشكل مذهل بعد ما رولت اطرافة ( العناية الي كانت تأخذني لها جدتي لشعري روعه بصراحة اللوان الاشقر الثلجي للخصل غيرني كثير)
تاملت المكياج الهادئ الفرنسي باللون الخمري والمدخن باللون الاسود فوق العيون والكحل الاخضر تحت العين ..المسكارا الزيتية خلت عيونها روعه ..حطت بالاشر وردي وقلوس شفاف خمري
انتبهت على طرقات الباب خرجت ولق المرافقه
المرافقه : مودمزيل ميهاف هذة الملابس التي طلبت غسلها
ميهاف : ادخلي بدلة السيد فيصل في غرفة الملابس
المرافقه : حسنا
ميهاف : هل هناك امر اخر
المراقفه : نعم السيدة تبلغك عن موعد العشاء الساعة الثامنه
ميهاف : حسنا
ميهاف جلست تراقب فيصل النايم بهدوء وجلست عنده على طرف السرير علشان تصحية مسكت كتفه بهدوء
ميهاف : فيصل ..فيصل
فيصل قلب للجهتها : هلا
ميهاف انحرجت من نظرات فيصل المركزة فيها : اذا تقدر تصحى علشان ننزل نتعشى
فيصل يحس ان الدنيا تدور فيه من الجمال الي قدامه جمالها دوخه مو قادر يقسى زيا ول موجمال بس لا صار يشوف ميهاف بكل ما فيها من انوثه ورقه ونعومة واناقة ودلع
فيصل :.............
ميهاف مستغربه من فيصل الي نظرته ضايعة : فيصل اذا تعبان اعتذر منهم
فيصل ساكت ( ايش فيك يا فيصل تمالك نفسك انت مو اول مرة تجلس مع وحدة ..انت ناسي زوجاتك ..ايش فيك يا فيصل من قادر حتى تشيل عيونك من عليها)
ميهاف مسحت على جبهته بتتأكد من حرارته ....وما درت انها بهالحركة زادت من ضياع فيصل في مشاعره الي ما قدر يترجمها غير انه يمد يدينه ويلم ميهاف له الي طاحت على السرير بخوف من انها تعور جرحة
فيصل وميهاف بين احضانه ( ياربي قويني على نقطة ضعفي ...اخاف منها وعليها ... نفسي اني ارجع ادفن حبك في قلبي ... واعاملك بقسوة بس ماني قادر ..هبلتي فيني يا ميهاف )
فيصل متماسك ظاهريا : حبيتا قولك شكرا بطريقة لطيفه
ميهاف رفعت نفسها ووقفت وقلبها بيوقف من اللحظات الحانية من فيصل واحمرت من الخجل وهي تشوف نظرات فيصل الصادقة
ميهاف بارتباك : العفوانا ما سويت شي
فيصل جلس على السرير : راح ننزل بس اجهز وانا لازم اقابل جدك وجدتك
ميهاف بارتباك وخجل : خذ شور وان اجهز ملابسك
فيصل اخذ شور ولبس ملابسه ووقف قدام المرايه يتعدل : ميهاف ممكن
مد يدينه : سوري بس ما اقدر اعدل ربطة العنق
ميهاف وقفت قدامه وجلست تعدل ربطة العنق
ميهاف بخجل : ممكن اطلب منك طلب صغير
فيصل : انت تأمرين مو تطلبين
ميهاف (ياويل حالي ) : جدي وجدتي يتوقعون انا زوجين ...يعني انا وانت نحب بعض وسعيدين ....وانا دايم كنت اقول لهم ان زوجي يحبني كثير ...و ابي اقولك ......انك تتصرف قدامهم عادي
ميهاف انحرجت واحمرت مي قادرة تتكلم
فيصل ( لا انا ما اقدر اتحكم في نفسي اضيع .. اضيع .. ليش تسوين فيني كذا ليش تحبيني وتعلقيني فيك .. ااااااه مني ومنك الي غمرتيني .. انا حبيتك بكل عيوبك وحسناتك .. الله سبحانه وتعالى يغفر للانسان ويسامحه ..ويمكن هي غلطت في الماضي .. بس الله غفور رحيم بعباده .. انا لازم ما اقسى عليها واحن عليها ..انا ماشفت عليها من يوم ما راقبتها أي غلطة .. بالعكس كل الي شفته احترام وادب يحسدها الكل عليه ... )
ميهاف شافت فيصل طول ما رد عليها زررت الجاكيت حقه ورفعت راسها وشافته سرحان فيها
ميهاف : فيصل انا كنت ابيك .....
فيصل قاطعها وهويرفع كفوفها لوجهه ويغطي وجههه بكفوفها وبهدوء اذاب اطراف ميهاف العاشقة
فيصل : اوعدك اني راح احترمك ..واقدرك ..واعاملك بكل ود طيبة وحنان ما راح ..اقسى عليك ابدا ويدي ما راح امدها عليك ابدا ..اوعدك اني اعاملك كأميره رقيقة .... مو قدام جدك وجدتك بس لا قدام العالم كله .. انا ماراح اقول هدنه انا راح اقول صلح يا ميهاف
ميهاف تحس ان الدنيا تدور فيها ووجهه فيصل بين كفوفها تحس كأنها اميره بس من كلامه الحنون اجل كيف اذا بدء يعاملها بحنان ...ميهاف ارتجفت بخوف وامل بكلامه
فيصل حس فيها وحضنها وهو يقول : ايش رايك في كلامي
ميهاف بارتباك : خايفه .. خايفه من ...
(ايش اقول خايفه اني اتامل العيش معك ..وفجأة يجي الماضي في بالك وترد تعاملني زيا ول )
فيصل حس في ارتباك ميهاف : اعطي نفسك فرصة للتفكير وما راح تندمي ميهاف : راح افكر
فيصل مسح على شعرها الناعم : ننزل تحت
ميهاف سرحانه : ..........
فيصل بحنان رفع وجهها باطراف اصابعة : ميهاف بننزل تحت للعشاء
ميهاف سرحت في عيونه العسليه وبدئت ترتجف من جديد
فيصل ثبت عيونه بعيونها كان يعرف انها تبي تثبيت من المشاعر الي حولها وخايفه
فيصل وعيونه بعيونها : اميرتي الحلوة نبي ننزل تحت
ميهاف ودقات قلبها تزيد (اميرتي ... انا اميرة فيصل ) : تيب ...ننزل تحت
طلع فيصل وميهاف من الغرففة وميهاف متعلقة بذراع فيصل وهو لفها من خصرها بيدة ونزلو الدرج وميهاف تدله على غرفة الطعام
دخلوا الغرفة واول ما دخلوا الجد ولاجدة ابتسموا وهم يشوفون وجهه ميهاف السرحان الذايب بحبور وفيصل المبتسم
الجد والجدة بصوت واحد : مرحبا بكما
فيصل : مرحبا مساء الخير
ميهاف : مساء الخير ومشت سلمت على جدها وجدتها الي حضنتها بقوة وهمست في اذنها
الجدة وهي تهمس بأذن ميهاف : ارى مدى حبكما لبعض واضح عليكما
ميهاف ابتسمت :............
الجد : اهلا بك سيد فيصل ..وكيف حالك الان
فيصل : انا بخير .. واو دان اقدم اسف لك سيد فرانسوا على مكوثي في .....
الجد يقاطعه وهو يتذكر كلام ميهاف : ههههه لا داعي للاسف انتما شابين ناضجين ولكما خيارتكما
فيصل : كنت اود اخبارك باني زوج حفيدتك ولكني تعبت و ....
الجدة تقاطعة : عزيزي لا داعي ابدا للاسف ونحن نتفهم خيارتكما ونرجوا لك السلامه
فيصل : شكرا لكما انتما في غايه اللطف
الجد يحيط ميهاف بكتوفها : لقد احسنت ابنتي الصغيرة الاختيار بالزواج منك .. وان فخور بكما
فيصل ابتسم ومسك يد ميهاف وقبلها : بل انا المحظوظ الذي حصلت على زوجه مثلها
الجدة : هههه ما الطفك يا عزيزي
ميهاف ضححكت ببحة عذبت فيصل الي موقادر يشيل عينه من عليها
الجده : لنتناول طعام العشاء لان
جلسوا على طاولة الطعام وفيصل والسيد فرانسوا يتحدثون اغلب الوقت عن الاعمال بينما الجدة وميهاف ساكتين والجدة تفكر في سكوت ميهاف الغريب ميهاف بعالم ثاني عالم يملكه فيصل الرجل وعرضه المغري وخوفها من العرض المغري
بعد العشاء جلسوا يسلفون في القاعة الداخلية
فيصل وقف : انا استئذن بالذهاب
الجد : ولمى الاستعجال نام عندنا الليله
الجدة : نعم فنحن لا نريدك ان تأخذ ميهاف من عندنا الليلة
فيصل وميهاف انحرجوا فيصل كان ناوي يخليها بحالها تفكر وترتاح وميهاف انحرجت لانها ما تقدر تقول شي وخايفة من ردة فعل فيصل الي يمكن تدمرها
فيصل حس بضيق ميهاف
فيصل : حسنا سوف انام الليلة عندكم
الجد باهتمام : متى تنويان العودة للسعودية
فيصل : في أي وقت تحدده حبيبتي ميهاف فانا رهن اشارتها
الجده : ياصغيرتي سأفتقدك كثيرا ....
ميهاف جلست حنب جدتها وحضنتها : سوف اكلمك كل يوم
الجد: نحن اعتدنا على وجودك عندنا
ميهاف : جدي انا احبك كثيرا
فيصل حس بحب ميهاف لجدها وجدتها وبحبها لهم
فيصل : اذا سوف ننام الليله هنا ولكننا سنغادر غدا
الجد :حسنا
ميهاف وفيصل طلعوا لغرفتهما بعد ما سلموا علىيهم دخل فيصل وميهاف الغرفة

ميهاف راحت لغرفة تبديل الملابس ولبست بيجامه خضراء من وومن سيكرت علاقيه وبرمودا ولبست صندل اخضر خفيف
فيصل جلس على الشرفة وهويكلم جوال
فيصل : مرحبا فهد
فهد : مرحبا استاذ فيصل كيف حالك ياطويل العمر
فيصل : الحمد لله ازمة وعدت
فهد : المهم انك بصحة وعافيه
فيصل : كيف البورصة اليوم
فهد : البورصة تابعتها والحال تمام وباقي الامور تمام
فيصل : احسنت يافهد انت اهل للثقة
فهد : هذا شرف لي يا طويل العمر اني محل ثقتك
فيصل : عرضت الفله للبيع زي ما وصيتك
فهد : نعم ولول اقولك ما تصدق يا طويل العمر
فيصل : ليه
فهد : هههه تصور يا طويل العمر ان سعرها زاد الضعف هذا من غير الصحفيين المصورين الي يصوروها للحين
فيصل والذكرى مرت قدامه : بيعها يا فهد باي ثمن وثمنها هديه مني لك
فهد : استاذ فيصل العفو انا ..
فيصل : انت تستحق كل خير يا فهد
فهد : العفوا ياطويل العمر واجبنا
فيصل : اهم شي اهلي وميهاف ما يعرفوا شي ابدا وان اعتمد عليك يافهد وفلوس الفله حلال لك
فهد : تسلم يا طويل العمر اومر ثانيه
فيصل : ايه انت جهزت الفله الجديدة لان ميهاف بتجي معي
فهد : كل شي كامل ولا تنسى موعد الطبيب بكره الصباح
فيصل : لا ان شاء الله بس انا خلاص طفشت
فهد يرفع من معنويات فيصل : بالعكس استاذ الطبيب مستبشر خير مرة
فيصل تنهد : اااااه يا فهد اربع سنين من عمري وانا بقلق لدرجة حسيتا ني انسان بدون امل
فهد : تعوذ بالله من الشيطان ..استاذ فيصل انت رجل مؤمن بالله لا تضعف انت اقوى من كذا
فيصل(وين ما اضعف وانا اشوف تعلقها الزايد فيني .. يضعفني لاني احتاجها بقوة احتاجها بحب وبحنيه )
فيصل : الله كريم
فهد : تامر شي
فيصل : مع السلامة
ميهاف الي كانت واقفه عند باب الشرفه وسمعت فيصل من لمى كان يتكلم على الفلة خافت وارتعبت من الغموض الي في فيصل (يا ترى ايش الي صار في الفله وليش فيصل يعطي ثمنها هديه لفهد )
فيصل وقف بيدخل جوا وشاف ميهاف واقفه
فيصل بارتباك : ميهاف انت من متى هنا
ميهاف :................
فيصل قرب منها : ميهاف ....ميهاف
ميهاف بهدوء وهي تتحطم من جوا: فيصل انا بنام على الكنبه وانت نام على السرير
فيصل مسك يدها بحنان ودخلها جوا : لا انت نامي على السرير وانا ما فيني نوم
ميهاف ما جادلته لانها مرعوبه دخلت الفراش ولفت للجهه الثاني ونامت بهدوء وقلبها يدق من الخوف على فيصل (انا متأكده انه فيه شي .. وانا لازم اروح واشوف الفله ايش قصتها)
فيصل جلس على الكنب يقرأفي كتاب عن التنسيق لميهاف وهو معجب بذوق ميهاف ..بعد ما تعب قام ومشى لين السرير وجلس جنب ميهاف ومسح على راسها وشعرها وتنهد بضيق وهو يتذكر الاحداث الاخيرة في الفله بعد ما رجع من عند بيت خال ميهاف وهددها انها ما تلرجع السعوديه
حمد الله ان ميهاف مي معه وان رانيا راحت بالرحله الي حجزها فهد ...رجع راسه للمخدة وهو يتذكر احداث مميته
فيصل وفهد كانوا جالسين في مكتب فيصل في الفله ويراجعوا بعض الا عمال شوي سمعوا صوت انفجار عند بوابه الفلة الحرس كانوا مستعدين وقدروا انهم يخرجوا فيصل من الفله
قلب لجههة ميهاف وحط يده على خصرها ويدفن وجهه بشعرها الناعم يدور عن الحنان والامان
وتذكر صراخ فهد والحرس
فيصل لمى سمع الانفجار وقف بسرعه : فهد اخرج بسرعه من القبو
فهد بخوف : استاذ فيصل مستحيل اخليك لوحدك
فيصل وقف بسرعة ودخلوا عليه القروب الالماني
الحارس الاول : استاذ فيصل اننا نتعرض لاعتداء وهناك قنبلة انفجرت عند البوابه الخارجية
فيصل بهتمام : هل تأذى احد
الحارس الثاني :لا ياسيدي ولكن لابد من الخروج فورا
فيصل : اخرج انت والسيد فهد
فهد : ماني برايح استاذ فيصل
الانفجار الي صار عند نافذة المكتب سبب تقلب اغراض المكتب واصيب فيصل الي واقف قريب من النافذة بجرح على كتفه لين اخر بطنه نتيجه لسقوط الزجاج الي من المكتب عليه وفهد الي كان بعيد بس انكسرت يده مع جروح بسيطة في جسمة والحراس الي كانوا مع فهد بعيدين بس جروح بسيطة
لمى شافوا فيصل خافوا وبعدوا الزجاج عنه وشالوه بسرعة وطلعوا عبر القبو للسيارة الي تستناهم وبعدين للمستشفى الي بعدها فيصل تنوم يومين وبعدها نقله فهد بالطائرة الخاصة على المانيا الي جلس في المستشفى شهرين كاملين يتعالج من الجرح العميق والدكتور الخاص فيه يتابع حالته باستمرار
فيصل تنهد( رب ضرة نافعة ... الحمد لله ان الله نجاني انا وفهد والحراس من موت محقق .. يارب قدرني اني احافظ على سلامة الي حولي قدر المستطاع بعد الححادث حالات الصداع خفت شوي بس تحولت لتشنج ... وفهد يقول ان الدكتور متأمل خير .. الله يكتب الي فيه خير )
ميهاف قلبت وهي نايمه وصار وجهها بوجه فيصل الي ابتسم
( ما شاء الله ملاك وهي نايمه .. وحلوه حيل وهي صاحيه .. ناعمة ورقيقة )حط راسه على كتفها ونام بهدوء
ميهاف فتحت عيونها وهي تحس بشي ثقيل على كتفها وانهبلت من الخوف وهي تشوف راس فيصل على كتفها و صرخت بقوة
ميهاف بصراخ وخوف : فيصل ...فيصل فيك شي ..فيصل رد علي
فيصل غارق في النوم ما تحرك ولا حس فيها
ميهاف انهبلت لايكون جاه تشنج والا تعب ولال مريض ياربي
هزت يده وكتفه وهي تمسح على راسه : فيصل والي يخليك رد علي انت طيب
فيصل الي بدء يحس بحركة حوله رفع يده وسحب ميهاف على المخدة
فيصل : صباح الخير ميهاف ايش فيك صاحية بصراخ
ميهاف بخوف باين على صوتها : ناديت عليك وما صحيت كذا مرة خفت عليك
فيصل باتسامه حلوه اول مره تشوفها ميهاف : انا بخير بس ما نمت امس بدري وتعبت شوي
ميهاف باهتمام وهي ناسيه انها جنب فيصل : اتصل على الطبيب وا اجيب لك شي
فيصل : لا بس ابي ارتاح شوي لين ما اروح لموعدي مع الطبيب
ميهاف : موعدك اليوم متى أي وقت
فيصل : الساعة 9
ميهاف : اروح معك للطبيب
فيصل : لا انا بروح لحالي على بال ما تجهزي اغراضك علشان نروح للفله
ميهاف : ليه انت متى بنرجع للرياض
فيصل : اول خلصي موعد الجامعه حقك وبعدين
ميهاف تقاطعة : لا انا بقدم اعتذار هذي السنه ..هذي رغبتي
فيصل : ميهاف انا ما ابي اردك عن شي انت تبينه
ميهاف : انا محتاجة اراجع اموري راح اقدم الاعتذار وبعددين نرجع للرياض
فيصل لف يده على خصرها وقربها له : اشتقتي للرياض واهلها
ميهاف باحرج من قرب فيصل الي دوبها تحس فيه : ايه اشتقت على لاهلها ولها
فيصل قبل جبينها : ان شاء الله نرد بسرعة .. يمكن بكره اذا خلصتي اعتذارك انا راح اروح الطبيب ..وانت تسوقي اذا تبي تشتري هدايا لاهلك
ميهاف : انا اتسوقت مع جدتي كثير وشريت هدايا كثيرة لاهلي ولاهلك
فيصل : على راحتك
ميهاف بعد تفكير : ارسل السواق لي وانا بروح اتسوق بس لازم اودع خالي
فيصل : اونا بعد اب اتعرف عليه واودعه
فيصل خرج لموعد الطبيب وميهاف نزلت عند جدها وجدتها
فيصل دخل العياده عند الطبيب
فيصل : مرحبا
الطبيب : مرحبا استاذ فيصل كيفك الحين
فيصل : الحمد لله انا بخير الحين
الطبيب : انا متفأل استاذ فيصل من وضعك الصحي الان
فيصل بضيق : وين يا دكتور وان صارت تجيني حالات تشنج الحين
الطبيب : استاذ فيصل احنا من اربع سنوات وحنا نراقب حالتك والحمد لله ان انسان مؤمن راضي بقضاء الله وقدره
فيصل : الحمد لله بس انا انسان من دون امل
الطبيب : ليش تحكم على نفسك انت انسان طبيعي وتقدر تمارس حياتك اليومية بشكل عادي
واذا على حالات التشنج العلاج والحمد لله موجود
فيصل : ايه بس
الطبيب : اول مرة اشوفك ضعيف استاذ فيصل
فيصل (بلاك ما تدري اني واقع في حب انسانه واخاف انايتي تجرفني مها للاخر)
الطبيب : انا تواصلت مع المستشفى الالماني وقلت لهم على الحال هالي جاتك وهم ايدوا كلامي ومتفألين مره .. الدور والباقي عليك استاذ فيصل ما تضعف
فيصل : انا تعبت موضعفت ممكن تقول مليت
الطبيب : انت حتى رافض تقول لاهلك او حتى المدام
فيصل كلمة المدام حزت فيه : لا ما ابيهم يدرون بشي ..يكفي الاستاذ فهد يعرف
الطبيب : انت حر استاذ فيصل .. وانا اقولك ان الاعمار بيد الله وانت الحمد لله ربي يحبك وجات على حالات تشنج بسيطة وان شاء الله تتعالج
فيصل بضيق : الحمد لله على كل حال انا راضي بقضاء الله وقدره
الطبيب : ايه ابك فيصل القوي الي دايم عرفته .. والحين راح ارفع الضماد عنك لانك مو محتاجه حسب رائ الاطباء الي اشرفوا عليك في المانيا
الطبيب شال الضماد عن فيصل وفيصل يناظر في اثر الجرح على كتفه وبطنه
تنهد بضيق وخرج من عند الطبيب وهو يدعي الله انه يلهمه الصبر على ما بلاه من زمن بعيد
ميهاف الي ارسل لها فيصل السواق ركبت مع السواق
سامي : مرحبا سيدة ميهاف
ميهاف : مرحبا سامي
سامي : تبين محل معين
ميهاف : ابي اروح للفله حقت الاساذ فيصل الي معروضه للبيع
سامي مستغرب بس ما احد اعطاه اوامر غير الذهاب للسيده ميهاف ومعه حارس شخصي لها
سامي : اوك
مشت السيارة وقلب ميهاف يرجف من الخوف خوف من الي تبي تعرفه ومن الي ما تعرفه
وقف السياره عند الفلة ونزلت ميهاف وهي تشوف بعيونها كيف ان الفل هالي اثرت في حياتها تغيرت مكتوب لوحة للبيع ..مشت في الممر وشافت اثر خراب في الجدار جهه مكتب فيصل تحت
فتح لها البا وطلعت وحدة لابسه تايير كلاسيكي انيق
السيدة : مرحبا انا سمسارة العقار
ميهاف : مرحبا
السيدة الي مستغربه من حجاب ميهاف : لقد تقدمت على موعدك بربع ساعة
ميهاف فهمت انها تستنى احد بيتفرج على الفله وكملت بهدوء وثقه : ممكن اشاهد الفله
السيده : نعم تفضلي
السيده : طبعا هناك دور ارضي و دور علوي بغرف النوم وواحدة رئيسية....
السيده تكمل كلام وميهاف منفجعه من الخراب الي في الفله بعض الجدران الي بعضها متكسر
السيده : لابد انك تتسألين عن سبب عدم تجديدها فمعظم الزبائن يريدون ان يوا ما حدث فيها
ميهاف باستسار : وماذ حدث
السيدة : الا تعرفين ان هذة الفلة ملك لرجل اعمال مليارديرمشهور جدا تعرض لهجوم من المافيا
ميهاف نظرة لها : ماذ المافيا
السيدة : نعم وقد كان المالك متعاون مع البوليس الفرنسي والبلويس الدولي في القبض على ما فيا المخدرات
ميهاف حطت يدها على قلبها : ما فيا المخدرات
السيدة : نعم .. وقد نجى من الحادث الاعتداء والهجوم على الفله ... والكل يريد ان يشاهد الفله التي يسكن فيها ذاك الملياردير
وتكمل : السعر المعروض عشرين مليون يورو هل انتم ستعده
ميهاف من الخوف على فيصل رجعت وراء وركضت بخوف وركبت السياره في حالت صمت
سامي : وين سيد ميهاف
ميهاف : ..........
سامي : سيدة ميهاف وين نروح
ميهاف قدرت تقول كلمة وحدة بس : جدي
ميهاف حطت يدها على راسها (يعني الجرح الي بفيصل من حادث المافيا ..وان كنت شاكه انه فيه شي .. نجى من هجوم على الفله ..)
ميهاف دخلت في حاله صدمه وخوف ورعب بس مو خوف على نفسها خوف يقطعها على فيصل
وضحكت بحزن (يوم يقول لي صلح .. ظروفنا بدت تعاندنا ) وجاء على بالها ان الكلمات هذي سمعتها من فيصل قبل كذا
وصلت السيارة قصر جدها ونزلت ميهاف لغرفتها ولقت المرافقه مجهزه جميع اغراض ميهاف في شنط سفر زي ما طلبت منها
دخل عليهافيصل
فيصل : مساء الخير
ميهاف وجود فيصل اوجعها ورفعت عيونها ونظرت فيه بخوف وحزن وتخيلت فيصل في الفله رجل يضحي بحياته ويعرضها للخطر مع المافيا يتعاون مع البوليس الدولي والفرنسي يعني في أي لحظة يمكن يروح من بين عيونها وهي حتى ما عاشت معه ولا حست بوجوده في حياتها الفكرة ارعبتها ومن غير شعور
ميهاف صرخت بقوة :لااااااااااااااااااااااااااااا
وبدت في الصراخ والبكاء بصوت عالي وانهارت
فيصل خاف عليها وركض عندها وحضنها بين ذراعيه وميهاف تصرخ بقوة وبت تضربه على صدره ( ليشي خبي عني .. ليش يعرض نفسه للخطر ..ما فكر فيني .. انا احبه .. كيف اعيش لو صار له شي )
فيصل محتار ايش يسوي لها وهي تصرخ لا وتبكي وتضربه على صدره وعلى الجرح الي يألمه بس متحمل علشانها
ميهاف دفته من الغيض بعيد عنها ورجعت تبكي على الكنبه فيصل جلس جنبها
فيصل بحنان عورها : ميهاف عيوني ليش البكاء لعلني افداك
ميهاف الكلمة اثرت فيها و رمت نفسها في حضنه وهي تشده بقوة لها ( ياربي احفظه واحميه ..انا ما اقدر اعيش من دونه ..حتى لو قسى على مثل قبل انا راضيه )
فيصل ما يدري ايش فيها وبحنان وهويضمها بقوة : اذا انت زعلانه علشان بنروح عن جدك وجدتك ترى عادي اخليك تقعدين ..او حتى اجيبك الشهر الجاي فرنسا
ميهاف من غير شعور : لاااااا لا فرنسا لا والي يخليك نرد الرياض بسرعه
فيصل محتار من ميهاف : طيب انت هدئ وما يصير الا الي تبين انت امري وانا انفذ
ميهاف رفعت وجهها والدموع مغطيته : لا انا خايفة ما ابي اروح أي مكان انا ..انا ..
( ياربي كيف تقول له انها خايفه عليه وانها تبيه يكون في امان )
فيصل وقف ووقف ميهاف معه وشالها ودخلها الحمام وغسل وجهها ومسحه ورجع سدحها على السرير
ميهاف بخوف من فكرة فقدان فيصل خلاها تتمسك بذراعه : لا تتركني الله يخليك لا تتركني لحالي
فيصل حسب انها خايفه انه يروح ويتركها زي المرة الي فاتت : والله ياميهاف اني ماراح اتحر ك مكان الا وانت معي وراح نرجع للسعوديه لو تبين الليله بس ما اشوفك كذا ليش الخوف
ميهاف : ايه نرد الليله الله يسعدك نرد الليله
فيصل مستغرب ايش الي جاها انا مستحيل اخليها
نزل فيصل وميهاف لتحت وسلموا على جدها وجدتها ودعوهم وسلموا على رايبري وجاك الي جوا في اخر لحظة
رابيري : عزيزتي ميهاف اردت ان اودعك
ميهاف الي متعلقة بيد فيصل ومي داريه ايش الي حولها كل تفكيرها ان الرياض امان له
جاك : وداعا يا حلوتي
ودعت ميهاف الكل ومشت مع فيصل وهي متعلقة بذراعه ركبت السيارة الروزرايس ومشت السياره لين الطائرة الخاصة بفيصل وركبت الطائرة الي من جوا مكونه من مقاعد مريحة كبيرة بالاضافة الى غرفة فيها سرير مفروش بفرش راقي وتلفزيون طاولة صغيرة عليها ورود
فيصل : نورت طيارتي يوم شرفتيها
ميهاف سرحانه :.................
فيصل قرب منها وشال الحجاب عنها ومسح على شعرها وقبل راسها : ميهاف عيوني احنا راجعين الرياض
ميهاف : ايه الرياض
جات بترجع الايشارب ... فيصل ما راح يدخل احد والاستاذ فهد جالس في المقاعد الاماميه
فيصل جلسها على الكرسي وربط لها حزام الامان وربط الحزام له واقلعت الطائرة
ميهاف طول السفر وهي تدعي الله انه يحفظ فيصل
فيصل فك حزام الامان عنه وعنها
فيصل بحنان : عطشانه ..ايش رياك بعصير تفاح او ليمون
ميهاف ابتسمت بعد ما حست بالراحة انها راجعة الرياض ببحه عذبته : ابي على ذوقك
فيصل مسك يدها وقبلها : انا احب التفاح
ميهاف ابتسمت وبان الفص الي فيها بلمعه :ذوقك حلو حتى انا احب التفاح
فيصل الي ذايب من قربها: احلى ابتسامه اشوفها بحياتي
ميهاف احمرت من الخجل ونزلت عيونها الخضراء الي اسرته من زمان
دخلت عليهم المضيفه ومعها عصير التفاح بكاسات راقيه
ميهاف شافت المضيفة الي لابسه تنوره قصيرة فوق الركبه ولا حجاب عليها والغيرة ذبحتها
المضيفة : تفضل اساتزفيصل
فيصل اخذ العصير
المضيفه : تامر شي تاني استاز
فيصل : اشر لها وراحت
فيصل : تفضلي العصير
ميهاف بحده وغيره واضحة : شكرا بس انسدت نفسي والي نفس اشرب شي
فيصل بهدوء : ممكن تفهميني ليش انقلبتي بسرعه
ميهاف تكابر : ولا شي انسدت نفسي فجأه
فيصل بحنان مسك يدها : ميهاف ايش الي زعلك
ميهاف بعصبية : الحين قلوا المضيفين يوم انك تجيب لي مضيفه بطيارتك الخاصة
فيصل : ياعيوني انت هذا الي زعلك
ميهاف : لا وليش يزعلني ... وكشرت بوجهه ولفت عنه ولف معها شعرها الاشقر
فيصل : ياي القمر مومعطينا وجهه
ميهاف : ...............
فيصل : طيب اسمعيني .. اول مرة تجي مضيفه دايم معي مظيفين بس هذي المرة من حظك تعب المضيف وارسل زوجته بداله
ميهاف بغيره ما قدرت تخفيها لفت عليه : لا والله اضحك عل غيري وايش اللبس الي لبسته
فيصل : تغارين ههههههه معقوله ميهاف تحسبين اني اطالع بموظفه عندي
ميهاف كشرت :............
فيصل قرب منها ولفها له وانفاسها على خدها : فيه احد بين ايدينه اجمل مخلوقه وارق وانعم انثى عرفها واعذب صوت يسمعه ويلافت لغيره
ميهاف الي سحرها كلام فيصل : انا ... انا ..
فيصل : انت القمر والورد انت النسمه الحلوة انت النور الي نور قلبي انت كلي يا بعد كلي
ميهاف احرجها كلام فيصل وبحه جننته: شكرا على كلامك الحلو
فيصل ضمها له وبهدوء : انت احلى واحلى واحلى ..
ميهاف : الله يحميك
فيصل :اميين
فيصل : ميهاف انا ابي اسألك ليش انت اليوم تبكين ايش الي جاك معقوله فكرتي اني بخليك مرة ثانية
ميهاف دمعت عينها ( اااااه لو تدري انا ليش ابكي )
فيصل يمسح الدموع من خدها : ما ابي اشوف الموع مرة ثانية
وان شاء الله ربي يقدرني واسعدك يا ميهاف ولا تخافي مني انا ما راح ااذيك ابدا زي ما وعدتك ... وانت حره نفسك انا ماراح اجبرك على شي
ميهاف بصدق : انا اقدر كلامك ومصدقتك ..بس انا احتاج فرصة
فيصل يقاطعها : انت حره ياميهاف انا ما راح اضغط عليك او اجبرك على شي انا كل الي ابيه صلح .. والباقي يجي مع الوقت
ميهاف محتاره من عرض فيصل بالصلح ... تخاف انه فترة ويرجع يظن بها سوء ويذكرها بالماضي الاليم
ماذا ستختارين ياميهاف ..
هل تستمع لصوت القلب وتبحر مع عواطفها في محيطات فيصل الغامضة الحانيه
ام تستمع لصوت العقل وتبقى اسيرة الماضي المؤلم ونظرة فيصل المتهمه القاسية تلاحقها
وايش راح يصير لهم بالرياض
------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المراهق الفلهه
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
♥ ڠـضـؤ ﭽديدَ ♥
avatar

مشاركاتيl... : 42
نقاطي. : 378921
التقييم : 20
تاريخ التسجيل : 28/08/2013

مُساهمةموضوع: رد: { أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود   الخميس أغسطس 29, 2013 8:35 am

اشتاااق لك ....
ماهي حروف يضمها حضن الورق
اشتاااق لك ...
همس القلوب يزفها ليل الارق
اشتاااق لك ...
بسمه خجول تعانق انفاس الشفق
لبي فؤادي يا من الروح وين انت ؟؟؟
يا للي حياتي دون وصالك ولاشي
اقسم برب الكون مشتاق لك انت
شوقن يساوي حياتي ولعيوني ضي
لبي الوفا وانا الوفا لك تكونت
لبي الحنين اللي حوى النور والضي
البارت الثامن عشر
ميهاف قلبت حمراء وفيصل يقرب منها ويدفن وجهه في شعرها الحريري
فيصل :طول الشهرين الي فاتو وانا افكر فيك
ميهاف ارعبها قرب فيصل الحاني : انا .....
فيصل رفع وجهها باطراف اصابعه وقربها منه اكثر واكثر وحست بانفاسه على خدها
فيصل : حبيت ا جاوبك على مشاعري بغيابي عنك
اتغرب واسافر عن عيونك ..واجيك
واتحرى من اللهفه .. يجيني عطاااك
واهجرك واتناسى ..و اذكرك واحتويك
شفت كيف الغلا خلاني امشي وراك
والله انك بقلب الصاحب اللي يبيك
لكن الوقت عيا .. لا يحدد لقاك في نهار الموادع دمعه ترتويك
ضمني يوم مالك بالحنايا شريك
بس انا .. وانت .. والثالث حبيبي هواك ..
ميهاف ارتعشت من الخوف من مشاعر فيصل الصريحة ...ودعوته الواضحه (معقوله انا مالي في قلب فيصل شريك؟؟؟)
فيصل نزل راسه على كتفها وضغط بقوة المتها من قوة الصداع الي جاه فجـأة
ميهاف بخوف من حالة فيصل الي كل مالها تزيد :فيصل رد علي
فيصل عارف انه ماراح يفيده شي غير الحقنة الي تعود يأخذها من اربع سنوات
فيصل بهمس متألم : فـ هـ د
ميهاف فهمت انه قصده فهد رجعت فيصل على المخدة ومسكت جواله ودورت اسم فهد واتصلت عليه
الجوال يرن وميهاف قلبها يرتجف من الخوف عليه وخاصة انه شاد على يدها
فهد : الو استاذ فيصل
ميهاف تبكي مي قادرة تتكلم : اهئ اهئ
فهد : استاذ فيصل فيه شي ووينه ... انت مين ... طيب هو فين
ميهاف من البكاء خانتها قوتها وخاصة ان فيصل بدء يتشنج بين يديه رمت الجوال وصرخت بحدة وحاولت تتصرف ودخلت قطعة قماش بفمه علشان ما يبلع لسانه ومسكت يدينه وهي تدعي له في سرها ودموعها تنزل
فهد من الخوف على فيصل سأل الحرس عنه لانه الي يعرفه انه امس كان في حفلة لاحد العملاء الي يتعامل معهم في التجارة واصر انه يروح لحاله واعطى فهد اجازة
فهد : وين استاذ فيصل
الحارس : في القصر الي فيه الحفلة
فهد : نعم
الحارس : تعب نهايه الحفلة وفيه وحدة طلعته لغرفتها وصرفتنا
فهد : ايش هذا الكلام فهمني
الححارس : واحنا خارجين من الحفلة استاذ فيصل جلس يتكلم مع وحده وسمعت يقول لها ميهاف
فهد استنتج ان فيصل جاته الحاله وانه لازم يجيب الطبيب الخاص بفيصل لانه الوحيد الي يعرف يتعامل مع حالته ... اتصل على الطبيب وطلب يجهزوا السيارة وتوجهه مع الحرس لقصر الي فيه الحفلة
فهد : الله يستر انا خايف
الطبيب : اتطمن الاستاذ فيصل ان شاء الله بخير اخر فحص اثبت التقدم في حالته الصحية لافضل
فهد : انت ما تدري قد ايش انا خايف عليه
الطبيب باهتمام : طالما ان بدئت معه حالات التشنج هذا تطور في الحاله
فهد : أي تطور والي يرحم والدينك
الطبيب : بس انا عاتب عليه انه ما علم اهله ..على الاقل يعرفوا يتصرفوا معه
فهد : لا استاذ فيصل حريص من الناحية هذي ا ن اهله ما يدرون
الطبيب : اهم شي يكون عنده احد يعرف يتصرف اذا جاته الحاله
فهد الي عرف انه عند ميهاف كان واثق من رجاحة عقلها
وصلت السيارة عند بوابة القصر وطبعا رفضوا يدخلوهم وبعد محادثات طلب فهد انه يكلم االسيد فرانسوا
الجد والجدة في هذا الوقت كانو نايمين ..فهد طلب السيدة ميهاف وقالهم انهم جايين منها
البوابه الخارجية اتصلت على غرفة ميهاف الي كانت مشغولة مع فيصل
فجاة دخلت عليها المرافقة
المرافقة : مودزيل ميهاف هناك شخص يدعى السيد فهد يريد مقابلتك
ميهاف وهي تشوف عيون المرافقة الي مستنكرة وجود رجل في غرفة ميهاف
ميهاف : دعية يدخل حالا
وانحنت على فيصل وهي تشوف عيونه المتقلبه على فوق: الحين يجي فهد
دخل الطبيب وفهد الغرفة وميهاف ماسكة يدين فيصل
الطبيب : ايش صار بالضبط واعطيتوه أي ادويه
ميهاف الي مي لابسه ايشارب ونست كل شي : امس تعب واعطيته حقنة مهدئة
الطبيب : اخرجها خارج استاذ فهد
وطلع ابرة من خزانه غريبة في شنطة وبسرعة غرزها في فيصل وبدء يهدئ
ميهاف بصرخة ابعد عني ما راح اتحرك عنه
فهد : سيدة ميهاف راح نطلع كلنا
الطبيب : انت الي حطيتي القطعه في فمه
ميهاف من بين دموعها : ايه انا ...انا خفت يبلع لسانه ... و..و
الطبيب يهدئ فيها : احسنت قمت بالعمل اللازم
ميهاف جلست على السرير جنب فيصل وكأنها خايفة انه يروح منها
الطبيب : انا اعطيته الابره وانت يا سيده ميهاف لازم تتعلمي كيف تحقنية اذا كنت انا بعيد
ميهاف بندفاع ما حست بنفسها : علمني الحين
الطبيب ضحك : هههه الحين
فهد : سيدة ميهاف الاستاذ فيصل راح ينام وخليه يرتاح
على هي الاصوات دخل جد وجدة ميهاف وعيونهم مستغربه وجود رجال في غرفة حفيدتهم
الجد وهو ما شاف الي منسدح على السرير: صغيرتي هل هناك أي مكره ماذابك
الجدة قربت من ميهاف وهي تلاحظ الرجال المنسدح : ماذ هناك ومن هو
الجد قرب اكثر : السيد فيصل
فهد : عفوا هذا السيد فيصل الـ وانا مدير اعماله وهذا طبيبه الخاص
ميهاف تورطت مي عارفه ايش تقول
فهد حس فيها بس حتى هو مو عارف كيف يبرر
الجده باستغراب : ما الذي اتى به الى غرفة صغيرتي و على فراشها
الجد الي عرف فيصل بس مو قادر يربط بين ميهاف وفيصل ... بس هم غرب والعلاقات عندهم عاديه ..بس هم استغربوا من ميهاف الي دايم تبعد عن الرجال
ميهاف رمت نفسها في حضن جدتها : انه زوجي
الجد والجدة بذهول : زوجك
الجدة مسحت على رأسها
فهد استأذن انا والطبيب واذا اراد السيد فيصل شي انا في الاتصال ..طلع فهد والطبيب من الغررفة وميهاف تبكي في حضن جدتها
الجد : لم يذكر لي من قبل انك زوجته .. انا عرفت انه تزوج منذ اشهر ولكننا لم نلتقي خلال تلك الاشهر
ميهاف : اردنا ان نجعلها مفاجئه لكما ..ولكنه تعب ليله امس ..و احتاجت ال الطبيب
الجد : ولما لم تعلمينا نهايه الحفل لقد اختفيت فجأة
ميهاف رجعت وجلست على السرير جنب فيصل وبخجل وهي عارفه طريقة تفكير الجد والجدة المتححرة : جدي انت تعرف اننا لم نتقابل منذ شهرين
الجدة بمرح : ايتها الشقية تريدين الاستفراد به ..
ميهاف دمعت عيونها بحزن (أي استفراد .. وانا داعية عليه ): جدتي انكي تفهمين علي
الجد : ههههه اذا لندعكما لعالمكما الخاص
الجدة : وعندما يستيقظ نريد مقابلتكما معا لنتعرف على السيد فيصل
الجد : انا اعرف السيد فيصل منذ اربع سنوات بسبب التعاملت بيننا واعجبني فيه قوة شخصيته وكذلك مركزة المالي
الجدة تغمز لميهاف : اهتمي به ياعزيزتي
الجد : ولماذا لم تتصلي بطبيب العائلة
ميهاف باحراج : لقد اتصلت به ..وجاء امس ولكن فيصل لم يتحسن ..لذلك اتصلت بطبيبه الخاص ومدير اعماله
الجده : صغيرتي ندعكما ترتحان الان
الجد : نلتقي على العشاء
ميهاف : حسنا جدي
طلع الجد والجدة من عند ميهاف وهي من التعب رجعت نامت جنب فيصل
تقلب يمين ويسار وهو يحس بالشي الي جنبه ابتسم بحبور ويده تمسح على الشعر الناعم
فيصل بهمس ويده على كتفها : ميهاف ...ميهاف مساء الخير
ميهاف حست فيه وانقلبت جههته وبهمس : هلا فيصل مسائك صحة وسلامة
جلست ومسحت على راسه : محتاج شي
فيصل : ابي ماي
ميهاف قمت وجابت له كاس ماي من الطاوله الجانبية ورجعت له سندته على المخدات
فيصل يتألم من الجرح والصداع : اااي
ميهاف بخوف : بسم الله عليك قلبي
فيصل وميهاف انتبهوا للكلمة الي قالتها ميهاف من غير شعور وانحرجت وقلبت حمراء
فيصل بهدوء وحزن : انت الي قلبي
ميهاف انحرجت واعطته الماي واعطته حبه : اتفضل
فيصل : ايش هذي الحبوب ... من الطبيب
ميهاف : ايه لمى جاء امس فهد والطبيب
فيصل سحب ميهاف تجلس جنبه على السرير وحط راسه على كتفها
فيصل : ايش صار سامحيني ما حسيت بنفسي
ميهاف (معقولة ما يدري ايش قالي ...ولا ايش صار معه ): كنا تنكلم ..وفجأة تعبت وبديت تتشنج واتصلت على فهد ..
فيصل : هذا اخر شي اذكره وبعدين
ميهاف منحرجه منه ووجهها قلب اشكال والوان لمى مسك فيصل يدها ورفعها لفمه يقبلها بهدوء : كملي ليش سكتي
ميهاف بارتباك : جاء فهد والطبيب واعطوك ابره وقالي انه راح يعلمني كيف اعطيك الابرة اذا تعبت مرة ثانية
فيصل لف يده لى اكتافها ويده الثانية ماسكه يدها : شكرا على كل شي
ميهاف باحراج : العفو بس ....
فيصل : بس ..ايش ..لا يكون ضايقتك وانا تعبان ... اول مرة يجيني التشنج
ميهاف ما حبت تقول لفيصل حالته وهو متشنج علشان ما يحز بنفسه
ميهاف بخوف : فيصل انت حسيت بالتشنج ..يعني .. اقصد انك تتألم
فيصل : اول مرة بس انا كنت متوقع انه بيجي في يوم من الايام
ميهاف باهتمام : ايش قصدك فهمني
فيصل يمسح على راسها وبحنان : ولا شي انت اهتمي بنفسك وبس
ميهاف بارتباك جات بتقوم بس فيصل رجعها : وين رايحة
ميهاف : ابي اطلب قهوة وكوكيز ..انت ما اكلت شي
ميهاف مي عارفه كيف تقولة عن موقف جدها وجدتها :
فيصل تركها تروح وجلس على السرير : ممكن تسندين لدورة المياه
ميهاف رتبت الغرفة ووشغلت الفواحة بزيت عطري مهدئ وفتحت النوافذ وهي تشوف غياب الشمس منظر الغروب الي جلست ايام تشاهده وهي تتفكر بحياتها مع... ميهاف كانت تحسب ان فيصل مطنشها ويعاقبها ..بس كانت خايفه لا شعوريا على فيصل
امس لمى شافتهه وشافت الجرح الي فيه كتفه واصل الضماد لين تحت بطنه تمنت تكون مكانه ...( يا الله كل يوم اتعلق فيك يا فيصل اكثر واكثر ..وفيصل الرجل بدء يعاملني بكل ما يحمل من صفات . هههههه ... ايش صاير فيني انا اكيد اني انهبلت من شويه حنان من فيصل قلبت فوق تحت .. حتى خوفي عليه ماني قادرة اسيطر عليه )
حست بيد بارده تلف حول اكتافها
فيصل : منظر الغروب روعه .. دائم كنت اراقب الغروب لمى كنت في لندن بدايه دراستي الجامعية ..بصراحة كل الي كانوا معي كانوا يحبون يراقبونه ..وكنت استغرب
ميهاف : وليه تستغرب
فيصل : ما ادري ليه بس كان الغروب عندي عادي ..بس اصحابي الانجليز كانوا حريصين عليه
ميهاف حست ان فيصل اول مرة يحكيها عن حياته
فيصل يداعب شعرها الي يتحرك مع ميهاف : درست في برطانيا
الهواء : ايه درست في جامعه هارفرد ادارة اعمال وحصلت على درجة استاذ مشارك
ميهاف بحسرة : يعيني انت خلصت دراسة دكتورة واخذت استاذ مشارك
فيصل فهم عليها : ايه ... وانت نفسك تكملي دكتوراة
ميهاف بتردد ما تبي تخسر اللحظات الهادئة بينهم : اول كنت حريصة بس ...
فيصل : انت ما رحت الشهر الي فات
ميهاف لفت عليه وانفجعت : فيصل انت ليش واقف بالروب قدام الهواء وجرحك يتعرض للهواء البارد
فيصل : تضيعين السالفة .. ليش ما تبين تكلمين عن جامعتك
ميهاف بهتمام :عادي لو ااجلها لسنة الجايه اهم شي انت الحين تلبس ملابسك عن البرد
فيصل : عادي ميهاف الجرح يتهوى ..وبعدين ما ابيك تأجلين دراستك ..انا عارف انك ما رحت الموعد .. بس انا بطريقتي الخاصة قدمت لك اعتذار وراح تناقشين بعد اسبوع
ميهاف من الفرحة : احلف فيصل ما ني مصدقة
فيصل ضمها بيده الطيبه لحضنه : ههه صدقي يا عمري
فيصل طلع الكلمة لا شعوريا ..ميهاف انحرجت وسكتت
ميهاف تغير السالفة : كنت باقولك ..انه امس ..لمى ..كنت تعبان ..انا ما كان قدي بس
فيصل استغرب من ارتباكها ايش صاير : انت ايش
ميهاف : انا .. جدي وجدتي ...امس دروا ... انك ... اني ..
فيصل : ههه دروا اني عندك
ميهاف قالبه الوان : ايه ولا ...اقصد دروا انك زوجي
فيصل : ههههه اكيد السيد فرانسوا حاقد علي
ميهاف : انا قلت لهم انا حبينا نسوي مفاجاة لهم وانك تعبت وانا ناديت الطبيب
فيصل : انا اسف ميهاف حطيتك بموقف محرج مع جدك وجدتك
ميهاف : لا لا عادي بس انا كان لازم اوضح لهم لاني شفت نظرات استغراب في عيونهم
فيصل : انا لازم اقابل السيد فرانسوا واتاسف منه
ميهاف : هم يستنونا على العشاء ...يعني بعد ساعتين
فيصل : تعالي نشرب القهوة الي طلبتيها
ميهاف وفيصل جلسوا على الشرفة يشربون القهوة ..وبعدين دخل فيصل يرتاح على السرير لين ما يجي موعد العشاء
ميهاف اخذت دش وبدات في الاستعداد للعشاء كانت تبي تبان مشرقة عند جده وجدتها علشان ما يشكوا ان بينها وبين فيصل مشاكل بس منحرجه كيف تقولة
لبست فستان سهرة باللون الاسود من ديور طويل وعاري الصدر ماسك على الصدر ويوصل فتحتةمن الخلف لين اخر الظهر ومن تحت مشجر باللون الابيض والاسود وطويل بفتحة جانبية عاليه
لبست بروش ماسي اهدتها ايها الجده على شكل فراشة صفيرة في منتصف الصدر
ولبست صندلها الاسود من قوتشي عالي ويربط حول الكعب
تركت شعرها ياخذ حريته بشكل مذهل بعد ما رولت اطرافة ( العناية الي كانت تأخذني لها جدتي لشعري روعه بصراحة اللوان الاشقر الثلجي للخصل غيرني كثير)
تاملت المكياج الهادئ الفرنسي باللون الخمري والمدخن باللون الاسود فوق العيون والكحل الاخضر تحت العين ..المسكارا الزيتية خلت عيونها روعه ..حطت بالاشر وردي وقلوس شفاف خمري
انتبهت على طرقات الباب خرجت ولق المرافقه
المرافقه : مودمزيل ميهاف هذة الملابس التي طلبت غسلها
ميهاف : ادخلي بدلة السيد فيصل في غرفة الملابس
المرافقه : حسنا
ميهاف : هل هناك امر اخر
المراقفه : نعم السيدة تبلغك عن موعد العشاء الساعة الثامنه
ميهاف : حسنا
ميهاف جلست تراقب فيصل النايم بهدوء وجلست عنده على طرف السرير علشان تصحية مسكت كتفه بهدوء
ميهاف : فيصل ..فيصل
فيصل قلب للجهتها : هلا
ميهاف انحرجت من نظرات فيصل المركزة فيها : اذا تقدر تصحى علشان ننزل نتعشى
فيصل يحس ان الدنيا تدور فيه من الجمال الي قدامه جمالها دوخه مو قادر يقسى زيا ول موجمال بس لا صار يشوف ميهاف بكل ما فيها من انوثه ورقه ونعومة واناقة ودلع
فيصل :.............
ميهاف مستغربه من فيصل الي نظرته ضايعة : فيصل اذا تعبان اعتذر منهم
فيصل ساكت ( ايش فيك يا فيصل تمالك نفسك انت مو اول مرة تجلس مع وحدة ..انت ناسي زوجاتك ..ايش فيك يا فيصل من قادر حتى تشيل عيونك من عليها)
ميهاف مسحت على جبهته بتتأكد من حرارته ....وما درت انها بهالحركة زادت من ضياع فيصل في مشاعره الي ما قدر يترجمها غير انه يمد يدينه ويلم ميهاف له الي طاحت على السرير بخوف من انها تعور جرحة
فيصل وميهاف بين احضانه ( ياربي قويني على نقطة ضعفي ...اخاف منها وعليها ... نفسي اني ارجع ادفن حبك في قلبي ... واعاملك بقسوة بس ماني قادر ..هبلتي فيني يا ميهاف )
فيصل متماسك ظاهريا : حبيتا قولك شكرا بطريقة لطيفه
ميهاف رفعت نفسها ووقفت وقلبها بيوقف من اللحظات الحانية من فيصل واحمرت من الخجل وهي تشوف نظرات فيصل الصادقة
ميهاف بارتباك : العفوانا ما سويت شي
فيصل جلس على السرير : راح ننزل بس اجهز وانا لازم اقابل جدك وجدتك
ميهاف بارتباك وخجل : خذ شور وان اجهز ملابسك
فيصل اخذ شور ولبس ملابسه ووقف قدام المرايه يتعدل : ميهاف ممكن
مد يدينه : سوري بس ما اقدر اعدل ربطة العنق
ميهاف وقفت قدامه وجلست تعدل ربطة العنق
ميهاف بخجل : ممكن اطلب منك طلب صغير
فيصل : انت تأمرين مو تطلبين
ميهاف (ياويل حالي ) : جدي وجدتي يتوقعون انا زوجين ...يعني انا وانت نحب بعض وسعيدين ....وانا دايم كنت اقول لهم ان زوجي يحبني كثير ...و ابي اقولك ......انك تتصرف قدامهم عادي
ميهاف انحرجت واحمرت مي قادرة تتكلم
فيصل ( لا انا ما اقدر اتحكم في نفسي اضيع .. اضيع .. ليش تسوين فيني كذا ليش تحبيني وتعلقيني فيك .. ااااااه مني ومنك الي غمرتيني .. انا حبيتك بكل عيوبك وحسناتك .. الله سبحانه وتعالى يغفر للانسان ويسامحه ..ويمكن هي غلطت في الماضي .. بس الله غفور رحيم بعباده .. انا لازم ما اقسى عليها واحن عليها ..انا ماشفت عليها من يوم ما راقبتها أي غلطة .. بالعكس كل الي شفته احترام وادب يحسدها الكل عليه ... )
ميهاف شافت فيصل طول ما رد عليها زررت الجاكيت حقه ورفعت راسها وشافته سرحان فيها
ميهاف : فيصل انا كنت ابيك .....
فيصل قاطعها وهويرفع كفوفها لوجهه ويغطي وجههه بكفوفها وبهدوء اذاب اطراف ميهاف العاشقة
فيصل : اوعدك اني راح احترمك ..واقدرك ..واعاملك بكل ود طيبة وحنان ما راح ..اقسى عليك ابدا ويدي ما راح امدها عليك ابدا ..اوعدك اني اعاملك كأميره رقيقة .... مو قدام جدك وجدتك بس لا قدام العالم كله .. انا ماراح اقول هدنه انا راح اقول صلح يا ميهاف
ميهاف تحس ان الدنيا تدور فيها ووجهه فيصل بين كفوفها تحس كأنها اميره بس من كلامه الحنون اجل كيف اذا بدء يعاملها بحنان ...ميهاف ارتجفت بخوف وامل بكلامه
فيصل حس فيها وحضنها وهو يقول : ايش رايك في كلامي
ميهاف بارتباك : خايفه .. خايفه من ...
(ايش اقول خايفه اني اتامل العيش معك ..وفجأة يجي الماضي في بالك وترد تعاملني زيا ول )
فيصل حس في ارتباك ميهاف : اعطي نفسك فرصة للتفكير وما راح تندمي ميهاف : راح افكر
فيصل مسح على شعرها الناعم : ننزل تحت
ميهاف سرحانه : ..........
فيصل بحنان رفع وجهها باطراف اصابعة : ميهاف بننزل تحت للعشاء
ميهاف سرحت في عيونه العسليه وبدئت ترتجف من جديد
فيصل ثبت عيونه بعيونها كان يعرف انها تبي تثبيت من المشاعر الي حولها وخايفه
فيصل وعيونه بعيونها : اميرتي الحلوة نبي ننزل تحت
ميهاف ودقات قلبها تزيد (اميرتي ... انا اميرة فيصل ) : تيب ...ننزل تحت
طلع فيصل وميهاف من الغرففة وميهاف متعلقة بذراع فيصل وهو لفها من خصرها بيدة ونزلو الدرج وميهاف تدله على غرفة الطعام
دخلوا الغرفة واول ما دخلوا الجد ولاجدة ابتسموا وهم يشوفون وجهه ميهاف السرحان الذايب بحبور وفيصل المبتسم
الجد والجدة بصوت واحد : مرحبا بكما
فيصل : مرحبا مساء الخير
ميهاف : مساء الخير ومشت سلمت على جدها وجدتها الي حضنتها بقوة وهمست في اذنها
الجدة وهي تهمس بأذن ميهاف : ارى مدى حبكما لبعض واضح عليكما
ميهاف ابتسمت :............
الجد : اهلا بك سيد فيصل ..وكيف حالك الان
فيصل : انا بخير .. واو دان اقدم اسف لك سيد فرانسوا على مكوثي في .....
الجد يقاطعه وهو يتذكر كلام ميهاف : ههههه لا داعي للاسف انتما شابين ناضجين ولكما خيارتكما
فيصل : كنت اود اخبارك باني زوج حفيدتك ولكني تعبت و ....
الجدة تقاطعة : عزيزي لا داعي ابدا للاسف ونحن نتفهم خيارتكما ونرجوا لك السلامه
فيصل : شكرا لكما انتما في غايه اللطف
الجد يحيط ميهاف بكتوفها : لقد احسنت ابنتي الصغيرة الاختيار بالزواج منك .. وان فخور بكما
فيصل ابتسم ومسك يد ميهاف وقبلها : بل انا المحظوظ الذي حصلت على زوجه مثلها
الجدة : هههه ما الطفك يا عزيزي
ميهاف ضححكت ببحة عذبت فيصل الي موقادر يشيل عينه من عليها
الجده : لنتناول طعام العشاء لان
جلسوا على طاولة الطعام وفيصل والسيد فرانسوا يتحدثون اغلب الوقت عن الاعمال بينما الجدة وميهاف ساكتين والجدة تفكر في سكوت ميهاف الغريب ميهاف بعالم ثاني عالم يملكه فيصل الرجل وعرضه المغري وخوفها من العرض المغري
بعد العشاء جلسوا يسلفون في القاعة الداخلية
فيصل وقف : انا استئذن بالذهاب
الجد : ولمى الاستعجال نام عندنا الليله
الجدة : نعم فنحن لا نريدك ان تأخذ ميهاف من عندنا الليلة
فيصل وميهاف انحرجوا فيصل كان ناوي يخليها بحالها تفكر وترتاح وميهاف انحرجت لانها ما تقدر تقول شي وخايفة من ردة فعل فيصل الي يمكن تدمرها
فيصل حس بضيق ميهاف
فيصل : حسنا سوف انام الليلة عندكم
الجد باهتمام : متى تنويان العودة للسعودية
فيصل : في أي وقت تحدده حبيبتي ميهاف فانا رهن اشارتها
الجده : ياصغيرتي سأفتقدك كثيرا ....
ميهاف جلست حنب جدتها وحضنتها : سوف اكلمك كل يوم
الجد: نحن اعتدنا على وجودك عندنا
ميهاف : جدي انا احبك كثيرا
فيصل حس بحب ميهاف لجدها وجدتها وبحبها لهم
فيصل : اذا سوف ننام الليله هنا ولكننا سنغادر غدا
الجد :حسنا
ميهاف وفيصل طلعوا لغرفتهما بعد ما سلموا علىيهم دخل فيصل وميهاف الغرفة

ميهاف راحت لغرفة تبديل الملابس ولبست بيجامه خضراء من وومن سيكرت علاقيه وبرمودا ولبست صندل اخضر خفيف
فيصل جلس على الشرفة وهويكلم جوال
فيصل : مرحبا فهد
فهد : مرحبا استاذ فيصل كيف حالك ياطويل العمر
فيصل : الحمد لله ازمة وعدت
فهد : المهم انك بصحة وعافيه
فيصل : كيف البورصة اليوم
فهد : البورصة تابعتها والحال تمام وباقي الامور تمام
فيصل : احسنت يافهد انت اهل للثقة
فهد : هذا شرف لي يا طويل العمر اني محل ثقتك
فيصل : عرضت الفله للبيع زي ما وصيتك
فهد : نعم ولول اقولك ما تصدق يا طويل العمر
فيصل : ليه
فهد : هههه تصور يا طويل العمر ان سعرها زاد الضعف هذا من غير الصحفيين المصورين الي يصوروها للحين
فيصل والذكرى مرت قدامه : بيعها يا فهد باي ثمن وثمنها هديه مني لك
فهد : استاذ فيصل العفو انا ..
فيصل : انت تستحق كل خير يا فهد
فهد : العفوا ياطويل العمر واجبنا
فيصل : اهم شي اهلي وميهاف ما يعرفوا شي ابدا وان اعتمد عليك يافهد وفلوس الفله حلال لك
فهد : تسلم يا طويل العمر اومر ثانيه
فيصل : ايه انت جهزت الفله الجديدة لان ميهاف بتجي معي
فهد : كل شي كامل ولا تنسى موعد الطبيب بكره الصباح
فيصل : لا ان شاء الله بس انا خلاص طفشت
فهد يرفع من معنويات فيصل : بالعكس استاذ الطبيب مستبشر خير مرة
فيصل تنهد : اااااه يا فهد اربع سنين من عمري وانا بقلق لدرجة حسيتا ني انسان بدون امل
فهد : تعوذ بالله من الشيطان ..استاذ فيصل انت رجل مؤمن بالله لا تضعف انت اقوى من كذا
فيصل(وين ما اضعف وانا اشوف تعلقها الزايد فيني .. يضعفني لاني احتاجها بقوة احتاجها بحب وبحنيه )
فيصل : الله كريم
فهد : تامر شي
فيصل : مع السلامة
ميهاف الي كانت واقفه عند باب الشرفه وسمعت فيصل من لمى كان يتكلم على الفلة خافت وارتعبت من الغموض الي في فيصل (يا ترى ايش الي صار في الفله وليش فيصل يعطي ثمنها هديه لفهد )
فيصل وقف بيدخل جوا وشاف ميهاف واقفه
فيصل بارتباك : ميهاف انت من متى هنا
ميهاف :................
فيصل قرب منها : ميهاف ....ميهاف
ميهاف بهدوء وهي تتحطم من جوا: فيصل انا بنام على الكنبه وانت نام على السرير
فيصل مسك يدها بحنان ودخلها جوا : لا انت نامي على السرير وانا ما فيني نوم
ميهاف ما جادلته لانها مرعوبه دخلت الفراش ولفت للجهه الثاني ونامت بهدوء وقلبها يدق من الخوف على فيصل (انا متأكده انه فيه شي .. وانا لازم اروح واشوف الفله ايش قصتها)
فيصل جلس على الكنب يقرأفي كتاب عن التنسيق لميهاف وهو معجب بذوق ميهاف ..بعد ما تعب قام ومشى لين السرير وجلس جنب ميهاف ومسح على راسها وشعرها وتنهد بضيق وهو يتذكر الاحداث الاخيرة في الفله بعد ما رجع من عند بيت خال ميهاف وهددها انها ما تلرجع السعوديه
حمد الله ان ميهاف مي معه وان رانيا راحت بالرحله الي حجزها فهد ...رجع راسه للمخدة وهو يتذكر احداث مميته
فيصل وفهد كانوا جالسين في مكتب فيصل في الفله ويراجعوا بعض الا عمال شوي سمعوا صوت انفجار عند بوابه الفلة الحرس كانوا مستعدين وقدروا انهم يخرجوا فيصل من الفله
قلب لجههة ميهاف وحط يده على خصرها ويدفن وجهه بشعرها الناعم يدور عن الحنان والامان
وتذكر صراخ فهد والحرس
فيصل لمى سمع الانفجار وقف بسرعه : فهد اخرج بسرعه من القبو
فهد بخوف : استاذ فيصل مستحيل اخليك لوحدك
فيصل وقف بسرعة ودخلوا عليه القروب الالماني
الحارس الاول : استاذ فيصل اننا نتعرض لاعتداء وهناك قنبلة انفجرت عند البوابه الخارجية
فيصل بهتمام : هل تأذى احد
الحارس الثاني :لا ياسيدي ولكن لابد من الخروج فورا
فيصل : اخرج انت والسيد فهد
فهد : ماني برايح استاذ فيصل
الانفجار الي صار عند نافذة المكتب سبب تقلب اغراض المكتب واصيب فيصل الي واقف قريب من النافذة بجرح على كتفه لين اخر بطنه نتيجه لسقوط الزجاج الي من المكتب عليه وفهد الي كان بعيد بس انكسرت يده مع جروح بسيطة في جسمة والحراس الي كانوا مع فهد بعيدين بس جروح بسيطة
لمى شافوا فيصل خافوا وبعدوا الزجاج عنه وشالوه بسرعة وطلعوا عبر القبو للسيارة الي تستناهم وبعدين للمستشفى الي بعدها فيصل تنوم يومين وبعدها نقله فهد بالطائرة الخاصة على المانيا الي جلس في المستشفى شهرين كاملين يتعالج من الجرح العميق والدكتور الخاص فيه يتابع حالته باستمرار
فيصل تنهد( رب ضرة نافعة ... الحمد لله ان الله نجاني انا وفهد والحراس من موت محقق .. يارب قدرني اني احافظ على سلامة الي حولي قدر المستطاع بعد الححادث حالات الصداع خفت شوي بس تحولت لتشنج ... وفهد يقول ان الدكتور متأمل خير .. الله يكتب الي فيه خير )
ميهاف قلبت وهي نايمه وصار وجهها بوجه فيصل الي ابتسم
( ما شاء الله ملاك وهي نايمه .. وحلوه حيل وهي صاحيه .. ناعمة ورقيقة )حط راسه على كتفها ونام بهدوء
ميهاف فتحت عيونها وهي تحس بشي ثقيل على كتفها وانهبلت من الخوف وهي تشوف راس فيصل على كتفها و صرخت بقوة
ميهاف بصراخ وخوف : فيصل ...فيصل فيك شي ..فيصل رد علي
فيصل غارق في النوم ما تحرك ولا حس فيها
ميهاف انهبلت لايكون جاه تشنج والا تعب ولال مريض ياربي
هزت يده وكتفه وهي تمسح على راسه : فيصل والي يخليك رد علي انت طيب
فيصل الي بدء يحس بحركة حوله رفع يده وسحب ميهاف على المخدة
فيصل : صباح الخير ميهاف ايش فيك صاحية بصراخ
ميهاف بخوف باين على صوتها : ناديت عليك وما صحيت كذا مرة خفت عليك
فيصل باتسامه حلوه اول مره تشوفها ميهاف : انا بخير بس ما نمت امس بدري وتعبت شوي
ميهاف باهتمام وهي ناسيه انها جنب فيصل : اتصل على الطبيب وا اجيب لك شي
فيصل : لا بس ابي ارتاح شوي لين ما اروح لموعدي مع الطبيب
ميهاف : موعدك اليوم متى أي وقت
فيصل : الساعة 9
ميهاف : اروح معك للطبيب
فيصل : لا انا بروح لحالي على بال ما تجهزي اغراضك علشان نروح للفله
ميهاف : ليه انت متى بنرجع للرياض
فيصل : اول خلصي موعد الجامعه حقك وبعدين
ميهاف تقاطعة : لا انا بقدم اعتذار هذي السنه ..هذي رغبتي
فيصل : ميهاف انا ما ابي اردك عن شي انت تبينه
ميهاف : انا محتاجة اراجع اموري راح اقدم الاعتذار وبعددين نرجع للرياض
فيصل لف يده على خصرها وقربها له : اشتقتي للرياض واهلها
ميهاف باحرج من قرب فيصل الي دوبها تحس فيه : ايه اشتقت على لاهلها ولها
فيصل قبل جبينها : ان شاء الله نرد بسرعة .. يمكن بكره اذا خلصتي اعتذارك انا راح اروح الطبيب ..وانت تسوقي اذا تبي تشتري هدايا لاهلك
ميهاف : انا اتسوقت مع جدتي كثير وشريت هدايا كثيرة لاهلي ولاهلك
فيصل : على راحتك
ميهاف بعد تفكير : ارسل السواق لي وانا بروح اتسوق بس لازم اودع خالي
فيصل : اونا بعد اب اتعرف عليه واودعه
فيصل خرج لموعد الطبيب وميهاف نزلت عند جدها وجدتها
فيصل دخل العياده عند الطبيب
فيصل : مرحبا
الطبيب : مرحبا استاذ فيصل كيفك الحين
فيصل : الحمد لله انا بخير الحين
الطبيب : انا متفأل استاذ فيصل من وضعك الصحي الان
فيصل بضيق : وين يا دكتور وان صارت تجيني حالات تشنج الحين
الطبيب : استاذ فيصل احنا من اربع سنوات وحنا نراقب حالتك والحمد لله ان انسان مؤمن راضي بقضاء الله وقدره
فيصل : الحمد لله بس انا انسان من دون امل
الطبيب : ليش تحكم على نفسك انت انسان طبيعي وتقدر تمارس حياتك اليومية بشكل عادي
واذا على حالات التشنج العلاج والحمد لله موجود
فيصل : ايه بس
الطبيب : اول مرة اشوفك ضعيف استاذ فيصل
فيصل (بلاك ما تدري اني واقع في حب انسانه واخاف انايتي تجرفني مها للاخر)
الطبيب : انا تواصلت مع المستشفى الالماني وقلت لهم على الحال هالي جاتك وهم ايدوا كلامي ومتفألين مره .. الدور والباقي عليك استاذ فيصل ما تضعف
فيصل : انا تعبت موضعفت ممكن تقول مليت
الطبيب : انت حتى رافض تقول لاهلك او حتى المدام
فيصل كلمة المدام حزت فيه : لا ما ابيهم يدرون بشي ..يكفي الاستاذ فهد يعرف
الطبيب : انت حر استاذ فيصل .. وانا اقولك ان الاعمار بيد الله وانت الحمد لله ربي يحبك وجات على حالات تشنج بسيطة وان شاء الله تتعالج
فيصل بضيق : الحمد لله على كل حال انا راضي بقضاء الله وقدره
الطبيب : ايه ابك فيصل القوي الي دايم عرفته .. والحين راح ارفع الضماد عنك لانك مو محتاجه حسب رائ الاطباء الي اشرفوا عليك في المانيا
الطبيب شال الضماد عن فيصل وفيصل يناظر في اثر الجرح على كتفه وبطنه
تنهد بضيق وخرج من عند الطبيب وهو يدعي الله انه يلهمه الصبر على ما بلاه من زمن بعيد
ميهاف الي ارسل لها فيصل السواق ركبت مع السواق
سامي : مرحبا سيدة ميهاف
ميهاف : مرحبا سامي
سامي : تبين محل معين
ميهاف : ابي اروح للفله حقت الاساذ فيصل الي معروضه للبيع
سامي مستغرب بس ما احد اعطاه اوامر غير الذهاب للسيده ميهاف ومعه حارس شخصي لها
سامي : اوك
مشت السيارة وقلب ميهاف يرجف من الخوف خوف من الي تبي تعرفه ومن الي ما تعرفه
وقف السياره عند الفلة ونزلت ميهاف وهي تشوف بعيونها كيف ان الفل هالي اثرت في حياتها تغيرت مكتوب لوحة للبيع ..مشت في الممر وشافت اثر خراب في الجدار جهه مكتب فيصل تحت
فتح لها البا وطلعت وحدة لابسه تايير كلاسيكي انيق
السيدة : مرحبا انا سمسارة العقار
ميهاف : مرحبا
السيدة الي مستغربه من حجاب ميهاف : لقد تقدمت على موعدك بربع ساعة
ميهاف فهمت انها تستنى احد بيتفرج على الفله وكملت بهدوء وثقه : ممكن اشاهد الفله
السيده : نعم تفضلي
السيده : طبعا هناك دور ارضي و دور علوي بغرف النوم وواحدة رئيسية....
السيده تكمل كلام وميهاف منفجعه من الخراب الي في الفله بعض الجدران الي بعضها متكسر
السيده : لابد انك تتسألين عن سبب عدم تجديدها فمعظم الزبائن يريدون ان يوا ما حدث فيها
ميهاف باستسار : وماذ حدث
السيدة : الا تعرفين ان هذة الفلة ملك لرجل اعمال مليارديرمشهور جدا تعرض لهجوم من المافيا
ميهاف نظرة لها : ماذ المافيا
السيدة : نعم وقد كان المالك متعاون مع البوليس الفرنسي والبلويس الدولي في القبض على ما فيا المخدرات
ميهاف حطت يدها على قلبها : ما فيا المخدرات
السيدة : نعم .. وقد نجى من الحادث الاعتداء والهجوم على الفله ... والكل يريد ان يشاهد الفله التي يسكن فيها ذاك الملياردير
وتكمل : السعر المعروض عشرين مليون يورو هل انتم ستعده
ميهاف من الخوف على فيصل رجعت وراء وركضت بخوف وركبت السياره في حالت صمت
سامي : وين سيد ميهاف
ميهاف : ..........
سامي : سيدة ميهاف وين نروح
ميهاف قدرت تقول كلمة وحدة بس : جدي
ميهاف حطت يدها على راسها (يعني الجرح الي بفيصل من حادث المافيا ..وان كنت شاكه انه فيه شي .. نجى من هجوم على الفله ..)
ميهاف دخلت في حاله صدمه وخوف ورعب بس مو خوف على نفسها خوف يقطعها على فيصل
وضحكت بحزن (يوم يقول لي صلح .. ظروفنا بدت تعاندنا ) وجاء على بالها ان الكلمات هذي سمعتها من فيصل قبل كذا
وصلت السيارة قصر جدها ونزلت ميهاف لغرفتها ولقت المرافقه مجهزه جميع اغراض ميهاف في شنط سفر زي ما طلبت منها
دخل عليهافيصل
فيصل : مساء الخير
ميهاف وجود فيصل اوجعها ورفعت عيونها ونظرت فيه بخوف وحزن وتخيلت فيصل في الفله رجل يضحي بحياته ويعرضها للخطر مع المافيا يتعاون مع البوليس الدولي والفرنسي يعني في أي لحظة يمكن يروح من بين عيونها وهي حتى ما عاشت معه ولا حست بوجوده في حياتها الفكرة ارعبتها ومن غير شعور
ميهاف صرخت بقوة :لااااااااااااااااااااااااااااا
وبدت في الصراخ والبكاء بصوت عالي وانهارت
فيصل خاف عليها وركض عندها وحضنها بين ذراعيه وميهاف تصرخ بقوة وبت تضربه على صدره ( ليشي خبي عني .. ليش يعرض نفسه للخطر ..ما فكر فيني .. انا احبه .. كيف اعيش لو صار له شي )
فيصل محتار ايش يسوي لها وهي تصرخ لا وتبكي وتضربه على صدره وعلى الجرح الي يألمه بس متحمل علشانها
ميهاف دفته من الغيض بعيد عنها ورجعت تبكي على الكنبه فيصل جلس جنبها
فيصل بحنان عورها : ميهاف عيوني ليش البكاء لعلني افداك
ميهاف الكلمة اثرت فيها و رمت نفسها في حضنه وهي تشده بقوة لها ( ياربي احفظه واحميه ..انا ما اقدر اعيش من دونه ..حتى لو قسى على مثل قبل انا راضيه )
فيصل ما يدري ايش فيها وبحنان وهويضمها بقوة : اذا انت زعلانه علشان بنروح عن جدك وجدتك ترى عادي اخليك تقعدين ..او حتى اجيبك الشهر الجاي فرنسا
ميهاف من غير شعور : لاااااا لا فرنسا لا والي يخليك نرد الرياض بسرعه
فيصل محتار من ميهاف : طيب انت هدئ وما يصير الا الي تبين انت امري وانا انفذ
ميهاف رفعت وجهها والدموع مغطيته : لا انا خايفة ما ابي اروح أي مكان انا ..انا ..
( ياربي كيف تقول له انها خايفه عليه وانها تبيه يكون في امان )
فيصل وقف ووقف ميهاف معه وشالها ودخلها الحمام وغسل وجهها ومسحه ورجع سدحها على السرير
ميهاف بخوف من فكرة فقدان فيصل خلاها تتمسك بذراعه : لا تتركني الله يخليك لا تتركني لحالي
فيصل حسب انها خايفه انه يروح ويتركها زي المرة الي فاتت : والله ياميهاف اني ماراح اتحر ك مكان الا وانت معي وراح نرجع للسعوديه لو تبين الليله بس ما اشوفك كذا ليش الخوف
ميهاف : ايه نرد الليله الله يسعدك نرد الليله
فيصل مستغرب ايش الي جاها انا مستحيل اخليها
نزل فيصل وميهاف لتحت وسلموا على جدها وجدتها ودعوهم وسلموا على رايبري وجاك الي جوا في اخر لحظة
رابيري : عزيزتي ميهاف اردت ان اودعك
ميهاف الي متعلقة بيد فيصل ومي داريه ايش الي حولها كل تفكيرها ان الرياض امان له
جاك : وداعا يا حلوتي
ودعت ميهاف الكل ومشت مع فيصل وهي متعلقة بذراعه ركبت السيارة الروزرايس ومشت السياره لين الطائرة الخاصة بفيصل وركبت الطائرة الي من جوا مكونه من مقاعد مريحة كبيرة بالاضافة الى غرفة فيها سرير مفروش بفرش راقي وتلفزيون طاولة صغيرة عليها ورود
فيصل : نورت طيارتي يوم شرفتيها
ميهاف سرحانه :.................
فيصل قرب منها وشال الحجاب عنها ومسح على شعرها وقبل راسها : ميهاف عيوني احنا راجعين الرياض
ميهاف : ايه الرياض
جات بترجع الايشارب ... فيصل ما راح يدخل احد والاستاذ فهد جالس في المقاعد الاماميه
فيصل جلسها على الكرسي وربط لها حزام الامان وربط الحزام له واقلعت الطائرة
ميهاف طول السفر وهي تدعي الله انه يحفظ فيصل
فيصل فك حزام الامان عنه وعنها
فيصل بحنان : عطشانه ..ايش رياك بعصير تفاح او ليمون
ميهاف ابتسمت بعد ما حست بالراحة انها راجعة الرياض ببحه عذبته : ابي على ذوقك
فيصل مسك يدها وقبلها : انا احب التفاح
ميهاف ابتسمت وبان الفص الي فيها بلمعه :ذوقك حلو حتى انا احب التفاح
فيصل الي ذايب من قربها: احلى ابتسامه اشوفها بحياتي
ميهاف احمرت من الخجل ونزلت عيونها الخضراء الي اسرته من زمان
دخلت عليهم المضيفه ومعها عصير التفاح بكاسات راقيه
ميهاف شافت المضيفة الي لابسه تنوره قصيرة فوق الركبه ولا حجاب عليها والغيرة ذبحتها
المضيفة : تفضل اساتزفيصل
فيصل اخذ العصير
المضيفه : تامر شي تاني استاز
فيصل : اشر لها وراحت
فيصل : تفضلي العصير
ميهاف بحده وغيره واضحة : شكرا بس انسدت نفسي والي نفس اشرب شي
فيصل بهدوء : ممكن تفهميني ليش انقلبتي بسرعه
ميهاف تكابر : ولا شي انسدت نفسي فجأه
فيصل بحنان مسك يدها : ميهاف ايش الي زعلك
ميهاف بعصبية : الحين قلوا المضيفين يوم انك تجيب لي مضيفه بطيارتك الخاصة
فيصل : ياعيوني انت هذا الي زعلك
ميهاف : لا وليش يزعلني ... وكشرت بوجهه ولفت عنه ولف معها شعرها الاشقر
فيصل : ياي القمر مومعطينا وجهه
ميهاف : ...............
فيصل : طيب اسمعيني .. اول مرة تجي مضيفه دايم معي مظيفين بس هذي المرة من حظك تعب المضيف وارسل زوجته بداله
ميهاف بغيره ما قدرت تخفيها لفت عليه : لا والله اضحك عل غيري وايش اللبس الي لبسته
فيصل : تغارين ههههههه معقوله ميهاف تحسبين اني اطالع بموظفه عندي
ميهاف كشرت :............
فيصل قرب منها ولفها له وانفاسها على خدها : فيه احد بين ايدينه اجمل مخلوقه وارق وانعم انثى عرفها واعذب صوت يسمعه ويلافت لغيره
ميهاف الي سحرها كلام فيصل : انا ... انا ..
فيصل : انت القمر والورد انت النسمه الحلوة انت النور الي نور قلبي انت كلي يا بعد كلي
ميهاف احرجها كلام فيصل وبحه جننته: شكرا على كلامك الحلو
فيصل ضمها له وبهدوء : انت احلى واحلى واحلى ..
ميهاف : الله يحميك
فيصل :اميين
فيصل : ميهاف انا ابي اسألك ليش انت اليوم تبكين ايش الي جاك معقوله فكرتي اني بخليك مرة ثانية
ميهاف دمعت عينها ( اااااه لو تدري انا ليش ابكي )
فيصل يمسح الدموع من خدها : ما ابي اشوف الموع مرة ثانية
وان شاء الله ربي يقدرني واسعدك يا ميهاف ولا تخافي مني انا ما راح ااذيك ابدا زي ما وعدتك ... وانت حره نفسك انا ماراح اجبرك على شي
ميهاف بصدق : انا اقدر كلامك ومصدقتك ..بس انا احتاج فرصة
فيصل يقاطعها : انت حره ياميهاف انا ما راح اضغط عليك او اجبرك على شي انا كل الي ابيه صلح .. والباقي يجي مع الوقت
ميهاف محتاره من عرض فيصل بالصلح ... تخاف انه فترة ويرجع يظن بها سوء ويذكرها بالماضي الاليم
ماذا ستختارين ياميهاف ..
هل تستمع لصوت القلب وتبحر مع عواطفها في محيطات فيصل الغامضة الحانيه
ام تستمع لصوت العقل وتبقى اسيرة الماضي المؤلم ونظرة فيصل المتهمه القاسية تلاحقها
وايش راح يصير لهم بالرياض
------------------------------------------------

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
{ أبي أنام بحضنك و أصحيك بنص الليل و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل } بدون ردود
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات عالم المراهقين :: قصصَ وروآيـآتَ l.. :: قصصَ وروآيـآتَ l..-
انتقل الى: